الأم: يا مي قومي بقى حرام عليكي العصر قرب يأذن. مي: ما انتي لو تنامي عدل بليل زي البني آدمين. كان زمانك صاحيه من بدري، إنما انتي لا. ازاي لازم تنامي بعد ما كلنا نصحى. صح كده ولا نسيت حاجة؟ معقول كده كل يوم نفس الأسطوانة دي، خلاص حفظتها. وزي طبعًا أي أم مصرية عظيمة، لقيت أبو وردة بيتحدف وجاي عليا. الأم: طيب تعاليلي بقى. مي: خلاص والله يا صفصف حرمت. الحقني يا حمودي حوش مراتك هتموتني.
الأب: نهار أبوك ما فات حمودي حاف كده. مي: لا بالمكسرات يا حلو انت يا قمر. صفاء: أيوة يا اخويا دلعها، مهو ده اللي عوّجها عليا. محمد: أعيش وأدلعها، حبيبة بابا. مي: أيوة كده يا ناصفني. صفاء: أجري يابت يلا صحي اخوكي، وروحي حطي له الفطار. مي: أه، مهو ينام براحته وأنا اللي لازم أصحى بمحاضرة كل يوم، وفي الآخر أعمل له الفطار. صفاء: يلا اخلصي، بطلي لكاع. مي: يا عمااااااااااار، عمرررر انت يابني إلحق البيت بيولع.
عمر: إيه في إيه؟ فين؟ مي: هموت. شربتها زي كل مرة، يلا حلال عليك يمعلم. عمر: طب غوري بقى من وشي عشان ما أعملش منك بطاطس محمرة. مي: ولو مغورتش؟ عمر: خدي بقى. مي: لا بالله عليك، المخده لا. عمر: ابقي وريني بقى مين هيحوشك عني. مي: اعععع يا بابا. عمر: خلاص خلاص، يخربيت كده، إيه ده يا بنتي، جعورة. المفروض حضرتك إنك بنوتة رقيقة كده. مي: أه أه، ده في المشمش. ألا صحيح، خد اقولك، انت كنت بتكلم مين امبارح ع الفجر كده؟ عمر: مين؟
مي: أيوة، استهبل استهبل، ده على أساس إني ما سمعتش حاجة. عمر: هشششش بس، يخربيت دماغك دي يابت، هتفضحين. عمر: ده واحد صاحبي. مي: واحد صحبك؟ عمر: أه. مي: واحد صحبك هتقوله خلي بالك من نفسك يا حبيبتي. أه طيب، هبقى أشوف الموضوع ده مع صفصف. عمر: بت، اتهدي بقى، عايزة إيه؟ مي: على الدغري. عمر: اخلصي. مي: اممم. عمر: امم. مي: يا عم استنى، سبني أفكر. عمر: ها. مي: يا ماااام. عمر: خلاص خلاص، قولي.
مي: أيوة كده، ناس متجيش غير بالعين الحمرا. عمر: ياستي انجزي. مي: عمومًا، ما هكلفكش كتير يعني، عشان أنا اخت صالحة وكده يعني. عمر: أه أه، عارف. مي: بص، هاتلي شاورما، وشيكولاتات كتير أوي من اللي بحبها دي، و... عمر: ... مي: فستان. كفاية كده ولا إيه؟ عمر: ... مي: خلاص كفاية عشان بس انت أخويا. عمر: والله شكراً لكرم أخلاقك، ما عارف من غيرك كنت هعمل إيه. طب بقولك. مي: إيه؟ عمر: روحي قولي لصفصف وحمودي كمان، وحلي عن سمايا بقى.
مي: كده يا عمر؟ عمر: كده وأبو كده كمان. ياما، هو حد قالك إني ورثت ولا حاجة؟ إيه كمية الطلبات دي؟ ولا قالولك إني مصباح علاء الدين وأنا ما أعرف؟ مي: لا يا حبيبي، قالولي إنك أخويا، نور عيني اللي بيموت فيا، القمر ده اللي البنات كلها مستنية منه إشارة بس. عمر: ... أيوة طبعًا يابنتي، عارف عارف. مي: كمية نرجسية رهيبة. عمر: بتقولي حاجة يا مي يا حبيبتي؟ مي: أبدًا يا موري، بقول أكيد... وجودك يجعل كل شيء بخير، حتى أنا.
-صفاء محمود / الأم: عندها ٤٣ سنة، متوسطة الطول، محجبة، متزوجة حمودي، وهو كان جارهم زمان. محمد عبدالله / الأب: عنده ٤٥ سنة، طويل القامة، شعره أسود، ميبانش عليه الكبر خالص، شخص مهتم بنفسه من الآخر، لكن عنده عيلته أهم من أي شيء، بيشتغل في شركة بتاعة راجل أعمال كبير. عمر محمد /
الابن الأكبر ليهم: أول فرحتهم، وكان هو من ضمن الحاجات الأساسية لتقوية الرابط ما بينهم، عنده ٢٣ سنة، صاحب جسد رياضي من الآخر كده، واد جنتل وقمور، عينه لونها عسلي، لسه متخرج من كلية الشرطة. مي محمد / البطلة: عندها ٢٠ سنة، في تانية كلية طب، حلمها تكون دكتورة أطفال، متوسطة الحجم، لون عينها بني غامق ومحجبة هي كمان، وبتحب الرسم والتصوير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!