وطلعت نور ترد. وردت وقالت: الو ي حبيبي وحشتني أوي. مراد بغضب من وراها: حبيبك مين ي ست هانم. نور قفلت الفون بخوف من مراد، وقالت بتوتر: وانت مالك. مراد مسك دراعها وقال بزعيق: أنا سألتك سؤال تجاوبي عليه. مين حبيبك ده انطقي. شيما جات على صوت مراد وقالت: فيه إيه ي مراد وماسك نور كده ليه. سيبها. مراد بغضب: ملكيش دعوة ي شيما. وقال لنور بصوت عالي: وانتي جاوبي على سؤالي انجزي.
نور بدموع وعصبية: مش هجاوب ي مراد فاهم. وملكش دعوة بيا وسيب ايدي بقي. شيما شدت نور من مراد وحضنتها: ما حد يفهمني فيه إيه. مراد: اسألي الست هانم المحترمة كانت بتحب في مين في الفون وبتقوله ي حبيبي. نور بغضب: اخرس واعرف حدودك. أنا مكنتش بحب في حد وكنت بكلم خالي. مراد بسخرية: وفكراني هصدقك بقي. نور طلعت تليفونها وقالتله: اتفضل شوف. مراد شاف الفون ولاقت فعلاً إنها كانت بتكلم خالها ومسجلاه (خالو حبيبي)
. مراد بص لها بحزن وندم. أما نور فبصت له بزعل وضيق منه ونزلت جري. شيما نزلت وراها: نور استني ي نور عشان خاطري استني. بس ملحقتش نور عشان مشت بسرعة وطلعت فوق عند مراد. شيما بغضب لمراد: أنت إيه اللي أنت عملته ده. وإزاي تتهم نور اهتمام بالشكل ده. وأنت أكتر واحد عارف أخلاق نور إيه وتربيتها. مراد: غصب عني ي شيما. اتجننت لما سمعتها بتقول حبيبي. أعصابي فلتت مني ومكنتش عارف أنا بعمل إيه.
شيما: واتجننت واعصابك فلتت منك ليه بقي. أي بتغير عليها. مراد: أيوا ي شيما بغير عليها وبحبها. وأنتي عارفة كده كويس. شيما: طب ما تقولها ي مراد. مراد: مش دلوقتي ي شيما. أول ما جاهز إني أفتح بيت هروح أعترف لها بحبي وأخطبها علطول. إنما دلوقتي لا. أنا لسه بدرس ومش ضامن ظروفي ولا إيه اللي ممكن يحصل. وفي نفس الوقت مش عاوز أعشمها بيا.
شيما: بس طريقتك معاها دي هتبعدها عنك ي مراد وهتخليها خايفة منك علطول. غير طريقتك معاها وحاول تحسسها بحبك ليها. والأهم من ده كله تعتذر لها عن اللي حصل. مراد: حاضر ي ست شيمو. وباس راسها ودخل أوضته. وشيما دخلت أوضتها وفضلت تحاول تكلم نور عشان ترد عليها. في الليل. أحمد كان خايف على شيما. ليكون حصل ليها حاجة بسبب رسالته. وكان عاوز يطمن عليها بس مش عارف أزاي. لحد ما قرر إنه يرن على بسمة. بسمة باستغراب: ألو ي أحمد عامل إيه.
أحمد: أنا كويس وانتي عاملة إيه. بسمة: أنا تمام. فيه حاجة ولا إيه. أحمد: لا مفيش. بس كنت عاوز أطمن على صحبتك. هي بقت كويسة. بسمة: صحبتي مين. أحمد: اللي وقعت في المدرسة والاسعاف جات خدتها. على ما أظن كان اسمها شيما. بسمة: ااه الحمد لله بقت كويسة. أحمد: بجد بقت كويسة. بسمة: ااه والله أنا لسه قافلة معاها من شوية. أحمد براحة: طب الحمد لله. يلا أنا هقفل وخلي بالك من نفسك. وقفل معاها. بسمة: ماله ده. وقفلت الفون ودخلت نامت.
في بيت نور. نور كانت راحة تنام بس تليفونها رن برقم غريب. نور استغربت وقررت إنها ترد. نور: الو مين. الشخص: أنا مراد يا نور. وياريت متقفليش. نور بحده: نعم عاوز إيه. مراد: أنا آسف على الطريقة اللي اتصرفت بيها معاكي. النهاردة متزعليش. نور: خلصت كلامك. مراد: أفندم. نور: اسمع ي مراد. معتش ليك دعوة بيا نهائي. ولا حتى تتكلم معايا لما تشوفني أو تبصلي فاهم. وقفلت في وشه.
بس كان جواها مبسوط إن مراد اهتم بزعلها. بس حبت إنها تقرص ودانه. وقفلت الفون ونامت. تاني يوم. شيما كانت واقفة في النادي مستنية أختها تخلص تدريبها. وأحمد وهو ماشي شافها بس كانت متردد يروحلها ولا لا. بس قرر إنه يروح يطمن عليها ويعتذر على اللي حصل في عيد ميلادها. أحمد: احم. آنسة شيما. شيما: مش أنت أحمد قريب بسمة. أحمد: أيوا أنا. شيما: وعاوز إيه بقي. أحمد بتوتر: كنت عاوز أطمن عليكي بس بقيتي أحسن مش كده.
شيما: ااه الحمد لله. وشكراً على سؤالك. أحمد: يارب ديما. وأنا آسف على اللي حصل يوم عيد ميلادك. مكنتش أعرف إن مروان شخص مهم عندك. عن إذنك. شيما: مروان يبقى أخويا في الرضاعة ي أحمد مش أكتر ولا أقل. أنا لازم أمشي عن إذنك. وسابته ومشت. وأحمد كان جواه فرحة إن مروان طلع أخوها في الرضاعة وبس. وشيما روحت بيتها وهي فرحانة من أحمد مهتم بيها ونامت على السرير بفرحة. وسمعت صوت رسالة على فونها. وكانت من أحمد.
أحمد: هتروحي المدرسة بكرا. شيما: ااه بإذن الله. أحمد: خلي بالك من نفسك. وياريت تفطري كويس. شيما: حاضر. يلا سلام. أحمد: سلام. وقفل معاها أحمد وهو فرحان إنه قدر يتكلم معاها وهي ردت عليه. تاني يوم. في المدرسة شيما حكت لنور اللي حصل وإنها قابلت أحمد واتكلمت معاها وردت على رسالته كمان. نور: طب وانتي حاسة بإيه. شيما: بيني وبينك معرفش. بس مبسوطة من اهتمامه بيا أوي. نور بغمزة: هي الصنارة هتغمز ولا إيه.
شيما: صنارة إيه ي بت لا طبعاً. أنا مركزة في دراستي وبس دلوقتي. نور: والله لو عاوزك فعلاً يستناكي. شيما: بالظبط كده. صحيح هو مراد فعلاً كلمك. نور: أيوا كلمني. وياريت تقوله إنه معتش يكلمني ولا يتعامل معايا. شيما: ليه بس ي نور. انتي عارفة إن مراد عصبي وغيور شوية. نور: مش لدرجة إنه يشك في أخلاقي وتربيتي. ودول عندي خط أحمر تمام ي شيما. شيما: تمام ي نور زي ما تحبي.
طلعوا الفصل يكملوا دروسهم. وبعد المدرسة شيما راحت تطلب أكل من مطعم معين وقعدت تستنى الأوردر. وشيما شافت أحمد قاعد في نفس المطعم. وهي راحت قعدت في الترابيزة اللي قدام ترابيزته. أحمد أول ما لمحها ابتسم وراح ليها. أحمد قعد قدامها: عاملة إيه. شيما بتوتر: كويسة وانت. أحمد: زي الفل. الأوردر بتاعك قدامك كتير ولا إيه. شيما: شكله كده. أنا لسه طلباه أصلاً. أحمد شاف رقم الأوردر بتاعها ولاقهم طالبين نفس الطلب.
وقالها: خلاص خدي دوري ي ستي. شيما: لا طبعاً مينفعش. أحمد: ليه مينفعش. أنا وانتي طالبين نفس الطلب. حتى حسابنا واحد. وأنا دفعت حسابي وانتي كمان دفعتي. شيما: بس أنت مستني من بدري. أجي أنا وآخد دورك. أحمد: أنا أستنى عادي. بس انتي لا. شيما ابتسمت ولسه هترد عليه. سمعت صوت بيقولها بغضب: شيمااااا انتي بتعملي إيه هنا. شيما بخوف: مراد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!