عند فرح وزين كانوا وصلوا لكافيه بره القرية. كانت سالي على ترابيزة، وفرح وزين على ترابيزة. زين: تشربي إيه؟ فرح: أي حاجة. طلب زين عصير ليمون. فرح: عايزة أعرف كل اللي حصل. زين: ماشي. زين: أنا كلمت بابكي في الموضوع يوم فرح سالي. *Flash Back* زين: كنت عايزك في موضوع يا حج أحمد. أحمد: اتفضل يا زين. زين: أنا عايز أطلب من حضرتك إيد فرح. أحمد: فرح؟ بس فرح صغيرة.
زين: لا، ماهي خلاص هتكمل 18 سنة. ممكن نعمل خطوبة وناجل الفرح لبعد سنتين، تكون كملت عشرين. أحمد: طب خلاص، أنا هاخد رأي فرح. زين: لا يا عمي، أنا عايز أعمل لها مفاجأة. أحمد: مفاجأة إيه؟ زين: هظبط كل حاجة وأبلغك. *End Flash Back* فرح: طب عملت المفاجأة إزاي وأنت مش عارف رأيي؟ كان ممكن أرفض. زين: لا، ما أنا كنت عامل حساب كده. فرح: إزاي؟ زين: هقولك. يوم فرح سالي في القصر. *Flash Back* سالي: أيوه يا زين.
زين: بصي، أنا رنيت عليكي علشان أقولك هاتي سارة وتعالي، عايزك ورا القصر. بس أوعي تقولي لفرح، تمام؟ سالي: ليه كل ده؟ زين: هتعرفي لما تنزلي. وقفل زين. سالي: سارة، تعالي ننزل تحت نشوف ماما. ومعلش يا فرح جهزي اللبس وأحنا هنطلع بسرعة. فرح: ماشي. ونزلوا. سارة: فيه هنزل لمامتك ليه؟ سالي: بصي، قال إنه عايزنا ومش عارفة ليه. سالي: أهو زين هناك، تعالي. كنت عايز إيه يا زين؟
زين: أنا عايز أتجوز فرح، بس عايز أعرف إن كانت هتوافق ولا لأ. بس ده مش هعرفه غير منكم انتوا. سارة كانت مش مصدقة. معقول دي فرح أختها هتتجوز زين؟ يا ترى إيه رد فرح؟ سالي: طب ما تطلب إيدها من بابها زي باقي الناس. زين: علشان أنا عايز أعملها مفاجأة. ممكن تقولوا بقي إذا كانت في حد في حياتها وهتوافق ولا لأ. سالي: قولي يا سارة. سارة: هي مفيش حد في حياتها، وأنا متأكدة إنها هتوافق، وهي بتحب المفاجأت جدا.
زين: خلاص تمام، بس محدش يقولها حاجة. ومشي. وزين واقف مبتسم ومبسوط جدا. رغم شخصيته الجامدة وعقله اللي مفهوش غير الشغل، قلبه انتصر مرة وبدأ يفكر في حياته. بدأ قلبه يفتح ويحب الشخص اللي يستاهل إنه ياخد قلبه خلاص. *End Flash Back* فرح: سارة كانت عارفة؟ زين: آه. فرح: بس ثواني، أنت اللي جبت الفستان، مش كده؟ زين: أيوه. فرح: عرفت من ذوقك بعد المفاجأة. زين: كنت مفكرك هتسألي عرفت منين إنك إنتي اللي أنقذتي حياتي.
فرح: لا، ما أنا عارفة. زين: عارفة منين؟ فرح: توقعت إن العامل اللي في الأسطبل قالك. أنا كنت هناك، مش كده ولا إيه؟ زين: أيوه، هو ده اللي حصل. بس انتي عارفة لو كنت اتأخرت عشر دقايق بس كان زماني مت. فرح: بعد الشر عليك. زين: كنتي هناك علشان البحيرة طبعاً. فرح بابتسامة: أيوه. زين: بس انتي شوفتيني إزاي؟ فرح: أنا بحب الخيل جدا، ولما شفت الأسطبل دخلت، وبعدها أنت طلعت وشفتك لما وقعت ودماغك اتخبطت في الصخرة.
زين: إيه رأيك نروح نتغدى في مطعم؟ فرح: موافقة. وراحوا مطعم. فرح وزين وسالي واتمشوا كتير وراحوا على الكورنيش وأكلوا حمص الشام. رجعت البيت وكان يوم جميل جدا بالنسبة ليها. تاني يوم. ليلي: قومي يا فرح، زين منتظرك تحت. قامت فرح. فرح: ليه؟ فيه إيه؟ ليلي: البسي وانزلي يا قلبي. ونزلت فرح. زين: تعالي شوفي النتيجة يا فرح.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!