الفصل 18 | من 80 فصل

رواية حبك نار الفصل الثامن عشر 18 - بقلم أسماء الكاشف

المشاهدات
21
كلمة
1,269
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

نزلت وأنا بتوعد ليهم. شوفته بيدخل صاحبه الوسيم أوضة الصالون. وقفت مكاني مدارية ليشوفوني ومراقباهم بهدوء. عضيت على ايدي بتوتر وابتسمت لما جالي فكرة إني أدخل عليهم بعصير وأسلم. نزلت براحة وبصيت من الشباك عليهم. شافني عاصم اللي كان بيتكلم في موضوع مهم من ملامح وشه الجدية وسكت. بس أنا مشيت على المطبخ وقفت بحيرة. "أعمل عصير بس أنا معرفش أماكن الحاجات اللي هستخدمها." نفخت بغيظ وفتحت الثلاجة لقيت عصير جاهز لونه أحمر.

ابتسمت وطلعته وصبيت كوبيتين ليهم. وقفت قدام الباب وأنا شايلة الصينية خبطت براحة. شفتني عاصم اللي سكت هو وصاحبه وبصوا عليا باستغراب. "ادخلي." قالها وهو بيقوم وقرب مني وأخذ الصينية وقال برفع حاجب. "إيه الشطارة دي والهمة يا مروة؟ عاملة بنفسك عصير." قالها باستغراب وحط الصينية على الطربيزة وقعد. "بالهنا." قولتها ودخلت مع ابتسامة بلهاء. قربت من كرسي معاذ ومسكت كوباية وناولتها لمعاذ. مد ايده أخذها وقال.

"تسلم إيدك." قالها بابتسامة وقورة. "متشكرين يا مروة." قالها عاصم وغمزلي عشان أخرج. بس أنا طنشته وقعدت في الكرسي جنب معاذ. "هو انت صاحب عاصم من زمان؟ " قولتها بهيمان وإعجاب من شكله الوسيم وجسمه العريض. واتنهد بحب وهو بيتكلم بذوق. "إحنا أصحاب من زمان من أيام الدراسة في الجامعة." "بس أنا مشوفتكش قبل كده ليه؟ " قولتها باستفهام. ضحك وبص على عاصم. "اسألي أستاذ عاصم اللي ما بيجيبش سيرتي وإحنا شركة مع بعض."

بصيت على عاصم بدهشة ورجعت تاني لمعاذ بسؤال تاني. "أنتم شركة في إيه؟ أوبا لتكون انت الواد الرخم الفاشل اللي ما بيعرفش يشتغل مع عاصم؟ كح عاصم بتوتر ومعاذ فتح عينيه بصدمة وبص على عاصم بغيظ وشاور على نفسه بصباعه. "أنا واد وفاشل؟ ضحك عاصم ببلاهة وأنا بتفرج عليهم وهزيت راسي بموافقة. "بتهزري على إيه يا أختي؟ ولعتيها وفرحانة." اتكلم بضحك. "الكلام ده محصلش يا ابني يعني قولت آه قولت. هخاف يعني ولا إيه." قالها بشجاعة مصطنعة.

"البت دي عايزة الضرب أصلاً فتانة." "يله اشرب العصير بقي." رفعه على بوقه. "حاضر." كح كح. رمي اللي شربه بشرقة وكح. "إيه ده؟ عصير طماطم؟ عاصم باستغراب. "طماطم؟ أنا بهمس. "أوبس. هو اللي في الثلاجة ده عصير طماطم؟ قدم ميه لمعاذ وبصلي بغيظ. "هو أي حاجة بتقدميها كده من غير ما تعرفي إيه ده؟ وأنا اللي فكرتك اتشطرتي." "معلش يا عاصم لسه صغيرة مخدتش بالها." قالها بمدافعة. شدتني ليه. "أنا كبيرة على فكرة يا. هو انت اسمك إيه؟

"هو أنا ليه حاسس إنك بتحققي مع معاذ من أول ما دخل؟ "الله اسمك معاذ. اسم حلو قوي صح يا عاصم؟ " قولتها بشقاوة. اتنهد بغيظ وقام. "أروح أعمل أنا قهوة لينا وياريت تطلعي أوضك يا مروة وسيبينا من شغل العيال ده." قالها وخرج. بصيت عليه بغيظ. بعدين رجعت بصيت لمعاذ اللي اتوتر من تصرفاتي ورجع لورا. "انت شكلك مش رخـم زي صاحبك." "متشكر. بس إحنا نفس العجيـنة على فكرة." قالها بتوتر وبعدين ابتسم بمكر.

"هو صحيح مين البنت اللي كانت مخطـوبة معاك اللي عينها ملونة دي وحضنتوا بعض؟ قضبت حاجبي بتفكير بعدين ابتسمت. "قصدك على غادة صاحبتي. دي بقي انتيمتي قوي زيك كده انت وعاصم أصحاب قوي من وإحنا في الحضانه." قال بهمس ومركزش في كلامي. "غادة. اسمها حلو زيها." وسرح فيها. "هاي معاذو. انت رحت فين؟ قولتها وشاورت بإيدي قدام وشه. هز رأسه وقال. "معاكي يا بنتي أهو." وسكت. وأنا فضلت أتكلم عن كل حاجة تخصني من وقت ما اتولدت تقريباً.

وهو صـدع وبدأ ينفـخ وفك رباطة البدلة. "شيلها خالص. هو الجو أصلاً حر." قولتها وأنا شيفاه بيعرق. رفع عينيه ليه وقال بهمس من بين أسنانه. "الله يعينك يا بني. راديو شغال. روحت فين وسايبني معاها لوحدي؟ " قال آخر حاجة وهيعيط من الغيظ. "غادة صاحبتك دي مخطوبة؟ قالها مغير الموضوع عايز يعرف أكتر عن حبيبته. "لأ." قولتها بتأفف من تغيره للموضوع ورجعت أكمل. "تعرف إن طول عمري بحلم إن يكون ليا إخوات كتير قوي وووو." قاطعني تاني.

"هي غادة ليها إخوات؟ "لأ وحيدة." خليك معايا. أنا كل شوية غادة غادة. قولتها بتأفف. إلى أن أنقذ معاذ هو دخول عاصم بكوبيتين قهوة واتفاجئ من وجودي لسه. "هو أنا مش قولتلك تطلعي أوضك؟ إيه اللي مقعدك لدلوقتي مع معاذ؟ " قالها بصوت عالي وشخـيط. وحاسس ببعض الغيـرة من قربها الواضح من معاذ. لازقة جنبه بطريقة ملفتة. قمت بغيظ ودبيت رجلي وخرجت متعصبة وببرطم. "هو إيه ده؟ طلعت متعصبة. "إزاي يشـخط فيه قدامه ويحرجني معاه؟

قليـل ذوق بصحيح. إيه ده؟ ليكون بيغير عليه؟ ضحكت بسخرية وقعدت على الكرسي. "قال هيغير قال. ده واحد جبـلة وبيحب البنت الملزقة وبيخـوني معاها." قولتها بحزن وقلبي وجعني. ضربت صدري مكان قلبي وقولت. "كفاية تفكير فيه. هو ما يستاهلش حبك ده." ابتسمت لما التليفون رن برقم غادة. تحت في الصالون عند عاصم ومعاذ. شرب معاذ رشفة من القهوة وحطها قدامه وقال. "هي تصرفاتها كده علطول مند*فعة شوية." اتنهد عاصم وحط كوبايته هو كمان وقال.

"لأ. ابداً. دي كانت هادية هدوء مميـت لدرجة إنك تحركها من مكانها زي الشطرنج وماتسمعش صوتها. بس بعد حا*دثة الخـطف وهي متغيرة. شخصية تانية خالص. كأنها اتبدلت بواحدة تانية. بس نفس الشكل. معرفش إيه اللي حصل ليها." "انت بتحب أنه مروة فيهم؟ " قالها معاذ بجدية وعينيه مركزة مع تحركات عاصم. اللي اتوتر للحظة واتنهد بقوة وقال.

"مانكرش إن كنت عايز مروة الأولانية تتغير شوية وتبطل ثقة في أي حد ويكون ليها شخصية قوية بدل الشخصية الروتينية المملـة. واتحقق ده مع مروة الجديدة. بس بعدت عني قوي. ما بقيتش الشخص اللي كان محور حياتها وبقت تتعلق بغيري." ضحك بسخرية على نفسه وقال. "يا ابني أنا حاسس إنها مبقتش تحبني ولا شيفاني أصلاً. بقت غريبة. وفارس ده." وشه كشر لما قال اسمه وافتكر قربهم. بس كمل.

"فارس ده حاسس بيسحبها ناحيته. شيفاها ملهـوفة عشان تشوفه. مع إني حبيت تغيرها بس خايف. خايف قوي أخسرها." قالها وعينيه لمعت بحزن. "يعني انت عايز مروة الجديدة بس تفضل انت بردو محور حياتها. انت عايزها مدردحة وجميلة ومطيعة بردو. عايز كله. انت اللي مضايقك يا عاصم إنها بعدت عنك. لأ. فارس ولا غيره شاغل تفكيرك قد إنها لقت بديل ليك. ده اللي وا*جع رجـولتك." "انت بتقول إيه يا معاذ؟ " قالها بمقاطعة وغاضب. فرد عليه بقوة وتأكيد.

"اللي سمعته. انت أناني يا عاصم. عايزها ليك انت وبس. انت اتجوزتها وعارف إنها مراهقة يعني مشاعرها بتتغير. ماسبتش ليها حرية اختيار. ولما عينيها فتحت عايز تحجزها في قفص. بس عمايلك دي هتخليك تخـسرها." ضرب الطربيزة بغضب وقام. "أيوه. والمفروض أعمل إيه يعني؟ أسيبها تحب في فارس وأسكت؟ "سيبها تشوف الدنيا وفك القيـود عنها." قالها بلا مبالاة وبيضحك جواه على شـيطنت عاصم وغضبه. هـجم عليه ومسكه من باقة قميصه. "انت اتجننت؟

بتقول إيه؟ أسيبها تحب؟ سي ذ*فت يعني؟ ابتسم بمكـر وشال إيده من عليه. "لأ ياحب. خليها تنساه بحب عاصم المراهق الجديد." عند مروة. مسكت الفون وفتحت الخط. "غادة اللذيذة. إزيك يا كنافة؟ " قولتها بشقاوة. فضحكت غادة. "إيه يا بنتي مخك ضرب ولا إيه؟ "لأ يا مزة. بس فرحانة شوية. عملت مقـلب في عاصم وصاحبه من غير ما أقصد. اديتهم عصير طماطم بدل فراولة. وما شوفتيش وش صاحبه." ههه. ضحكت وهي شاركتني الضحك.

وبعد فترة كبيرة من الكلام غادة قالت. "صحيح يا مروة فاكرة الشاب اللي كان مع عاصم وركب معاكم العربية يوم ما أنقذونا؟ "ماله؟ قصدك معاذ." قولتها بقضبة حاجب. "هو اسمه معاذ. المهم يا بنتي هو ده نفسه الشخص اللي قابلته في الحفلة اياها." "أوعي. لأ. ما تقوليش إن الوسيم اللي تحت هو أمير الساندريلا؟ قولتها بحماس.

"يا بنتي افهميني بدل الكلام الفاضي ده. إحنا في ورطة دلوقتي. هو شافني يوم ما رجعنا وحسيته افتكرني وبص عليا جامد. دلوقتي لو قال لعاصم ودعبـسوا ورانا هيعرف إنك روحتي الحفلة من وراه ووقـعتك هتبقي بجـلاجـل." ذيمت شفتي بخوف. "أوبس. أنا لازم أختفي اليومين دول من وش معاذ ده. ليسألني عنك." وبعدين قولت بخضه. "أ*تاريه سألني عنك." معاذ بلمعة عين وابتسامة ماكرة. "لأ ياحب. خليها تنساه بحب عاصم المراهق الجديد."

بصله بصدمة على كلامه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...