خرجوني من هنا أنا عايزة أروح. قولتها بعياط وشكلي متبهدل، منهارة من الخوف والقعدة لوحدي. الباب اتفتح واترزع جامد وظهر قدامي حارس ضخم. "هش، بلاش صداع." قالها ودخل ووراه ثلاث حراس، كل واحد شايل تلميذ. فتحت عيني بخوف لما لقيت غادة منهم. "إيه عملت فيهم إيه يا مجرمين يا أشرار؟ غادة حبيبتي اصحي بليز، ما تخوفنيش عليكي." قومت من مكاني وقربت منهم. هم رابطين الحبل من حديد في عامود بحيث أقدر أتحرك مسافة قصيرة. زعق في وشي.
"لو اتحركتي من مكانك تاني هربطك في العامود." واقفه. عيطت وربطوهم زيي بالظبط. وقال بزعيق. "اسكتي بقى شوية وهيصحوا." قالها وشاور الحراس إنهم يخرجوا. خرجوا وسابوني في قلقي. أول ما الباب قفل جريت على غادة أصحيها. حضنتها وقعدت أهز فيها بس هي ساكتة ونايمة. بصيت على الاتنين التانيين، كان فارس وأياد. سيبت غادة وقربت منهم بخوف. "اصحي يا فارس، طيب اصحي انت يا أياد." قولتها وغمضت عيني بخوف.
الكل مغمي عليهم ورجعت أنا مكاني بخوف وضميت نفسي بخوف وعيني عليهم وبتمنى يفوقوا. عند عاصم. اتحرك بضعف هو كمان وقعد جنب جد مروة. "منصبك وعلاقاتك مش هتقدر ترجع ليه حبيبتي ولا ترجع ضحكتها من تاني." بص عليه ولقى ندم كبير بس لسه بيكابر. "تقدر تمشي ومش هحملك ذنب أي حاجة. الذنب كله ذنبي أنا اللي ماقدرتش أحافظ عليها." حط إيده على وشه. سمع الجد بيتكلم بتهديد. "حفيدتي هقدر أجيبها وهلاقيها، بس المرة دي هترجع معايا أنا."
ابتسم عاصم بغضب. "للأسف أيها الجد العظيم، حفيدتك تبقي مراتي." قالها بسخرية. "هطلقها منك، هي لسه صغيرة على الجواز أصلاً." "تطلق مين يا راجل أنت؟ شكلك اتجننت. دي مراتي وعلى جثتي أسيبها لك." قالها بعصبية ونسيوا إن مروة مخطوفة. قام الجد من مكانه وقال. "ترجع بس حفيدتي وهشوف إيه هيحصل." قام عاصم ووشه في وش الجد بتحدي. "ابعد أنت بس علشان لو عرفت العصابة إنك تقرب ليها هيكون خطر عليها." قرب الجد خطوة وقال بغضب.
"عارف أنا بعمل إيه؟ هجيبها من غير ما حد يقدر يلمس شعرة منها." بص عاصم ليه بغيظ واتحرك الجد من مكانه وخرج وقفل الباب جامد. خلي عاصم يستغفر بغضب وصرخ بغيظ ورمى اللي على الترابيزة قدامه على الأرض. وبعدين قعد مكانه بإنهيار. عند مروة. فتحت غادة عينيها ولقتني قاعدة بعيد وخايفة. سمعتها بتنادي عليا. بصت عليها ورجعت ليه الحياة. جريت عليها وقعد جنبها بفرحة. "أنتي كويسة؟ قولتها بعياط. هزت راسها وقربت رأسها من رأسي. "متخافيش."
سمعنا ضحكة بسيطة من فارس وقال. "إيه العشاق دول؟ قالها بمرح. بصينا عليه لقيناه بيحرك راسه يمين وشمال بيفك تشنجه. اتنهدنا براحة. "رخيم، اسكت أنت." "ماشي يا ست غادة، المهم أنتم كويسين." "بس لازم نهرب من هنا قبل ما يقتلونا." قالها أياد. بصينا عليه كلنا والخوف باين على وشوشنا. "أنت بتقول إيه؟ هم هيقتلونا؟ قولتها بخوف. "ليه لأ؟ "يامي مش عايزة أموت، أنا لسه صغيرة يا مروة." ولزقنا في بعض. "يا ابني اسكت أنت، أهو خوفتهم."
قالها فارس بغيظ. "بكذب، أنا مش دي الحقيقة. هم لازم يعرفوا إن وجودنا معاهم خطر ومنكن في أي لحظة نموت." قام من مكانه، إيده مربوطة لكن يقدر يتحرك. بص من الشباك ولقى عدد كبير من الحراس في المكان. قعد بسرعة وهو مهموم. "الخروج من هنا صعب قوي." قالها وبصينا على بعض بخوف وفقدنا الأمل إن نهرب. غمضت عيني وافتكرت عاصم، وحشني وخايفة ما أشوفهوش تاني. هي دي النهاية زي ما أياد قال.
عدى الوقت من غير ما يدخلوا علينا وكمان من غير أكل، جوعنا وصوت بطني بقى مزعج ومكسوفة. بالليل اتفتح الباب ودخل الحارس في إيده صينية فيها أكل. قرب مننا وحطها على ترابيزة صغيرة وقال. "الأكل أهو يا كتاكيت." قالها وقرب من فارس يأكله لقم قليلة علشان ما نشبعش. كانوا مستقصدين نفضل جعانين علشان ما نقدرش نتحرك كتير ونفكر نهرب. خلص من فارس وأكل أياد وبعديه غادة وجيه الدور عليه. كان بيبص ليه بصات غريبة.
"أنا عايزة جبنة رومي، ما بأكلش النوع ده من الجبن." رفع حاجبه وعنيه بتبص على جسمي بقذارة. ارتبكت ورجعت لورا. "إحنا مش في فندق خمس نجوم، طلباتك وتتنفذ يا حلوة." قالها وقرب مني بطريقة مخيفة. "خ خلاص هاكل من دي." قولتها بتهتهه وتوتر. غمض عينيه وقال. "لو عايزة فندق خمس نجوم معنديش مشكلة يا مزة، بس المقابل." بص على جسمي فحطيت إيدي وحضنت نفسي بخوف وهو كمل. "أنتِ." قالها وما حسيت غير بقربه المهلك مني وصرخت برعبي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!