بعدم تصديق وصدمة: مستحييييل كلهم بقلق في صوت واحد: في إيه؟ ندي بصدمة وفرحة ولجلجة من كتر الفرحة: مـ مراد خـ ثريا بعدم فهم: مش فاهمة خف إزاي يعني؟ سليم: ما تتكلمي يا بنتي قصدك إيه بالكلام ده؟ ندي بفرحة ودموع: مراد خف تمامًا من المرض. ليل بفرحة: إزاي يعني يعني هو خف تمامًا خالص مالص!! ندي بضحك: خالص مالص!!
لما مراد اتعرض لصدمة جامدة لما ليل اتضرب بالنا”ر وخد طلـ”ـقة فالصدمة دي كانت سبب في علاجه والغيبوبة اللي حصلت لمراد المخ عطا ردة فعل قوية ليها فأتسببت في علاجه. ثريا بفرحة: إنتي بتتكلمي جد؟ ندي بضحك: أيوة والله بتكلم جد. نادية: أنا لازم أكلم علي عشان أعرفه بالخبر الحلو ده. ندي: فين فريدة؟ عايزة أعرفها الخبر وفين بابا؟ ليل: فريدة راحت هي وغزل يجيبوا حاجات.
نادية: وعلي في المستشفى مش هينفع ياخد إجازة أكتر من يومين وفي اجتماعات كتير. ندي: طيب بس مش عايزة أتحمل أوي كدا. كلهم في صوت واحد: ليييه؟ ندي: لأنه لو افتكر اللي حصل كدا مخه عنده القدرة على التذكر والتفكير ويبقي كدا الغيبوبة مأثرتش على منطقة التذكر والنسيان في المخ. ليل: طيب وإيه المطلوب مننا عشان يفتكر؟
ندي: متفكروش أي حاجة لاني عايزاه هو اللي يفتكر لوحده يعني حاولوا تعيدوا أي موقف حصل يوم الحادثة وهو هيحس إن شاف الموقف ده قبل كدا فهيحاول يفتكر إيه اللي حصل. وهنا فريدة وغزل دخلوا. فريدة: إيه يا ماما اتصلتي بيا في حاجة حصلت ولا إيه؟ كلهم في صوت واحد: مراد خف تمامًا. غزل وفريدة بصوا لبعض وصدمة وقالوا في صوت واحد: إيييه؟ ندي بضحك: أنا عملت زيك كدا بالظبط. فريدة بفرحة: هههههه أنا لازم أعرف مراد. وراحت على أوضته بسرعة.
ندي: لاااا تعالي هنا متقوليش حاجة. غزل: ده ليه ده إن شاء الله؟ وندي فهمتهم كل حاجة. وفريدة قامت حضنت ندي جامد أوي. فريدة وهي حاضنة ندى جامد أوي: شكرًا شكرًا شكرًا يا أحلى وأجمل ندوش في العالم. ندي وهي بتاخد نفسها: طيب شعري هيتقطع في إيدك من كتر الحضن، وإنتي أحلى فري في الدنيا والله بس شعري. فريدة وهي بتبعد عنها: شكرًا يا ندى على اللي إنتي عملتيه لمراد مهما شكرناكي مش هنوفيكي بحقك.
ندي: أنا معملتش حاجة على فكرة، لولا الصدمة اللي حصلت لمراد هي دي اللي خلته يتعافى. سليم: بس إنتي بردوا كنتي سبب في معالجة مراد، بسببك مراد اتغير كتير وحبك فعلًا من قلبه ودي أول مرة أشوف مراد مبسوط فيها بجد، شكرًا ليكي بجد. مراد مافيش ولا دكتورة ارتاحت معاها غيرك، إنتي الدكتورة الوحيدة اللي غيرتي مراد. ثريا: ده فعلًا، حتى مراد كان مهتم جدًا بالعلاج وأول مرة أشوف نظرة الحب والفرحة في عينه. وراحت حضنته.
ندي بفرحة: بجد شكرًا ليكم فعلًا. ليل: وأنا هروح أشوف الدكتور عشان نشوف هيكتب خروج لمراد إمتي؟ غزل: ينفع أجي معاك؟ ليل بتلقائية ونظرات حب: طبعًا تقدري تيجي معايا موافق. ومسك إيدها وقال: عشان متتخبطيش في حد تاني وأتخانق معاه. وسليم وثريا بصوا لبعض وعرفوا ليه إيد ليل نز”فت. *** في غرفة مراد. الدكتور كتب لمراد خروج بس عطاله دوا ياخده. وراحوا فيلا الجرحي الأسيوطي، لكن مراد وندي راحوا فيلتهم الجديدة. ***
في فيلا مراد الجرحي. ندي بإنبهار: بجد كل تفصيلة في البيت ده حلوة أويييي. مراد بحب: إحنا لسه هنملى البيت ده تفاصيل أكتر وهيتملى أطفال كمان. ندي: ياااه أنا هبقى مامي وإنت هتبقى بابي، تفتكر هننفع أو هنعرف نربيهم ونسهر وكده؟ مراد بخبث: طيب ما تيجي نجرب يمكن ننفع. ندي بضحك: إحترم نفسك يا مراد. مراد بخبث: إيه الغريب في كدا يا بنتي. (قصده بنتي بس بيقلش) ندي بضحك: مراد أنا مش فايقالك، هقوم آخد شاور. مراد سحبها عليه جامد.
ندي وهي بتتبلع ريقها وقالت بتوتر: مراد. مراد بحب: عيونه وروحه. ندي بتوتر: ممكن تبعد. مراد قرب منها أكتر وقبـ”ـلها و… (أصبحت ندى زوجة مراد أمام الجميع والله) *** في فيلا الجرحي. كل واحد طلع على أوضته بتعب جامد لأنهم بقالهم أسبوع مش بيناموا. *** في غرفة ليل. ليل كان بيكلم غزل شات على الواتساب وكان حاسس بشعور غريب جواه أول مرة يحسه. (هل هو شعور الحب أم شعور الصداقة؟
عقله: إيه اللي خلاك تاخد رقمها طالما بالنسبالك واحدة عادية ومش بتحبها؟ ليه خدت رقمها؟ مافيش واحد عاقل ياخد رقم حد وهو مش بيحبه. قلبه: طيب ما إنت بتحبها. عقله: لا يا عم يعني أكيد لا، مجرد صديقة يعني مش أكتر. قلبه: طيب ليه لما حد بيقرب منها بتغير عليها وبتحس إنك عايز تخلي الدنيا كلها جحيم، أو لما بتنجرح أو يحصلها أي حاجة بتزعل عليها جامد جدًا؟ بطل تكابر وتقول لا، إنت بتحبها يا ليل. عقله: حب إيه يا ابني لا لا.
قلبه: لا إنت بتحبها لأنها لو فعلًا مكانتش فارقة معاك مكنتش حزنت وغضبت وغيرت عليها. عقله: هيجي اليوم اللي هتعترف بيه بحبك ليها. ليل بعصبية: بس بقااااا اسكتوا انتوا الاتنين. وكمل بزعيق: آه بحبها. بعد كدا استوعب هو بيقول إيه وانصدم من نفسه لأنه فعلًا اتأكد أن كل مشاعره تجاهها كانت بجد ومكانتش أي مشاعر، وإن كلامه كان صح وهو فعلًا بيحبها. كل ده وغزل عمالة تبعتله رسائل وهو مركز مع موضوع قلبه وعقله.
وتليفونه رن وكانت غزل ورد عليها. غزل بعصبية: أنا بقالي ساعة ببعتلك مسدچات وانت مش بترد، بتقراها ومش بترد وأونلاين، ممكن أعرف بتكلم مين؟ ولو مش عايز تقولي خلاص يبقى متكلمنيش طالما إنت مش فاضي، مش مجبر تكلمني يعني، ياريت لما تكلم حد يا تكلمه وتكمل الشات يا متكلمهوش خالص، على العموم أنا هقفل معاك لإن مش هكمل في شات واحد مش عايز يكلمني ولما حضرتك تفضل تكلمني.
ليل بعصبية: تن تن تن تن إييييييييييه مش عارف أرد عليكي، اصبري طيب افهمك، بطلي ترزعي الكلام من غير ما تسمعي اللي قدامك الأول، الكلام مش ليكي لوحدك. غزل: إنت بتزعقلي ليه؟ ليل: إنتي اللي بدأتي، تن تن تن مش بلحق أسمع الكلام عشان أرد. غزل بدموع بانت في صوتها: ماشي. ليل حس بوجع في قلبه: خلاص متزعليش. غزل: لا زعلانة. ليل: على فكرة إنتي اللي غلطانة، يعني المفروض إنتي اللي تعتذري مش أنا.
غزل بعند: أيوة أنا اللي غلطانة بس مش هعتذر. ليل عمل كتم للكول وصوت بصوت عالي (مش عالي أوي يعني في ناس نايمة) وقال: ياربي صبرني. وفتح الكول. غزل بزعيق: اااااااااه. ليل بخوف: غزل إنتي كويسة؟ غزل بعياط: مش كويسة، لاااا حرام. ليل بخوف وقلق: في إيه يا غزل؟ غزل بعياط: ضفري اتكسر، بقالي تلت شهور بهتم بيه اتكسر. ليل بعصبية: يا بنتي اعقلي بقى، في بنت كبيرة تعمل كدا؟
غزل ببرود: أه أنا. إيه رأيك لو رحنا بكرا حديقة*** اللي في***؟ ليل: آه اللي فيها زهور كتير دي. غزل: أيوة فعلًا هي دي، أنا بحبها أوي، هروح بكرا لو تيجي معايا. ليل بتلقائية وسرعة: طبعًا هاجي طبعًا، نروح الساعة كام؟ غزل: اللي إنت شايفه، أنا عن نفسي بحب أروحها 6 بتكون الشمس في وقت الغروب وأشم ريحة الزهور. ليل: أنا مش بحب الزهور أوي يعني، بس عادي اوكي. غزل: لو مش عايز خلا… ليل بسرعة: لا لا هروح، يبقى بكرا الساعة 6.
غزل: إن شاء الله. *** في فيلا مراد الجرحي. مراد بحب: تعرفي إنك أحلى حاجة في حياتي يا ندى. ندي استغلت الفرصة عشان تفكر مراد. ندي: إنت ملكي أنا وبس يا مراد، إنت روحي. مراد: أنا حاسس إني سمعت الكلام ده قبل كدا. ندي: عادي ممكن أكون قلته قبل كدا. مراد وهو ماسك راسه: لاااا في حد تاني قاله بس مش قادر أفتكره. ندي بأمل: طيب ما تحاول تفتكره، حاول كدا.
مراد وهو ماسك راسه بوجع: اااااه راسي بتوجعني وكل ما أحاول أفكر راسي بتوجعني، مش قادر، بس مش هعرف أنام غير لما أفتكر. ندي بهدوء: طيب، بص حاول تفتكر بس بهدوء يعني هدّي أعصابك وفكر براحة وهدوء من غير ما تضغط على نفسك، وأنا هعملك مساج لرأسك عشان أقلل من وجع راسك. واحد اتنين تلاتة ابدأ.
ومراد بدأ يفتكر وحاول يهدأ ويفكر بعقل، بس كل مرة كانت بتيجي صورة شاب منغمشة بيحاول يفتكر ملامحه بس مش بيقدر، بيحاول يفتكر إيه اللي حصل مش بيقدر، بيفتكر أصوات صويت وخوف، بيحاول يفتكر إيه اللي حصل بس مش بيقدر. مراد وهو مغمض عيونه: واحد واقف طويل. آآآخ مش عارف. ندي: أيوة أيوة، كمل. مراد فضل يفتكر وحاول مرة ومرة تانية بس. مراد بنفاذ صبر: أووووف مش عارف أفتكر، مش عارف.
ندي بإبتسامة: عادي، مش مهم، نحاول مرة واتنين وتلاتة وأربعة وألف لحد ما تفتكر. إنت نام وارتاح والصلح فكّر براحتك وبهدوء وأنا واثقة إنك هتفتكر. مراد بحب: ندي أنا بحبك. ندي بضحك: مراد مش وقته. وناموا ومراد خد ندى في حضنه وحاول يفتكر بس معرفش وقرر إنه ينام. *** في فيلا الجرحي. ليل بإبتسامة: هنروح الشركة النهاردة. سليم بضحك: المفروض يعني نخلي عندنا دم.
فريدة: لو كان مراد معانا كان زمانه نازل جري ويقول أنا عندي جلسة النهاردة مع ندى. ثريا بضحك: ما هو عنده جلسة بردوا هناك في بيته. ليل: أحم أحم أنا يعني بابا بصراحة هروح مع غزل حديقة*** في***. سليم: والمناسبة؟ ليل: مافيش مناسبة، بس كنت عايز أروح معاها لأنها قالتلي يعني، كنت بستأذن حضرتك يعني. فريدة بضحك: أجي معاك؟ ليل: خلاص مش رايح. فريدة: بهزر والله. سليم: والشركة؟
ليل بسرعة: هروح طبعًا مع حضرتك الشركة وأخلص كل الشغل وأروح الحديقة، ماشي؟ سليم: ماشي، موافق، بس هتحضر اجتماع****. ليل بضيق: تؤمر يا بابا. *** في الشركة. مازن بفرحة: ليوووو! عاش من شافك، ألف حمد الله على السلامة. ليل: الله يسلمك يا مزون، بس إيه ده احلويت قدام. مازن بلهجة المسلسلات التركية المدبلجة: لا تخجلني. ليل بحدة: ما تظبط يا لا. مازن: محدش يعرف بهزر معاك، عم بمزح، كل شي بحكي بتصدقوه.
ليل: يابني هو حد لعب في إعدادات اللغة عندك ولا إيه؟ مازن: لا والله، إنهاردة بفتح التيفي لاقيت مسلسل شغال مدبلج، يعني المهم في ورق مهم جدًا لازم تشوفوه. ليل: طيب هاتوا، والورق اللي عايز إمضاء ابعته لبابا. مازن: ماشي. ليل خلص الشغل اللي في الشركة بس اتبقى بعض الشغل، قرر إنه يخلصه بليل أو الصبح بدري وركب عربيته وشغل الـ GPS واتجه إلى الحديقة ووصل الحديقة وركن العربية في مكان مناسب ونزل يشوف غزل.
ليل وهو بيرن عليها: فين دي ياربي. وشافها فقفل. ليل: إزيك يا غزل؟ غزل: الحمدلله كويسة، اممم شامم ريحة الزهور. ليل: شايفة الزهرة البيضة اللي هناك دي شكلها حلو. غزل: اووه دي زهرتي المفضلة اسمها الأقحوان الأبيض، بترمز للحقيقة والحب. ليل بحب: اممم في واحد شبهها بردوا، أهي. وشاور عليها.
غزل: دي بردوا زهرة الأقحوان، بس الفرق إن دي زهرة الأقحوان، إنما التانية زهرة الأقحوان الأبيض. الزهرة دي بترمز للتفاؤل والإخلاص والحياة الطويلة، ودي كمان بحبها، شامم ريحتها تحفةهه. ليل: بصراحة ريحتها حلوة. شايفة الوردة اللي هناك دي فيها شبه منك؟ غزل بإبتسامة سحرت ليل: ليه يعني؟ ليل: تحسيها مميزة كدا لوحدها في شجرة كبيرة وريحتها مميزة، شبهك بردوا لأنك إنتي مميزة.
غزل بخجل وحب: شكرًا. دي اسمها زهرة الياسمين، وردة ليها ريحة جميلة ومميزة وفواحة، خاصة في ساعات الليل لما الدنيا تليل شوية هتلاقي ريحتها بتكتر، بحبها أوي. ليل: شكلك بتحبي الزهور وعارفة كل زهرة بترمز لإيه كمان، يعني أنا مليش في كدا بس حبيت الزهور. غزل بحب: لأن الحلو بيحب الحلو. وفجأة جه هوا جامد وطير شعر غزل لحد ما بقى على وشها ومعرفتش تشيله. ليل وهو
بيشيل شعرها من على وشها: إنتي عارفة كويس إن في هوا هنا، ليه ما لممتيش شعرك؟ غزل: لأني بحبه مفرود. الحديقة أول مرة ألاقي فيها هوا جامد أوي كدا. وليل لم شعر غزل وعمله زي كحكة من غير رباط ودخلوا من جوه بحيث إنه يبقى متماسك. غزل: شكرًا. وخدت نفس عميق وزفرته براحة. غزل: أنا وماما الله يرحمها كنت باجي معاها هنا، كانت بتجيبلي غزل بنات ونفضل قاعدين هنا. ليل بضحك: تعرفي إني بحب غزل البنات؟
كانت فريدة بتجيبهولي لأنها بتعشقه وأنا كمان بحبه، وأنا وهي كنا بناكلوا مع بعض، فتخيلي واحد كبير طول بعرض وعمال ياكل غزل بنات. غزل بضحك وسط دموعها: أيوة أنا كمان بتكسف إني آكله عشان أنا كبيرة فببقى شكلي وحش، بس أهم حاجة إننا مبسوطين. ليل بضحك: أهم حاجة. إيه ده ده في غزل بنات هنا. غزل بطفولة: عايزة منه. ليل وهو بيقلدها: وأنا كمان عايز منه. وهما الاتنين فضلوا يضحكوا وفعلاً ليل راح جاب كيسة كبيرة فيها غزل بنات.
غزل بضحك: إيه كل ده؟ هاكل كل ده؟ ليل بضحك: قصدك هناكل، وبعدين ده يدوبك على قدنا، بس أنا جايب لفريدة على فكرة. غزل: كنت جبتها معاك. ليل: قسما بالله من كتر كلامها دماغك هتصدعي. غزل: المرة الجاية بقى. (نعم عزيزي القارئ لسة في مرات مش مرة) وفضلوا يأكلوا الغزل بنات وهما بيحكوا كانوا بيعملوا إيه وهما صغيرين والوقت عدى بسرعة وكان يوم حلو. ليل: تحبي أوصلك؟ غزل: لا أنا هروح لوحدي، عربيتي برا على فكرة.
ليل: طيب خلي بالك من نفسك. غزل: حاضر، سلميلي على طنط وعمو وفريدة. ليل: يوصل، وسلميلي على عمو. غزل: يوصل. وغزل ركبت عربيتها واتجهت إلى فيلا السيوفي، وليل فضل يبص على العربية لحد ما اختفت. ليل وهو إيده على الدركسيون: قممممر في كل حاجة، هي طريقتها استغفر الله العظيم، بس طبعها حلو، كفاية ضحكتها، اااااه. وركب عربيته واتجه إلى فيلا الجرحي. *** في فيلا مراد الجرحي. مراد وندى كانوا نايمين لأن الوقت كان متأخر وأي شخص نايم.
بس صحيت على صوت مراد وهو عمال يردد: مش هسيبه، مش هسيبه. فاستغربت وقالت وهي بتصحيه: ندي: مراد مراد فوق، مراد إنت بتحلم، فوق. مراد وهو قائم مفزوع وبياخد نفسه: لاااا مش هسيبه، مش هسيبه. ندي باستغراب: مش هتسيب مين يا مراد؟ إنت بتقول إيه؟ مراد بغضب: رامي. ندي بإستغراب: هو إنت افتكرت؟ مراد: أيوة افتكرت كل حاجة. ندي: …… يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!