الفصل 19 | من 21 فصل

رواية حبي الأول الفصل التاسع عشر 19 - بقلم روان احمد

المشاهدات
19
كلمة
1,580
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

بصدمة: أنت بتتكلم بجد؟ يعني أنت عايزني أنا..... طب وحبيبتك؟ عبدالرحمن بحب: أنتي حبيبتي. مي: طب أحلف كده؟

عبدالرحمن بضحك: والله أنتي حبيبتي، ومحبتش حد قدك ولا هحب. أكتشفت أنك كل حاجة بالنسبة ليا، مقدرش أقعد في مكان أنتِ مش فيه، مبحبش أخرج أو أروح في أي حتة غير وأنتِ معايا. من صغرنا أما كنتِ بتنامي على إيدي وأخدك جوا حضني، كنت بحس بشعور غريب، إحساس أنك بنتي، مسؤولة مني، وكنت دايمًا واخد عهد على نفسي إني أحميكي، أكون لكِ سند في الدنيا. لما لقيتك بتعيطي أول ما جيت كنت عايز أقوم أخبيكي جوايا واداريكي من أي حاجة مؤذية أو مجرد بس أنها تضايقك. كنتِ ومازلتي حبيبتي وصحبتي الأولى، ياريت متحرمنيش من أكتر لقب أنا أتمنيته.

نزل على ركبته وقدم لها الخاتم الفضة اللي هي بتحبه وكانت شافته في المول وعجبها. مي كل ده بتسمعه وبتعيط، مكنتش مصدقة الكلام اللي قاله، برغم أنها كانت بتحس بيه لما بيحصل، لكن متوقعتش أنه فعلاً يجي ويعترف لها بحبه. مي بدموع: موافقة. عبدالرحمن بصوت عالي: يا جوز خالتي، يا حمايا العزيز، تعالى بسرعة الحق بنتك بتعرض عليا الجواز، وبصراحة كده أنا وافقت. مي بصدمة: خبطته في كتفه. اتلم.

صفاء ونسرين من وراهم: لولووووووووووووي، لولووووووووووووي، مبارك يا أولاد، أخيراً، إحنا خلاص كنا فقدنا الأمل فيكوا وقلنا من بكرة الصبح هنحطكم قدام الأمر الواقع. حمزة بضحك: أيوه يا مان، هو ده اللي كنا منتظرينه. وكمل بمراوغة لعبدالرحمن: بس مكنتش أعرف إنك مش سهل كده. عمر بفرحة: حضن مي. مبارك يا روحي. عبدالرحمن بضيق: بس يا حبيبي، كخخ يا بابا مش بتاعتنا.

عمر بص له بقرف: بس أنت يا جدع. إيدك لتوحشك، دي حبيبتي أنا، وبعدين أختي وأنت حي الله ابن خالتها، ولسه طالب إيديها دلوقتي، وأنا لسه موافقتش أصلاً. عبدالرحمن بضحك: حبيبي يا أبو نسب، الله يبارك فيك. محمد: واضح كده أن فيه قلة أدب ومحدش عامل لي حساب في الموضوع ده. كمل بجدية متصنعة: طيب أنا عمتاً يا عبدالرحمن يا ابني أنت شخص كويس ومحترم وأنا بعزك جداً. عبدالرحمن بفخر: الله يكرمك يا حمايا يا حبيبي. محمد: بس أنا مش موافق.

عبدالرحمن وصفاء ومي ونسرين وحمزة: نعاااااااااام. محمد بضحك: اللي سمعتوه. وأنت يا دبة متبقاش تقاطعني في الكلام تاني. عبدالرحمن: أنا آسف والله. بس بالله عليك لأنت موافق، ده أنا مصدقت بنتك رضيت عني ووافقت، وأنت أصلاً عارف الموضوع من الأول تيجي تقولي لأ. محمد سكت شوية وبعدين: أنتِ وافقتي يا مي على الواد ده؟

مي بابتسامة: لا طبعاً يا حمودي، ده أنا كنت بضحك عليه. يرضيك يعني لما أرفض يقوم واخد مني كيكة الشوكولاتة اللي أنا عاملاها. محمد: جدعة يا حبيبت أبوكي. يلا سيبك منه وروحي نامي عشان عندنا مشاوير بكرة. مي باست خده ودخلت. عبدالرحمن: عمي، يا عم. صفاء ونسرين بضحك: طبطبة عليه: معلش يا حبيبي، هو عمك عملها فيك. يلا تصبح على خير وبكرة نبقى نتكلم. عبدالرحمن بضيق: كده طيب، ولما أخطفها محدش يرجع يلومني.

عمر وحمزة: صلي على النبي يا درش وتعالى بس ننام وبكرة أكيد هيوافق، يعني هو بس عشان أنت روحت قولتلها من وراه فحب يطلع عينك. عبدالرحمن بتنهيدة: ماشي وأمري لله. وبص على أوضة مي: كله يهون عشان عيونك يا قلبي. ياسمين: طبعاً أنتِ بكرة معانا مش محتاجة عزومة؟ شروق بضحك: للأسف أكيد. ياسمين: للأسف؟ تعرفي يا شروق يا أختي لولا أنك لسه فكة الجبس كان زماني أنا اللي جاية أعمل معاكي الصح دلوقتي تعرفي كده ولا متعرفيش.

شروق بخوف متصنع: لا عارفاكي مفترية وتعمليها يا حبيبتي. ياسمين: بتقولي حاجة يروحي. شروق بسرعة: لا أبداً يا عمري. بقولك ما تروحي تكلمي عمر عشان تعرفي منه هنتقابل إمتى. ياسمين بتذكر: آه صح، تصدقي نسيت أسأله. شروق: شفتي أنا فكرتك أهو. يلا هطير أنا بقى. ياسمين: مع السلامة يا أختي. ياسمين كانت كلمت عمر واتفقت معاه على الميعاد المحدد اللي هينزلوا فيه سوا، وبالمرة تعمل بروفة أخيرة للفستان وهو يجيب البدلة.

ومي كانت طايرة من الفرحة، وطبعاً كلمت ميار اللي أول ما حكتلها مكنتش مصدقاها عشان عارفة أن صحبتها دبش وميطلعش منها ده كله، وأتبسطت جداً أنها وافقت. زياد كلم حمزة وعرف أنه عقبال الصبح هيكون عنده عشان يقضي معاهم اليوم بدل ما يجي على الفرح بس.

أما عبدالرحمن مكنش عارف ينام من كتر الصدمة والفرحة في نفس الوقت. بس صلى وحمد ربنا على أنه كان بيدعي بيها طول السنين اللي فاتت دي كلها وأهي وافقت، وفضل طول الليل يفكر فيها ويسترجع ذكرياتهم سوا. تاني يوم على أبطالنا الحلوين جهزوا من النجمة ونزلوا، كانت صفاء ونسرين عاملينلهم سندويتشات عشان محدش لحق يفطر ونزلوا بسرعة عشان ياخدوا اليوم من أوله. زياد وحمزة ركبوا مع عبدالرحمن. وياسمين وشروق ومي ركبوا مع عمر واتجهوا للمول.

والبنات قعدوا ينقوا فساتين ليهم، وعبدالرحمن شارك مي في اختيار فستانها وكان شكله قمر أوي. وبعد وقت كبير جداً من اللف ودخول المحلات أخيراً خلصوا. وكان المغرب أذن. الشباب نزلوا يصلوا والبنات كذلك، وبعدين أخدوهم وروحوا. مي: آآآآه ياني، آآآآه يا عضمي يا رضا، أنا قولتلكم محدش يسمع كلامي وينزلني في حتة، محدش سمع الكلام بردوا. محمد بضحك: يعيني عليكي يا شابة، شاهد قبل الحذف مسنة في العشرين.

كلهم قعدوا يضحكوا عليها بما فيهم عبدالرحمن اللي سابهم ودخل الأوضة. محمد: مي هاتيلي القهوة بتاعتي وتعالي عايزك في موضوع. مي باستغراب: هو في إيه يا صفصف، ناوي يقتلني ولا إيه؟ أي شغل الطار ده كله عشان قولت موافقة. خلاص أنا عيلة ورجعت في كلامي. صفاء: قومي يا موكوسة بدل ما يسمعك ويجيلك هو. مي: لا وعلى إيه الطيب أحسن، وبعدين إحنا مش عايزين نتعبوا معانا. صفاء ونسرين بضحك: مع السلامة يا خلف.

مي في سرها: أعوانك خانوك يا ريتشارد. محمد: أحم، اتفضل يا حبيبي. محمد: تسلم لي عيونك يا قلبي. تعالي بقى هنا كده عرفيني إيه اللي حصل امبارح بالظبط عشان أنا مش عايز لعب عيال. مي: هو يعني... وبس والله، لكن أنا طبعاً مقدرش آخد قرار زي ده غير لما أنت تعرف وتوافق يا حبيبي.

محمد: وأنا موافق يا حبيبتي، حد يطول يفرح بـ بنته بردوا ويقول لأ. بس المهم أنتِ يا حبيبتي مش شرط عشان هو ابن خالتك وكده إنك توافقي، لا خالص، وأنا مش هضغط عليكي أبداً وعايزك تعرفي إني معاكي في أي قرار أنتِ هتاخديه ولو مش موافقة. مي بمقاطعة: مين دي يا بابا، موافقة أكيد. محمد: آه يا بنت الـ. شوف البت أقولها إيه وهي أصلاً مدلوقة زي الجردل. عوضي على الله.

يااااااااااه مش مصدق نفسي خلاص يعني من بكرة هصحى وأنام وأنتِ في حضني. ياسمين بكسوف: لم نفسك يا عمر وبطل قلة أدب. عمر بضحك: يروحي من هنا ورايح مش هتلاقيني غير قليل الأدب. كمل بمرح: معاكي أنتِ بس طبعاً. ياسمين قفلت في وشه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...