الفصل 26 | من 34 فصل

رواية حبي الاول الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم نيرة عبد الله

المشاهدات
21
كلمة
1,141
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

وحشتني أوي. والله بقا كدا. كان لازما يصدقوا إن لعبتهم طلعت صح، بس ياحرام كل ده هيروح. خلاص بقى، خلي قلبك أبيض. هما كفاية عليهم أوي كدا. قربت خلاص. وقفلت. أخيرًا كل واحدة هياخد حقه. ونامت على السرير. عند أحمد، كان قاعد مع محمد. بس شيماء طلعت قلبها جامد. شيماء دي أكتر واحدة بتخاف من خيالها أصلًا، بس بتحب تبين إنها قوية. تفتكر هتعمل إيه مع عمر؟ لأ، دي مفاجأة بقى. شكلك عارف حاجة ومش عايز تقولي. اصبر، الصبر حلو.

استر يا رب. يارب يا أخويا. يلا، هقوم أذاكر شوية. وأنا كمان. وكل واحد راح يذاكر. عند عمر ومنى. متأكد إن شيماء هتوافق على الجواز وإن دي المفاجأة؟ أكيد يا ابني، أنت متعرفش كان شكلها عمل إزاي لما شافت أحمد معايا. ولا وهو بيجري وراها كان بيتحايل عليها. يلا، اهو هيرجعلي تاني. مبروك عليكي. وعليك. عند مراد، كان خلص شغل وراح يقعد في الكافيه اللي متعود يروحه. ولقي نور جت وقعدت جنبه. وحشتني. مراد بص لها وسكت.

نور مسكت إيده: إيه، مش هتقول. وأنتِ كمان وحشتني. مراد شال إيده، مكنش بيتكلم. نور بزعل: مراد، رد عليا. مراد: نعم، خير. في حاجة؟ خير، مالك متغير معايا ليه؟ والله، وهتغير معاكي ليه؟ إنتِ يدوبك صاحبة أختي. صاحبة أختك؟ لأ، مش صاحبة أختك، أنا حبيبتك وخطيبتك. لأ، أنا خطيبتي مش هتسبني وتسافر. وأنا مش هسيبك. أنا كنت جاي أقولك إني اخترتك أنت يا مراد، وإني فعلًا ممكن أحقق اللي هحققه برا، بس معاك.

آه، وإنتِ بقى جاية ترجعيلي ومفكرة هجري عليكي وأقولك أيوا يا حبيبتي. صح؟ هنحقق سوا كل حاجة. صح؟ تقصد إيه بـ "مفكرة"؟ يعني أنا مش لعبة في إيدك يا نور. مطرح ما تعوزيني أبقى معاكي، ولما تكوني مش عايزاني، تسبيني عادي. لأ، أنا مش كدا يا مراد، وإنتَ عارفني كويس. لأ، كدا يا نور، وأنا مش لعبة في إيدك. يعني إيه؟ يعني كل حاجة انتهت خلاص. نور بصتله بصدمة ودموع، قامت جري ركبت تاكسي ومشيت.

ومراد بص لها بحزن: إنتِ ليه عملتِ كدا يا نور؟ وقام ركب العربية ومشي. عند شيماء، صحيت. قامت خدت شاور ولبست دريس لبني، وطرحة بيضا، وكوتشي أبيض، وشنطة بيضا، وميكب رقيقة، وبرفيوم. وخرجت راحت سلمت على باباها. صباح الخير يا حبيبي. شيماء، صباح النور يا قلب أبوكي، عاملة إيه؟ الحمد لله يا حبيبي. شيماء، رايحة فين كدا؟ رايحة الجامعة؟ لأ يا حبيبي، رايحة أحجز كافيه لعيد ميلاد عمر. حضرتك عرف إنه بكرة. ناوية على إيه يا حبيبتي؟

على كل خير يا بابا، متقلقش. لأ، عايز أعرف هتعملي إيه. هتعرف بكرة يا بابا، بس كل واحدة هياخد حقه كويس. وباست راسه. عايزة حاجة يا حبيبي؟ خلي بالك من نفسك، أهم حاجة. حاضر يا حبيبي. لأ إله إلا الله. محمد رسول الله. شيماء نزلت ركبت العربية ورحت حجزت الكافيه. واتفقت على الديكور إزاي والحاجة تبقي عاملة إزاي. وحجزت كل حاجة. شيماء بصت للمكان واتنهدت وقالت: هانت خلاص. ولقت فونها بيرن، وكانت نور. شيماء ردت عليها. ألو، يا نور.

إنتِ فين؟ في إيه؟ مالك؟ لما أجيلك هحكيلك. إنتِ فين؟ آهدي طيب، أنا في كافيه... طيبه، جيالك. وقفلوا معاها. وبعد نص ساعة جاتلها، وكانت بتعيط. شيماء حضنتها: مالك، فيكي إيه؟ حكتلها كل حاجة. هو كدا هيبعد عني. أنا بحبه والله، بحبه ومقدرش أعيش من غيره. آهدي بس وقعدتها. ممكن تهدي؟ وقعدت جنبها وطلبت لمون. خدي اشربي ده، واهدي. نور أخدت وشربت شوية وهديت. شيماء، أنا بحبه، والنبي متخليه يبعد عني.

مسكت إيديها: اهدي يا روحي، مراد مش هيبعد. إنتِ عارفة إنه ميقدرش يعيش من غيرك، بس هو زعلان من اللي حصل. ما أنا اخترته هو. مش كفاية يا عمري؟ حاربي شوية معاه، وإنتِ عارفة مراد قلبه طيب ومش هيستحمل. ويومين وهتبقوا مع بعض. تفتكري؟ متأكدة، مش افتكر. بس. وأنا هعمل أي حاجة على شان مراد يبقي ليا. وأنا معاكي يا ستي. المهم، إيه رأيك في المكان ده؟ تحفة، بس ده ليه؟ ده يا ستي، اللي هيبقى فيه بكرة عيد ميلاد عمر.

شيماء، ناوية على إيه؟ كل خير، كل واحد هيعرف قيمته كويس. نور مسكت أيديها: كل حاجة هتعدي. شيماء بابتسامة جميلة: فعلًا. يلا بقى نروح المول نشوف هنلبس إيه بكرة. يلا. وقاموا راحوا المول وجابوا لبس وحاجات. وبعدها كل واحدة روحت بيتها وغيروا وناموا. وكل واحدة بتفكر في حياتها هتبقى عاملة إزاي. بس سابوا التفكير لربنا، لأنه هو الوحيد اللي عارف إيه اللي هيحصلهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...