فرح كانت قاعدة عند البحيرة وقت الغروب وبتكتب في مذكراتها وبتشوف غروب الشمس. وفي نفس الوقت كان زين واقف بعيد، وأول ما شافها راح عندها. زين: بتحبيه أوي كده؟ فرح قامت من مكانها مخضوضة. فرح: حضرتك بتتكلم عن إيه؟ زين: الغروب. زين: انتي كنتي سرحانة أوي في الغروب ومش حاسة بحاجة. فرح: آآه فعلاً، أنا بحب أشوف شروق الشمس وغربها. فرح أخدت مذكراتها من على الأرض وكانت ماشية. فرح: بعد إذنك. زين: استني، هو انتي اسمك إيه؟
فرح: وحضرتك بتسأل ليه؟ زين: عادي، دي تاني مرة أشوفك ومعرفش اسمك. على العموم لو مش عايزة تقولي خلاص براحتك. فرح: لا عادي، اسمي فرح. زين: تشرفنا، وأنا اسمي زين. فرح: تشرفنا، بعد إذنك. زين: اتفضلي. فرح وهي في الطريق: بيعرفني باسمك ده على أساس أنا مش عارفة كل تفصيلة عنك. كانت فرح في بلكونة أوضتها. فرح: ييجي قبل ما يكمل شهر ماشي، أخبط فيه وأعديها. إنما يخضني كده ويسأل عن اسمي، كده كتير.
فرح: طب هو اللي بيحصل ده بجد ولا بيتهيألي؟ في الوقت ده دخلت سارة. عند زين. كان واقف عند البحيرة. زين: هي اسمها حلو، وهي كمان جميلة، بس شكلها بتحب البحيرة. كان لازم أسألها هي بنت مين. زين: وأنا مالي هي مين أو بنت مين؟ أنا لازم أنسى الموضوع ده. ورجع زين البيت وكان قاعد مع أهله في الصالون. زين: أنا همشي الفجر إن شاء الله. جميلة: ليه هتمشي بسرعة كده يا بني؟ خليك معانا يومين، ده أنا لسه جاية وأنا مشبعتش منك.
زين: معلش يا ماما، عندي شغل كتير وأنا مش هتأخر. جميلة: برضه هتزعلني. زين باس رأسها: وأنا أقدر على زعلك يا جميلة، مش هتأخر. جميلة: ترجع بالسلامة يا حبيبتي. عثمان: والشغل بتاعك ماشي كويس؟ زين: أيوه، كله تمام. سالي: أنا هعملكم شاي ونتكلم سوا. عند فرح. في الوقت ده دخلت سارة. سارة: أنا عايزة أعرف دلوقتي هو فيه إيه ومش هسيبك غير لما أعرف. فرح: انتي تقصدي إيه؟ مفيش حاجة.
سارة: قصدي إنك بقالك فترة متغيرة. يا إما بتبقي مبسوطة بطريقة غير عادية، وفي أوضتك طول اليوم ومش بتتكلمي معانا، وطول الوقت مش مركزة وسرحانة، يبقي فيه ولازم أعرف دلوقتي. فرح: انتي غلسة على فكرة، ومفيش حاجة من اللي بتقوليها دي. سارة: احكي سرك في بئر، متخافيش. فرح: برضه لا. سارة: خلاص، أنا أصلاً كنت عايزة أقولك على حاجة، وانتي احكي بعدي. فرح: موافقة. سارة: الصبح وأنا في الكلية. Flash Back.
كانت سارة طالعة من المحاضرة هي وهاجر صحبتها. هاجر: استني هنا في الكافتيريا، هجيب سندوتشات وجاية. سارة: تمام. وراحت سارة الكافتيريا وكانت ماسكة الموبايل ومنتظرة هاجر. وجه ولد وقعد: ممكن رقمك؟ سارة: لا، ويا ريت حضرتك تمشي. الولد: بس أنا مش عايز أمشي. سارة كانت ماشية، الولد مسك إيديها. وجه واحد مسكه وفضل يضرب فيه، ووداه على مكتب العميد. قاسم: الولد ده يتعمله رفض، ده مش جاي يتعلم، ده بيضايق في بنات الناس. وهاجر رجعت.
هاجر: هو فيه إيه؟ حكتلها سارة كل اللي حصلها. هاجر: دكتور قاسم هو اللي عمل كل ده. سارة: أيوه. هاجر: يلا المحاضرة التانية خلاص هتبدأ. سارة: لا، أنا خلاص هروح. هاجر: لا، انتي مش غلطانة وهنحضر المحاضرة. كانت محاضرة دكتور قاسم. بعد ما المحاضرة خلصت والطلاب طالعين. قاسم: سارة استني انتي. سارة: نعم يا دكتور؟ قاسم: عايز رقم والدك. كتبت سارة الرقم ومشيت. في الوقت الحالي. سارة: بس يا ستي، ده اللي حصل.
فرح: أكيد هيطلب إيدك من بابا. سارة: مش عارفة. سارة: يلا، الدور عليكي، متهربييش. فرح: ماشي، هحكيلك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!