نور بصدمة: مراتك؟! مراد: أيوا أنا هتجوز رضوي ي نور. نور والدموع في عينيها: طب وأنا ي مراد. مراد: أنتي إيه ي نور، إحنا إخوات وبس ي نور ومش هنبقى غير كده. نور بدموع: تمام ي مراد، على العموم ألف مبروك، عن إذنك. مراد: مش هتستني شيماء وبعدين بتعيطي ليه. نور مسحت دموعها: هستناها تحت.
ونزلت وسابته ودموعها مغرقة وشها، فصعب عليها تتخيل إن مراد هيبقى لحد غيرها، لأنه لسه بتحبه وكل كلمة قالتها ليه زمان كانت من خوفها منه ومن أسلوبه، بس مجاش في بالها إنه هينساها وينسي حبه ليها. وفاقت من سرحانها على صوت شيماء وهي بتقولها: نور مالك ي حبيبتي بتعيطي ليه. نور بصت لها بدموع وحضنتها: مراد ي شيماء هيخطب واحدة غيري. شيماء: وأنتي مضايقة ليه. نور: مضايقة ليه يعني، مش عارفة مضايقة ليه.
شيماء: لا معرفش ي نور مضايقة ليه، أنتي مش قولتي له زمان إنكم إخوات. نور بعصبية: لا ي شيماء مش إخوات، أنا بحب مراد وعمري ما حبيت حد غيره، أنا قولته كده عشان كنت خايفة منه ومن أسلوبه وعصبيته، كنت فاكرة لما أقوله كده هيجي يسألني ويقولي ليه رفضتيني، بس مجاش. شيماء: أنتي عارفة كويس إن مراد كرامته أهم حاجة عنده، وهو مستحيل يجي ويقولك كده. نور: لو كان بيحبني بجد وعاوزني فعلاً كان جه وسألني ي شيماء.
شيماء: وأنتي لو كنتي فعلاً بتحبيه وعاوزاه كنتي قولتي له مش عاوزاك عشان كذا كذا، بس أنتي مقولتيش، وحتى مخلتيهوش يحس إنك عندك مشاعر ليه. نور: وتفتكري مراد كان هيتغير أصلاً. شيماء: مراد لو كان حس بس بحبك ليه وإنك بتحبيه كان هيعمل المستحيل عشان تكوني ليه، لأن مراد كان بيحبك وبجد. نور بصت لها بصدمة من كلامها ومعرفتش ترد عليها، وفي الوقت ده بسمة وصلت عندهم. بسمة: اتأخرت عليكم ولا إيه. شيماء: لا أبداً.
بسمة: إيه ده مالك ي نور بتعيطي ليه. نور: مفيش ي بسمة حاجة دخلت في عيني بس، يلا عشان منتأخرش على المحاضرات. وسابتهم ومشيت قدامهم. بسمة لشيماء: مالها فيها إيه. شيماء: هحكيلك بعدين يلا بينا. وراحوا ركبوا الأتوبيس، وبعد وقت وصلوا الجامعة وكل واحدة فيهم راحت محاضرتها. في كلية الهندسة. بسمة وشيماء وصلوا الكلية وطلعوا بسرعة أخدوا محاضرتهم، وبعدها جه وقت البريك بتاعهم. بسمة: هروح أجيب أي حاجة نشربها وأجي.
شيماء: هاتي لي معاكي نسكافيه. بسمة: اتفقنا، خليكي قاعدة هنا. وسابتها وراحت الكافيتريا. شيماء قعدت تستنى بسمة لحد ما تيجي، وهي قاعدة شافت دكتور عمر جاي عليها. شيماء استغربت إنه جاي ليها وبيبتسم. عمر بابتسامة: مهندسة شيماء عاملة إيه. شيماء بابتسامة: كويسة ي دكتور. عمر: بجد يعني المشكلة اللي كانت مخلياكي مش بتركزي في المحاضرات اتحلت خلاص. شيماء: أيوا خلاص ي دكتور، وأسفة بجد على تقصيري الفترة اللي فاتت في المحاضرة.
عمر بابتسامة: مفيش أسف ولا حاجة، أنتي متعرفيش أنا كنت قلقان عليكي قد إيه. شيماء: مفيش داعي للقلق ي دكتور، أنا بقيت كويسة. عمر بحب: إزاي يعني، أنتي متعرفيش أنتي غالية عندي إزاي ي شيماء، وياريت تاخدي بالك من نفسك بعد كده. عن إذنك. وسابها ومشي. شيماء قعدت مستغربة من كلامه وأسلوبه معاها، بس كبرت دماغها من الموضوع وطلعت الفون تلعب عليه لحد ما بسمة تيجي. عند مني كانت مستنية أحمد يجي يقعد معاها.
أحمد: اتفضلي ي ستي أحلى كوباية شاي. مني بضحك: مش عارفة نودي الجميل دي فين بس. أحمد بضحك: إيه خدمة، أنتي تؤمري بس. مني: تشكر ي باشا. صحيح شوفتي حصل إيه وأنتي مش هنا. أحمد: حصل إيه، احكي لي. مني: شفتي البنت اللي قاعدة هناك دي. وشاورت له عليها، وكانت البنت دي شيماء. أحمد: آآه مالها. مني: الواضح إن بينها وبين دكتور عمر حاجة. أحمد بتوتر وغيره: إيه اللي خلاكي تقولي كده. مني: هحكيلك.
وحكت له اللي حصل، وأحمد كان بيسمع الكلام وهو ضاغط على إيده بغضب. مني: عرفت بقي إيه اللي خلاني أقول كده، حاسة إن دي مش من عادة دكتور عمر إنه يهتم بواحدة. أحمد بعصبية: وهو ماله بيها أصلاً وبيتكلم معاها ليه، ما يخليه في نفس. مني: وأنتي مالك ي أحمد مضايق كده ليه. أحمد بتوتر: عشان اللي بيعمله غلط وكده الجامعة هيطلع عليها كلام مش لطيف. وبعدين غيري الموضوع ده. مني بشك: حاضر ي أحمد.
عند شيماء كانت قاعدة مع بسمة وبتحكي لها اللي حصل. بسمة: عشان تعرفي إن كان معايا حق لما قولتي إن دكتور عمر معجب بيكي وبيحبك. شيماء: مش لدرجة بيحبني ي بسمة. بسمة: لا بيحبك، وإلا تفسري إيه اهتمامه بيكي يا بنتي، دكتور عمر عمره ما اهتم بواحدة ولا ادى أي بنت وش زي ما بيعمل معاكي أنتي. شيماء: معرفش بقي ي بسمة. بسمة: الواضح إن عصافير الجنة هنا. شيماء: قصدك على مين. بسمة: بصي وراكي وانتي هتعرفي.
شيماء بصت وراها وشافت أحمد ماسك إيد مني وبيضحك ويهزر معاها. شيماء أول ما شافت كده حست بوجع جواها والدموع اتجمعت في عينيها، بس قدرت تسيطر على دموعها. شيماء: يلا نمشي ي بسمة. بسمة: ليه ي بنتي ما إحنا قاعدين. شيماء: خليكي قاعدة أنتي بس، أنا همشي. وأخدت حاجتها ومشت، وبسمة راحت وراها. وبعد يوم طويل خلصوا محاضراتهم وكل واحد روح بيتهم. في الليل. أحمد كان نايم على سريره وافتكر كلام مني اللي قالته له عن شيماء والدكتور عمر.
أحمد في نفسه: معقول يكون في بينهم حاجة فعلاً، معقول تتخطب ليه وتضيع مني، بس لحظة إيه تضيع مني دي، هي عمرها ما كانت ليا عشان تضيع أصلاً، فوق ي أحمد، هي محبتكش أصلاً. وغمض عينه ونام. أما عند شيماء فكانت قاعدة بتفكر في كلام بسمة ليها عن إعجاب دكتور عمر بيها وإنه بيحبها. بس وهي بتفكر جه قدامها منظر أحمد وهو ماسك إيد مني ودموعها نزلت، بس مسحتهم بسرعة وقالت في نفسها:
بس بقي ي شيماء، فوقي، هو محبكيش أصلاً، لو كان فعلاً حبك مكنش باعك بسهولة وراح حب غيرك، كان فهم موقفك وعرف إن ليه قولتي له الكلام ده، وكان استنى لما شاف أنا فعلاً هوافق على العريس زي ما قولته، أو على الأقل أخد محاولة يمنعني، مش ياخد بعضه ويسافر. فوقي بقي وكفاية تعذبي نفسك. ومسحت دموعها ودخلت تنام. تاني يوم. في محاضرة الدكتور عمر بعد ما خلص شرح محاضرته. مسك المايك وقال: مهندسة شيماء ممكن تطلعي على المنصة.
شيماء استغربت طلبه بس طلعت على المنصة وكانت متوترة وخايفة. عمر بص لها وقال: متقلقيش، أنا طلعتك هنا عشان عاوز أقولك قدام الدفعة كلها كلمتين مهمين أوي. شيماء بقلق: كلمتين إيه ي دكتور. عمر: أنا بحبك ي شيماء، بحبك من أول يوم شوفتك فيه، معرفش إزاي حبيتك، بس واحدة واحدة لقيت نفسي بتشد ليكي، أنا بقيت بستنى بفارغ الصبر الصبح يطلع والجامعة تفتح عشان أجي وأشوفك. شيماء كانت مصدومة من كلامه، واتصدمت أكتر لما عمر
ركع على نص ركبه وقالها: تتجوزيني ي شيما. شيماء بصت له ببصدمة ومكنتش عارفة تقوله إيه، بس جه في بالها منظر أحمد وهو ماسك إيد مني. فقالته: أيوا موافقة. عمر فرح أول ما سمع كده وباس إيد شيماء، والمدرج كله سقف وزغرط ليهم. عند أحمد ومني كانوا قاعدين مع بعض في الكافيتريا وجه محمود زميلهم ليهم. محمود: أنتوا قاعدين هنا ومسمعتوش باللي حصل. مني: إيه اللي حصل. محمود: دكتور عمر اتقدم لواحدة في سنة أولى في المحاضرة وهي وافقت.
أحمد أول ما سمع كده اتصدم وحس بخوف وقال: مين البنت دي اسمها إيه. محمود: بيقولوا اسمها شيماء. أحمد بصدمة: بتقول مين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!