الفصل 4 | من 14 فصل

رواية حبي الوحيد الفصل الرابع 4 - بقلم "magnona chan"

المشاهدات
19
كلمة
2,912
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

كريم فتح الباب واتفاجئ بمازن قدامه، كان بيعيط. "مالك يا صاحبي؟ "أمنية... "مالها؟ " اتبعتلي امبارح شاتات بين أمنية وشخص تاني. كانت أمنية بتشتم في الشاتات عليا وبتقول إني واحد عبيط وساذج، وإنها وافقت عليا بس عشان تغيظ صحبتها ليل وعشان اللي بتحبه يغير عليها." "نعم! هي فاكرة مشاعرك لعبة يعني؟ "أنا حبيتها يا كريم. أتمنيت تكون بتحبني ربع اللي بحبها، بس طلعت بتستغلني." "طب اهدي بس، تعال اقعد وهجبلك عصير لمون."

"فيه حاجة تاني اتبعتتلي مع الشاتات." "إيه هي؟ "شات بين ليل وحد تاني. في الحقيقة هي شاتات كتير بتحكي فيها ليل عن قد إيه هي بتحبني، وفيهم شاتات من تلات سنين. شاتات بتوضح إنها فعلاً بتحبني ومتابعة حياتي." "...

"أنا إزاي كنت أعمى ومشفتش حب ليل ليا. اديت مشاعري لشخص غلط وسبت الشخص الصح. وهي جميلة أساساً وطيبة جداً. أنا كل لما افتكر إني وقفتها في الشارع وهي بتعيط بس عشان أسألها أمنية هتوافق عليا ولا لأ، قلبي بيوجعني. أكيد كان موقف صعب عليها وقتها." كريم مكانش عارف يقول إيه. كريم فعلاً حب ليل جداً واتعلق بيها، وصاحبه دلوقتي بيحكيله عنها كأنها عاجباه.

"بص، أنت دلوقتي خارج من علاقة مؤذية، فمتفكرش في المواضيع دي دلوقتي. استنى كام شهر عشان تنسى، على الأقل. أنت بس حابب إن يكون فيه حد بيحبك مش أكتر. إنما أنت مش بتحب ليل ولا حاجة." "يا كريم، أكيد أنا فعلاً خرجت من علاقة مؤذية، بس أنا حاسس بحاجة ناحية ليل من ساعة ما عرفت إنها بتحبني. هي بنت جميلة وطيبة وكانت زميلة كويسة، وكل الجامعة بتشكر في أخلاقها وطيبتها." "...

"شكراً يا صاحبي إنك سمعتني. أنا رايح دلوقتي أفسخ الخطوبة مع أمنية." "لا شكراً على إيه، أنا معملتش حاجة." بعدها مازن مشي. كريم قعد على الكنبة، ساند دراعه على إيد كرسي الكنبة والتاني حاطه على وشه، وبيقول في سره: "مازن شكله بدأ يفكر في ليل. ولو اتقدملها هتوافق عليه لأنها بتحبه." وقتها ليل خرجت من الأوضة.

"أنا فكرت في كلامك كويس وفعلاً مش هينفع أفضل في الشارع. أنا هبدأ اشتغل من بكرة، فيبقى بس أفضل عندك أسبوع لحد لما أقدر أطلب سلفة من مدير الشغل." "هتشتغلي إيه؟ "أي وظيفة مش مهم." "تمام." "ساكت ليه؟ "لا ولا حاجة، مرهق بس." "عشان منمتش طول اليوم. روح نام." "تمام." ليل استغربت إن كلامه بقى قليل، بس كانت بتقول لنفسها إنه أكيد بقى كده عشان نعسان. كريم راح نام. *١٠ بالليل* كريم قام من النوم ولبس كلاسيك وكان نازل الشارع.

"رايح فين؟ "... "رايح فين بقولك؟ "رايح الشغل." "شغل إيه اللي في الوقت ده؟ "أنا شرطي على فكرة، يعني، وبقالى كذا يوم مرحتش الشغل، فاتصلوا بيا قبل ما أنام وقالوا لي إني لازم أشتغل مكثف عشان فيه حاجات كتير اتراكمت عليا." ليل ارتاحت إنه اتكلم معاها، وكمان بيقولها تفاصيل. يعني كده هو كان بيتكلم قليل عشان كان نعسان، بس في نفس الوقت استغربت إنه شرطي. "أنت ظابط؟ "أيوه." "مستغربة ليه؟ "شكلك مش باين عليه خالص إنك شرطي."

"إيه، كنتي متوقعة مثلاً واحد باين على ملامحه القسوة؟ "آه و... "وإيه؟ "بخجل... يعني متوقعتش إن فيه شرطي يكون لطيف زيك وحلو كمان." "قلتي إيه؟ "لا مقلتش حاجة." "تمام، أنا خارج." خرج من الشقة وهو مش عارف يزعل ولا يفرح. يفرح إنها قالت عليه لطيف وحلو، ولا يزعل عشان عارف إنها بتحب مازن، وإن مازن كمان بدأ يعجب بيها.

راح الشغل وبدأ يشوف شغله المتراكم عليه، وقرر إنه هيشتغل أغلب الوقت لحد لما ليل تمشي من بيته عشان ما يتعاملش معاها وبالتالي ما يتعلقش بيها. بس اللي مايعرفهوش إنه هو أصلاً اتعلق بيها وخلص الموضوع. *الساعة ٢ بالليل* دخل مركز الشرطة واحد مضروب رصاصة في رجله وبيمشي بالعافية. "ارجوكم حد يساعد أخويا، ارجوكم هيموتوه! كريم سمع صوته وخرج من أوضته وراح ناحية الراجل ده، وكل العساكر راحوا ناحيته بردو. "اهدي بس وقولي حصل إيه."

"بلطجية يا باشا اعترضوا طريقي أنا وأخويا وضربوني بالنار في رجلي وبيُعذبوا أخويا حالياً." "طيب وهما ليه عملوا معاكم كده؟ وليه مفيش حد من السكان اتدخل؟ "يا باشا هما بلطجية معروفين في المنطقة والناس كلها بتخاف منهم، حتى الشرطة." "نعم؟ شرطة إيه دي اللي تخاف من بلطجية؟ "يا سامح تعال هنا." "أيوه يا باشا." "إيه اللي هو بيقوله ده؟ إزاي فيه بلطجية خطيرين بالشكل ده وأنا معرفش حاجة عن الموضوع؟ "أصل... أصل... "اتكلم!

"الباشا والدك (باباه كان قاضي معروف والناس بتخاف منه ومش بتعصيله أي أمر، بس كريم مش بيكلمه) نبه علينا كلنا إننا منقولش حاجة عن البلطجية دول قدامك عشان هما خطيرين وهو خايف عليك." "تاني بابا بيتدخل في شغلي!! "خدوا عنوان المكان اللي فيه أخوه، ويلا نروح." مشي وراح ناحية باب مركز الشرطة، بس ولا شرطي اتحرك وراه. "محدش جه ورايا ليه؟ مش بقول يلا نروح، ولا فاكريني بعزم عليكم؟! "إحنا عندنا ولاد يا باشا ومش عايزينهم يتيتتموا."

"مش أنتو عارفين خطورة الوظيفة من قبل ما تدخلوها!! لما أنتو تخافوا يبقى الشعب هيعمل إيه؟! بس كلامه بردو مأثرش فيهم. "طب خلاص، أنا رايح لوحدي. خليكم جبناء كده." راح ناحية الراجل الجريح وأخد منه العنوان. أخد عربيته ومشـى. راح للمكان اللي الراجل قاله عليه. وفعلاً شاف رجالة كتير رابطين راجل في الشجرة وبيضربوا فيه لدرجة إن الراجل بقى كله دم. نزل من العربية وهو متعصب جامد. "انتوا بتعملوا إيه؟ سيبوه دلوقتي حالا!

الرجالة كلهم ضحكوا. "بتضحكوا على إيه؟ "الشرطة بعتتلنا راجل واحد بس المرة دي يا زعيم." "إنت مضحي بحياتك ولا إيه؟ "يخسارة، شكله وسيم، خسارة يموت." كل ده والزعيم متكلمش. بعدها خرج عن صمته واتكلم. "إنت ابن القاضي بشير صح؟ الرجالة كلهم بصوا لكريم بتركيز. "وأنا أقول ليه بشبه عليه." "تعرف إن بشير ده أكتر واحد بكرهه في الدنيا؟! "بتحكيلي قصة حياتك ليه دلوقتي!! أنا بقولكم سيبوا الراجل في حاله بدل ما أقبض عليكم كلكم دلوقتي."

الرجالة ضحكوا جامد. "ده بيقول هيقبض علينا." "نفس عصبية وغباء بشير بالظبط. حلو أوي إنك وقعت تحت إيدي عشان أنتقم من بشير." مسك موبايله واتصل ببشير. بشير رد بسرعة لأن العساكر بلغوه إن كريم راح للبلطجية، فكان قلقان جداً عليه. "ابنك تحت إيدي دلوقتي يا بشير. إنت ضيعتلي حياتي وسجنتني ٢٠ سنة رغم إني كنت بريء وقتها وخلتني أتحول لشخص مؤذي وقاسي." "إحنا نتفاهم أحسن."

"مفيش تفاهم يا بشير. إنت ضيعتلي حياتي وأنا هاخد منك ابنك الوحيد دلوقتي." "قلتلك سيب ابني يمشي دلوقتي ونتفاهم بكرة في المكان اللي تحدده." "وأنا قلتلك مفيش تفاهم. هتصل بيك فيديو دلوقتي، رد عليا." فعلاً قفل المكالمة واتصل ببشير مكالمة فيديو، وبشير رد. "بص بقا على ابنك للمرة الأخيرة." كريم بعدها ضحك ضحكة عالية. "إنت قاعد بتتكلم عني كأني طفل مثلاً قدامك؟ إنت عارف أنا مين أصلاً؟

أنا كريم اللي المجرمين والحرامية بيخافوا بس يسمعوا اسمي." "وأنا كمان سمعت عنك كويس، بس إنت متعرفش رجالتى. كل واحد من رجالتى في نفس كفاءتك وإنت راجل واحد وهما ٣٠، فمين بقا اللي هينتصر في رأيك؟ "يا عدلي سيب كريم في حاله وأنا هاجيلك بكرة وأعمل فيا اللي إنت عايزه، بس سيب ابني." "ياه، عشت وشفتك مذلول وخايف يا بشير."

كريم اتحرك بسرعة ناحية الزعيم اللي كان مشغول في الضحك على بشير وخوفه، وضربـه قلم شديد لدرجة إن أنف الزعيم نزفت. كلهم بصوا لبعض مش مصدقين. أما الزعيم ف اتعصب جامد جامد. "إنت إزاي تلمسني أصلاً؟! "قلتلك متستهونش بيا." الزعيم بص للرجالة بصة مرعبة وأدى الموبايل لواحد من رجالتهم عشان يصور، لأن الزعيم قرر يضرب كريم بنفسه. فعلاً واحد فيهم أخد الموبايل.

أما بشير ف كان شوية وهيعيط، لأن كانت أغبى حاجة ممكن كريم يعملها هي إنه يضرب الزعيم. الرجالة عملوا دايرة حوالين كريم اللي مكانش عارف يركز على مين ولا مين فيهم. اتنين قربوا منهم وضربهم ووقعهم على الأرض، واتنين بعدهم نفس الكلام، وقعهم على الأرض وضربهم، واتنين تاني، واتنين تاني، واتنين تاني، واتنين تاني، لحد لما قواه انهارت. مبقاش عنده القوة إنه يضرب حد تاني. وقتها الزعيم شاورلهم، فكلهم قربوا منه مرة واحدة.

هو ضرب تلاتة منهم بس، فيه اتنين مسكوه كل واحد من دراعه ومقدرش يفلت منهم. واحد قرب من كريم ضربه على بطنه بقوة، والباقيين كل واحد بيضربه حسب مزاجه. "أيوه كده، امسكوهولي كويس عشان أعرف أتفنن في تعذيبه، وأه نسيت أقولكم يا رجالة، سيبوا الراجل اللي كنا بنعذبه يمشي، إحنا عندنا تسلية أحلى النهارده." أما بشير ف كان منهار وهو شايف ابنه بيتضرب قدامه وهو مش قادر يتصرف ولا يعمل حاجة.

الزعيم قرب من كريم وضربـه قلم قوي جداً، وأصلاً الزعيم كان تخين وضخم، فتخيلوا بقا قوة الضربة. "كنت بتقولي إن المجرمين بيخافوا منك صح؟ أحب أصححلك معلومة إننا غير كل المجرمين. إنت آخرك تتعامل مع مجرم ضعيف أو حرامي. إنما إحنا إنت متقدرش علينا." كريم بعدها ضحك بصوت عالي. "إنت اللي ضعيف ومخلي رجالتك يمسكوني عشان تعرف تضربني. قلت لـ ٢٩ واحد من رجالتك يضربوني في نفس الوقت، وفي الآخر تقولي ضعيف؟ الزعيم اتعصب. "أنا ضعيف؟

طيب سيبوه يا رجالة خلينا ١ ضد ١ ونشوف إيه حجته." الرجالة سابوه، وكريم وقع على الأرض. حاول يقوم بس مقدرش، هو أخد ضربات كتير وحاسس إن جسمه متكسر. "مش قادر تقوم؟ كريم أصر إنه يتغلب على كل الألم ويقوم من مكانه، وفعلاً نجح. "سقفوله يا ولاد، أخيراً قام." "أنا مسمحلكش إنك تستهزء بيا بالشكل ده!! "أنا أساساً لو لمستك هتقع من الألم، فبطل بقا شغل إنك قوي ومش مؤثر فيك حاجة." وفعلاً الزعيم كان عنده حق، هو أساساً وقف بالعافية.

"شايف يا بشير ابنك شبهك إزاي؟ "متشبهنيش بيه." "يا زعيم سيب ابني وأنا أوعدك هعملك اللي عايزه والله." "سامعين يا ولاد حضرة القاضي وهو بيتوسل ليا؟ كريم راح ناحية الموبايل. "بطل بقا تقل من نفسك!!! "أنا ميهمنيش حاجة غيرك إنت." "وأنا مش عايز منك حاجة." "خلوا المشاكل العائلية دي بعدين." كريم طلع المسدس من جيبه. "أنا هقتلك دلوقتي وأخلص الناس منك." الزعيم قرب منه. "اقتلني." كريم ضرب رصاصة في رجل الزعيم.

الزعيم وقع على الأرض من الألم (مكنش متوقع إن كريم فعلاً هيتجرأ ويضرب عليه بالنار) نص الرجالة راحوا حوالين الزعيم والنص التاني عملوا دايرة حوالين كريم. "اقتلوه!!! اتنين مسكوا كريم اللي قواه انهارت ويكاد يفقد الوعي، والباقي بيضربوا فيه. ربع ساعة بيضربوا فيه لحد لما وقع على الأرض. أما الزعيم فكان طلع الرصاصة من رجله في الربع ساعة دي (بسكينة متسخنة بنار، آه مستغربوش، هو مكنش عنده قلب وطلع الرصاصة بنفسه)

الرجالة ساندوا الزعيم اللي راح ناحية كريم اللي مرمي على الأرض. "هاتولي حزام." واحد منهم اداله حزام. "حد يخلعلـه التيشرت المتقطع ده." وفعلاً خلعهوله وبقى عاري الصدر. كريم كان في وعيه وقتها بس مكنش قادر يحرك صباعه حتى. الزعيم بعدها بدأ يضرب في كريم بالحزام لحد لما إيده وجعته. "خلاص كده يا رجالة، سيبوه لكلاب الشارع، كل واحد على بيته." وفعلاً كانوا ماشيين، بعدها الزعيم وقف في مكانه. "استنوا، صح، نسيت حاجة."

وطلع مسدسه وضرب على رجل كريم اللي كان هيموت من الألم. "يلا بقا يا بشير، تصبح على خير." أما بشير ف اغمى عليه من اللي حصل في ابنه. الزعيم والرجالة مشيوا وسابوا كريم. كريم بعدها حاول يستجمع أي قوة عنده عشان يمسك موبايله يتصل، بس مفيش أي قوة عنده. فضل ساعة كاملة يحاول يمسك موبايله ويتصل، لحد لما نجح. كان آخر رقم اتصل بيه هو ليل، فاتصل. ليل استغربت من مكالمة كريم ليها في الوقت ده (كانت ٤ الفجر) بس ردت. "أيوه يا كريم."

"أنا... أنا... "مال صوتك يا كريم؟ إنت كويس؟ "ش... ا... ر... ع... ال... و... ا... د... ي... أغمى عليه بعدها. هي فضلت تنادي عليه، بس خلاص هو أغمى عليه ومش سامع حاجة. قلقت وخرجت بسرعة الشارع، مهتمتش إن الوقت اتأخر ولا إنها خرجت بلبس البيت. ركبت تاكسي وراحت الشارع اللي هو قالها عليه، وكان كريم مرمي في نص الطريق. جريت عليه وهي خايفة جداً وبتعيط. "كريم انت كويس؟ بس مكنش بيرد عليها. حاولت تسنده.

كانت الأرض مليانة دم، وبنطلونه كمان. بصت على علامات الضرب بالحزام على صدره ورجله اللي فيها ثقب (مكان دخول الرصاصة) "إيه اللي حصلك؟ بسرعة سندته لحد التاكسي وركبت وراحت البيت، لأن المستشفى كانت بعيدة جداً (مسافة نص ساعة) ، وهو كان بيفقد دم كتير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...