بابا شيما باستغراب: ظرف إيه ده؟ فتح الظرف واتصدم أول ما شاف صور لأحمد وهو ماسك إيد شيما. فضل يبص للصور بصدمة. فاق من صدمته على صوت مروة. مروة: إيه اللي في الظرف يا بابا؟ بابا شيما بعصبية: ملكيش دعوة يا مروة، ادخلي أوضتك. وقام دخل لشيماء اللي كانت بتجهز عشان تروح الكلية. شيما: فيه حاجة يا بابا؟ باباها ضربها بالقلم. شيماء حطت إيديها على خدها بصدمة وقالتله ودموعها نازلة: أنت بتضربني يا بابا؟
بابا شيما: وأكسر دماغك كمان، الواضح إني معرفتش أربيكي. ورمي الصور في وشها وقال بغضب: إيه ده يا هانم؟ انطقي. شيماء شافت الصور بصدمة ومكنتش عارفة تتكلم. بابا: إيه؟ انطقي. شيماء بدموع: يا بابا أنت فاهم غلط. بابا شيما بزعيق: وإيه هو الصح يا هانم؟ انطقي. بتخوني عمر يا شيما؟ هو عملك إيه عشان تعملي فيه ده كله؟ انطقي. يخسارة تربيتي فيكي. يخسارة.
شيماء بعياط: يا بابا أنا بحب أحمد وهو بيحبني. وكنت ناوية النهاردة أتكلم مع حضرتك وأقولك إني عاوزة أنهي كل حاجة بيني وبين عمر. بابا شيما: وهو عمل إيه عشان تبقي عاوزة تسيبيه؟ شيماء: مش بحبه. حاولت كتير أحبه بس معرفتش. وأنا مش عاوزة أظلمه معايا. بابا شيما: مش بتحبيه؟ ولا اللي اسمه أحمد ده لعب في دماغك؟ شيما: تقصد إيه يا بابا؟
بابا شيما: اسمعي يا شيماء. اللي اسمه أحمد ده تقطعي علاقتك بيه نهائي. وإياكي، أسمع إنك قابلتيه أو حتى كلمتيه. أما عند عمر، فمش هتسبيه لمجرد إن واحد لعب في دماغك. ومش هتخرجي من البيت من غير إذني، ولا حتى فيه روحة للجامعة غير ما أقول. مفهوم؟ وأخد تليفونها وخرج وقفل باب الأوضة بالمفتاح. وقعد وهو زعلان من اللي حصل. مروه: يا بابا. بابا شيما: مش عاوزة أسمع كلمة. فاهمة؟ ويلا على أوضتك. مروه بزعل: حاضر يا بابا.
ودخلت وهي زعلانة على أختها. ورنت على مراد. مراد: ألو. يا مروة. فيه إيه؟ مروة: تعالي بسرعة يا مراد. مراد: حصل حاجة ولا إيه؟ مروة حكتله اللي حصل. مراد: إيه؟ طب أنا جاي بسرعة أهو. وساق بسرعة لحد ما وصل البيت. مراد: إيه اللي حصل يا بابا خلاك تضرب شيماء وتحبسها؟ بابا شيما: حكاله اللي حصل. مراد: يا بابا أحمد ده كويس جداً. وعمر هو اللي ميستاهلش شيماء. بابا شيما: ومن إمتى وإنت بتتكلم على عمر كده؟
ده إنت كنت مبسوط لما عرفت إنه هيتقدم ليها. وقلت فيه إشعار. مراد: عشان عمر خاين يا بابا. بابا شيما: إنت بتقول إيه؟ مراد: زي ما قولتلك كده يا بابا. وأحمد هو اللي عرفني حقيقته. وحكاله اللي أحمد قاله ليه، وإن عمر متجوز ومخلف. بابا شيماء: معقولة عمر يعمل ده كله ويخدعنا كلنا؟ مراد: أنا كنت شاكك الأول، بس بعدها اتأكدت. بابا شيماء: اتأكدت إزاي؟
مراد: في يوم عمر كان ودى ابنه المستشفى عشان كان تعبان. ودي كانت المستشفى اللي نور بتدرب فيها. ولما نور سألته مين دول، قالها: أختي وابنها. ولما حكتلي استغربت. لإن قبلها كنت سألته، قالي إن أخته مسافرة قبل خطوبته بأسبوع ومش هترجع إلا بعد سنة. فشكيت في الموضوع وطلبت من نور تجبلي العنوان اللي اتكتب في استمارة المستشفى. ولما روحت سألت بواب العمارة، قالي دي شقة الدكتور عمر ومراته. بابا شيماء: وإنت إزاي تخبي عليا حاجة زي دي؟
مراد: يا بابا أنا اتأكدت أول إمبارح بس. وكنت بحاول أنا وأحمد عشان نجمع أدلة تدين عمر. بابا شيماء: كلم عمر. خليه يجيلي. مراد: لا يا بابا. أنا هكلم أحمد ييجي ونقول لشيما الأول الحقيقة، وبعدها نشوف هنعمل إيه. بابا شيماء هز راسه وقعد زعلان عشان ظلم بنته. مراد: قوم يا بابا. ادخل صالحها. إنت جيت عليها. بابا: معاك حق. وقام دخل ليها وحضنها ومسح دموعها وقال: متزعليش مني يا قلب أبوكي. حقك عليا.
شيماء بعياط: أنا آسفة إني زعلتك يا بابا. وهعمل كل اللي قولتلي عليه. باباها باس خدها: آسف يا نور عيني إني ظلمتك. مكنتش أعرف إن عمر واطي أوي كدا. شيماء: مش فاهمة. بابا شيما: هو هييجي يحكيلك بنفسه. شيماء: هو مين؟ بابا شيما: هتعرفي كمان شوية. قومي بقي حضري لينا أكل حلو كده من إيدك. شيماء حضنته: حاضر يا حبيبي. وباست راسه وقامت تحضر الفطار. باباها اتنهد بحزن وقام قعد برا. عند نور وبسمة في كافتريا الكلية.
بسمة: هي لسه شيمو مجتش؟ نور: لا. بسمة: مالك؟ نور: حكتله. بسمة: تاني يا نور؟ هضيعيه من إيدك تاني. نور: إنتي عارفة إن ده حلمي من وأنا صغيرة. بسمة: بس إنتي تقدري تعملي هنا كل ده. نور افهمي. مراد ضحى عشانك. هو كان هيسافر عشان يشتغل في المكان اللي كان نفسه يستغل فيه. بس ساب ده كله واختارك إنتي. لازم إنتي كمان تختاريه هو.
نور: يا بنتي هو أنا بقولك هنسيب بعض. أنا كل اللي بقوله ناجل الفرح بس. وأول لما أخلص دراستي أرجع ونتجوز. بسمة: لا والله. وتبقوا مع بعض وإنتوا بينكم بلاد؟ ده ميرضاش يسيبك ويسافر بعد الخطوبة عشان مش يسيبك لوحدك وتتجوزوا بسرعة. نور: والله لو كان قالي عاوز أسافر كنت قولته سافر. أنا مش أنانية زيه. بسمة: هو برضوا اللي أناني؟ ولا إنتي؟ نور: تقصدي إيه يا بسمة؟
بسمة: أقصد إنتي تقدري بكل سهولة اللي هتحققيه هناك، تحققيه هنا. بس مراد الفرصة اللي ضيعها عشانك عمره ما هيعرف يلاقي زيها هنا. وي آخر حاجة هقولها ليكي: اعملي براحتك اللي إنتي عاوزاه. بس متبقيش تزعلي لما مراد يسيبك. واخدت حاجتها وسابتها ومشت. ونور كمان أخدت حاجتها وراحت كليتها. عند أحمد بيرن على شيماء بس تليفونها مقفول. وبدأ يقلق عليها. وقلق أكتر لما رن على بسمة ونور بس محدش فيهم كان بيرد. رن على مراد.
مراد: ألو. يا أحمد. أحمد: مراد. شيماء كويسة؟ مراد: أيوه. متقلقش عليها. بس أنا عاوزك تيجي البيت. أحمد: في حاجة؟ مراد: بابا عرف موضوع عمر. أحمد: طب ما ده كويس أوي. مراد: أيوا. بس فيه حاجة كمان. أحمد: حاجة إيه؟ مراد حكاله حكاية الظرف. أحمد باستغراب: تفتكر مين يكون بعته؟ مراد: أكيد لا عمر. لا مني. أحمد: طب مني هتعمل كدا ليه؟ مراد: لما تيجي هحكيلك. أحمد: طيب. اهو في الطريق. عند منى وعمر. منى: كل حاجة هتم انهارده.
عمر بضحك: الله يرحمك يا أحمد. منى: تفتكر أحمد ممكن يقولهم اللي يعرفه عنك؟ خصوصاً بعد ما بعتنا الظرف. عمر: حتى لو قالهم. اللي هيحصل انهارده هيقلب كل الموازين لصفي أنا. في بيت شيماء. الباب خبط. وشيماء قامت فتحت. لاقت أحمد. شيماء: إنت بتعمل إيه هنا؟ أحمد: وحشتيني. وقلقيني عليكي. مراد بضحك: طب ادخل يا حنين. شيما اتكسفت وحطت وشها في الأرض. ومراد وأحمد ضحكوا على كسوفها. بابا شيما: تعالي يا أحمد. اتفضل ادخل. أحمد دخل وقعد.
أحمد: عمي. أنا كنت عاوز أتكلم معاك في اللي حصل انهارده. أنا اللي غصبت على شيما إنها تقعد معايا. هي مكنتش موافقة. بس قولتلها عاوزك في موضوع بخصوص عمر عشان توافق تقعد معايا. وصدقني لو كنت أعرف اللي هيحصل أنا مكنتش قعدت معاها. لآني مستحيل أعمل حاجة تضرها. بابا شيما بابتسامة: هنتكلم بعدين في كل حاجة حصلت يا أحمد. خلينا ناكل الأول عشان يبقي بينا عيش وملح. أحمد: ده شرف ليا يا عمي.
وقعدوا وكلوا سوا. وبعد وقت قعدوا تاني كلهم. بابا شيماء: مراد حكى ليا كل حاجة. أحمد: يا عمي أنا بحب شيماء. وعمر مش يستاهلها. شيما: أنا عاوزة أعرف فيه إيه. وإيه اللي مراد قاله لبابا خلاه يقول عليه واطي. وإيه اللي كنت هتقوله ليا امبارح وقولتلي مراد هيبقي يقولك. ما تفهموني بدل الألغاز دي. أحمد: أنا هحكيلك. وحكلها. شيماء بصدمة ودموع: عمر يعمل كدا ليه؟ عملتله إيه عشان يعمل فيا كده؟ أحمد: وإنتي بتعيطي ليه؟
ده واحد مش يستاهلك. باباها حضنها: احمدي ربنا إنك عرفتيه على حقيقته. مراد: المهم دلوقتي. أكيد عمر ومنى بيدبروا لحاجة. وأكيد هما اللي ورا حكاية الظرف دي. أحمد: عشان كدا عندي فكرة. وحكلهم الفكرة. بابا شيماء: خد بالك يا بني. اللي داخل عليه مش سهل. أحمد: متقلقش عليا يا عمي. يلا. أنا هستأذن أنا. شيماء راحت توصله عند الباب. أحمد لشيما: هتوحشيني. شيماء اتكسفت: وإنت كمان. لما تروح كلمني. أحمد بابتسامة: حاضر.
أحمد نزل وركب العربية ومشي. وفي الطريق لقي عربية واقفة. نزل يشوف في إيه. لقي حد خبطه. وأحمد داخ. وغمي عليه. وأخده وركبوا العربية ومشوا. المجهول: معانا باشا. المجهول: تمام. هاتوه وتعالوا. وقفل معاهم وابتسم بشر وقال: أخيراً وقعت يا أحمد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!