الفصل 22 | من 34 فصل

رواية حبي الاول الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم نيرة عبد الله

المشاهدات
17
كلمة
1,509
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

عند شيماء صحيت من النوم على خبط في البلكونة، قامت مخضوضة ولبست الطرحة وقامت فتحت البلكونة. لقت أحمد بيحدف طوب على باب البلكونة. شيما: بس يعم انت بتعمل إيه؟ أحمد: بقي أنا أكلمك امبارح مترديش وتشوفي رسائلي ومترديش برضوا؟ شيما: مش وقته ي أحمد، امشي من هنا دلوقتي. أحمد: مش هتروحي الجامعة؟ شيما: لا هروح بس مش معاك. أحمد: قدامك عشر دقايق تجهزي فيهم وتنزلي بدل ما أطلعلك فوق. شيما: انت اتجننت تطلع فين؟

أحمد: احمد لو سمحتي امشي قبل ما حد يشوفك. أحمد: مش همشي ي شيما، ويلا روحي اجهزي بدل ما أطلع، وانت عارفة إني ممكن أعملها عادي. شيما بصتله بغيظ ودخلت لبست هدومها. (بنطلون جينز أزرق وشيميز أبيض وطرحة بيضة وكوتشي أبيض وشنطة سودة) ونزلت لأحمد تحت. شيما بعصبية: ممكن أعرف إيه شغل الهبل اللي انت عملته ده، وإزاي تجيلي تحت البيت؟ افرض بابا شافك أو مراد أخويا، وقتها هتبقى مصيبة.

أحمد: وطي صوتك الأول، وبعدين متقلقيش، أنا عارف إن الوقت ده باباكي بيكون في الشغل ومراد كمان في شغله. شيما: يسلام، افرض حد من الجيران شافنا، هيقولوا عليا إيه؟ وهما عارفين إني مخطوبة وواحد غريب جاي يخدني. أحمد: مخطوبة أه؛ طب اركبي ي شيما. شيما: مش هركب ي أحمد، واتفضل امشي من هنا. أحمد بزعيق: قولتلِك اركبي ومش عاوز كلام كتير. شيما الدموع اتجمعت في عينيها وبصتله بزعل. وأحمد اتضايق عشان زعق لشيما. وركبوا راحوا الجامعة.

عند مراد ونور. مراد بعصبية: يعني عاوزة تسافري وتكملي تعليمك برا؟ نور: وطي صوتك ي مراد، وبعدين انت مضايق ليه؟ مراد: هو إيه اللي مضايق ليه ي نور؟ أصلاً انتي إزاي تعملي خطوة زي دي من غير ما تقوليلي؟ نور: أنا قدمت على الدراسة برا من قبل ما أنا وانت نتخطب ونسيت الموضوع، بس لما جالي الإيميل امبارح فرحت، لأن ده كان حلمي. مراد: طب وأنا وفرحنا ي نور اللي المفروض بعد كام شهر؟

نور: الفرح يتاجل عادي ي مراد، وانت لو بتحبني بجد هتستناني لما أخلص دراستي. مراد: أستناكي أه، كنت ممكن أستناكي لما كنت هنا قدام عيني، مش بيني وبينك بلاد. نور: قصدك إيه ي مراد؟ مراد: يعني لا أنا للسفر ي نور، اللي تقدري تحققيه هنا تقدري تحققيه هناك. نور: وأنا مش هتتنازل عن حلمي عشان حضرتك مش عاوز تضحي عشاني وتستناني. مراد: يبقى خلصت ي نور. وقام سابها ومشي. ونور دموعها نزلت. عند أحمد وشيما.

كانوا قاعدين في كافتيريا الجامعة، وشيما مكنتش بتبص لأحمد ومديرة وشها الناحية التانية. أحمد مسك إيديها: ممكن أعرف مش بتبصيلي ليه؟ شيما شدت إيديها: احمد لو سمحت بلاش تمسك إيدي، عمر أو أي حد ممكن يشوفنا. أحمد: متقلقيش عمر مش موجود انهارده في الجامعة، وبعدين إحنا قاعدين في كافتيريا كلية علوم وهي بعيدة عن كليتنا أصلا، ومحدش بيجي من كليتنا هنا، فاهدي بقى.

شيما: اللي أحنا بنعمله ده غلط ومينفعش، أنا مخطوبة وعمر ميستاهلش مني اللي بعمله فيه ده، أنا مشوفتش منه حاجة واحدة. أحمد بعصبية: عمر مش ملاك ي شيما زي ما انتي فاكرة، ولو عرفتي اللي هو عمله فيكي هتتمني تقت'ليه بإيدك. شيما: تقصد إيه ي احمد؟ أحمد: اسألي مراد وهو هيقولك كل حاجة. شيما: وإيه دخل مراد أخويا في الموضوع؟ ما تقول انت مخبي إيه؟

أحمد مسك إيديها: مراد هيفهمك وهيحكيلك كل حاجة، بس اللي لازم تعرفيه إن عمر ميستاهلش شعورك بالذنب ناحيته أبداً. شيما بدموع: أنا حاسة إني في كابوس ومعرفش هصحى منه أبداً. أحمد مسح دموعها وباس إيديها: خلاص ي حبيبتي الكابوس ده قرب ينتهي، وأنا وانتي هنكون سوا وللأبد. شيما ابتسمت وقالت: طب يلا عشان نلحق المحاضرة. أحمد بضحك: يلا ي فصيلة هانم. ومسك إيديها لحد ما وصلوا الجامعة، وبعد كده كل واحد راح محاضرته. في الليل.

تليفون مني رن، وكان عمر اللي بيرن. مني: أهلاً أهلاً دكتور عمر. عمر: مش وقت سلامات، طمنيني إيه الأخبار. مني: متقلقش ي دكتور، كله تحت السيطرة. عمر بضحك: يعني كده نقدر نقول باي باي أحمد؟ مني بضحك: وللأبد كمان. عمر: تمام ي مني، وأنا لسه عند وعدي ليكي وكل درجاتك هتتقفل. مني: وهو ده العشم برضوا ي دكتور. وقفلِت معاه. ومسكت صورة أحمد وقالت: كان لازم أديك قرصة ودن دي عشان بعد كده تحرم تبص لغيري. في بيت شيما.

شيما كانت قاعدة في أوضتها مستنية مراد يجي من برا، وأول ما سمعت صوته راحتله أوضته، وخبطت على الباب. مراد: ادخل. شيما: ممكن أتكلم معاك. مراد: معلش ي شيما مش قادر أتكلم دلوقتي. شيما: بس الموضوع اللي عاوزة أكلمك فيه ميستناش لبكرة ي مراد. مراد بعصبية: ما يتاجل لبكرة ي شيما. شيما بزعل: ماشي عن إذنك. مراد: استني. وراح

عندها وباس راسها وقال: متزعليش مني ي قلب أخوكي، أنا بس كنت مصدع عشان كان عندي مشكلة في الشغل، بكرا هاخدك بعد الجامعة ونقعد برا ونتكلم في اللي انتي عاوزاه. شيما: وهتجيب ليا شوكولاتة؟ مراد حضنها وقال بضحك: هجيبلك اللي انتي عاوزاه. شيما: صحيح برن على نور مش بترد. مراد: تلاقيها نامت ي حبيبتي عشان كانت مصدعة شوية. شيما: هبقى أعدي عليها بكرة ونبقى ناخدها ونخرج كلنا. مراد: لا خليها أنا وانتي بس، بقالنا كتير مقعدناش سوا.

شيما: تمام؛ يلا تصبح على خير. مراد باس راسها: وانتي من أهله. شيما طلعت وقفلت الباب. ومراد غير هدومه ولبس هدوم بيتي وبص لدبلته بحزن، وخلعها حطها في الدرج ونام. في أوضة شيما. كانت نايمة على السرير وماسكة تليفونها، واستغربت إن عمر مبعتش ليها ولا رن عليها، وحتى لما هي بعتتله ورنت عليه مردش عليها. ولقت أحمد بعت ليها على ماسنجر. أحمد: مراد قالك إيه؟ شيما: مقالش ليا حاجة، قالي بكرة هاخدك ونخرج ونتكلم فاللي انتي عاوزاه.

أحمد: انهارده من بكرة مفرقتش كتير. شيما: لا فرقت، أنا كده مش هنام من كتر التفكير فيه إيه بخصوص عمر مخبيينه انتوا الاتنين عليا، ما تريح قلبي وتقولي انت ي أحمد. أحمد: ي حبيبتي اهدي ونامي وارتاحي، عمر ميستاهلش إنك تفكري فيه أصلاً، ووعد مني لو مراد مقالش ليكي بكرة أنا هحكيلك كل حاجة. شيما: ماشي ي احمد تصبح على خير. أحمد: وانتي من أهلي. وقفلوا مع بعض.

وشيما فضلت طول الليل صاحية بتفكر مراد واحمد مخبيين عليها إيه، ومنامتش إلا لما النهار بدأ يطلع. تاني يوم. في بيت شيما. بابا شيما كان قاعد في الصالة وبيشرب كوباية الشاي. والباب خبط والجرس ضرب في نفس الوقت. بابا شيما: شوفي مين ي مروة. مروة: حاضر ي بابا. وراحت فتحت الباب بس ملقتش حد، ولاقت ظرف موجود قدام الباب. مروة خدته باستغراب ودخلت. بابا شيما: مين ي حبيبتي؟ مروة: معرفش ي بابا، بس لقيت الظرف ده.

بابا شيما باستغراب: ظرف إيه ده؟ وفتح الظرف واتصدم أول ما شاف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...