انت عايز مني إيه؟! عايز تمن اللي دفعته.. أنا دافع فيكي 40 ألف. كريم بيقرب أكتر وأكتر، وملاك بترجع لورا. أنت مش محترم على فكرة! إيه ده أنا اللي مش محترم؟! وبالنسبة لشغلك فهل هو محترم؟! أنت مالك ده شغلي مش شغلك وأنا اللي مختاراه. طب خلاص بقى طالما أنتي اللي مختاراه يبقى تعملي شغلك بضمير. نفسهم بقى في وش بعض وكل واحد فيهم باصص في عيون التاني. بهدوء: ينفع تبعد؟ كريم بعد.
بصي بقى أنا ممكن أسيبك في حالك وما أعملش حاجة معاكي بس بشرط. إيه هو؟ أنا موافقة عليه أيًا كان. أنا مش عارف بصراحة أنتي خايفة كده ليه؟ محسساني أنك شريفة وأني لو لمستك هكون أول واحد يلمسك. ملاك اتجاهلت كلامه. إيه هو الشرط؟ أنك تقولي لي معلومات عن صاحب المكان هنا. وطلع موبايله ووراها صورته. ده صاحب المكان سابقًا، أما دلوقتي ابنه هو اللي بيدير كل حاجة. تمام، عايزين نوصل للاثنين.. أنتي عارفة أنهم شغالين في المخدرات؟
لا، هما مش بيتكلموا مع حد ويعتبر ناس غامضة. يعتبر ما استفدتش حاجة من اللي قلتيه.. أنا همشي دلوقتي عشان ما أضيعش وقت أكتر من كده. ملاك مسكت إيد كريم جامد. أرجوك ما تسيبنيش هنا.. اتجوزني وأنا هساعدك تقبضوا عليهم وهعرفلك معلومات أكتر عنهم. بسخرية: نعم!!! أتجوزك!! أنتي مش شايفة نفسك ولا إيه؟! أنا أتجوز فتاة ليل!!! ليه يعني هما البنات كلهم خلصوا يعني وما لقيتش غير فتاة ليل؟
وبعدين أنا ضد الجواز أساسًا وتقدري تقولي كده بأكره الستات كلهم. حتى مامتك؟ كريم افتكر مامته ورجع بشريط الذكريات لورا. أنتي عايزة إيه؟! اللي بتقوليه ده مستحيل يحصل، أنا أساسًا هقدر أقبض عليهم وأعرف معلومات عنهم وحدي فهحتاجك ليه مثلًا؟ أنت لو ما اتجوزتنيش هيبيعوني للراجل اللي وريتهوني في الصورة بعد أسبوع من دلوقتي.. هو حتى مش هيتجوزني هيخليني زي الجارية كده. وإيه يعني مشكلتك في ده؟ عشان عجوز يعني؟
بزعيق: أنت ليه محسسني أني إنسانة رخيصة أوي كده!! والله يعني بصي للمكان اللي شغالة فيه ووظيفتك وهتعرفي.. عمومًا يعني أنا ما ليش دعوة بالكلام اللي قلتيه، شوفي حد غيري يتجوزك. تمام، امشي بس لعلمك ما حدش هيرضى يساعدك غيري، وصاحب المكان أكيد هيكون شك فيك عشان ما حدش دفع فيا الثمن ده قبل كده وأكيد شاف معلومات عنك وعرف أنك شرطي ومش هيدخلك المكان ده تاني.
كريم وقف للحظتين وفكر في كلامها وشاف أن عندها حق لأنهم عصابة حذرة جدًا. طب تمام، هتجوزك.. هاخدك يومين على أساس عجبتيني وعايز أخدك البيت يومين وبعدها هرجعك تاني من غير ما حد يعرف أننا اتجوزنا ووقتها هتشوفي معلومات ولو ساعدتيني كويس هنقدر نقبض على صاحب المكان قبل لما ياخدك عنده في بيته للأبد. ولو ما عرفتش؟ هتسيب مراتك لراجل غريب؟! عادي هبقى أطلقك وقتها كده كده مش ميت في حبك مثلًا، ولما إن شاء الله نقبض عليه هتكوني حرة.
تمام بس أوعى تلمسني، سامع! ده على أساس أني هموت وألمسك يعني! فوقي لنفسك ها، وأساسًا هيفرق معاكي في إيه ألمسك ولا لأ وأنتي أساسًا لمسك أغلب شباب المدينة. ما لكش دعوة.. خرج برا وقال لهم أنه عايزها يومين ودفع مبلغ كبير عشان ياخدها معاه البيت. وبعد لما خرجوا من المكان راحوا للمأذون واتجوزوا. وأخدها لبيته (عايش معاه باباه) أول لما فتح باب البيت باباه جري عليه. إيه يا كريم قلقتني اتأخرت ليه كده ومين دي!!
دي مراتي يا بابا.. اسمها ملاك. مراتك!!! بشير بص على ملاك من تحت لفوق. هي حلوة بس ليه تتجوز من غير ما تقولي.. شكلك لسه زعلان مني. لا يا بابا والله ما زعلان منك أبدًا بالعكس أنت الوحيد اللي وقفت جنبي في أصعب أوقاتي.. أنا بس قلت أفاجئك. هي مفاجأة حلوة بس لو كنت حاضر وقت جوازكم، وبعدين مش كنت بتكره الستات كلهم قبل ما تنزل الشغل النهارده!! عادي يا بابا ربنا هداني.. مش أنت نفسك في حفيد؟ أهو هجيبهولك.
تمام.. بس نعمل فرح عشان نعزم الناس والناس كلها تعرف عروستك. تمام يا بابا بس خليها بعد أسبوع مثلًا.. عن إذنك يا بابا عايزين نرتاح والنهارده يوم فرحنا وكده. تمام ادخلوا ونكمل كلامنا الصبح. كريم دخل وملاك ماشية وراه. أول لما دخلوا الأوضة قفل الباب. بتقفل الباب ليه!! مش أي عرسان بيعملوا كده!! أنا مش عايز بابا يعرف بموضوع العصابة والكلام ده.. عايزه يفتكر أننا متجوزين فعلًا.
آه تمام.. نام أنت على السرير وأنا هنام على الكنبة. أيوه كده خليكي مراعية لجوزك يلا اتخمدي. ونام على السرير وهي غيرت لبسها ولبست بيجامة ونامت. *الصبح* كريم كان بيصحي ملاك جامد. لا استني ما تضربنيش مش هعترض تاني والله. إيه يا بنتي ده أنا! ملاك فتحت عينها. بتصحيني ليه؟ عشان ننزل نفطر مع بابا.. تمام استني هغير لبسي وجاية. تمام أنا هستناكي تحت.
فتحت شنطة هدومها ولبست فستان مفتوح من ورا وقصير جدًا جدًا ولونه أحمر ونزلت للفطار. الأب اتصدم أول لما شافها، أما كريم فكان مبحلق فيها من صدمته ومن جمالها. استني بس يا بابا. كريم قام وراح ناحية ملاك اللي كانت هتقعد على السفرة مسكها من إيدها جامد وأخدها بعيد عن باباه. أنتي بتعملي إيه!! إيه اللي لابساه ده!! مش أنت قولت لي أننا لازم نمثل أننا متجوزين فعلًا!! أنا قولت نمثل أننا متجوزين لكن ما قولتش تلبسي كده!!
أنتي جريئة كده إزاي!! الكلام ده تلبسيه لو عايشين في البيت وحدنا مثلًا. ملاك قربت منه وبتلعب في شعره. بدلع: أنت بتغير عليا ولا إيه!! كريم راح ناحية السفرة وقعد. إن شاء الله الغلطة دي مش هتتكرر تاني يا بابا. أتمنى.. بعد الأكل كريم خرج من البيت وراح للمول يشوف لبس لملاك. لو سمحتي عايز لبس بيت محتشم. الصراحة أول مرة أشوف راجل بيشتري لمراته بيجامات ولانچيري. لا هي بيجامات بس. لا أكيد عايز لانچيري برضه بس مكسوف تقول.
بزعيق: أنا مش بهزر هنا!! بقولك عايز زفت بيجامات محتشمة. بخوف: تمام يا باشا. وادت له بيجامات محتشمة. كريم أخد الأكياس وحاسب على اللي أخده وراح البيت. *في البيت* كريم.. مراتك طلعت شاطرة في أكل البيت.. عملت لي غدا ما حصلش بس طبعًا لسه مش راضي عن جوازتكم دي اللي تمت من غير علمي. هاتحبها مع الوقت يا بابا ما تقلقش.. هي فين دلوقتي!! بتحضر العشا.. أنت اتأخرت كده ليه؟! ما فيش كنت بشوف كام حاجة في الشغل. تمام يا ابني.
العشا جاهز. قعدوا على السفرة عشان ياكلوا. الأكل وحش أوي (طبعًا هو بيقول كده عشان يغيظها أما هو عجبه أوي) ليه يا ابني ده أكل ما أكلتش زيه في حياتي.. أحلى من أي مطعم. أما ملاك اتضايقت. طيب إيه اللي مش عاجبك فيه وأنا أعملك غيره. كله وحش.. أنتي طباخة فاشلة على فكرة. طب استني أنا هقوم أحضرلك أكل غيره. قامت وراحت المطبخ وبدأت تطبخ أصناف تانية. *بعد ساعة* كده حلو؟ لا وحش برده، قولت لك أنك مش بتعرفي تطبخي بتحاولي تاني ليه!!
هاتي لي يا بنتي الأكل ده.. كريم شكله مش بيفهم في الأكل. أما ملاك اتضايقت جامد من كلام كريم. طيب أنا هروح أنام.. وراحت تنام. ليه يا ابني عملت معاها كده!! دي حتى ما اتعشتش. ده عقاب ليها على اللي هي عملته النهارده عشان تبقى تلبس كده تاني قدامك.. عن إذنك هروح أنام أنا كمان. غسل إيده ودخل الأوضة. كانت ملاك نايمة على الكنبة ومغطية وشها. شال الغطا من عليها. قومي تعالي أوريكي جبتلك إيه النهارده. بفرحة: بجد جبت لي حاجة؟!
أنا عمر ما حد جبلي حاجة هدية. أداها كيس اللبس وبدأت تطلع كل بيجامة وتشوف شكلها. الله دول حلوين أوي تسلم بجد. ابقي البسيهم هنا في البيت وإياكي غلطة الصبح دي تتكرر تاني. حاضر هلبسهم. كريم راح على السرير ونام وملاك كمان نامت. *قبل الفجر* ملاك كانت بتصحي كريم جامد. بزعيق وعصبية: إيه يا ماما إيه بتصحيني ليه!! فيه برق ورعد برا وأنا خايفة.. ينفع أنام جنبك النهارده بس؟
طب خلاص نامي أنتي على السرير وأنا هنام على الكنبة النهارده. الفكرة مش في المكان اللي هنام فيه.. أنا بأخاف من البرق والرعد جدًا ولازم أمسك إيد حد عشان أطمن. بسخرية: طبعًا كنتي بتمسكي إيد زباينك وقت البرق والرعد. بجرأة: أيوه كنت بأعمل كده.. هتوافق ولا أروح لباباك أطلب مساعدته وأقول له أمسك إيدي عشان البرق والرعد. كريم اتعصب من كلامها وضربها بالقلم. بزعيق وعصبية: كريم مش بيتهدد يا ماما!!
أي تروحي لبابا وتمسكي إيده يعني أنتي مجنونة!! والله لأندمك على القلم ده. وضربته بالقلم. بزعيق وعصبية: بتضربيني أنا يا بنت الـ***!!! كان هيمد إيده عليها بس لقاها انكمشت في نفسها ومغمضة عينها وحاطة إيدها قدام وشها. أوف هتخرجيني عن شعوري من أمتى بأضرب ستات.. خلاص قومي مش هأضربك بس ما تتكررش تاني سامعة!! يعني عايز تفهمني أنك ما ضربتش ست قبل كده! أيوه. عادي اضربني أنا متعودة أساسًا وما بقاش يفرق معايا. اتخمدي ها اتخمدي.
راحت ناحية الكنبة وأول لما غمض عينه نامت جنبه على السرير وحضنته ومسكت إيده. بتعملي إيه!! قلت لك خايفة وأنت فاكرني بأستعبط. طب بتحضنيني ليه!! مش أنت جوزي؟! لا إله إلا الله.. طب شيلي بس إيدك وأنا أهو هأبص ناحيتك وامسكي إيدي براحتك. ماشي يلا أهو مستنية. بص ناحيتها وبقوا نايمين في وش بعض. هي غمضت عينها ونامت وهو فضل سرحان في ملامحها وجمالها.
بس كل مرة بيضعف فيها ويحس إنه بدأ يميل ليها، بيفكر نفسه إنها فتاة ليل وإنها مجرد صفقة شغل بالنسبة له، وفعلاً نام بعد تفكير طويل. *الصبح* "قوم يلا" "بتصحيني ليه؟ عايزة إيه؟ "عشان نفطر مع باباك" "تمام أهو قايم" قام من النوم واتفاجئ إنها لابسة بيجامة محتشمة. "أيوة كدا شكلك بتتعلمي بسرعة" "أنا هنزل لباباك وأنت لما تخلص لبس تعالَ" "تمام" نزلت عند الأب وساعدته في الفطار وحضّرت فطار جميل جداً.
"بس يا عمي أوعى تقوله إني أنا اللي عاملاه" الأب ضحك. "تمام يا بنتي" كريم نزل وقعد على السفرة وبدأ ياكل. "شكلك مزاجك حلو يا بابا، الأكل تحفة النهاردة، دا كفاية ريحته الجميلة" بشير ضحك. "ملاك هي اللي عاملاه" كريم قام بسرعة للحمام ورجّع كل اللي أكله. ملاك راحت وراه وقفلت باب الحمام عشان الأب ما يسمعش حاجة. "حرام عليك بتعمل كدا ليه؟! بزعيق: "مش يمكن عشان بقرف منك؟!
بقرف من إيدك اللي لمسها شباب بعدد شعر راسي.. ما تدخليش المطبخ تاني ولا تعملي أي أكل ولا تلمسي أي حاجة في البيت دا أساساً.. بعد بكرة هرجعك المكان اللي جبتك منه أساساً، وبعد ما تخلص المهمة هطلقك، يعني آخرك يوم تاني في البيت دا." بزعيق: "يعني بتقرف من إيدي صح؟! "أيوه" ملاك حطت إيدها على شعر كريم وبهدلته. "طب أهو" أما هو بيبعدها عنه. "سيبي شعري! الحمام كان ضيق أساساً يتسع لشخص واحد، فكانوا واقفين قدام بعض.
ضربها بالقلم مرة تانية. بزعيق: "على فكرة أنت كدا مديت إيدك عليّ مرتين، وفي الآخر بتقولي عمرك ما مديت إيدك على ست." بزعيق: "مش أنتي اللي بتضايقيني؟! أقولك بقرف من إيدك تروحي تحطيها على شعري؟! "والله يعني لو كلامك صح وفعلاً بتقرف، يبقى تحلق شعرك." كريم سابها ومشي وخرج من البيت كله. "ماله كريم؟ ليه خرج من غير ما يكمل أكل؟ "بطنه واجعاه يا عمي." كريم راح شغله وقبل ما يروح البيت راح للحلاق وخفف شعره جامد.
أول لما ملاك فتحت له الباب اتصدمت. "إيه اللي عملته دا؟! "عجبتك حلاقتي الجديدة؟ "ليه كدا؟ "مش أنتي اللي لمستي شعري بإيدك؟! "أنت بجد بتتفنن في إنك تلاقي طريقة تضايقني بيها، بس لعلمك أنا مش بتضايق، عادي متولع." "أولع؟! طب ماشي." مسكها من إيدها وبيشد فيها بره البيت. "يلا تعالي هطلقك وأوديكي للمكان اللي جبتك منه." "يا عم سيبني إحنا بينا اتفاق." وكريم برضه بيشد فيها. بعدها ملاك لأول مرة عيطت.
فكريم سابها أول لما شافها بتعيط. "بتعيطي ليه؟ أنا بهزر معاكي." بعياط: "يعني مش هتطلقني وترجعني الملهى؟ "لا مش هطلقك ولا هرجعك للملهى دلوقتي." "احلف كدا." "والله مش هطلقك حالياً ولا هوديكي الملهى." "شكلك زي الأطفال وأنتِ بتعيطي على فكرة." ملاك حضنته وهمست في ودانه. "شكراً إنك هتلتزم باتفاقك." أما كريم فحس بأمان وحنان فحضنها، بس بيرجع يفوق نفسه ويفكر نفسه إنها فتاة ليل. الأب شافهم. "مش ليكم أوضة يا كريم؟
بتحضنها قدام البيت ليه؟ ملاك رجعت بسرعة. "لا يا بابا هي ملاك بس فرحت إني قلت لها إن أكلها حلو." بفرحة: "بجد أكلي حلو؟ "آه حلو." دخلت البيت وهي مبسوطة. "أيوة كدا يا ابني ما تتعاملش معاها وحش.. مش كل الستات زي بعض، أنا شايفها طيبة وبنت ناس." كريم في سره بيتكلم بسخرية: "آه طبعاً بنت ناس أوي." "يلا روح أوضتك وأنا هحضر العشا وهناديكم." "تمام." دخل الأوضة وكانت ملاك لابسة لبس جرئ.
"بص قبل ما تتكلم وتقول حاجة، فأنا أكيد مش هنزل باللبس دا عشان نتعشى.. أنا أحم أحم.." كان سرحان فيها ومش قادر يبعد عينه عنها. "أنتِ إيه؟! بخجل: "بقول يعني إننا ننزل نتعشى و.. نقضي الليلة دي مع بعض.. زي أي اتنين متجوزين يعني.." وقربت من كريم وباسته (أكيد مش في خده) أما هو فبعد عنها. "ما تنسيش إن جوازنا عبارة عن صفقة عمل.. فيا ريت تلتزمي بالاتفاق كامل." ملاك اتضايقت جامد.
"تمام هلتزم بالاتفاق.. انزل أنت وأنا شوية وهنزل." كريم نزل وقعد على السفرة. أما ملاك فقعدت تعيط عشر دقايق، وبعدها غيرت ولبست بيجامة ومسحت دموعها ونزلت. "هي مراتك اتأخرت ليه يا كريم؟ "عادي يا بابا يمكن بتختار تلبس إيه." نزلت وقعدت على السفرة. "مال وشك يا بنتي؟ شكلك معيطة؟! "لا حاجة دخلت في عيني بس.." "أنت مزعلها يا كريم؟! "لا يا بابا هي دي حد يقدر يزعلها؟ "عن إذنكم.." طلعت تاني لأوضتهم. وكريم مكمل أكل عادي.
الأب ضربه على كتفه بهزار. "ما تقوم تشوفها؟! "استنى طيب أخلص أكل! "لا قوم دلوقتي." "ماشي هقوم أهو." وساب الأكل وغسل إيده وطلع لها. "متضايقة ليه؟ "ما فيش.. مش متضايقة." "يعني أنا أعمى مثلاً؟! "أنا مش عاجباك صح؟ عشان كدا مش بتقرب مني؟ "يا بنتي مش أنتي اللي قلت لي ما أقربش منك؟! وبعدين جوازنا صفقة عمل هقرب منك ليه؟ "بس أنا.." "أنتِ إيه؟!
"أنا بدأت أعجب بيك.. محدش اهتم بيّ كدا وأنت على الرغم من إنك بتحاول تبين القسوة لكن جواك طيب.. أكيد حصلت لك ظروف خلتك كدا بس أنا متأكدة إنك طيب." "ملاك أنا ما فيش أي حاجة من ناحيتي تجاهك.. أنا أصلاً مش بعرف أحب." "بتحب واحدة تانية صح؟ "لا مش بحب حد." "طيب ما تسيبك من الصفقة وتعلن جوازنا في الملهى وتخليني أعيش معاك دايماً.. أوعدك هبقى زوجة كويسة والله." "مش هينفع.. أنا متجوزك عشان تجيبي لي معلومات أصلاً."
"بس أنا خايفة أرجع هناك تاني.. أنا بقالي هناك ٧ سنين ومش عايزة أرجع تاني.." "بس إحنا متفقين إنك هترجعي بعد بكرة.." "تمام خلاص هرجع.." "طيب تعالي كلي معانا." "مش عايزة.." "تمام براحتك." نزل تحت وقعد على السفرة. "مالها؟ "بطنها واجعاها." "يمكن حامل؟! كريم شرق وقتها. "خد مية خد." "أنا هقوم أشوفها يا بابا." طلع فوق جري وفتح الباب جامد. بزعيق: "أمتى آخر مرة حد لمسك فيها؟ بزعيق: "عايز تعرف ليه؟!
بزعيق: "مش يمكن حامل عشان كدا قلت لي اتجوزك عشان تدبسيني في الطفل؟! "أنت بجد مش فاهم حاجة." مسكها من دراعها جامد. بزعيق: "بقول لك أمتى آخر مرة حد لمسك فيها؟! وملاك مش بترد ودا عصب كريم أكتر. سابها وخرج من البيت خالص وبات في فندق. *اليوم اللي بعده* راح شغله وبعدها رجع البيت بالليل. دخل البيت غسل إيده وسلم على باباه وكان هيمشي تاني للفندق بس اتفاجئ بحد بيخبط على الباب. "ليل؟ عرفتي عنواني إزاي؟
كانت ليل وشها أحمر ووارم وعيالها بيعيطوا. نزلت عند رجل كريم. بعياط وانهيار: "أبوس إيدك خليني عندك أنا وولادي يومين أبوس إيدك هيموتني لو رجعت له." كريم صعب عليه حال ليل. "طيب قومي بس." ومسكها من إيدها وقومها براحة. أخدهم فوق وورى لهم الأوضة اللي جنب أوضته. "اقعدي أنتِ وأولادك في الأوضة دي.." ونزل راح جاب لهم لبس بسرعة وأداه لها. "خدي دا لبس ليكي وللولاد.." شكرته ولبست ونزلت تتغدى معاهم.
ملاك والأب اتفاجئوا لما شافوها بتنزل من الأوضة. بغيرة: "مين دي يا كريم؟! "تاني ليل؟! "يا بابا هفهمك بعدين." قعدت هي والأولاد على السفرة وأكلوا كتير كأنهم ما أكلوش من بدري. "عايزك يا ليل لما تخلصوا أكل.." "عايزها في إيه؟! ومين دي؟! همس لها في ودنها: "ما يخصكيش." بالفعل لما خلصوا أكل قال للولاد يلعبوا في الصالة وهو دخل الأوضة اللي هي فيها وقفل الباب. ملاك حاولت تسمع كلامهم من ورا الباب بس صوتهم كان واطي.
"إيه حاصل معاكي؟ "مازن لما عرف إني عملت فيه محضر ضربني أنا والعيال وكان هيموتني لولا إني ضربته بفازة على دماغه ولحسن حظي مراته التانية ما كانتش موجودة." "مراته التانية؟! "دي حكاية طويلة بس مازن هيموتني والله لو عرف مكاننا أرجوك احمينا منه أنا مستعدة أبوس رجلك حتى أرجوك ساعدني." وانهرت في العياط.. كريم أشفق على حالتها. "اهدي أنتوا خليكم هنا وارفعي عليه قضية خلع وأنا هشوف لك محامي كويس."
"أنا بجد مش عارفة أقول لك إيه.. أنا سيبتك في وقتك الصعب ودلوقتي أنت بتساعدني رغم كل اللي حصل." "اللي حصل حصل.. عن إذنك." "هي مين اللي كانت تحت دي؟ كريم مشي من غير لما يرد عليها ودخل أوضة ملاك. بزعيق: "مين ليل دي؟! "مش قلت لك ما يخصكيش؟! "هي دي اللي بتحبها صح؟ "أوف قلت لك ما يخصكيش." نزل بعدها لباباه يحضر معاه العشا.
أما ملاك فكانت مخططة تغيظ ليل.. لبست فستان جرئ جداً أجرأ من الفستان اللي لبسته وقت لما نزلت تفطر مع كريم وباباه. ليل نزلت هي وأولادها عشان يتعشوا. وملاك نزلت آخر واحدة. كان كريم باصص عليها بغضب شديد. قعدت على السفرة. والأب مسك كريم من دراعه وهمس له في ودانه: "اهدي.. هي بس غيرانة من ليل.. اهدي ها." أما ملاك فكانت بتاكل كأن ما فيش حاجة. "هو أنتي مش المفروض الخدامة؟! لابسة إزاي كدا؟! بسخرية: "خدامة؟!
أنتي اللي شكلك شكل خدامين أنتي مش بتبصي في المراية ولا إيه؟ ليل اتكسفت جامد. بزعيق: "كلي وأنتِ ساكتة يا ملاك! ملاك في نفسها: "بيزعق لي عشان السنيورة." الأب خلص أكله وقام وكانت ملاك وليل وكريم بس اللي قاعدين على السفرة حتى العيال خلصوا أكل وراحوا يلعبوا في الصالة. "كريم.." "نعم." "أنا بحبك.." كريم شرق وهو بياكل أما ملاك فكان الغضب والغيرة بينطوا من عينها. بزعيق: "نعم!! بتحبيه إزاي يعني!! دا جوزي على فكرة!! ليل اتصدمت.
"الكلام دا بجد يا كريم أنت اتجوزت؟! "أيوه بجد." "آه صح كلامها." بزعيق: "ليه بتتكلم كأنك ندمان على جوازتنا؟! كريم سابهم ومشي وخرج من البيت. كان متلخبط جامد ومش عارف يعمل إيه.. هو لسا بيحب ليل بس ما ينفعش يرجع لها. هي أكيد اعترفت له بحبها عشان بس يكمل في مساعدتها. يعني بتستغله، وكمان هي سابته زمان واختارت غيره. وفي نفس الوقت حاسس بحاجة غريبة ناحية ملاك بس مش هينفع؛ لأن دي فتاة ليل ومتجوزها عشان صفقة.
روح البيت قبل الفجر بساعة ودخل أوضته. كانت ملاك لابسة قميص يظهر أكثر مما يخفي. قالت ملاك: كنت فين؟ أنا مستنياك من بدري. كريم قرب منها. قال كريم: تاني بتغريني؟ قالت ملاك: عجبك لبسي النهاردة؟ كريم عض على شفايفه. قال كريم: أنتي قولتيلي عايزاني أقرب منك صح؟ قالت ملاك: أيوه.. أنا محتاجك.. قرب منها جامد جامد وباسها، وبعدها أخدها للسرير. وحصل بينهم كل حاجة. قال كريم بصدمة: أنتي إزاي بنت؟!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!