محمود: بيقولوا اسمها شيما أحمد بصدمة: بتقول مين محمود: بقولك اسمها شيما، وفي سنة أولى وبيقولوا إنه كان معجب بيها من أول ما شافها وبيهتم بيها أوي مني: مش قولتيلي يا أحمد إن بينهم حاجة، أصل اهتمامه بيها كان غريب ودي مش عادته محمود: بس بصراحة بيقولوا إنها حلوة أوي، ده تقريباً نص دفعتها معجب بيها أحمد بص له بغضب ومسكه من قميصه: إنت إزاي تقول عنها كده؟ اتلم يا محمود وإياك أسمعك تتكلم عنها أو تجيب سيرتها
محمود: فيه إيه يا أحمد مالك؟ اضايقت عليها كده ليه؟ هو كان فيه بينكم حاجة ولا إيه؟ أحمد بص له ومعرفش يرد عليه ولا يتكلم، وأخد بعضه ومشي. أما مني فكانت مصدومة من رد فعله. في مكتب عمر كان قاعد هو وشيما وبسمة كانت قاعدة معاهم بس بعيد عنهم شوية. عمر بحب: أنا مش مصدق إنك وافقتي تتجوزيني، متعرفيش أنا فرحان باللي حصل قد إيه. شيما ابتسمت له وقالت: هتيجي تطلبني من بابا امتى؟
عمر: اديني رقمه عشان أتكلم معاه وأحدد ميعاد وأجي أنا وأهلي نطلب إيدك ونلبس الشبكة. شيما: أوكي. وطلعت ورقة كتبت فيها رقم باباها أخوها. عمر: بإذن الله هكلمه النهاردة نحدد ميعاد. شيما: تمام. عن إذنك. عمر: راحة فين؟ شيما: هروح بقى، خلصت محاضراتي. عمر بابتسامة: تروحي على طول ومتقفيش تتكلمي مع حد، وخلي بالك من نفسك. شيما بضحك: حاضر. وسابته ومشيت هي وبسمة. بسمة لشيما: مبروك يا عروستنا، ألف مليون مبروك.
شيما: بس يابنتي متكسفنيش، وبعدين امشي بسرعة، كل الجامعة عمالة تبص عليا. بسمة: ليهم حق يابنتي، دنجوان الدكاترة كلهم واللي يعتبر كل البنات بتتكراش عليه، سابهم واختارك إنتِ. شيما: تعرفي أنا لسه لحد دلوقتي مش مصدقة كل اللي حصل ده، حتى معرفش أنا وافقت إزاي. بسمة: يعني إنتي مكنتيش معجبة بالدكتور عمر، بس كنتي بتخبي؟ شيما: لا خالص، أنا وافقت بس عشان عملت بالمثل، خدت اللي بيحبك مش اللي إنت بتحبه، بس أكيد واحدة واحدة هحبه.
بسمة: ربنا يسعدك يارب ويريح قلبك. ها، هنروح فين دلوقتي؟ شيما: هنروح عند ست نور نشوفها مجتش ليه. بسمة: روحي ليها إنتِ عشان أنا هموت وأنام، وأنا هبقى أكلمها بالليل. شيما: اتفقنا. في بيت نور نور كانت قاعدة زعلانة إنها ضيعت مراد من إيديها، ندمانة إنها موضحتش له قصدها من كلامها، ونفسها تاخد فرصة تصلح فيها اللي حصل زمان، بس للأسف خلاص فات الأوان. نور فاقت من سرحانها على خبط الباب. نور مسحت دموعها وقالت: ادخل.
شيما دخلت: إيه يابنتي مجتيش النهاردة ليه؟ نور: عادي يابنتي، راحت عليا نومة، وبعدين محصلش حاجة يعني. شيما: لا حصل، وحصلت حاجة مهمة أوي. نور: حصل إيه؟ شيما: عمر اتقدم لي، وأنا وافقت. نور بفرحة: بتتكلمي بجد؟ طب احكي لي حصل إزاي. شيما هزت راسها وحكت لها اللي حصل. نور حضنتها: مبروك ياشيمو، ألف مليون مبروك. شيما حضنتها: الله يبارك فيكي. وعقبالك كده لما نفرح بيكي مع ابن الحلال اللي يستاهلك.
نور بحزن: اللي يستاهلني بقي لغيري خلاص. شيما: إنتي اللي ضيعتيه من إيدك لما موضحتيش له قصدك بكلامك، فملكيش حق تزعلي بقى إنه بقى لغيرك. نور: بجد والله؟ طب ما إنتي ضيعتي أحمد من إيدك بكلامك برضه، وموضحتش له قصدك بكلامك، زعلانة ليه بقى إنه حب واحدة غيرك؟
شيما: أحمد معترفش لي بحبه زي ما مراد اعترف لكِ، وأنا قولت لأحمد كده عشان أبعد عنه شر مراد، لأنك عارفة كويس إن مراد مكنش طايقه، وكمان وقتها كل المدرسة بتتكلم عليا وعليه يا نور، وإنتي عارفة ده كويس. سلام. وأخدت حاجتها ومشت. أما نور فقعدت تعيط. في الليل تليفون أحمد رن كذا مرة ورا بعض، وكانت مني، بس مكنش بيرد عليها. بس آخر ما زهق من الرن رد عليها. مني بعصبية: إنت كنت فين كل ده؟ ومكنتش بترد ليه؟
أحمد: مني، وطي صوتك، وبعدين كنت نايم وعامل سايلنت. مني: ممكن تتفضل تفهمني إيه اللي حصل النهاردة ده؟ أحمد: حصل إيه؟ مني: والله اعمل نفسك مش فاكر. أحمد: ما تنجزي يا مني وتقولي حصل إيه. مني: نرفزتك على محمود لما اتكلم على البنت اللي هيخطبها دكتور عمر. أحمد: لأنه اتكلم عليها بطريقة مش كويسة، وأنا عندي أخوات بنات، ومبرضاش حد يتكلم عليهم بالطريقة دي. مني: إنت فيه بينك وبينها حاجة؟ أحمد: حاجة إيه يا بنتي؟
وأنا أول مرة أشوفها لما كنا سوا. مني: تمام يا أحمد. خلينا نخرج سوا بكرة. أحمد: تمام يا مني. وقفل معاها. أحمد نام على السرير واتنهد بحزن وزعل، وغمض عينه: فوق بقى يا أحمد من اللي إنت فيه، بقي هي خلاص مبقتش ليك، وده من زمان. وبعد تفكير طويل نام. في بيت شيما كانت راحة تنام بس تليفونها رن برقم عمر. شيما اتنهدت وردت عليه. شيما: الو. عمر: عاملة إيه؟ شيما: الحمد لله، وإنت؟
عمر: أنا بخير طول ما إنتِ بخير. صحيح، أنا كلمت والدك وحددت معاه ميعاد، وباذن الله هنيجي ليكم بعد بكرة. شيما: أيوا، بابا قالي. عمر: متتخيليش أنا مبسوط قد إيه، حاسس إني طاير في السما. شيما: يارب ديما مبسوط. عمر: طب وإنتي مبسوطة؟ شيما بكسوف: أكيد طبعاً. عن إذنك بقى عشان هنام. عمر بحب: تصبحي على خير. شيما: وإنت من أهله.
وقفل معاها ونامت على السرير وهي بتفكر في كلام نور ليها إنها ممكن تكون السبب فعلاً إنها ضيعت أحمد منها. وبعد تفكير طويل نامت. تاني يوم أحمد ومني كانوا قاعدين في كافيه في المول. أحمد: هتفضلي زعلانة كده كتير؟ مني: إنت اللي مزعلني، وزعلتي امبارح أوي. أحمد مسك إيديها: أنا آسف، متزعليش، مش هتتكرر تاني يا ستي، ومش هدخل في اللي مليش فيه. مني: وعد؟
أحمد بابتسامة: وعد طبعاً. وبعدين يلا قومي اختاري لينا حاجة على ذوقك ناكلها ونشربها. مني بضحك: من عيوني. وقامت تطلب الأوردر. أحمد غمض عينه اتنهد. وأول ما فتح عينه انصدم لما شاف....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!