الفصل 6 | من 21 فصل

رواية حبي الأول الفصل السادس 6 - بقلم روان احمد

المشاهدات
19
كلمة
1,539
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

تاني يوم كان حمزه وصل البيت وجهزوا الشنط ومسافرين اسكندريه عند مي. صفاء: اصحي يا مي يابنت قلبي. أخيرًا أخدتي الإجازة عشان تنضفي معايا الشقة. مي: شقه؟ مين؟ فين الشقة؟ أنا لا أراها. صفاء بصعوبية: ده أنا بقول معنديش إلا ميوش حبيبتي، ربنا يباركلي فيها. تقومي تقولي كده. مي بضحك: خلاص ي ماما ي حبيبتي صعبتي عليا. هقوم أعمل معاكي أهو. صفاء: حبيبتي حبيبتي والله. يلا يا قلبي ابدأي في السجاد اللي عندك ده وأنا هعمل حاجة وارجعلك.

كان عمر صحي وكلم ياسمين وأخد منها ميعاد عشان يقابل باباها. وهي كانت فرحانة جدا وراح يكمل مع مي. صفاء: اشطفي كويس يا عمر السجادة لسه فيها صابون. بطل كروته. وإنتي يا مي خلصي وقومي انشريها قصاد أخوكي. عمر في سره: أنا كان مالي ومال الإجازة. ما أنا كنت معزز مكرم في الشغل. يعيني عليك يا برنس زمانك. مي بابتسامة خبيثة: ماما. كلمي عمر بينده عليكي. عمر راح مسك الميه ودلقها عليها بقصد.

وبعدها قال بخضة: إيه يا حبيبتي اللي غرقك كده؟ مالكم؟ مي بصتله بشر: لا يا قلبي ده بس الخرطوم كان مقفول واتفتح على طول. مخدتش بالي. عمر بضحك: ابقي خلي بالك بقى المرة الجاية. فجأة مي بدون سابق إنذار دلقت شوية صابون ورا عمر من غير ما ياخد باله. وإذ فجأةً تلاقي عمر على ضهره. عمر بألم: آآآآآآآآآه. منك لله يا مي. والله لوريكي بس اصبري عليا. مي من كتر الضحك واقعة في الأرض مش عارفة تتكلم.

تسريعًا للأحداث يعني بعد فترة كانوا خلصوا الشقة وصفاء ومي فرشوا مع بعض. ومحمد كان وصل لقى عمر بيجهز الأكل في المطبخ. وقف يكمل معاه طبعاً بعد ما ضحكوا عليه شوية. عادي أما تساعد مامتك في البيت حتى لو كانت في أي مكان أو أي وقت. لا ده عيب ولا حرام لأنك راجل وفاهم. وده طبعاً ميقللش منك ولازم بردوا تكون عارف كده كويس. وياريت من غير مقابل. مهي شايلالك 9 شهور في بطنها. كانت أخدت منك إيجار. نحس على دمنا بقى.

كانت نسرين وعبد الرحمن وحمزه خلاص وصلوا. وعبد الرحمن طلع هو وحمزه الشنط. وحمزه نزل يجيب نسرين. وكان عبد الرحمن واقف على الباب خايف يخبط وتفتحله هي. مكنش لسه مستعد إنه يواجهها. نسرين بتعجب: إيه يا عبد الرحمن مخبطتش ليه على خالتك ولا مفيش حد جوا؟ عبد الرحمن بص لها شوية وبعدين قال: ابدا يا حبيبتي كنت مستنيكي إنتي أما تطلعي. حمزه بصله

بنظرة هو فاهمها كويس وقال: طب وسع كده يا بابا خلينا ندخل نشوف ريحة الأكل اللي ملهاش حل جوا دي. عبد الرحمن بصله بصدمة وسكت. شوفي مين على الباب يا صفاء. صفاء: حاضر يا أخويا اهو رايحة. صفاء أول أما فتحت ولقيتهم في وشها راحت مزغرطة من الفرحة. وحضنت حمزه ونسرين. وعبد الرحمن كان واقف بعيد شوية. صفاء قالت: إيدا هو فين عبد الرحمن مجاش معاكم ولا إيه؟ عبد الرحمن بابتسامة من وراهم: أنا اهو يا خالتي.

مي كانت في الأوضة أول أما سمعت صوته قلبها قعد يدق جامد بطريقة غريبة. وقالت أيوة هو. مكنتش ساعتها مصدقة إلا أنها عارفة أنه أكيد مش حلم. لأن الصوت ده هي عارفاه كويس. واتأكدت أكتر لما سمعتهم دخلوا والكل بعد يسلم عليهم وهي سرحانة مع صوته هو وبس. أفاقت على صوت صفاء: إيه يا حبيبتي مش هتيجي تسلمي على خالتك وولادها؟ مي بابتسامة: جايه وراكي أهو كنت بلبس. صفاء: ماشي متتأخريش.

بعد فترة مش كبيرة وأخيراً شافها. أيوة هي شكلها متغيرش كتير بس بقت أحلى. هو أنا ممكن أقوم أخبيها في حضني. فاق على صوتها الرقيق وهي بتقوله: ازيك يا عبد الرحمن؟ بصلها بابتسامة عريضة: أنا الحمد لله بخير. وقعدوا طبعًا مع بعض بتبادلوا أطراف الحديث عن كل واحد وشغله واي دنيته. وكان من وقت للتاني عبد الرحمن يخطف نظرة ليها من بعيد ويسرح. لحد أما خلصت السهرة ودخلوا يناموا عشان السفر تاعبهم.

صفاء: خدي يا مي ودي المفرش ده لخالتك وده عند عمر للشباب. مي راحت وخبطت على الباب. لكن فجأة لقت عبد الرحمن هو اللي فتح. كان يدوب لسه لابس التيشيرت. هي اتكسفت ورمت الحاجة على باب الأوضة ومشيت. عبد الرحمن بص لطيفها باستغراب وقال: مالها دي؟ هو أنا عملت حاجة غلط؟ عمر من وراه بصله من فوق لتحت: ده على أساس إنك مش ناسي حاجة. عبد الرحمن ببلاهة: ناسي إيه؟ لحظة صمت عم المكان كسر الصمت ده. تفاجأ عبد الرحمن بلبسه: يا خبر! إيه ده؟

أنا فتحتلها كده؟ حمزه فطسان على نفسه من الضحك. عمر قال بسخرية: تخيل!!! عبد الرحمن يلعن غبائه: مش عارف بجد حصل كده إزاي. يارب متخدش عني فكرة وحشة. أنا مؤدب والله. بكرة هتعذرلها عن سوء التفاهم ده. عمر بزهق: طب يلا يا أخويا نام وابقي خلي بالك المرة الجاية. هه. ونام إنت كمان عشان عندي مشوار مهم بكرة. حمزه بفضول: إيه هو المشوار ده بقى؟ عمر حدفه بالمخدة: هتعرفه بكرة. نام بقى نام.

عبد الرحمن ضحك عليهم: أحسن تستاهل عشان تبقى تضحك عليا تاني. تاني يوم الأبطال صحيوا وعمر كان قاعد قلقان. أصلاً معرفش ينام وقعدوا فطروا في جو لطيف بينهم. منهم اللي خايف يترفض لتاني مرة. ومنهم اللي قلقان من أول مقابلة. ومنهم اللي خايف أساساً من اللي جاي. عمر باستعجال: ماتيلااا يا مي بقى حرام عليكي هنتأخر على الناس من أولها. مي: خلاص أهو خلصت. عبد الرحمن: بسم الله ما شاء الله تبارك الرحمن. إيه القمر ده.

مي بكسوف: شكراً يا عبد الرحمن. مي كانت لابسة فستان أسود رقيق ضيق من عند الصدر ونازل على واسع وحزام أبيض وطرحة بيضة وهيلز أبيض وشنطة كروس بيضة وبعض مساحيق التجميل البسيطة.

وصلوا عند ياسمين وعمر ومحمد قعدوا مع باباها وهو حب عمر أوي وارتاحله. وعمر كان منبهر بياسمين. وتمت الموافقة وقروا الفاتحة. وبعد سيل من المباركات الطويل. عبد الرحمن لقى مي واقفة في البلكونة لوحدها. دخل وراها من غير ما حد ياخد باله. لكنها كانت في عالم تاني. محستش بيه غير لما هو حمحم وقال: مبروك لعمر. مي: الله يبارك فيك. عقبالك إنت كمان. عبد الرحمن بابتسامة: قريب أوي إن شاء الله. بس ادعيلي يارب هي توافق.

مي وقد شعرت بغصة في قلبها. حاولت ترسم ابتسامة صغيرة وقالت: ياااااه للدرجادي بتحبها؟ عبد الرحمن بص لها بحب: وأكتر كمان. بس هي مش عارفة إني لسه بحبها. افتكرت إني نسيتها. وأنا والله أنسى نفسي ولا أنساه. مي بابتسامة ودموع في عينيها حاولت تخفيها: بإذن الله هتوافق. بس إنت يلا اتجدعن وخد الخطوة. وأنا هخليهالك ترضى من أول أما تشوفك كده. عبد الرحمن: يارب يارب يا مي. حمزه دخل فجأة: خيانة بتعملوا إيه هنا من ورايا.

عبد الرحمن بصله بقرف: يلا يااض من هنا ياض. حمزه: حاضر يا كبير. اللي تشوفه. مي عمالة تضحك عليهم ومش بتعلق على كلامهم. بعدها خلصت الحفلة الصغيرة اللي كانت معموله. وانتهت بتحديد ميعاد الخطوبة وكتب الكتاب. وكل واحد روح على بيته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...