ولسه شيما هتقوم، حاسه إن الدنيا بتلف بيها ووقعت على الأرض. نور بخوف وصوت عالي: شيماااااا! ردي عليا ي شيمااااا. الكل اتلم، ومروان جري بسرعة وقال بخوف: إيه فيه إيه؟ شيما مالها؟ نور بعياط: معرفش، كلم الإسعاف بسرعة. مروان كلم الإسعاف وجات، وأخدت شيما. بس مروان معرفش يركب معاها عشان مسموح بمرافق واحد بس، ونور هي اللي ركبت معاها. أحمد باستغراب: هي الإسعاف موجودة هنا ليه؟ محمد: معرفش، بس إيه ده؟ بسمة بتعيط ليه؟
أحمد: تعالي نروح نشوفها. أحمد لبسمة: إيه مالك بتعيطي ليه؟ بسمة بعياط: خدوا شيما على المستشفى. أحمد بخضة: ليه؟ هي حصلها إيه؟ وبعدين مستشفى إيه؟ بسمة: معرفش، هي وقعت مرة واحدة وأخدوها مستشفى... أحمد: طب يلا روحي فصلك، هي بإذن الله هتبقى كويسة. بسمة: يارب. وراحت فصلها. أحمد: أنا لازم أروح أطمن عليها. محمد: لا طبعًا ي أحمد، مينفعش. وبعدين أنت مش قولت إن الموضوع ده انتهى؟
أحمد: لا ي محمد، منتهتش ولا عمره هينتهي. أنا هروح أطمن عليها، وأنت خليك هنا عشان تقولي أخدنا إيه. وسابه ومشي. في المستشفى. نور كانت واقفة برا وقلقانة على شيما، والدكتورة كانت بتكشف عليها جوه. وأول ما طلعت الدكتورة، نور جريت عليها. نور: طمنيني عليها ي دكتورة، أخبارها إيه؟ الدكتورة: متقلقيش على صحبتك ي حبيبتي، هي كويسة. اغمي عليها بس عشان ضغطها واطي أوي، الواضح إنها قعدت مدة من غير أكل. نور: طب هي هتفوق إمتى؟
الدكتورة: أول ما المحلول يخلص هتفوق، متقلقيش. وتقدري تدخلي ليها لو عاوزة. نور: شكرًا ي دكتورة. نور لسه هتدخل ليها، سمعت صوت بينادي عليها. نور باستغراب: أحمد، أنت بتعمل إيه هنا؟ أحمد: أما عرفت اللي حصل لشيما، جيت عشان أطمن عليها. طمنيني، هي عاملة إيه دلوقتي؟ نور: هي الحمد لله كويسة، متقلقش. وشوية وهتفوق. أحمد: طب هي حصلها إيه؟ نور لسه هترد عليه، سمعت صوت بيقولها بغضب: نوررررر! نور بتوتر: مراد.
مراد بص لأحمد وقال: أنت تاني؟ بتعمل إيه هنا؟ وواقف مع نور ليه؟ أحمد ببرود: واحد قريبي تعبان وكنت بزوره، فيها حاجة؟ مراد: والله بتزوره بلبس المدرسة. أحمد: أنا كنت رايح المدرسة، وأول ما عرفت إنه تعب جيت له. ولما شفت نور هنا استغربت وجيت أطمن عليها. مراد: تطمن عليها؟ وأنت تعرف نور أصلًا منين؟ أحمد: وأنت مالك؟ أعرفها منين؟ عن إذنك. وسابه ومشي. مراد بعصبية لنور: أنت تعرفي الزفت ده منين؟ نور: ملكش دعوة.
مراد مسك دراعها: أنا سألتك سؤال، تجاوبي عليه. نور بعصبية: أنت اتجننت؟ إزاي تمسك دراعي بالطريقة دي؟ وبعدين أوعى! أنت بتتدخل فيا ليه؟ أنت ملكش حكم عليا. مراد: لا ي نور، ليا ونص. نور: ليه؟ بصفتك مين؟ مراد: هتعرفي قريب بصفتي مين. وسابها وراح يطمن على شيما. ونور دخلت وراها. وبعد ساعة، شيما خرجت من المستشفى وروحت على بيتها. بالليل، في بيت شيما. والدها: كده ي قلب أبوكي تخضينا عليكي. وحضنها.
شيما: آسفة ي بابا، مش هتتكرر تاني. مراد: اسمعي ي بت، أنتِ معتش فيه خروج من غير فطار، حتى لو هتروحي بعد ما الحصة تبدأ. بس أهم حاجة تفطري. شيما: حاضر ي سي مراد. بس قولي، مجبتش معاك ليا أي حاجة كده؟ مراد بضحك: طول عمرك هتفضلي طفلة. شيما بطفولة: أيوا أنا طفلة. قولي جبتلي معاك إيه؟ مراد: طب خدي يختي الكيس ده. وكان كيس فيه شيبسي، وحلويات، وبيبسي، وشيكولاتة، ومكسرات، وبرطمان نوتيلا كبير. شيما بفرحة وطفولة: إيه ده؟ نوتيلا!
وحضنت البرطمان. مراد: شوفي البت، بدل ما تحضن أخوها، بتحضن البرطمان. ابقي قابليني لو عبرتك تاني. شيما باست خده: يعم، أنت الخير والبركة. والدها بضحك: ربنا يخليكم لبعض يارب. يلا نسيب أختك تستريح ي مراد. وباسوا رأسها وطلعوا برا. شيما كانت بتقلب في الفيس، ولاقت أحمد باعت ليها رسالة من الأكونت بتاعه. شيما كان جواها فرحان ومتلخبط، وفضلت مترددة إنها تفتحها أو لا. لحد ما قررت تفتحها،
وكان باعت ليها: شيما، أنتِ عاملة إيه دلوقتي؟ طمنيني عليكي. شيما شافت الرسالة ومردتش لحد، وبعدها قفلت الفون ونامت بسعادة إن أحمد مهتم لأمرها. تاني يوم. أحمد كان بيدور بعينه على شيما في المدرسة، بس ملقهاش. محمد: اللي واخد عقلك. أحمد: شيما مجتش انهارده المدرسة، ولا حتى نور صاحبته. محمد: ماهي طبيعي يبني إنها مش هتيجي. أنت ناسي إنها كانت تعبانة امبارح، وأكيد صاحبتها معاها.
أحمد: كنت عامل حسابي إني أطمن عليها، عشان لما كلمتها امبارح مردتش. محمد: أنت كلمتها امبارح؟ أحمد: آآه، بس شافت الرسالة ومردتش. محمد: أنت إزاي تعمل كده ي أحمد؟ مجاش في بالك إن حد من أخواتها ممكن يكون شافها؟ أحمد: تفتكر ممكن يكون ده حصل؟ محمد: أتمنى إن ده ميكونش حصل، عشان البت متقعش في مشكلة بسبب غباء سيادتك. أحمد بخوف عليها: لا، إن شاء الله مش هيحصل حاجة. في بيت شيما. نور كانت قاعدة معاها.
نور: بس أحدهم طلع بيحبك أوي وبيخاف عليكي. شيما: قصدك على مين؟ نور بغمزة: سي أحمد. شيما: إيه اللي خلاكي تقولي كده؟ نور: هحكيلك اللي حصل. وحكت ليها، وشيما من جواها كان جواها مبسوط وفرحان باهتمامه بيها. شيما: تعرفي ي بت، إنه بعتلي امبارح. نور: بعتلك إيه؟ احكيلي. شيما حكت ليها، بس أنا مردتش عليه. نور: جدعة ي بت ي شيمو، أيوا كده، اتقلي عليه. نور تليفونها رن. طب شيمو، أنا هطلع برا أرد عشان الشبكة. شيما: تمام ي حبي.
وطلعت ترد برا. وردت وقالت: الو ي حبيبي، وحشتني أوي. مراد بغضب من وراها: حبيبك مين ي ست هانم؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!