الفصل 5 | من 22 فصل

رواية حبي الابدي الفصل الخامس 5 - بقلم ايمان هاني

المشاهدات
16
كلمة
614
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

ساره: يلا الدور عليكي، متهربيش. فرح: أنا هقولك علشان أنا حاسة فعلاً إني عايزة أحكي. ساره باهتمام: يلا قولي. فرح: كنت في يوم عند البحيرة، كان عندي 15 سنة. Flash Back كانت فرح بتتمشى عند البحيرة وشافت اسطبل. فرح: الله، ده شكله اسطبل خيل، أنا بحب الخيول أوي. هروح أشوف، أتفرج على الخيل. ودخلت فرح وشافت واحد واقف وسط خيول كتير، كان شكله جميل أوي. وكانت شايفة من ضهره وهو بيأكل الخيل. فرح: أنا لازم أستخبى علشان محدش يشوفني.

وبعدها ركب حصان لونه أسود، وباين عليه قوي جداً. وطلع بيه عند البحيرة، ولكن الحصان كان بهيج وفقد السيطرة عليه، ووقع من عليه، ورأسه اصطدمت بصخرة وكانت بتنزف جامد. فرح كانت واقفة وحاطة إيديها على بقها وخايفة جداً، لكن قررت تتصرف وتنقه. راحت عند زين وبتحاول تفوقه، لكن بدون فايدة. فرح: يا أستاذ فوق، طب أنا هعمل إيه دلوقتي؟ فرح وهي بتحركه لقت دماغه بتنزف. فرح: ياربي، دي دماغه بتنزف، أنا لازم أوقف النزيف وإلا هيموت.

خلعت طرحتها وربطت بيها الجرح وهي بتحاول توقف الدم. وراحت على الاسطبل ونادت الراجل اللي بيشغل فيه. فرح: لو سمحت. العامل اللي في الاسطبل (محمد) : أيوه يا بنتي. فرح: الأستاذ اللي كان هنا وقع من على الحصان ودماغه بتنزف. محمد: فين ده يا بنتي؟ فرح: بره عند البحيرة. العامل أول ما شافه: ده زين بيه. رن العامل على الإسعاف، وجم خدوه. وصل المستشفى. الدكتور: دخلوه العمليات بسرعة. العامل رن على باباه. وصل عثمان وجميلة المستشفى.

جميلة ببكاء: ابنه ماله، حصله إيه؟ عثمان: اهدي يا جميلة. عثمان: هو حصل إيه يا محمد؟ محمد: كان كان على الحصان يا بيه ووقع من عليه. واتصدمت رأسه بالصخرة. بعد نص ساعة طلع الدكتور. عثمان: طمني يا دكتور، ابني عامل إيه؟ الدكتور: الحمد لله بخير. جميلة: الحمد لله يارب، أنا عايزة أشوف. الدكتور: ساعة بس يفوق من البنج، وتقدري تشوفيه. تاني يوم. الدكتور: عامل إيه دلوقتي؟ زين: الحمد لله بخير، أنا همشي امتى؟

الدكتور: إن شاء الله بكرة لما نتيجة الأشعة تظهر. ده أنت اتكتبلك عمر جديد، كان ممكن تروح فيها لو اتأخرت عشر دقائق كمان، وكمان قدروا يتصرفوا لما ربطوا الجرح بطرحة ووقفوا النزيف. زين: تمام، شكراً يا دكتور. زين لنفسه: يا ترى مين اللي عمل كده وأنقذ حياتي، المكان هناك فاضي ومفيش ناس، مفيش إلا الطبل بتاعي بس. وبعدها بيومين. زين لحارس القصر: روح هات عمي محمد، قوله إني عايزه. محمد: نعم يا بيه، كنت طالبني؟

زين: قولي بقى يا عم محمد مين اللي أنقذني. محمد: كان في بنت شافتك ونادت عليا، وكانت لفة حجابها على الجرح علشان تمنع النزيف. زين: وما تعرفش مين البنت دي أو بنت مين؟ محمد: لا والله يا بيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...