الفصل 22 | من 22 فصل

رواية حبي الابدي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ايمان هاني

المشاهدات
18
كلمة
1,297
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

وبعد ما خلصوا زين وهو بيقلد فرح: لا بقي أنا مستحيل أوافق بكده. فرح بضيق: خلاص بقي متبقاش بارد. زين: بقي كده بس قوليلي إيه القمر ده. فرح ابتسمت وسكتت. وكان الاحتفال جميل جدا. وكانوا كلهم يحتفلوا وهما في قمة انبساطهم. ولكن فجأة حصلت حاجة غير متوقعة بالمرة. النور اللي في المكان انطفئ مرة واحدة. وانفتح، كان زين ماسك هدية في إيده. وفي جنبه ترابيزة عليها تورتة كبيرة بالشكولاتة. وشكلها فوق الروعة ومكتوب عليها فرح وزين.

زين: كل سنة وانتي طيبة يا فرحة عمري. فرح بصت ليه بابتسامة جميلة وساحرة. زين برفعة حاجب: إيه مش عاجبك ولا إيه؟ فرح: لا طبعًا دي تخبل. مفاجآتك كتير إنت. زين: بس متتعوديش على كده بقى. فرح: ليه بقي إن شاء الله؟ مش ناوي تفاجئني تاني ولا إيه؟ زين: لا طبعًا يا روحي هفاجئك. فرح طفت الشمع وقطعت التورتة هي وزين. والأغاني حواليهم والمصور صورهم صور حلوة قوي. زين أخد الهدية اللي كان جايبها من على الترابيزة.

زين فتح العلبة وكان فيها سلسلة بسيطة من الألماس. ومكتوب عليها زين. ولبسها السلسلة والناس حواليهم بتصفق بحرارة. وخلصت الحفلة. وتاني يوم فرح كانت رايحة البحيرة. واحدة في الشارع: مبروك يا ست فرح. والله إنتي محظوظة. فرح بابتسامة: الله يبارك فيكي. ممكن تقولي محظوظة ليه بقي؟ الست: إنتي مش عارفة زين بيه ده شهم وابن أصول. خيره مغرق البلد كلها وبيساعد كل الناس. كل الناس هنا بتحبه وبتدعيله. وأهو ربنا رزقه بيكي بنت أصول وقمر.

فرح: الله يخليكي. ده من ذوقك. الست: ربنا يسعدكم يارب. فرح: اللهم آمين. الست: أستأذنك أنا بقى. فرح: اتفضلي. فرح: عمري ما هندم إني اخترتك يا زين. وراحت فرح البحيرة. (لأن زين اتفق مع بابها وهو كان مستنيها هناك) زين: إيه كل ده تأخير؟ فرح: معلش بس عارف اتأخرت ليه؟ زين باستغراب: ليه؟ فرح بابتسامة هادية: في ست وقفتني تباركلي وقالتلي إن محظوظة إن جوزي ده راجل شهم بيساعد الناس كلها ومفيش منه اتنين.

زين بابتسامة جذابة: وإنتي إيه رأيك بقى؟ فرح بكسوف: هي بصراحة عندها حق. فرح: أنا جبتلكم حاجة معايا. زين: إيه هي؟ فرح فتحت الشنطة اللي كانت في إيدها وطلعت علبة صغيرة. زين فتحها وكانت ساعة جميلة جدا باللون الأسود. زين: حلوة أوي. فرح: في حاجة كمان. وطلعت علبة برفان. زين: ده البرفان اللي أنا بستخدمه. عرفتي اسمه منين؟ فرح: من سالي. يارب يكونوا عجبوك. زين: أي حاجة منك حلوة.

زين: تعرفي إني بحب البحيرة أوي وبحب أجي هنا من زمان. فرح: وأنا كمان بحب المكان ده أوي. زين: بس حبيتها أوي بعد ما شفتك هنا. دي بحيرة حبنا. البحيرة اللي جمعتني بحبي الأبدي. فرح: زين وأنا كمان بحبك. زين: هنفضل مع بعض دايما على الحلوة والمرة. إحنا أكيد هنعدي بمشاكل في حياتنا بس هتكون مش هتخلي عنك مهما حصل. فرح: وأنا كمان عمري ما أتخلى عنك. زين: فرح إنتي بتحبيني من امتى؟ فرح: من يوم ما وقعت من على الخيل.

زين: بس إنتي مقولتيش ليه؟ فرح: مكنش ينفع أقول. ولا كنت عمري هقولك إلا لما اتجوزنا. مكنش ينفع أقلل من نفسي قدام أي حد. زين: إنتي فعلا مفيش منك اتنين. زين: يلا بقي أوريكي الإسطبل. فرح: إحنا هنروح هنا؟ زين: آه. مش إنتي بتحبي الخيول؟ خلاص هعلمك تركبي خيل. فرح: بجد؟ أنا نفسي أتعلم من زمان. زين: طب يلا بقي عشان أعلمك. فرح: الله ده فيه خيل كتير أوي. زين: آه ما أنا كمان بحب الخيول. وفضل زين يعلم فرح على الحصان اللي اختارته.

زين: خلاص الحصان ده بقى بتاعك. فرح: شكراً يا زين. زين: أحلى زين سمعتها في حياتي. فرح: إيه رأيك نروح؟ أكيد ماما جهزت الغداء. زين: يلا. ومرت الأيام. فرح بتروح الجامعة. وزين بيسافر ويجي كل شهر يقعد في القرية أسبوع. وكان بيكلم فرح فيديو وهو مسافر. وعدت سنتين بحالهم. وقبل الفرح بيوم موبايل زين رن. وبعد ما خلص. زين: أهو الفستان وصل. هطلع أجيبه من السواق. فرح: واو ده روعة. شكله جميل أوي. عمري ما شفت فستان بالجمال ده.

زين: متصمم عشانك في باريس. فرح: ده روعة يا زين. ذوقك حلو أوي. زين: عليكي هيكون أحلى أكيد. همشي أنا بقي عشان هظبط كام حاجة لبكرة كده. فرح: ماشي. سارة: معلش يا فرح خدي بالك. هطلع أجيب الموبايل من فوق. فرح: هاتيه يا قلب خالته ده. (مالك ابن سارة عنده سنة) وتاني يوم فرح كانت في الأوتيل بتجهز وسارة وسالي معاها. سارة: فين زين يا سالي؟ سالي: سيبته مع ماما. (زين ابن سالي عنده سنة ونص) وجيه زين وفرح كانت واقفة.

ولما زين دخل فرح لفت وزين واقف مبتسم. وكانت حاطة ميكب هادئ جدا وفستانها كان مميز. عليها طرحة بيضاء جميلة. زين: أجمل لحظة في عمري استنيتها سنتين بحالهم. فرح: واهي اتحققت. ونزلت القاعة اللي كانت مليانة بالمعازيم وناس مهمة جدا بسبب زين. ناس مهمة ليها علاقة بشغله. ولأنه رجل أعمال مهم وناجح جدا. وفضلوا طول الوقت يرقصوا ولوقت طويل جدا. استمتعوا بكل لحظة في الفرح. وبعد كده كانت فرح سافرت القاهرة مع زين.

وكانوا بييجوا كل شهر زيارات. وبعد سبع سنين. فرح: تعالي هنا يا حلا. (حلا بنت فرح وزين عندها تلات سنين) جميلة: خلاص سيبها يا فرح. فرح: دي عايزة تصحي زين وهيزعق. ودخلت فرح وراء حلا الأوضة لقت زين صاحي. فرح: البنت دي هتجنني. برضه صحيتك من النوم. زين: بتحضني وتبوسني وأنا نايم عشان أصحى. ومزعقش فيها بس. زين: متزعليش نفسك يروحي. حلا بزعل: وأنا يا بابي؟ زين: إنتي قلب بابي. زين: هو فارس فين؟

فارس وهو بيفرك عينه وهو لسه صاحي من النوم وماسك الدبدوب بتاعه: أنا هنا يا بابي. (فارس ابن فرح وزين وعنده خمس سنين) فرح وهي بتحضنه: تعالي يا روحي. وعاشوا دايما سوا في حب وبيحلوا كل مشاكلهم سوا. وكمان فرح بعد ما اتخرجت اشتغلت مع زين في الشركة. وزين فتح مصانع حديد كتير وشغله كان كل يوم بيكبر. الحياة جميلة بس عايزة حد قوي يواجه من غير ما يخاف ولا يضعف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...