انتي ازاي بنت؟ ملاك مردتش عليه. أما هو فقام ياخد هدوم من الدولاب، راح للحمام ياخد شاور، بعدها رجعلها. "يلا اجهزي عشان بالليل هرجعك الملهي تاني." بصدمة. "نعم؟ أنا كنت فاكرة إن معنى اللي حصل ده إننا هنكون زي أي اتنين متجوزين، وإنك هتتخلي عن الاتفاق اللي بينا وهتوصل للمعلومات بطريقة تانية." "أنا كنت متلخبط امبارح و... تقدري تقولي أخدتك تسلية، بما إنك كنتي شغالة في ملهي والكلام ده عادي بالنسبالك، فقلت أتسلى برضه."
ملاك اتصدمت بس مرضيتش تبين زعلها ولا صدمتها. "وأنا كمان على فكرة كنت بتسلى." "المهم، أجي بالليل ألاقيكي جاهزة عشان أرجعك لمكانك." "تمام." خرج من الأوضة والبيت كله وراح الشغل. أما ملاك فقعدت تعيط من كلامه. هي افتكرته لما قرب منها، قرب عشان بدأ يحبها، عشان عايز يعيش حياة طبيعية، بس هو قرب تسلية وعشان بس كان متلخبط. مسحت دموعها وحضرت شنطتها وهيأت نفسها للرجوع لحياتها السابقة.
أما كريم فكان قاعد في الشغل سرحان، مش فاهم هي ازاي بنت، وفي نفس الوقت مش فاهم ليه حاسس إنه متضايق إنه هيرجعها مكانها. *بالليل* خلص شغله وراح للبيت. "أنا عايز أعرف الإجابة على سؤالي قبل ما أرجعك الملهي." "وهتفرق إيه معاك الإجابة طالما كنت بتتسلى وخلاص؟ "بس أنا من حقي أعرف! "لأ مش من حقك، أنت اتجوزتني وأنت عارف إني فتاه ليل، جاي تسأل ليه لما لقيتني بنت؟ "تمام، يلا جاهزة؟ "أيوه." أخدها ووصلها للملهي.
"هاجيلك بعد ٤ أيام كأني زبون عادي، وتكوني عرفتي المعلومات وقتها." "ولو معرفتش؟ "هطلقك وصاحب المكان هياخدك عنده جارية." "يعني أنت هتتخلي عني بسهولة لو مجبتش أي معلومات تفيدك، صح كده؟ "أيوه، ده كان اتفاقنا من الأول." "تمام." دخلت الملهي وهي زعلانة وقلبها بيتقطع. هي حبته، كان نفسها يكون منقذها اللي يفضلها عن شغله وعن أي حاجة، بس هو أخد اللي عايزه منها وبعدها رجعها للمكان اللي كانت فيه كأن محصلش حاجة.
كريم روح البيت وهو متضايق جامد لسبب ميعرفهوش. "فين مراتك يا كريم؟ كانت ماسكة شنطة. "راحت لأهلها يومين يا بابا." "تمام." الـ ٣ أيام اللي بعدهم كان حزين طول الوقت ومتضايق ومتعصب، ويدوب بيصحى يفطر مع باباه وليل من غير ما يتكلم ويروح الشغل ويرجع ينام. كان قلقان يكون حصلها حاجة، وكل لما يفكر في إن حد يكون لمسها يتجنن، بس حتى مينفعش يتصل بيها أو يتواصل معاها بأي طريقة، لإن كده هيشكوا فيهم.
أما ليل فالفترة دي كانت بتحاول تقرب منه مستغلة غياب ملاك، بس هو كان متجاهلها وبيتجنب الكلام معاها خالص. اتفاجئ في اليوم التالت باتصال من رقم غريب. "أيوه مين معايا؟ "إحنا مسكنا الجاسوسة بتاعتك... كنت فاكر إن الشرطة أذكى من كده وإنها مش هتستعمل ستات في حوار خطير زي ده." "ملاك!! أنت فين يا ابن الـ ***؟ "أنا حبيت بس أبلغك." وقفل المكالمة.
خرج بسرعة من البيت وراح لمركز الشرطة عشان يشوفوا مكان الرقم، بس اللي كلمه قطع الشريحة ورماها بعد المكالمة. وبعدها وهو واقف قلقان اتبعتتله صورة ملاك وهي متكتفة ووشها أحمر وفاقدة الوعي. اتعصب أكتر وأكتر بس معرفش يعمل إيه وقتها. جاله اتصال من رقم غريب. "أيوا؟ "لو مش عايزها تموت يبقى تيجي للمكان اللي هبعتهولك في رسالة لوحدك." وقفل المكالمة.
كريم راح للمكان اللي الراجل المجهول قاله عليه. كان مكان مهجور وملاك متكتفة ومرمية على جنب. جري ناحيتها بس اتفاجئ بحد بيرفع مسدسه عليه. "مازن!!! "مستغرب ليه؟! مش أنت كنت باعت ملاك عشان تعرف معلومات عني! أنا أهو قدامك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!