فتح باب اوضي واتسحب بهدوء قرب مني وقعد جنبي علي طرف السرير. رفع الزهرة الي في ايده ومشاها على وشي برقة. اتقلبت بضيق واديتُه ضهري ووشي بان عليه الضيق. ابتسم وحطها تاني على وشي وحركها بر*خامة. مسحت بأيدي على وشي بضيق ولفيت ثاني وبقيت في وشه. ضحك عليه وقال وهو بيحرك الورده: _قومي يا حب كفاياكي نوم. فتحت عيني بخضه لما سمعت صوته. وشه كان قريب من وشي. قولت بخضه وسرحان في عينيه: * ابيه عاصم انت بتعمل ايه.
قولتها واتن*طرت مكاني. _بصحي الأميرة الكسو*لة الي هتتأخر علي مدرستها. قرب مني وبا*س خدي وأنا فتحت عيني بصدمة. وهو كمل: _هسبقك لتحت قومي غيري وانزلي علشان نجهز الفطار مع بعض. قالها ومسك ايدي وفتحها حط الوردة وابتسم وخرج وسابني. وأنا حطيت ايدي على خدي بصدمة وقولت بتوهان: * ده با*سني. وحركت ايدي علي خدي وابتسامتي وسعت بعشق وقربت الوردة لأنفي استنشقتها برقة. ********* واقف في المطبخ بيحضر الفطار ومركز جدا.
ش*م ريحتها وراه. ابتسم ولفلها. _تعالي حبيبتي. قالها ومد ايده ليه. قربت منه ومستغربه تصرفاته شويه. شدني ليه وابتسم وقال: _ايه رأيك نحضر الفطار مع بعض. هزيت رأسي بموافقة وقاضبه حواجبي. اتحرك بخفة في المطبخ ووقف قدام البوتاجاز بيسخن العيش. _ناوليني العيش من الثلاجة. * حاضر. قولتها وفتحت الثلاجة اخذته وناولته ليه. * شاطرة هاتي خيار وطماطم من الدرج عندك. قالها وهو مشغول. طلعت الخضار وحطيتهم في طبق. اخذهم مني وغسلهم.
واقفه بتأمله وسيم اووي وهو شغال وسرحت فيه. لفلي وقرب مني بابتسامة ساحرة وشالني بين ايديه. رفعني على الطرابيزة إلى ورايا وقرب قطعة خيار مني. أخذتها من ايده وسابني يقط*ع الخضار جنبي. كنت باكل وبحرك رجلي بطفولية ومستمتعة من فر*جتي عليه. * ابيه عاصم هو انا ينفع ماروحش انهارده المدرسة ونخرج مع بعض. _مش عايزة تروحي ليه. قالها بهدوء. * ماليش مزاج وعايزه اروح ازور فارس بليز.
اظلمت عينيه بغضب وكور ايده وعينيه طلعت ش*رار لدرجة اني خوفت من شكله. خب*ط جامد الطرابيزة الي قاعده عليها خلاني اتن*فضت. وقال بعصبية: _ايه قصتك مع سي ز*فت ده انا صبري قليل متخلنيش اتغا*بي معاكي. عينيه دمعت من خوفي منه وانكمشت مكاني وبصيت عليه بنظرات مرعوبة وسكت. اتنهد بغضب واداني ضهره وشيفاه بيحاول يهدي. شال الاكل. _يله اخلصي علشان تلحقي مدرستك. قالها وخرج وسابني. بصيت عليه بخب*ث ونزلت وأنا مبتسمه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!