الفصل 3 | من 34 فصل

رواية حبي الاول الفصل الثالث 3 - بقلم نيرة عبد الله

المشاهدات
20
كلمة
1,176
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

وقابلوا بسمة هناك وأخذوا الدرس. وهما ماشيين، شافوا أحمد واقف مع بنت وبيضحك معاها. نور: هي مين البنت اللي أحمد واقف معاها دي؟ بسمة: دي تبقي هند أخته، وأكبر منا بسنتين. شيما بنرفزة: وهي عشان أخته يعني ده يديله الحق إنه يقف ويهزر معاها في الشارع كده؟ نور باستغراب: وإنتي مضايقة ليه يا شيمو؟

شيما بتوتر: ها، مش مضايقة ولا حاجة، بس محدش يعرف إنها أخته وكده، وممكن أي حد يشوفهم يقول عليهم كلام مش لطيف. وبعدين يلا خلينا نمشي من الشارع التاني. بسمة: وماله الشارع ده، ما إحنا بنمشي منه كل مرة. شيما: تغيير يا ستي، ما فيهاش حاجة. ولو عاوزين تمشوا من الشارع ده، امشوا، بس أنا همشي من الشارع التاني. نور: خلاص يا ستي، نمشي من الشارع التاني. ولسه هيمشوا، أحمد شافهم ونده على بسمة. وشيما أخذت نور ووقفوا بعيد شوية.

أحمد وهو عينه على شيما: إزيك يا بسمة، عاملة إيه وأخبار طنط إيه؟ بسمة: الحمد لله يا أحمد، كويسين. أحمد: أنا كنت واقف مع هند أختي عشان بديها كشكولها عشان نسيته، ما إنتِ عارفة إن بيتنا قريب من هنا وكده. شيما بضيق: يلا يا بسمة عشان نمشي، متأخرين. بسمة: حاضر، جايه أهو. وقالت لأحمد: معلش يا أحمد، مضطرة أمشي، وابقى سلملي على طنط. سلام. ومشت هي وشيما ونور. وأحمد كان واقف مستغرب شيما ليه مضايقة. في بيت شيما بالليل.

شيما كانت قاعدة في أوضتها بتذاكر، وكانت كل ما تفتكر إنها شافت أحمد واقف مع أخته، كانت تتضايق وتحس بزعل مش عارفة سببه. لحد ما تليفونها رن، وكانت نور. شيما ردت عليها: الو يا ست نور. نور: مالك يا بت، فيكي إيه؟ شيما: مفيش، هيكون فيه إيه يعني. نور: عليا أنا برضه، اعترفي، فيه إيه؟ شيما: نور، اقفلي دلوقتي، أنا مش طايقة نفسي ولا طايقة حد. نور: بت، فيه إيه؟ اظبطي كده، أحسن لك. كل ده عشان شوفتي أحمد واقف مع أخته؟

شيما باندفاع: وهو واقف معاها ليه أصلاً؟ يعني الناس هتقول إيه لما تلاقيه واقف مع بنت وبيضحك معاها؟ هي كل الناس عارفة إنها أخته؟ لا طبعًا، هيقولوا عليه بتاع بنات. نور: هو ده بقى اللي مضايقك؟ خايفة عليه ولا إيه؟ شيما بتوتر: ها، لا، خايفة على أخته. نور: أخته؟ طب ما هو واضح. بقولك، أنا هقفل عشان عاوزة أنام، وبكرا الساعة 5 الاقيكي جاهزة عشان رايحين مشوار. شيما: مشوار إيه ده؟ نور: هتعرفي بكرا، يلا باي.

وقفلّت معاها. وشيما دخلت عشان تنام، ومسكت الفون وفضلت تقلب في الفيس لحد ما لاقت أكاونت أحمد قدامها، وفضلت مترددة تدخل تقلب فيه ولا لأ. شيما في نفسها: أدخل أقلب فيه شوية لحد ما يجيلي نوم ولا لأ. ولسه هتضغط عليه، بس قالت: لا، لا، مش هعمل كده، أنا مالي بيه أصلاً ولا أعرفه منين. وقفلّت تليفونها ونامت. في بيت أحمد. كان بيكلم محمد في الفون. محمد: يابني، زهقتني، بقالك ساعة بتتكلم في نفس الموضوع، وفي الآخر موصلناش لحاجة.

أحمد: أيوا، عاوز أعرف إيه اللي زعلها فجأة وخلاها تمشي من شارع تاني أول ما شافتني معاها. أنا شوفتها وهي جايه من أول الشارع وبتضحك مع صحابها. محمد: معرفش، بس ممكن عشان شافتك واقف مع هند وهي مكانتش تعرف إنها أختك، وفكرتها بنت زميلتك. أحمد: طب ما أنا ندهت على بسمة وقصدت كده عشان أوضح ليها الموضوع. محمد: بقولك إيه، ابقي اسألها بكرا وريحني. أحمد: إزاي يعني؟

محمد: يابني، ما صحبتها نور عاملة ليها حفلة عيد ميلاد في كافيه وعازمة كل المدرسة. أحمد: بتتكلم بجد؟ طب بقولك إيه، تيجي بدري، وإياك تتأخر، فاهم؟ محمد بضحك: يعيني على الحلو لما تبهدله الأيام، يعيني. أحمد: اتلم ياض وادخل نام. تاني يوم. نور صحيت وأخذت شاور ولبست بنطلون بيج وبلوزة ستان لونها أزرق وصندل بنفس اللون وطرحة وشنطة بيج وميكب خفيف وبيرفيوم. وراحت عند شيما، وأول ما وصلت شافت مراد. مراد: طلعي البلوزة لبرا يا نور.

نور: بس هي عجبتني كده. مراد بعصبية: سمعتِ أنا قولت إيه؟ نور: مراد، مية مرة أقولك متعليش صوتك عليا، فاهم؟ وبعدين إنت مالكش حكم عليا. مراد بصّلها بغضب وسابها ومشي. ونزلت شيما وهي لابسة دريس لونه أزرق وهيلز أسود وطرحة بيضة وميكب سمبل ورقيق وشنطة سودة. نور: إيه القمر ده. وحضنتها. شيما: عيونك الحلوين. ها، قوليلي هنروح فين؟ نور بضحك: اصبري شوية وهتعرفي.

وركبوا أوبر وراحوا الكافيه. وأول ما دخلوا، الكل قال لشيما "كل سنة وإنتي طيبة" في صوت واحد. وشيما فرحت أوي وحضنت نور بحب وسلمت على الكل. وأحمد كان بيبص لشيمو بإعجاب، وهي كانت ملاحظة نظراته وكان جواها مبسوط. أحمد: شيما، كل سنة وإنتي طيبة، والعمر كله ليكي. شيما بكسوف: وإنت طيب، شكرًا.

ومشت من قدامه بسرعة. وبعدها شيما طفت الشمع وقطعت التورتة. وبعدها قرروا إنهم يلعبوا لعبة إن كل واحد هيسحب ورقة، والورقة دي فيها حكم لازم ينفذوه. وكانت أول واحدة هتسحب هي شيما، وكان حكمها إنها تغني. وغنت أغنية "خليني في حضنك". والكل كان معجب بصوتها، خاصة أحمد. وهي كل شوية كانت تبص لأحمد وهي بتغني. وبعد ما خلصت، الكل سقف ليها بإعجاب شديد.

وحد من زمايلها قال: صوتك حلو أوي يا شيمو، وبعدين إنتي كل حاجة فيكي حلوة، حتي شكلك وضحكتك ياخدوا العقل. أحمد بصّلها بغضب وقال...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...