الفصل 5 | من 14 فصل

رواية حبي الوحيد الفصل الخامس 5 - بقلم "magnona chan"

المشاهدات
18
كلمة
2,761
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

جريت عليه وهي بتعيط وخايفة جداً. كانت الأرض مليانة دم وبنطلونه كمان. بصت على علامات الضرب على صدره وكمان الثقب اللي في رجله (مكان الرصاصة) بعياط: "إيه اللي حصلك؟! سندته وركبته التاكسي وراحت البيت، لأن المستشفى كانت بعيدة جداً (مسافة نص ساعة) وهو أصلاً كان فقد دم كتير. نزلت من التاكسي وأخدت مفتاح الشقة من جيبه وفتحت الباب. سندته لحد الأوضة ونيمته على السرير. بعدها فضلت تلف في الأوضة زي المجنونة ومش عارفة تعمل إيه.

ربطت مكان الرصاصة بقماشة عشان النزيف يقف، بس مع ذلك ما وقفش. قررت إنها هتستعين بمساعدة بسمة. حياة كريم أهم بالنسبالها حتى لو هتضطر تطلب مساعدة من واحدة مش بتطيقها. طلعت فوق عند شقة بسمة وخبطت جامد. بسمة اتخضت لأنها ما توقعتش حد يخبط في الوقت ده (كانت ٥ الفجر) فتحت الباب. "بتخبطي ليه عليا!! عايزة تباتي عندي كمان؟! بعياط: "كريم... بسمة اتخضت. "ماله؟! "حد ضاربه جامد وفيه رصاصة في رجله ومش عارفة أوقف النزيف."

بسمة بسرعة راحت وراها بعد لما جابت بيتادين. أول ما بسمة شافته اتخضت ومسكت دموعها بالعافية. "مين اللي عمل فيه كدا!!! "معرفش.. هو اتصل بيا وقال لي على شارع، ولما رحت هناك كان مِغَمي عليه في نص الطريق." بسمة بصت على مكان الرصاصة. وبعدها راحت للمطبخ. جابت سكينة وسخنتها على النار وراحت للأوضة اللي فيها كريم. بخوف: "إنتي هتعملي إيه؟! "هطلعله الرصاصة." "نعم!!! نوقف النزيف بعدها ناخده المستشفى وهما هيخرجوه."

"وأنا دكتورة على فكرة يعني وهعرف أطلعها، بس فعلاً عندك حق المفروض نوقف النزيف ونعوض الدم اللي فقده الأول." بسمة اتصلت على زميلها متخصص في نقل الدم وقالت له يجي ويجيب معاه أكياس دم فصيلة O negative. وفعلاً كان عندهم في ظرف ربع ساعة ونقل لكريم الدم ووقف النزيف. "هو كدا بقى كويس، بس لازم يعمل أشعة عشان يشوف عنده كسور ولا لأ، وكمان الرصاصة لازم تطلع.. هتاخدوه المستشفى صح؟ "لا أنا اللي هعالجه."

"تمام، أنا كدا دوري خلص، أشوفك بعدين يا بسمة." بعد ما الدكتور مشي، ليل بصت لبسمة بغضب. "أنا مش هخليكي تجربي فيه يا بسمة!!! هيروح المستشفى أحسن." "عموماً أنا هستناه يفوق وهو يقرر بقى، ولعلمك أنا مصرة إني أنا اللي أعالجه." ليل ما كانش قدامها تعمل حاجة غير إنها تستناه يفوق. *بعد ساعتين* كريم بدأ يفوق. بخوف: "إنتي كويسة؟! حاول يقوم من مكانه بس حس بألم في كل جسمه وما قدرش.

"متحاولش تقوم، إنت فيك جروح كتير ولسة مطلعناش الرصاصة." وقتها بسمة دخلت الأوضة. "كويس إنك فقت.. البت اللي جايباها من الشارع دي بتقول إني هجرب فيك، ومتعرفش إني دكتورة شاطرة يا كريم." ليل بصت لبسمة بقرف بعد ما سمعت "البت اللي جايباها من الشارع"، بس مرضيتش تكبر الموضوع في وضعهم ده. "أنا واثق في بسمة يا ليل." "شفتي قلت لك!! أنا هروح أسخن السكينة تاني عشان بردت وجاية." "متأكد إنك مش عايز تروح المستشفى؟

"آه.. أساساً مش عايز أتقل عليكم، أنا مش قادر أتحرك وإنتو لسه هتسندوني." "مين عمل فيك كدا؟! "موضوع طويل." "يلا يا كيمو جاهز؟ "آه، بس يا ريت تخلصي الموضوع بسرعة." "آه طبعاً هخلص بسرعة.. ليل ثبتيه في مكانه عشان ميتحركش، لأن الموضوع هيكون مؤلم شوية من غير مخدر." ليل قعدت جنبه وحطت إيدها على دراعه وإيدها التانية على صدره. "إنتي كدا بتثبتيه في مكانه ولا بتتحرشي بيه؟! "هثبته إزاي مثلاً؟ لو عندك طريقة تاني قولي."

"ما علينا، كدا كدا هخلص الموضوع بسرعة." فكت القماشة وبدأت تدخل السكينة في مكان الرصاصة عشان تطلعها. (هي أساساً غلطت، المفروض تحدد مكان الرصاصة بأشعة بعدها تدخل السكينة في المكان، لكن دي كانت بتدخلها وهي مش عارفة عمقها قد إيه) كريم وقتها كان بيصرخ من الألم. "يا بسمة يلا خلصي بسرعة أنا مش قادر." ليل كانت بتعيط عليه لأن واضح إن الألم شديد. أما بسمة فكانت مركزة في اللي بتعمله. عشر دقايق وهي بتدور على الرصاصة بالسكينة.

بعياط: "يبنتي ناخدوه للمستشفى أحسن، حرام عليكي، إنتي لسة حتى ما لقيتيش الرصاصة." بسمة وقفت وبصت على كريم. "وجعتك جامد؟! "أومال إنتي فاكرة إيه يعني؟ بتحطي سكينة جوه جرح هو أساساً وجعه، وكمان سكينة متسخنة على نار وعايزاه ما يحسش؟! "أنا بسأل كريم على فكرة." "بسمة، أنا هروح المستشفى، أنا فعلاً مش هقدر أستحمل تدخليها تاني، أنا عمري ما اتألمت بالشكل ده، حتى لما كانوا بيضربوني." بغضب: "إنتي مش واثق فيا يا كريم؟!

"واثق، بس أنا فعلاً مش قادر.. لازم أتخدر." "إنتي بقيت ضعيف على فكرة يا كريم، أنا عمري ما شفتك بتصرخ من الألم قبل كدا." "أنا إنسان وأكيد هتألم." "أديكي أهو بتقولي يا بسمة إنك عمرك ما شفتيه بيصرخ من الألم، فدا معناه إن الألم شديد أوي أوي وما فيش حد يستحمله." "وأنا قلت مش هناخده المستشفى وأنا موجودة." كانت بسمة مصرة على رأيها. راحت تسخن السكينة تاني. أول لما خرجت من الأوضة، ليل قامت بسرعة وقفلت باب الأوضة بالمفتاح.

"بنت خالتك دي مجنونة والله! عايزة تثبت إنها دكتورة شاطرة على حسابي أنا يعني!! "هي طيبة والله." "آه واضح إنها طيبة." "استني لما تمشي من الشقة هاخدك المستشفى.. دلوقتي هستغل الوقت في إني أطهر لك الجروح اللي في صدرك." "تمام." "متقلقش، أنا مش مجنونة زي بنت خالتك.. مش هأوجعك يعني، وبعدين إنت بتعرق ليه كتير؟ قربت منه وبدأت تطهر له الجروح بالبيتادين. كانت قريبة منه جداً جداً، يمكن كانت المسافة بينهم سم واحد أو اتنين.

كريم كان باصص على وشها، أما هي فمركزة في تطهير الجروح. بعدها بصت له واتوترت لما شافته باصصلها، واستوعبت وقتها إن المسافة بينهم صغيرة جداً. "بتوجعك؟ "لا، إيدك خفيفة." "تمام." كملت تطهير للجروح وهي خجولة. "على فكرة مازن جالي امبارح." "عادي، أكيد هيجيلك، مش هو صاحبك؟ "قال لي إنه هيفسخ الخطوبة مع أمنية." بصت له بفرحة: "بجد؟! "آه.. وكمان عرف إنك بتحبيه من زمان." فجأة وقفت عن تطهير الجروح. "بس أنا مش بحبه."

"لا بتحبيه.. وباين كمان من فرحتك دلوقتي." "طيب هو عرف إزاي؟ "حد بعتله شاتات بينك وبين واحدة تانية وإنتي كنتي بتتكلمي عنه في الشاتات." "دي أكيد آية." "هو قال إنه معجب بيكي." ركز على رد فعلها أكتر في الوقت ده. بفرحة شديدة: "بجد؟! "أيوه." قامت من مكانها وهي فرحانة وحضنت كريم. "شكراً بجد." وبعدها اتراجعت بسرعة. "أنا.. أنا آسفة، أكيد الجروح وجعتك لما حضنتك صح؟ "لا." "يا ريت كان عندي أخ زيك كدا." "أخ؟!

"أيوه.. هو ينفع أعتبرك أخويا؟ كريم كان قلبه بيتخلع من مكانه وهما بيتكلموا، بداية من اللحظة اللي بدأ يتكلم فيها عن مازن. "آه طبعاً ينفع." "طيب كدا أنا خلصت تطهير الجروح، وسمعت صوت الباب من شوية، فشكل بسمة مشيت.. هطلع الصالة بس أكلم آية وهاجي آخدك ونروح المستشفى." "تمام." أول لما خرجت الصالة، هو قام من السرير وبدأ يمشي رغم ألم رجله الشديد، بس هو كان وقتها مش حاسس بحاجة. كل اللي حاسس بيه إن قلبه اتكسر.

فضل يمشي لحد المستشفى مع إنها بعيدة. ومحسش بأي ألم. وصل المستشفى ودخل الاستقبال. والدكتور أخده للأوضة عشان يطلع له الرصاصة. وقتها ليل دخلت الأوضة. "قلقتني عليك ليه مشيت لوحدك؟! أكيد اتعذبت لحد ما قدرت توقف تاكسي." "أنا مشيت.. مركبتش تاكسي." بذهول: "نعم؟! "هات دراعك عشان أخدرك." "مفيش داعي للتخدير." الممرض بص للدكتور باستغراب. "الألم هيكون شديد ومش هتستحمله." "وأنا قلت مش عايز أتخدر."

"يا كريم مش إنت قلت بنفسك في البيت إنك هتروح المستشفى عشان يخدروك؟ إنت بنفسك قلت إنك اتألمت ألم ما حسيتوش قبل كدا." كريم كان باصص قدامه ومش بيتكلم. "طب خلاص، إحنا هنحترم رغبة المريض." ليل مسكت إيد كريم. "إضغط على إيدي لما تحس بألم." بس هو مردش عليها. الدكتور بدأ يطلع له الرصاصة بعد ما الأشعة طلعت وعرف مكان الرصاصة بالظبط. بس كريم مكنش بيحس بأي حاجة.. مكنش بيبدي أي رد فعل ولو حتى بسيطة. كان باصص قدامه وخلاص.

حتى الدكتور والمريض استغربوا جامد، لأن تقريباً أول مرة يشوفوا حد بالثبات الانفعالي ده ومن غير تخدير كمان. وليل كانت مستغربة أكتر منهم، لأنها شافت حالته في البيت لما كانت بسمة بتطلع له الرصاصة. الدكتور طلع الرصاصة وربط له مكان الرصاصة. "بس كدا، تقدر تمشي بعد شوية تكون استريحت شوية." "لا، أنا همشي دلوقتي." وقام من مكانه وبدأ يمشي بسرعة. ليل جريت وراه. "إنت فيك حاجة غريبة بجد." بس كريم مكنش بيرد عليها.

راح للبيت مشي، وليل كانت بتمشي وراه. "طيب مش بتتكلمني ليه؟ إنت زعلت مني في حاجة؟! وصل للبيت وفتح الباب ودخل الصالة. "عايز أنام، فيا ريت تسيبني في حالي." "لا، هنام عالكنبة." وراح نام عالكنبة وغطى وشه بالبطانية. راحت الأوضة وحاولت تنام بس معرفتش. قامت تحضر الغدا لأنه محتاج يتغذى كويس. بس اتفاجأت بعد ساعتين إن حد بيفتح باب الشقة. جريت وهي مخضوضة أحسن يكون حرامي. بس اتفاجأت إن كريم خارج. "إنت خارج؟! "إنتي شايفة إيه؟!

"ماتستريحش النهاردة حتى." "ورايا شغل كتير." "طيب إنت عارف تمشي كويس؟ "إنتي شايفة إيه؟! بعياط: "بتتكلم معايا كدا ليه؟ "وإنتي بتعيطي ليه؟! "عشان بتعاملني وحش." طنش كلامها وخرج من الشقة وقفل الباب جامد وراه. فضل على الحال ده يومين مش بيتكلم، وبيروح بس الشغل ويرجع منه. حتى باباه حاول يتواصل معاه كتير بس مكنش بيرد عليه. ليل حست إن فيه حاجة غريبة واضطرت تكلم بسمة. "عايزة إيه؟!

"كريم اتغير جامد الأيام دي.. حتى باباه بيتصل طول اليوم على موبايله بس مش بيرد عليه، أنا رديت عشان أطمنه.. هو ماله؟ "بصراحة أنا كمان شايفاه غريب، هو إنسان فرفوش ولطيف، مش عارفة ليه بقى إنسان جدي كدا." "بصي يا بسمة، أنا عارفة إنك مش بتحبيني عشان بتغيري على كريم، بس أنا فعلاً بعتبره أخويا." "مش بتحبيه؟ "لا، أنا بحب واحد تاني أساساً." "الحمد لله طمنتيني، أنا آسفة على الطريقة اللي كنت بعاملك بيها." ليل حضنت بسمة.

"أنا زي ما بعتبره أخويا، هعتبرك إنتي كمان أختي." بابتسامة: "اتفقنا." بسمة نزلت تقعد مع ليل في الشقة ويتكلموا. *بعد ١٠ ساعات* كانوا قاعدين مع بعض ويهزروا، وكريم رجع من الشغل وقتها. "يا كريم، أنا وبسمة عملنالك عشا تحفة." "أكلت في الشغل." "يا سلام يا كريم، إنت دايماً بتقولي إن أكل الشغل وحش ومستحيل تاكله مهما حصل." "أنا عايز أنام، فادخلوا الأوضة." "إنت ليه بتعمل معانا كدا يا كريم؟! بزعيق: "عايز أنام بقول."

"إنت كمان بتزعقلنا؟! بسمة قربت منه عشان تحضنه، لأنه لما بيكون متضايق أو متعصب بتحضنه ويهدى. هو بعد عنها. "بتعملي إيه؟! "يبني، أنا بعمل كدا دايماً كل لما تكون متضايق!! "وأنا بقولك عايز أنام ومش طايق أشوف حد قدامي." "لحظة كدا، إيه الريحة دي؟ إنت شارب؟! بزعيق: "إنتي مالك بيا؟! "خلاص يا بسمة، متضغطييش عليه." "لا استني... بسمة قربت من كريم وضربته قلم. "متفوق بقى! إيه اللي بتعمله دا؟

بتعاملنا وحش وكمان جاي وإنت سكران.. من إمتى بتشرب أصلاً؟! كريم سابهم وخرج من الشقة. "مكنش لازم تضربيه يا بسمة!! "الأمور مش بتتحل كدا." "هو اللي عصبني يا ليل.. من إمتى وهو بيشرب أصلاً؟ المفروض كل لما تكون حاجة مضايقاه ييجي يحكيلي." "بس مكنش لازم تضربيه بردو وكمان قدامي." "مش عارفة بقى يا ليل، اللي حصل حصل." "أنا هروح أدور عليه." "يبنتي الوقت متأخر، إحنا في نص الليل." "طيب تعالي معايا لو عايزة."

"مش هقدر أخرج بـ لبس البيت." "تمام، أنا رايحة وهطمنك على الموبايل." "تمام، يلا روحي بسرعة قبل ما يبعد." فعلاً خرجت من الشقة وراحت ورا كريم. "استني! إنت بتمشي بسرعة كدا ليه؟! اضطرت تجري جري ووصلت له. ومسكته من دراعه جامد. "بتعمل معانا كدا ليه؟! فلت دراعه من إيدها ومشي. "إنت بتتجاهلني!! وقفت قدامه. "عايزة إيه؟ "عايزة أعرف مالك." "وأنا بقول مفيش."

"لا، إنت مش كريم اللي أنا أعرفه.. كريم اللي أعرفه اختفى واتحول لشخص غريب." "أنا عايز أمشي، فابعدي من قدامي." "وأنا مش هتحرك غير لما تقولي إيه اللي غيرك." ليل قربت من كريم جامد وهو بيبعد لورا. "بتبعد ليه؟ "وإنتي بتقربي ليه؟! "لو عايزني أبعد يبقى تقول مالك." كريم بدل ما كان بيبعد بدأ يقرب، وهي اللي بترجع لورا، لحد لما بقت لازقة في الحيطة. "كريم، إنت بتقرب أوي كدا ليه؟! قرب منها أكتر وأكتر لدرجة إن نفسهم بقى في وش بعض.

فجأة كريم باسها بعمق. "أنا بحبك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...