الفصل 4 | من 22 فصل

رواية حبي الابدي الفصل الرابع 4 - بقلم ايمان هاني

المشاهدات
19
كلمة
791
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

فرح كانت قاعدة عند البحيرة وقت الغروب وبتكتب في مذكراتها وبتشوف غروب الشمس. وفي نفس الوقت كان زين واقف بعيد، وأول ما شافها راح عندها. زين: بتحبيه أوي كده؟ فرح قامت من مكانها مخضوضة. فرح: حضرتك بتتكلم عن إيه؟ زين: الغروب. زين: انتي كنتي سرحانة أوي في الغروب ومش حاسة بحاجة. فرح: آآه فعلاً، أنا بحب أشوف شروق الشمس وغربها. فرح أخدت مذكراتها من على الأرض وكانت ماشية. فرح: بعد إذنك. زين: استني، هو انتي اسمك إيه؟

فرح: وحضرتك بتسأل ليه؟ زين: عادي، دي تاني مرة أشوفك ومعرفش اسمك. على العموم لو مش عايزة تقولي خلاص براحتك. فرح: لا عادي، اسمي فرح. زين: تشرفنا، وأنا اسمي زين. فرح: تشرفنا، بعد إذنك. زين: اتفضلي. فرح وهي في الطريق: بيعرفني باسمك ده على أساس أنا مش عارفة كل تفصيلة عنك. كانت فرح في بلكونة أوضتها. فرح: ييجي قبل ما يكمل شهر ماشي، أخبط فيه وأعديها. إنما يخضني كده ويسأل عن اسمي، كده كتير.

فرح: طب هو اللي بيحصل ده بجد ولا بيتهيألي؟ في الوقت ده دخلت سارة. عند زين. كان واقف عند البحيرة. زين: هي اسمها حلو، وهي كمان جميلة، بس شكلها بتحب البحيرة. كان لازم أسألها هي بنت مين. زين: وأنا مالي هي مين أو بنت مين؟ أنا لازم أنسى الموضوع ده. ورجع زين البيت وكان قاعد مع أهله في الصالون. زين: أنا همشي الفجر إن شاء الله. جميلة: ليه هتمشي بسرعة كده يا بني؟ خليك معانا يومين، ده أنا لسه جاية وأنا مشبعتش منك.

زين: معلش يا ماما، عندي شغل كتير وأنا مش هتأخر. جميلة: برضه هتزعلني. زين باس رأسها: وأنا أقدر على زعلك يا جميلة، مش هتأخر. جميلة: ترجع بالسلامة يا حبيبتي. عثمان: والشغل بتاعك ماشي كويس؟ زين: أيوه، كله تمام. سالي: أنا هعملكم شاي ونتكلم سوا. عند فرح. في الوقت ده دخلت سارة. سارة: أنا عايزة أعرف دلوقتي هو فيه إيه ومش هسيبك غير لما أعرف. فرح: انتي تقصدي إيه؟ مفيش حاجة.

سارة: قصدي إنك بقالك فترة متغيرة. يا إما بتبقي مبسوطة بطريقة غير عادية، وفي أوضتك طول اليوم ومش بتتكلمي معانا، وطول الوقت مش مركزة وسرحانة، يبقي فيه ولازم أعرف دلوقتي. فرح: انتي غلسة على فكرة، ومفيش حاجة من اللي بتقوليها دي. سارة: احكي سرك في بئر، متخافيش. فرح: برضه لا. سارة: خلاص، أنا أصلاً كنت عايزة أقولك على حاجة، وانتي احكي بعدي. فرح: موافقة. سارة: الصبح وأنا في الكلية. Flash Back.

كانت سارة طالعة من المحاضرة هي وهاجر صحبتها. هاجر: استني هنا في الكافتيريا، هجيب سندوتشات وجاية. سارة: تمام. وراحت سارة الكافتيريا وكانت ماسكة الموبايل ومنتظرة هاجر. وجه ولد وقعد: ممكن رقمك؟ سارة: لا، ويا ريت حضرتك تمشي. الولد: بس أنا مش عايز أمشي. سارة كانت ماشية، الولد مسك إيديها. وجه واحد مسكه وفضل يضرب فيه، ووداه على مكتب العميد. قاسم: الولد ده يتعمله رفض، ده مش جاي يتعلم، ده بيضايق في بنات الناس. وهاجر رجعت.

هاجر: هو فيه إيه؟ حكتلها سارة كل اللي حصلها. هاجر: دكتور قاسم هو اللي عمل كل ده. سارة: أيوه. هاجر: يلا المحاضرة التانية خلاص هتبدأ. سارة: لا، أنا خلاص هروح. هاجر: لا، انتي مش غلطانة وهنحضر المحاضرة. كانت محاضرة دكتور قاسم. بعد ما المحاضرة خلصت والطلاب طالعين. قاسم: سارة استني انتي. سارة: نعم يا دكتور؟ قاسم: عايز رقم والدك. كتبت سارة الرقم ومشيت. في الوقت الحالي. سارة: بس يا ستي، ده اللي حصل.

فرح: أكيد هيطلب إيدك من بابا. سارة: مش عارفة. سارة: يلا، الدور عليكي، متهربييش. فرح: ماشي، هحكيلك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...