الفصل 18 | من 22 فصل

رواية حبي الابدي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ايمان هاني

المشاهدات
16
كلمة
681
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

موبايلها رن وطلعت بره تتكلم. وبعدها دخلت وشاورت لساره بدون ما فرح تاخد بالها. ساره: فرح ممكن تنزلي الجنينه تشوفي البنت جهزت الورد اللي هتحدفوه عليا ولا لا؟ فرح: ماشي. ونزلت فرح تدور عليها. فرح: راحت فين دي ياربي. وفجأة نزل ورد عليها بالون أحمر، وبالالين كتير لونها أحمر وأسود، ونزلت ببلونه كبيره خالص لونها أحمر. وفرح مسكتها لقت مكتوب عليها "تتجوزيني". وسمعت صوت حد من وراها وبيقولها: "تتجو*زيني".

لفت فرح تشوف مين، لقت زين. كان زين واقف ولابس قميص وبنطلون باللون الأسود وشكله وسيم جدا ومبتسم. كانت ابتسامته جذابه جدا. فرح أول ما شافته ابتسمت والدموع بتلمع في عينيها، وهي في عالم تاني في ذهول مش عارفه تتنطق. ده أكتر من اللي كانت بتحلم بيه. معقول ربنا كرمها كده؟ معقول ده أكتر من اللي بتحلم بيه كله؟ فعلا ربنا كريم فوق الوصف. فاقت من كل ده على صوت التسقيف وكلمة "وافقي" اللي بيقولوها بصوت عالي وبيصفروا.

وبتبص عليهم، كانوا عائلتها وعائله زين. وكان كتير جدا واقفين حوليهم. واحد بيصورهم فيديو بالكاميرا. عمتها: وافقي يافرح. خالتها: يلا يا فروحه. عمها: قولي موافقه يافرح. عمت زين: يلا كلو يقولي وافقي يا فرح. كل ده وزين واقف بيبصلها وهي بتبص حوليها ومش مستوعبه كل ده وهما صوتهم مالي المكان بكلمة وافقي. فرح: استنوا. كلهم سكتوا ومنتظرينها تتكلم. فرح بصت لزين: هتحافظ عليا؟ زين: هتكوني جوا قلبي.

فرح: مش هتخليني أنام في يوم بعيط أو زعلانه بسببك؟ زين بجديه: مستحيل. فرح: هكون شيء غالي عندك؟ زين: هتكوني روحي وحياتي الجايه، نقطة قوتي وضعفي في نفس الوقت، هتكوني سلطانة قلبي، هتكوني أميرتي اللي منورة حياتي واللي مقدرش أستغنى عنها لحظة واحدة، لأنك باختصار هتكوني حبي الأبدي. فرح عينيها دمعت. وجي زين يمسح دموعها. فرح رجعت لورا وبعدت. فرح: مينفعش، انت مش جوزي دلوقتي. زين ابتسم وقال: ماشي. وكلهم كان بيسقفوا ومبسوطين.

وبعدها زين أدى إشارة إنهم يوقفوا. زين: فرح بما إنك وافقتي، طلعي دبوس وفرقعي البلونه اللي في إيدك دي. فرح استغربت ولكن خدت دبوس من الطرحة وفرقعت البلونه. وطلعت من البلونه علبة قطيفة لونها أزرق وفتحتها لقت خاتم سوليتير شكله سيمبل وجميل جدا فوق الروعة. فرح انصدمت من جماله. وبصت لزين وهي هتطير من الفرحة. ايه كل ده؟ زين مسك الخاتم من العلبة ولسه هيلبسه ليها. فرح: لا، هلبسه أنا. باباها: معلش يا فرح، لأن دي الخطوبة.

فرح: بس مينفعش. مامتها: معلش يا قلبي. ولبسها زين الخاتم وكلهم بيسقفوا. زين بضحك: يلا يا جماعة أنا فرحي دلوقتي ولا اليوم كله خطوبة؟ زين: وأنا الغلي؟ فرح: يا أحمد بابتسامة: لا يلا بينا بقي. وراحوا كلهم الفرح، وكان لا يقل جمال عن فرح سالي. وكان كلهم عاملين جو حلو في الفرح. وخلص اليوم والفرح كمان. وساره وقاسم راحوا القاهرة وهيصبحوا هيسافروا باريس.

أما فرح كانت مبسوطة عشان أختها وحزينة أنها هتسيبها وهتروح لوحدها طول عمرها معاها ومش بتفارقها. كانت في جنينة بيتهم. زين اداها منديل: خلاص يا فرح، ما انتي هتكلميها وهتشوفيها. فرح بعياط: أصل عمرها ما سبتني. زين: دموعك بتقطع قلبي، يرضيكي كده؟ فرح بابتسامه: لا. زين: هعمل مكالمة وجاي. وبعد شوية موبايله رن. وطلع عند الباب ورجع معاه بوكس كبير وشكله جميل. زين: افتح البوكس. فرح فتحت البوكس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...