الفصل 19 | من 32 فصل

رواية حبي الوحيد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم جنى

المشاهدات
18
كلمة
2,464
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

الممرضة وهي بتنهج: مدام ندي في حاجة بخصوص أستاذ مراد. ندي بقلق: في إيه؟ في حاجة حصلت؟ الممرضة بإبتسامة: أستاذ مراد فاق من الغيبوبة وعمّال ينادي بإسم حضرتك وواحدة تانية اسمها فريدة. ندي بصدمة: إيييييييه! ليل بفرحة: مرااااد فاق الحمدلله يارب، ألف حمد وشكر ليك يارب…. وطلع يجري على أوضة مراد. ندي: إيه يا ندي انتي مش مبسوطة ولا إيه؟ ندي بفرحة ودموع: لا والله مش كدا بس فرحانة، مراد مراد فاق يا ماما أخييييرا يعني هشوفه.

ندي بضحك: طيب اهدي طيب، ادخلي شوفيه واطمني عليه. ندي بفرحة: أنا فعلاً داخلة، هدخل دلوقتي. ماما كلمي بابا وطنط ثريا وعمو سليم وعرفيهم أن مراد فاق، أوعي تنسي… ودخلت أوضة مراد وهي بتجري بسرعة. غزل بفرحة: وأنا كمان هكلم بابا وأعرفه أن مراد فاق. ندي بإبتسامة واضحة: كويس، كلميه. “في غرفة مراد” ندي جريت على مراد وحضنته جامد وفضلت تبـ”ـوس فيه. ليل: طب وأنا عايز أحضنه بردوا، دة أنا أخوه. ندي بغيظ: إذا كنت انت أخوه فأنا مراته.

مراد بضحك وتعب باين في صوته: كفاية خناق، فين فري صحيح؟ ليل: فريدة في البيت هي وماما وبابا بيجيبوا حاجات. مراد بتعب: دماغي وجعاني أوي وحاسس بصداع، حاسس أن في حاجة حصلت بس مش فاكرها، مش فاكر غير لما المأذون قال: (بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير) وبعد كدا في شخص دخل، أوووووف مش قادر أفتكر الباقي. ليل: اللي حصل… ندي بمقاطعة: مافيش مافيش حاجة……. وبرقت لـ ليل وليل استغرب بس سكت عشان حس أن في حاجة.

مراد بخبث: كان نفسي يوم فرحنا نكون عيلة بس يا خسارة. ندي بخجل: مراد احترم نفسك. ليل: احم احم، على فكرة أنا موجود. مراد بضحك: ما أنت واقف زي درفة الدولاب مش سايبنا براحتنا. ليل: طب أستني لما تروح بيت بيتكوا الأول، مستعجل إيه؟ ندي بغيظ: مراد اسكت. ليل: احم احم، أنا هطلع، الست بقالها أسبوع مشافتكش. ندي بغيظ: ست في عينك يا عمو. مراد بتعب وضحك: كفاااية خناق. ليل بلهجة المسلسلات المدبلجة: بكفي مراد بيك لا تتركني هون لحالي…

(كان بيسمع اللهجة من مسلسلات فريدة😂) …. وطلع لبرة. مراد بوجع: دماااغي بتوجعني جاامد، حاسس أنها هتنفجر، مش قادر أفتكر الباقي. ندي وهي شاكة في حاجة: انت فاكر كل حاجة بس بتيجي على أخر الموضوع، بتشوف الموضوع منغمش ومش بتقدر تفتكر حاجة صح، وكل ما بتحاول تفتكر بتحس بصداع جامد. مراد: أيوة فعلاً بحس كدا. ندي وهي بتفكر: لازم نعمل أشعة بسرعة ودلوقتي. مراد بخبث: سيبك من الأشعة، بس إيه الحلاوة دي؟

ندي: أنا بتكلم بجد يا مراد، لازم نعمل الأشعة انهاردة. مراد: انتي فصيلة اقسم بالله. ندي: مراد الموضوع مهم جااامد ولازم اعرف… وكانت طالعة لبرة. مراد: إنتي رايحة فين يا ندوشتي….. وكمل بإستغراب: أنا حاسس أني سمعت الكلمة دي قبل كدا. ندي بعد ما اتأكدت من تشخيصها: يمكن قلتها قبل كدا يا روحي… واتكت علي روحي (لما رامي قال لندي ندوشتي وروحي) مراد بوجع: ااااه دمااغي هتنفجر، حاسس أن دة نفس الموقف بيتكرر بس اختلاف الشخصيات.

ندي بإبتسامة: طيب حاول تفتكر لحد ما أجي… وطلعت لبرة. ندي: لازم نعمل أشعة وتحاليل لمراد انهاردة. ليل بإستغراب: ليه أشعة وتحاليل ليه؟ ندي: شاكة في حاجة، يارب تكون صح. غزل: شاكة في إيه؟ ندي: نعمل بس الأشعة والتحاليل واتأكد من كلامي وبعد كدا أقول. غزل: طيب، أنا هدخل أشوف مراد. ندي بغيرة وعصبية: إنتي إزاي تتجرأي تدخلي؟ غزل بفزع: في إيه؟ هو أنا داخلة عليه الحمام؟

وليل اتفتح في الضحك وكان بيتكلم بس كلامه مش مفهوم من كتر الضحك. ندي بغيظ: مالك اتفتحت في الضحك كدا ليه؟ ليل بضحك: أصل إنتي غريبة، يعني مش عايزاه تدخل ليه؟ ندي بتوتر: لا يعني قصدي أقوله عشان يلبس التيشيرت. غزل بخبث: أحم أحم، وهو مش لابس تيشرت ليه؟ هياخد شاور في الترمومتر ولا تحت السرير…. وكلهم فضلوا يضحكوا. ليل بضحك: هو صحيح مش لابس التيشيرت ليه؟ ندي بخجل: اصل يعني بصراحة و.. أنا يعني..

غزل بضحك: خلاص خلاص، وشك قلب ألوان كدا ليه؟ ندي بخجل بتخفي: أنااا لا والله بس….. وفجأة سليم وثريا وفريدة جم. ثريا وهي بتاخد نفسها: مـ مراد فـ فاق فاق أحم أحم. ندي: اهدي يا طنط، أيوة فاق وأنا وليل دخلنا نطمن عليه. سليم: طب هندخل نشوفه دلوقتي. غزل وهي بتبص لندي: لا استني يا عمو، اصل مراد بيلبس التيشيرت. ثريا بإستغراب: تيشرت تيشرت إيه؟ غزل: معرفش، اسألي ندي…. واتسحبت هي وليل وطلعوا برا. “عند ليل وغزل”

ليل بنظرات حب: شكرا ليكي. غزل باستغراب: شكرا على إيه؟ ليل بحب: يعني على كل حاجة، لما وقفتي جنب عيلتي يوم الحادثة ولما وقفتي النز”يف، وشكرا على كل لحظة بكيتي فيها، بس ليه مقولتليش؟ غزل بإستغراب أكتر: مقولتش على إيه؟ ليل: مقولتيش انك انتي اللي اتبرعتي بالدم. غزل بتوتر: عادي، أي حد مكاني كان عمل كدا. ليل بحب: لا مش أي حد، مش أي حد هيتبرع بدمه لحد. غزل: يعني كنت اسيبك تموت يعني عشان اراضيك؟

دة انت غريب، دايماً شايف إنك صح وإن الكل غلط، ودائماً بتحقق مع أي حد، وكلمة تفضل…… ليل بمقاطعة: شششش، أنا مش بحرم إني أدخل معاكي في نقاش، أنا آسف، أوووف، مشفتش حد كدا. غزل بحب وبرود: اديك شفت. ليل: قسماً بالله عندك برود غريييب. غزل: …… ليل: بسسسس، مش عايز كلام تن تن تن تن تن، إيه مش بتتعبي؟ غزل: أولاً أنا مش بتكلم كتير، ثانياً أنا برد على كلامك وأسئلتك اليامة، ثالثاً ودة الأهم، إحنا في مستشفي، مينفعش تتخانق هنا.

ليل بهدوء: حااااضر، لما نشوف أخرتها… وكان في واحد معدي من جمبها وقاصد أنه يخبط فيها. غزل: اااه، حضرتك مش شايف؟ وبعدين لابس نضارة ليه؟ للدرجادي الشمس في المستشفي بتحرق؟ الراجل ببرود: ما خلاص يحجة، انتي هتسوقي فيها، ما كانتش خبطة. ليل وهو ماسك الراجل من لياقة قميصه: الحجة دي تبقي الوالدة، ونزل فيه ضرب لحد ما أمن المستشفي جه ومسك ليل. واحد من الأمن: إيه اللي انت بتعمله دة؟ غزل بخوف: ليل أنت كويس؟

ليل بعصبية للراجل: أول وآخر مرة تعمل الحركة دي، شخص حقيييير…. وطلع برا المستشفي وهو متعصب. غزل وهي بتجري وراه: ليل ليل. ليل بهدوء: نعم. غزل بهدوء: إيه اللي انت عملته دة؟ الراجل كان هيموت. ليل بعصبية: كنت عايز اطلع زمارة رقبته في إيدي. غزل بإبتسامة بتحاول تخفيها: ليه يعني؟ ليل بغيرة: انتي ماشفتيهوش خبطت فيكيييي أزاااااااااااي؟ غزل بهدوء: فيها إيه؟ هو مضربنيش بالنار يعني. ليل بغيرة: طيب يكلمك كدا ليه؟

غزل: هو أنت بتزعق ليه؟ ليل بتلقائية وزعيق: لأني مسمحش حد يكلمك كداااا. الممرضة: لو سمحت يا أستاذ، وطي صوتك شوية، في مرضى موجودة في المستشفي. ليل: معلش، أنا آسف…. وكمل لغزل: تعالي نروح عند مراد. غزل في سرها: شوية شوية هيتخانق مع الكراسي. ليل: متخافيش، مش بتخانق مع جماد. غزل بصدمة: أنت عرفت ازاي؟ ليل: قريت أفكارك، يلا بقا نروح لمراد. غزل بخوف: ايدك بتنزف. ليل بوجع: مش مهم، سيبها. غزل: هو إيه اللي سيبها؟

تعالى أغيرلك الجرح في قطن وشاش وبيتادين، ابقي هغيرلك الجر”ح بس أول ما نروح. ليل بحب: حاضر. “في غرفة مراد” ثريا: مراد حبيبي، وراحت حضنته جامد. سليم: حمدالله على السلامة يا مراد. فريدة: عامل إيه يا مراد؟ وراحت حضنته…. مكنتش عارف قد إيه كنا خايفين عليك، ربنا يخليك ليا. مراد: ويخليكوا ليا يارب، بس هو إيه اللي حصل؟ ندي وهي بتبرق لسليم وثريا وفريدة بمعني متتكلموش: لا مافيش حاجة.

مراد: اومال إيه اللي جبني هنا…. ااااه دماغي خلاص مش قاااادر، أول مرة توجعني الوجع دة، أنا حاسس أني في حاجة حصلت بس أنا مش فاكرها. ندي وهي عندها أمل: حاول تفتكر كدا يا مراد. مراد وهو بيفكر: اااااه مش قاااااادر، حاولت كتير بس مش قادر أفتكر، بحس أن الدنيا بتسود لما باجي في الاخر. ندي: طيب خلاص، متفكرش، متضغطش على دماغك، فكر براحتك. سليم بهمس: إنتي مش عايزة تعرفي مراد ليه يا ندي؟

ندي: كل حاجة هتبان في الأشعة بتاعت انهاردة…. احنا هنطلع احنا يا مراد، هنسيبك ترتاح شوية. مراد: طيب، ما تقعدي معايا….. وثريا مرضوش يتقلوا عليهم وطلعوا وسابوا ندي معاه…. وليل كان برا. ثريا: في إيه يا ليل، ايدك مالها؟ غزل: اصل ليل…… ليل بهدوء: متقلقوش يا جماعة، دة خدش بسيط. سليم: أيوة، إيه سببه خدش كدا؟ غزل وهي بتغير الموضوع: أحم أحم، أنا هدخل اغيرله على الجرح… ودخلت هي وليل غرفة مراد ولقوا مراد حا”ضن ندي و…..

غزل من صدمتها وخجلها خبت وشها في كتف ليل وليل غمض عيونه واتكلم. ليل: أحم أحم، السلام عليكم. مراد: دة انت بتيجي في أوقات مش قادر تستني كام دقيقة؟ غزل وهي بتغير الموضوع عشان تداري خجل ندي: أنا كنت جاية عشان أخد شاش وقطن وبيتادين. ندي بإستغراب: ليه؟ غزل: للبيه ليل، بصي على إيدو. مراد: إيه دة، إيدك بتـ”ـنزف من إيه؟ ليل ببرود: لا مافيش حاجة، كان موضوع وخلص. مراد: أيوة، إيه اللي حصل عشان إيدك تنـ”ـزف؟

غزل بضحك: يلا تعالى نغير على ايدك برا، شكلهم مشغولين.. وطلعوا. ندي: مش هخلص من كلام غزل أنا عارفة. مراد: وإيه يعني؟ أحنا بنعمل حاجة غلط؟ ندي: لا، أنا هطلع دلوقتي عشان أشوف موضوع الأشعة، وانت هتعمل الأشعة انهاردة. مراد: أنا مش عارف إيه لازمة الأشعة، بس ماشيين. ندي: استني بس لبكرا أو بعده بالكتير لحد ما أتأكد من اللي في دماغي. مراد بتعب: بحاول افتكر بس مش عارف، ودماغي بتوجعني كل ما بفكر.

ندي: حاول تهدي وافتكر، بس حاول بردوا متضغطش على دماغك. “عند ليل وغزل” غزل وهي بتعقم الجرح: بس كدا، نحط البيتادين. ليل بألم: براحة يا غزل، إيدي بتوجعني. غزل: دي عبرة ليك عشان تعمل فيها بيج رامي. ليل: طيب أنا غلطان، أي مشكلة تانية مش هتدخل فيها.. ااااااه. غزل بخوف: بتوجعك؟ ليل: لا، بقول اه بجرب صوتي، اكيد بتوجعني. غزل: معلش، فاضل تكة بسسس، نحط الشاش، بسسس خلصنا. ليل وهو بيبص لعيونها: شكرا. غزل: عفوا على إيه؟

ليل بسرحان: هو إنتي ازاي حلوة كدا؟ غزل بتوتر: أفندم؟ ليل: قصدي ازاي عيونك حلوة كدا؟ غزل: أنيل. ليل: احم احم، آسف. سليم وثريا كانوا بيتابعوا ليل وغزل من بعيد. سليم: هو انتي مش شايفة أن ليل معجب بغزل؟ ثريا: حسيت بكدا، انت مش شايف نظراتهم؟ وكمان لما غزل كان مٌصرة أنها تتبرعله بدم، ولما ليل كان خايف عليها لما أيدها انجرحت، وقد إيه غزل فضلت تعيط على ليل لما كان في العمليات. سليم بضحك: كدا بدل الفرح فرحين والڤلة ڤلتين.

ثريا: بس أنا عارفة ليل هيموت عليها ومعجب بيها وبيقول مش واخد باله منها وهو عينه هتطق عليها. فريدة وهي ماسك كوبايتين: بابا أمسك مني دي قهوة ليك، ودة ايس كوفي ليا. ثريا: طب وأنا مضاف إليه ولا إيه؟ فريدة بضحك: ما حضرتك مش بتحبي القهوة والشاي. ثريا: سيبك من كدا، مش ملاحظة حاجة؟ فريدة بضيق: ملاحظة تلزيق وحاجة تشل، وهيموتوا على بعض بس عزة النفس قوية… وكلهم فضلوا يضحكوا. “في غرفة مراد”

مراد: يلا يا ندي عشان نعمل الأشعة والتحاليل اللي أنا مش مقتنع بيها دي. ندي: لا، هتقتنع لما أثبتلك حاجة. مراد بفضول: هموت وأعرف إيه الحاجة إللي انتي عايزة تثبتيها. ندي: مش هقول حاجة غير لما أتأكد منها…… وسندت مراد وراحوا غرفة الأشعة وعملوا الأشعة وتحاليل، والأشعة والتحاليل هتظهر كمان يومين، والدكتور كتب لمراد أنه يقعد في المستشفي 4 أيام عشان يتابعوه لأنه لسة كلها من غيبوبة. بعد مرور يومين

الممرضة: مدام ندي، نتيجة الأشعة والتحاليل في الظرف دة. ندي بتوتر: شكرا ليكي جدا. الممرضة: عفوا. وندي كانت مترددة إنها تشوف الأشعة، بس سمّت الله وفتحت الظرف، وكل العيلة كأنه مستنيينها إنها تقول فيه إيه. ندي بعدم تصديق وصدمة: مستحييييل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...