حج مروة فصرخت برعب وبتحاول تبعده بس إياد قام زقه بكتفه لأنه متكتف من إيده. فالحارس غضب منه وزقه بجسمه الضخم وقعه على الحيطة اللي وراه واتخبطت راسه جامد واغمي عليه تحت نظرات مروة المرعوبة وغادة اللي بتصرخ بهستيريا وضامة نفسها برعب. وفارس قام شيطان هو كمان وحاول يهجم عليه هو كمان بس زقه هو كمان ووقع. وصراخ مروة زاد لما رجع الحارس ليها تاني. فك الحبل الحديدي بالمفتاح اللي معاه من العامود وقرب منها عايز ياخذها بعيد عنهم.
بس صراخها العالي زاد والباب اتفتح مرة واحدة وظهر شخص ضخم اتكلم بغضب. "إيه اللي انت بتعمله هنا؟ "أنا... أنا... " ارتبك ومش عارف يتكلم ووشه كله عرق. قرب منه الشخص الضخم وضر*به كف بغضب. "اطلع بره وحسابك بعدين معايا." وسحب من ايده المفتاح. نزل الحارس راسه بخوف وخرج. بصيت عليه بخوف ورجعت لورا لما لقيته بيقرب مني.
ابتسم بهدوء وربط الحبل الحديد من تاني في العامود وقرب من وشي بحنية ومسح دموعي واتكلم بلطف عكس شخصيته العصبية مع الحارس. "آسف على اللي حصل مش هتتكرر تاني. هم يومين وهترجعوا بيتكم تاني بس اتعاونوا معانا علشان محدش يتأذي تمام." هزيت راسي بموافقة ودموعي بتنزل بخوف. ابتسم وقام قرب من إياد اطمن عليه لقاه بخير وخرج وسابنا. تاني يوم في مكتب عاصم قاعد مع معاذ وشكله متبهدل وعنيه تبدلانه ومعاذ مضايق علشان صاحبه وبيحاول يواسيه.
حط معاذ إيده على كتفه وقال بهدوء. "هتكون كويسة متقلقش." بص عليه بسرحان وقال بتعب. "يارب يارب أنا قلبي واجعني أوي عليها وحاسس بالذنب." "ده قدر ومكتوب يا صاحبي كفاية لوم على نفسك ده مش هيعمل حاجة ولا هيرجعها. هي دلوقتي محتاجاك تكون قوي علشان تقدر ترجعها." كان هيتكلم بس لقي التليفون بيرن فتح على طول. "ألو... مين... هو أنتوا الكلاب اللي خطفتهم... سيبهم وهنعمل اللي عايزه بس رجعها." "إيه كام مليون جنيه...
انت بتقول إيه أجيبلك المبلغ ده كله منين... لأ خلاص خلاص هجمعهم بس اسمع صوتها الأول... ألو ألو." قفل الخط في وشه وهو اتعصب وز*قل الكرسي اللي جنبه بعصبية. "خير... هم العص*ابة... " قالها بتوتر. "آه ولاد ال*ليه بيهددوني بيها وطالبين فدية مليون جنيه عشان يرجعوها بس تيجي والله ما هرحمهم." "وهتجيب المبلغ ده كله إزاي؟ غم*ت عينه بحزن.
"مش عارف اللي معايا ٥٠٠ ألف بس هحاول أجمع المبلغ إن شاء الله أبيع العربية مش مهم المهم ترجع." "عربية إيه اللي تبيعها يا صاحبي أنا معايا مبلغ خده وهنتصرف في الباقي." ابتسم لوجود صديق صالح في حياته. هل فارس عرفوا بخ*طف ابنهم ورجعوا في أول طيارة ووصلوا عند الض*ابط ودخلوا عليه. "اتفضلوا."
أبو فارس: "عرفنا بخ*طف فارس وزمايله وجايين معانا الطريقة لإنقاذهم. إحنا زارعين جهاز تتبع في فارس عشان علاقاتنا وشغلنا ودايما فارس متعرض للخ*طر." وصلت الشرطة المكان وداهمته من كل اتجاه والمج*رمين حسوا بالتوتر وبدأوا ينسحبوا. مجموعة منهم ودخل الحارس الضخم اللي اته*جم على مروة قبل كده. "تعالي معايا مش هسيبك يا حلوة انتي طوق النجاة يا حفيدة الوزير." فتحت عينيها برعب وحاولت تجري بس مسكها.
وبعدين فك مروة مع صراخهم عليه بالمفتاح اللي معاه وشالها على كتفه. هجم عليه فارس بس مقدرش عليه خرج. وسابهم بس فارس بص على اللي في إيده المفتاح بمهارة قدر يوقعه من الحارس وده كان هدفه لما اتهجم عليه هو عارف إن مكنش هيقدر يوقفه لأنه متكتف وأضعف منه بكتير. كل الأهالي وصلت المكان والشرطة سيطرت على الوضع وخرجوا كل التلاميذ بأمان. كل أب وأم مستنيين عيالهم يحضنوهم ويشموا ريحتهم.
الطلاب خرجوا ورا الثاني وجروا على أهلهم في مشهد عاطفي ومؤثر. معاذ مع عاصم مقدرش يسيبه في لحظة زي دي بس فتح عينيه بصدمة لما شاف أميرته الساندريلا طالعة من ضمن التلاميذ. عاصم واقف بأمل مستني حبيبته ياخدها في حضنه ويعتذر منها لكن مش كل نهاية سعيدة ومش دايما بيكون في فرصة تانية. الكل خرج ما عداها. سمع صراخ أهل فارس القلقانين على ابنهم اللي هو كمان مكنش من ضمن اللي اتنقذوا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!