واما عند فرح كانت واقفة وزين عدى من جنبها. زين بهمس: شكلك زي القمر واستني مفاجأة قريب أوي. فرح بتبص جنبها بصدمة ملقتش زين. فرح لنفسها: ده بيقولي شكلك زي القمر بجد ولا أنا بتخيل ولا إيه ده بالظبط؟ أنا مش فاهمة حاجة خالص وكمان بيقولي في مفاجأة قريب، يا ترى مفاجأة إيه دي؟ أنا حاسة إني هتجنن خلاص وأنا مش فاهمة حاجة خالص. وبتبص مرة واحدة بتشوف زين واقف ومبتسم وكان مركز معاها من بدري وهي مش واخدة بالها خالص.
اتكسفت جداً وتأكدت أنها كانت مش بتتخيل ولا حاجة وأنه كان حقيقي. وبتشوف سارة عشان تقولها لكن كانت قاعدة مع قاسم. فرح: عايزة أقولك يا سارة لازم تقعدي مع قاسم دلوقتي. بعد شوية. كانت فرح والبنات حوالين سالي ومبسوطين جداً والفرح كان مبهج وهما بيرقصوا وفرحانين. وكان زين قاعد بيتكلم مع والد فرح. وبعدها الفرح خلص وسالي راحت بيتها هي وسامر لأنه اشترى ليها فيلا في القرية. وبعد يوم طويل رجعوا البيت.
فرح: أنا خلاص تعبت هموت وأنام. ليلى: وأنا كمان تعبت، يلا كل واحد على أوضته. فرح: سارة عايزة أقولك على حاجة. سارة: قولي. فرح: أنا كنت واقفة في الفرح سمعت صوت زين وهو بيقولي شكلك زي القمر واستني مفاجأة قريب، أنا في الأول كنت فاكرة إني بتخيل بس لما شوفته واقف بعيد شوية وبيبصلي وهو مبتسم اتأكدت إني مكنتش بتخيل. سارة: طب إنك زي القمر وعارفينها، إنما يا ترى إيه هي المفاجأة؟ فرح: ما هو ده اللي محيرني.
سارة: لا أنا رايحة أنام تعبانة أوي ونبقى نفكر بعدين. فرح: ماشي. وعدت الأيام واليوم ده كان فرح سارة. سالي راحت بدري عشان تساعد سارة. فرح: إيه رأيك في الفستان بتاعي؟ سالي: إيه ده ده روعة. (كان فستان أحمر جميل وواسع وشكله رهيب وعليه حزام على شكل سلسلة فضي) فرح: كنت مشترية فستان بس بابا هداني الفستان ده الصبح وقالي البسه وبصراحة عجبني أوي مختلف وجذاب كده بصراحة حبيت الفستان ده أوي. سارة وسالي بصوا لبعض وابتسموا.
سالي: طيب يلا نجهز. وفعلاً بدأوا يجهزوا وكانوا مبسوطين جداً مع بعض لأن سالي بقت صحبتهم وقريبة جداً منهم. سالي: تعرفوا كان نفسي يكون عندي أخت وتكون قريبة مني ومعايا دايماً وتكون معايا يوم فرحي تكون جنبي وتساعدني، بس لما جيتوا انتوا تساعدوني حسيت إن انتوا أخواتي مش أصحابي، انتوا أحلى حاجة في حياتي بجد. قاموا فرح وسارة حضنوا سالي. فرح: وإحنا بنحبك لأنك أختنا التلاتة. سارة: آآآه والله. سالي بضحك: طب يلا نجهز بقى.
فرح: يلا. ولبسوا الفساتين وكانوا قمرات. سالي موبايلها رن وطلعت بره تتكلم. وبعدها دخلت وشاورت لسارة بدون ما فرح تاخد بالها. سارة: فرح ممكن تنزلي الجنينة تشوفي البت جهزت الورد اللي هتحدفوه عليا ولا لا. فرح: ماشي. ونزلت فرح تدور عليها. فرح: راحت فين دي. وفجأة ورد نزل عليها وسمعت صوت حد من وراها وبيقولها تتجوزيني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!