بليل عند عمر كلم ياسمين وقعدوا يتكلموا مع بعض شوية وبعدها اتفقوا أنهم ينزلوا مع بعض عشان يجيبوا الفستان بتاعها والشبكه ويتكلموا ف التحضيرات. كانت مي ف المطبخ بتعمل قهوة عشان تقعد ف البلكونه مع روايتها، قاعدتها المفضله مع صوت ام كلثوم ف الخلفيه. بعد أما ظبطت القعدة بتاعتها. ولسه بترفع فنجان القهوه لقت عبدالرحمن ف وشها. وبياخده منها: طعمها حلو اوي. على كده بقى مزاجك عالي عشان كده طالعه بأعلى جودة.
مي بصتله وابتسمت: اكيد طبعا. مش فرحانه عشان عمر. اتفضل اقعد وانا هروح اعملك واحدة تانيه. عبدالرحمن بسرعه: لا لا خلاص انا هشرب شوية معاكي لو معندكيش مانع اصل بصراحه مليش فيها اوي بس حبيتها من إيدك. مي بضحك مصحوب بكسوف: الف هنا على قلبك. عبدالرحمن بصلها بتوهان: جميلة اوي. مي باستغراب: هي اي؟ عبدالرحمن بعشق: عيونك. مي حاولت تغير الموضوع مع أن كان من جواها مبسوطة وطايرة من الفرحه: وانت عامل اي دلوقتي يعني شغلك ماشي ازاي؟
اي نظام يومك ف القاهره؟ عبدالرحمن بضحك: برغم انك بتحاولي تغيري الموضوع بس ماشي هقولك ياستي. وبدأ عبدالرحمن يحكلها تفاصيل يومه وازاي حياته ماشيه وهي كذلك عملت كده وقعدوا يتشاورا ف كذا موضوع وبين ضحك و هزار وحزن من بعض المواقف ومحدش حس فيهم بالوقت لكنه كان اسعد وقت بالنسبالهم ونفسهم لو يتعاد تاني. ف صباح اليوم التالي. صحيت مي على صوت نغمه الفون ومكنش حد غير صحبتها. المزعجه. مي شافت الشاشه لقيتها هي. كنسلت ونامت تاني.
ميار فضلت ترن عليها لحد ما مي ردت أخيرًا: اي في اي عماله رن رن رن رن حرام عليكي يا بني آدمه انتي مش كده؟ ميار بأستفزاز اكتر: صباح النور يا عمري اي الدنيا؟ مي صوتتت ف وشها ورمت الفون على السرير. عيله مستفزه بجد والله أما افوقلك ي ميار الكلب. كل ده ميار مكنتش قفلت وسمعتها وقاعده ميته على نفسها من الضحك. بعدها سمعت الصوت اختفى قفلت وقالت ف سرها: ياربي. مصاحبه دراكولاااا. قال رقيقه قال.
بعد شوية كان الكل صحي وفطروا وعمر اتفق مع مي انها تنزل معاهم عشان هي كمان تجيب فستان ليها وتشوف لو ناقصها حاجه وكانت طبعا هي كلمت ميار واتخانقت معاها بعدين قالتلها عشان تجهز نفسها وتروح معاهم. هي دي الصحاب التمام. وعبد الرحمن كان قاعد هو وحمزه زهقانين ف طلب منهم يروحوا هما كمان معاه.
ركبت مي وميار مع عمر وحمزه مع عبد الرحمن ووصلوا عند ياسمين عشان ياخدوها وطبعا مكنتش جايه لوحدها جابت معاها بنت عمها وتعتبر اختها اصغر منها ب سنه واحده لكن لو تشوفوهم جنب بعض مفيش فرق خالص. ف مي لما لقت كده نزلت هي وميار وركبت مع عبد الرحمن عشان شروق تركب هي وياسمين مع عمر. بتحاول تفضيلوا الجو بقى وكده.
المهم وصلوا المول كلهم بعد ما لفوا شوية على عده اماكن مختلفه والبنات دخلوا مع بعض والشباب راحوا يشوفولهم كام حاجة كده. وبعد فتره من اللف الكتير اخيرا اتقابلوا عشان كانوا واقعين من الجوع. واكيد اللحظه الحلوة متكملش. وفجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!