علي: ندي: حاااااااااسب! العربيتين ضغطوا على الفرامل لكن خبطوا في بعض. صاحب العربية هرب، وعربية علي وندي كانت متدمرة من قدام. علي اتخبط في رأسه خبطة شبه قوية، لأن حزام الأمان حماه وكذلك ندي. ندي بفزع: بابا بابا، انت كويس؟ علي بفزع وخوف: آه آه كويس. انتي كويسة؟ حصلك حاجة؟ ندي بخوف: لا الحمد لله كويسة. بس راسي بتوجعني وحاسة إن في حاجة نازلة على رقبتي... علي بص على راسها، لقاها بتنزل دم بغزارة.
علي بفزع: ندي، انتي بتنزفي من راسك... وندي كانت حاسة إنه هيغمي عليها، لكن بتحاول تتماسك. علي بتعب: إحنا لازم نروح المستشفى... وبيدور العربية عشان يتجه للمستشفى، مكانتش عايزة تشتغل. علي بعصبية: ااااااه اشتغلي بقا! مش وقت عطلة... وكلم ناس يجيبوا له عربية على اللوكيشن اللي هما فيه. وعلي نزل جاب عربية الإسعافات الأولية ولف الجرح بشاش بحيث إنه يوقف النزيف. علي: ندي ندي، جبت عربية الإسعافات أهي...
وندي كانت بتساعده إنه يغير على الجرح. وبعد ربع ساعة العربية وصلت واتجهوا على أقرب مستشفى. في المستشفى علي: نقااالة بسرعة! جه دكتور يشوف ندي. الدكتور: الجرح عميق لازم يتخيط بسرعة... وانت كمان عندك جروح لازم تضمد. علي: مش مهم أنا، أهم حاجة بنتي. الدكتور: انتوا الاتنين مهمين. ونادى على الدكاترة التانية عشان يغيروا الجرح بتاع علي وخيطوا جرح ندي وجرح علي وضمدوا الجروح السطحية. بعد شوية ندي فاقت.
ندي وهي ماسكة رأسها: آه آه راسي. علي: ندي ندي، انتي كويسة؟ ندي: آه الحمد لله كويسة... الساعة كام؟ علي: الساعة 4. ندي: احيييييه! ماما زمانها قلقانة علينا. علي: متخافيش يا حبيبتي، هي كلمتني وأنا طمنتها. ندي: أوووف إيه دة! أنا كنت عاملة حسابي إني هروح أنام وأصحى بدري أجهز لعيد الميلاد. كدا ماما زمانها زعلت. علي: مش مهم عيد الميلاد، أهم حاجة إننا بخير. مش كان أحسن من إننا نعمل حادثة لا قدر الله.
ندي: طيب أنا عايزة أروح، مش بحب جو المستشفيات دي. علي بضحك: دة إحنا حياتنا كلها في المستشفى. ندي: لا، مستشفيات نفسية. علي بضحك أكتر: ما هي كلها مستشفيات. ندي: طيب يلا نروح. وعلي خلص كل حسابات وإجراءات المستشفى وراحوا ركبوا العربية، بس كان في سواق بيسوق عشان علي كان تعبان. وروحوا البيت ووصلوا. نادية بخوف: ندي حبيبتي، عاملة إيه؟ في حاجة بتوجعك؟ علي: وأنا كمان عملت معاها نفس الحادثة.
نادية: ألف سلامة عليكوا انتوا الاتنين. أخلي هنادي تعملك أكل تعوضي بيه الدم اللي نزفتيه. ندي: لا لا مش عايزة أكل، أنا عايزة أنااام. نادية وهي طالعة على أوضتها: إزاي يعني هتنامي من غير أكل؟ ندي وهي طالعة على أوضتها: عاملة دايت. نادية لـ علي: إيه كل الأكياس دي؟ علي: الأكياس دي... آه آه دة الأدوية. نادية: كل دي أدوية؟ علي: ما إحنا جبنا شوية حاجات كدا لـ ندي. نادية وهي طالعة على أوضتهم: مع إنها مش مصدقاك، بس ماشي.
علي: استني أنا كمان جاي. "في صباح فيلا الجرحي" سليم: صباح الخير. الجميع: صباح النور. ليل: إيه يا مراد، شايفك متشيك كدا. إيه رايح تتجوز ولا إيه؟ مراد: لا ولا جواز ولا حاجة. هروح النادي انهاردة. سليم بصدمة: هتروح لوحدك؟ مراد بعصبية بيحاول يخفيها: هو أنا صغير؟ فيها إيه لما أروح لوحدي. فريدة: والنبي والنبي خدني معاك يا مراد. ثريا: تروحي مع مين؟ انتي عندك محاضرات.
فريدة: مش لازم أروح، هبقى أكلم صاحبتي تبعتلي المحاضرات. وبعدين يا ماما كل شوية مذاكرة ومحاضرات، عايزة أغير جو بقا. ثريا كانت لسة هتعترض، لكن سليم رد. سليم: موافق، بس بشرط. مراد بفرحة: اوكي، إيه هو الشرط؟ سليم: أولاً، تاخد حراسة معاك. مراد بعصبية: آخد حراسة ليه؟ هو أنا صغير. سليم: مش صغير، بس انت عارف أعدائنا ممكن في أي لحظة يعملوا لك أو يعملوا لأختك حاجة. مراد: ماشي. حاجة تانية؟ سليم: آه، تاخد علاجك.
مراد بملل: ماشي. حاجة تانية؟ سليم بضحك: كفاية كدا. مراد: يلا يا أستاذة فريدة. فريدة: إيه دة، أنا لسة بكلم. مراد: والله هسيبك وأمشي. فريدة: لا لا خلاص جاية أهوا، هطلع أجيب شنطتي. مراد بيجز على سنانه: ماااشي، بسرررعة. وفريدة جابت شنطتها ونزلت وركبوا العربية ومع حراسة طبعاً. وليل وسليم راحوا الشركة. "في الشركة" ليل دخل مكتبه لقى مازن قاعد مستنيه. ليل: إيه قاعد في مكتبي ليه؟ ومطلعتش على مكتبك ليه؟ مازن
بتكبر مصطنع وبيقلد ليل: متأخر 55 ثانية ليه يا أستاذ؟ ليل بضحك: انقلب السحر على الساحر. على الأقل اتأخرت 55 ثانية مش 55 ساعة. وبعدين أنا عمري ما اتأخرت. مازن: أنا عمري ما اتأخرت يا بابا. ليل: بإمارة لما رنيت عليك بقولك فينك مجتش الشركة ليه، قلتلي إيه دة هو في شركة انهاردة. مازن بيعمل نفسه بيفكر: امتي دة؟ ليل: لو قعدت أتكلم، اتأخرت كام مرة مش هنخلص. مازن: المهم، في حتة صفقة لو خدناها هتودينا عالم تاني.
ليل: عارف لو اخدت الصفقة دي، ليك عندي هدية. مازن: اعزمني على الغدا. ليل: هموت وأعرف انت مش بتشبع أكل. وبعدين ياريته باين عليك. مازن: جيم بقا ورياضة. أنا أصلاً من تركيا. ليل: طيب يا أستاذ تركي، تعالي نشتغل بقالنا نص ساعة بنتكلم. مازن فضل يحكيله الصفقة وبعت ورق الصفقة لسليم وشوية ورق يشوفه. "في فيلا الأسيطي" ندي صحيت وخدت شاور وغيرت على الجرح ولبست دريس بينك واسع وطويل وفردت شعرها وحطت بيرفيوم ونزلت.
ندي: صباح الخير يا ماما، صباح الخير يا بابا. نادية: صباح النور يا ندي، عاملة إيه دلوقتي؟ ندي: الحمد لله. خدت شاور بالعافية وكنت بحاول مجبش مية على الجرح. علي غمز لندي وندي فهمت قصده. وطبعاً، خد إجازة من المستشفى وعرف، وبدأ علي في الكلام. علي: نادية حبيبتي، إيه رأيك لو خرجنا أنا وانتي انهاردة؟ نادية: خروجة إيه بس، انت لسة تعبان. علي: ما أنا عشان تعبان مش عايز أحسس نفسي بتعب وعايز أخرج.
ندي بسرعة: أيوة يا ماما اخرجي، انهاردة هتقعدي تعملي إيه؟ نادية: بس... ندي: مبسش، هتروحي يعني هتروحي. نادية بتردد: ماشي. وخلصوا فطار وعلي خد نادية وراحوا ركبوا العربية، وعلي غمز لندي وندي غمزتله بضحك. وأول ما نادية وعلي مشوا، ندي بدأت في شغله. ندي: هنادي يا هنادي. هنادي: نعم يا ست هانم. ندي: يا هنادي، أنا في مقام بنتك، بلاش ست هانم دي. هنادي: ماشي، كنتي عايزاني في إيه؟
ندي: انهاردة عيد ميلاد ماما وعايزين نعلق الزينة ونعملها مفاجأة. هنادي: ماشي، هساعدك. وبدأوا في الشغل. ندي بتعب: هنادي، اطلعي هاتي الدوا بتاعي من أوضتي فوق. هنادي: حاضر. وجابت الدوا وندي أخدته وريحت شوية ورجعوا يبدأوا شغل من تاني. "في الشركة" ليل: مازن، أنا عازمك على الغدا بكرا. مازن: بمناسبة إيه؟ ليل: هو لازم يكون فيه مناسبة؟ مازن: اوعي تلغي عزومة الصفقة. ليل: لا لا متخافش. مازن: طب يلا نروح. ليل: والورق دة؟
مازن: مش مهم بقا، بكرا. ليل: طيب يلا نروح. طبعاً مراد وفريدة راحوا النادي وقعدوا شوية وروحوا البيت والحراسة كانت محروسة عليهم جامد. "في فيلا الأسيطي" ندي: الحمد لله خلصنا. هنادي بتعب: اخيراً، أنا تعبت. ندي: معلش، أهم حاجة إننا خلصنا. وسمعوا صوت الباب وهو بيتقفل. ندي بسرعة: طفي النور.. طفي النور. هنادي بقلق: إيه دة؟ الفيلا سكوت كدا ليه؟ علي بخبث: ادخلي بس. ندي بصوت عالي: Surprise! مفاجأة! نادية بفرحة: إيه دة؟
ندي: كل سنة وانتي طيبة يا أحلى وأجمل دودو في الدنيا. نادية: دودو دة أنا، مش بتقولي دودو. وندي حضنت نادية جامد وقالت: أنا بحبك يا أحلى دودو في الدنيا. علي: كل سنة وانتي طيبة يا نادية وعقبال مليون سنة. نادية: فكرت إنكم نسيته عيد الميلاد عشان الحادثة وكدا. علي: أنا لا يمكن أنسي مناسبة زي كدا. ندي: ننسي إيه، دة أحلى مناسبة. نادية بدموع: ربنا يخليكوا ليا. إيه دة، هنادي كمان مشتركة معاكوا؟
هنادي: كل سنة وانتي طيبة يا ست هانم. نادية: ما بلاش ست هانم دي. هنادي: حااضر. وعملوا عيد الميلاد وكان يوم حلو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!