الفصل 25 | من 34 فصل

رواية حبي الاول الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم نيرة عبد الله

المشاهدات
19
كلمة
1,296
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

شيماء وصلت المكان وفضلت تفتح الأوض لحد ما فتحت أوضة وشافت أحمد نايم على السرير ومنى جنبه. شيماء وقفت بصدمة ودموعها نازلة. أحمد بدأ يفوق وكان حاسس بدوخة وبص قدامه وفتح عينه كذا مرة وشاف شيماء. فرح بس شافها بتعيط وبص جنبه شاف منى وقام مفزوع. بص لشيماء بمعني أنه مش مصدق. شيماء خرجت جري على برا. أحمد لبس التيشرت وطلع وراها. "شيماء استني." شيماء مكملة جري. أحمد مسك أيدها وشدها. "ممكن تهدي وتسمعيني بقى." "ليه يا أحمد."

"ليه إيه." "ليه عملت فيا كده؟ عملتك إيه ها؟ رد عليا ليه توجعني كده ليه؟ أحمد بصدمة: "إنت إزاي تصدقي إني أعمل كده ها؟ إزاي تصدقي إني ممكن أخونك أصلاً؟ "أمال ده إيه ها؟ رد عليا ده إيه؟ وأنا قلقانة عليك وبقالى يومين ما نمتش وانت مع حبيبة القلب." وزقته. "أنا كنت مخطوف والله ومخطوف، وهي وعمر اللي عملوا كده." "بس بقى كل حاجة عايزة تدبسها في عمر؟ أنا هتجوز عمر يا أحمد." "إنتي بتقولي إيه؟ بعد كل اللي عرفتيه عنه؟

عايزة تتجوزيه؟ "آه. أنا مش هصدقك ولا هصدقك أصلاً. إزاي بعد اللي شوفته؟ أنا بكرهك يا أحمد. بكرهك." وزقته ومشيت. أحمد واقف بصدمة ومشي هو كمان وراح عند محمد وخبط. محمد فتح: "أحمد مالك؟ في إيه؟ أحمد حضنه وعيط جامد. "في إيه يا أحمد؟ مالك؟ "أنا تعبت أوي أوي يا محمد." "بس بس اهدى. وادخلوا الأوضة احكيلي مالك." أحمد حكاله كل حاجة. "طب وناوي تعمل إيه؟ "معرفش. أنا تعبت." محمد حط إيده على كتفه: "متقلقش ياصاحبي. كل حاجة هتتحل."

"هتتحل إزاي؟ لعبوها دي صح أوي المرة دي. تعرف أكتر حاجة صدمتني إيه؟ هي شيماء. إزاي تصدق إني ممكن أخونها؟ "هي معظّمة. الوضع اللي شفتك فيه صعب." "طب فين ثقتها فيا؟ "نام بس وكل حاجة هتتحل." أحمد نام على السرير وفضل يفكر لغاية أما نام. شيماء روحت ودخلت أوضتها. "ها يابنتي مالك؟ "حكتلها كل حاجة." "وإنتي مصدقة مين؟ "معرفش. أنا تعبت خلاص."

"عارفة إن الوضع اللي شوفتي فيه أحمد صعب. بس فكري كده. أحمد اللي فضل متمسك بيكي وعاوزك حتى بعد ما اتخطبتي. ممكن يخونك؟ شيماء حضنتها وعيطت: "أنا معادش فاهمة حاجة. كنت الأول مصدقة أحمد. بس بعد اللي شوفته معادش فاهمة حاجة خالص." بسمة حضنتها: "اهدي ياحبيبتي وكل حاجة هتتحل." "يارب." بسمة فضلت حضناها لحد ما ناموا. تاني يوم. شيماء صحيت على رنة تليفون عمر. "الو." "وحشتني." "فيه حاجة ياعمر؟

"لا ولا حاجة. هعدي عليكي نروح الكلية." "اللي تشوفه." وقامت اخدت شاور ولبست إسدال وطلعت صلت. ولبست بنطلون أبيض على شيميز أبيض على توب أسود على هاف بوت أسود على طرحة أبيض في أسود وشال حطته على رقبتها وبرفيوم وساعة لونها فضي ونضارة بيضة وميك أب رقيقة. بسمة كانت لبست. "يلا ياشيماء." أخدت شنطتها والموبايل. يلا. وأخدتها ونزلوا. وكان عمر مستنيهم وركبوا ومشوا. عند محمد وأحمد. "لبس يلا يا أحمد. لازم تروح."

"مليش نفس أروح خلاص." "شيماء هتبقى هناك. أوعى تستسلم." "شيماء اللي ظلمتني وصدقت إني ممكن أخونها." "اهدي ي أحمد واتكلم معاها تاني. هي امبارح كانت مصدومة. أعصابها بايظة من اللي شافته. قوم يلا واتكلم معاها تاني. وأنا واثق إنها هتسمعك." أحمد قام اخد شاور ولبس بنطلون جينز على تيشرت أبيض وكوتشي أبيض وساعة فضي وبرفيوم. ونزلوا ركبوا العربية ومشيوا. عند عمر وشيماء كانوا في كافيه الجامعة. "مالك ياحبيبتي؟

"مفيش. بابا كان قالي إنك عاوز تقدم ميعاد الجواز." "آه. وقالي إن القرار قرارك." "طيب. بس أنا هرد عليك في عيد ميلادك." "اشمعنى؟ "عشان تبقي مفاجأة وكده وفرحتين مع بعض." عمر بفرحة: "طيب. أهي كلها يومين." "صح." "طب أنا هروح. عندي محاضرة." "تمام." عمر قام ومشي. شيماء فضلت قاعدة سرحانة. وأحمد قعد قدامها بسكوت. شيماء نزلت النضارة وشافته. وجات تقوم. أحمد مسك أيدها.

"لو قومتي ياشيما ومش سمعتيني تبقي إنتي اللي نهيتي كل حاجة بينا." "هي لسه ما انتهتش. كل حاجة انتهت خلاص بعد اللي حصل امبارح." "اللي حصل امبارح ده ظلم والله ظلم. شيماء عشان خاطري اقعدي واسمعيني." شيماء قعدت: "اتفضل اتكلم." "صدقيني ي شيما. أنا مستحيل أخونك أو أعمل أي حاجة توجعك. كل اللي حصل امبارح ده لعبة منهم." "وإيه دليلك على كده؟ "دليل للدرجة دي؟ مش واثقة فيا؟ شيماء سكتت ومردتش.

"تمام ي شيماء. أنا هثبتلك إن كلامي صح وهجيبلك الدليل. وبعدها بقى هحاسبك على عدم ثقتك فيا." وسابها ومشي. شيماء بصت لأثره واتنهدت بحزن. وأخدت حاجتها وراحت لبسمة. بالليل. عند عمر رن على منى. "الو يادكتور." "كل حاجة ماشية زي ما خططنا بالظبط." "مش قولتك خطتنا هتنجح؟ وشيماء معادش طايقة أحمد خالص ولا حتى طايقة تسمعه." "كله بفضلك وبفضل خططك." "إيه خدمة. أهو كده مبروك عليك شيماء." "طب وأحمد؟

بعد اللي عملتيه فيه تفتكري هيقبل يرجعك؟ "شيماء دلوقتي مش طايقة أحمد ولا قابلة إنها تسمعه. ومفكرة إنه فعلاً خانها. ولما شيماء تتجوزك بكده هتبقي كسرت أحمد للمرة التانية. وأنا بقى هدخل عليه بدور الندمانة واللي عملت كده عشان تثبتله إن البنت اللي هو حبها مكانتش تستاهله." عمر بضحك: "يابنت اللعيبة. ماشي يامنى. وأنا معاكي للآخر." "حبيبي يادكتور." "قلب الدكتور. يلا سلام. عندي شغل." "سلام."

عند شيماء روحت البيت وغيرت. وصلت ولبست بيجامة بيتي. ولاقت فونها بيرن. شيماء ابتسمت وردت وقالت بضحك: "وحشتني أوي......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...