مراد: مش عيب حضرتك لما تجوز واحدة لواحد هي مش بتحبه. المأذون: ايه اللي بيحصل هنا؟ مراد: ازيك يا رامي، حلوة البدلة عليك. ابقي قلي المحل بتاع البدل اللي انت بتجيب منه عشان فرحي أنا وندي. المأذون: مينفعش حضرتك كدا، دة جواز. اتفضل اطلع بره. مراد: اتفضلوا أسمعوا. فتح كل الساوندات. الناس كلها كانت بتسمع في حالة من الصدمة. المعازيم: شوف كانت هتتجوز إيه... إيه اللي بيحصل... كويس أن ربنا كشفه قبل ما تتجوزوا...
دة كان طمعان في المستشفى... يلهوي دة قاتل. ندي: قلتلك يا رامي هتندم. وهرجع أقولها تاني، لو أنت آخر راجل في الدنيا مش هتجوزك. رامي: كل الكلام دة كدب. أنا مقلتش كدا. مراد: طيب هنقول إني بتبلى عليك. افتحي الساوند بتاعك يا ندي. فتحت الساوند اللي كان بيهددها فيه. علي: أنت تطلع كدا يا رامي، يا اللي كنت بتقولي بنتك في عيني. أنت تعمل كدا. ضربوا بالقلم على وشه. نادية: اخص عليك اخص.
ندي: الأستاذ دة هددني أني لو متجوزتهوش هيوقع أسهم كل شركات الجرحى وكمان هيشتري المستشفى بالغصب وهيقتل مراد وهيجوزني بردوا. فاتضريت إني أتجوزه عشان أحمي العيلتين. نادية بدموع: ندي حبيبتي، أنت استحملتي كل دة وكنتي هتتجوزي واحد مش بيحبك عشان تحمينا بس. علي وهو بيحضن نادية: حبيبتي، كنتي هتتجوزي دة وكاتمة كل دة في قلبك. رامي بضحك: هههههه، وأنتم مفكرين من كل عقولكم إني هستسلم واتحبس قبل ما الساوندات دي توصل للشرطة؟
أنا هكون مخلص عليكم. مراد بضحكة ساخرة: لا، ما الشرطة هي اللي هتوصل للساوند. اتفضل يا حضرة الشرطي. الشرطة دخلت وركبوا الكلبشات في إيد رامي. رامي: والله لندمكم وأوريكم يا عيلة الجرحى والأسيوطي. الشرطي: يلا، أنت لسة هتتكلم. كل المعازيم مشوا وكانوا عاملين يتكلموا على موضوع رامي. ندي: بجد يا مراد مش عارفة أشكرك إزاي. وكملت: ليل وسليم، شكرا ليكم بجد. من غيركم مكنتش هعرف أخلص من الكائن دة. ليل: لا شكر على واجب.
مراد غمز لندي وقال: هستأذن أنا يا عمي. علي: اتفضلوا. مشوا واتجهوا إلى فيلا الجرحي. علي: ثانية ثانية، إزاي مراد عرف بموضوع جوازك أنتِ ورامي؟ ندي: بصراحة يا بابا كدا، أنا ومراد بنحبوا بعض. علي بصدمة: إيه؟ بتحبي مراد؟ ندي: آه يا بابا، بحب مراد. نادية: ندي يابنتي، أنتِ واعية بتقولي إيه؟ ندي: آه واعية بقول إيه. بقول أنا ومراد بنحبوا بعض. علي: يابنتي، أنتِ بتحبي مريض نفسي. ندي: وإيه يعني مريض نفسي؟
بابا صدقني مراد بدأ يتحسن وكمان رعشة إيده راحت وبيتحسن جامد. نادية: حبيبتي، دة مش أي مرض، دة مرض نفسي. علي: ندي، أنتِ نسيتي أول مرة اتقابلتوا فيها عمل إيه لما جاتله نوبة وخنقك وكنتي هتموتي في إيده؟ ندي: لا منستش، بس بردوا منستش لما حضرتك بعتلي العربية واتأخرت وفي ولد ضايقني ومراد دافع عني. ساعتها مكنتش أعرف إيه اللي كان ممكن يحصل. علي: دي حاجة ودي حاجة تانية. أي واحد كان في مكانه كان عمل كدا.
ندي: لا، مكنش عمل كدا. واحد تاني كان ممكن يقول وأنا اللي يدخلني في مشاكل عشان واحدة أنا معرفهاش. علي: ندي، مهما إن كان مدى علاجه وصل لإيه، دة في الآخر مريض. ندي: يا بابا، طول ما العلاقة مبنية على حب واحترام خلاص. علي: أنا مش موافق على الجوازة دي. ندي: وأنتِ يا ماما رأيك إيه؟ نادية: رأيي من رأي أبوكي. افرضي حصله أي حاجة، ساعتها أنتِ ممكن يأذيكي. ندي: في حد هيأذي حد بيحبه؟
علي: يا ندي، ساعتها مش هيبقى في وعيه ومافيش حاجة اسمها بيحبك في الوقت دة. ندي: يا بابا، مراد بيتعالج وإن شاء الله هيخف. وأنا عايزة. نادية: ندي، أنا تعبت من المناقشة معاكي. كل حاجة هتعمليها هتستحملي نتائجها. علي: ندي، أنتِ بنتي الوحيدة وأنا أكيد عارف مصلحتك. وأنا مش شايف جوازك من مراد حاجة صح. نادية: يلا يا حبيبتي، تصبحي على خير. ندي: بس... علي: تصبحي على خير يا ندي، واستهدي بالله. نزلوا وندي قعدت على السرير بملل.
ندي: مش هرتاح ولا يهدالي بال غير لما أقنعهم بجوازي أنا ومراد. فضلت تفكر في مراد ولما خلصتها من رامي. ندي: أخيراً خلصت من رامي. دة كأنه جبل وانزاح من على قلبي. ونامت وهي مرتاحة. في فيلا الجرحي. تحديداً في غرفة مراد. مراد: أخيراً خلصت من رامي دة. ليل: بس أنا مش مطمن يا مراد. مراد: يابني خليك إيجابي كدا. ليل: يعني شخص زي رامي دة استسلامه مش بالساهولة دي. ممكن يعمل أي حاجة عشان ياخد ندي. مراد بغيرة: ندي ملكي أنا بس.
ليل: دة إحنا بنغير كمان. مراد بضحكة بيحاول يخفيها: آه. في غرفة سليم وثريا. سليم: الو. رامي السيوفي: ازيك يا سليم؟ معلش لو بكلمك في وقت متأخر، بس غزل أصرت عليا إني أكلمك دلوقتي. سليم: لا، ولا يهمك. رامي السيوفي: إن شاء الله الأسبوع الجاي أنت معزوم عندي على الغدا. الصراحة وحشتني لمتنا. بقالنا كتير مشفناش بعض. غير إمبارح وملحقتش أقعد معاك. سليم: أنا موافق طبعاً، وأنا كمان وحشتني لمتنا.
رامي: خلاص، يبقى الأسبوع الجاي أنت معزوم عندي. سليم: إن شاء الله. رامي: ماشي، هستناك الأسبوع الجاي. يلا تصبح على خير. سليم: وأنت من أهل الخير. وقفل معاه. ثريا: في إيه؟ رامي كان بيرن ليه؟ سليم: عازمنا على الغدا الأسبوع الجاي. ثريا: اممم، ماشي والله. سليم: تعرفي إن آخر مرة اتلمينا فيها كان من سنتين. ثريا: فعلاً، بقالنا فترة طويلة متلمناش. سليم: الشغل والله هو اللي واخد كل وقتنا.
ثريا: عندك حق، بس دة ميمنعش إن الناس تتجمع مع بعضها. سليم: دة سبب مش مقنع، بس الشغل بيسرق الوقت. ثريا: طيب يلا ننام. تصبحي على خير. سليم: وأنتِ من أهل الخير. في فيلا الأسيوطي. ندي: صباح الخير يا ماما. صباح الخير يا بابا. نادية وعلي في صوت واحد: صباح النور يا ندي. ندي: بابا، شكلك متضايق. علي: فعلاً متضايق منك على إصرارك على جوازك من مراد. ندي: يا بابا، صدقني...
علي بمقاطعة: ندي، اعملي اللي أنتِ عايزاه. أنا تعبت من الكلام معاكي، بحاول أقنعك وأنتِ مش راضية تفهمي. ندي: بابا، امبارح كنت هتجوز واحد مريض بردوا، بس الفرق إن دة مريض بالحب. علي: على الأقل شخص طبيعي. ندي: بابا، صدقني مراد بيتحسن. ولو مش مصدقني هبعتلك ملفات مراد وأنت شوفها بنفسك. نادية: الصراحة، أنا ضغطي عالي منك. بقالنا سنة بنقنعك إنه مش مناسب ليكِ. ندي: هو بيحبني وأنا بحبه وبنحترم بعض، يبقى إيه اللي مش مناسب فيها؟
علي: ندي، أنا غلبت من الكلام معاكي يا ندي، بس لما تتجوزي مراد، اعرفي إنك هتتكتبي في البطاقة متزوجة. يعني جواز، يعني خلفة، يعني مسؤولية. يعني لو جبتي عيل هتظلميه معانا. ندي: هظلمه ليه؟ له أب وأم كويسين. علي: هنشوف في المستقبل إيه اللي هيحصل. ندي: يعني أنت موافق؟ نادية: بصي يا ندي، اعملي اللي تعمليه، بس افتكري إننا قولنالك بلاش. ندي: وأنا قد قراري. وقامت ركبت غرفتها واتجهت إلى المستشفى. نادية: إحنا هنسيبوها تتجوز مراد؟
علي: أنا تعبت من الكلام معاها. سيبيها تتجوزه عشان تعرف إن قرارها غلط، وإن كان كلامنا صح. نادية: علي، إحنا هانغامر عشان تتعلم من غلطها. علي: مش يمكن فعلاً يعيشوا سعداء مع بعضهم؟ نادية بعصبية: أنت كمان معاها يا علي. أنا قايمة. علي: استني يا نادية. أنا ملاحظ إن في رابط قوي بين ندي ومراد، وإنهم فعلاً بيحبوا بعض. طب ما نديهم فرصة. نادية: أنت كمان يا علي. علي بعصبية: خلاص يا نادية، أنا قايم.
وركبت عربيته واتجه إلى المستشفى. في فيلا الجرحي. سليم: اعملوا حسابكم إننا معزومين على الغدا عند رامي الأسبوع الجاي. ليل وهو بيكح: مين؟ هروح عند البنت بتاعت نينينين؟ سليم: اشرب مية طيب. مراد: خد الكوباية أهي، اشرب. ليل وهو بيشرب: الحمدلله. ربنا كتبلي عمر جديد. حتى سيرتها كانت هتموتني. سليم: عادي يا ليل، إحنا معزومين عند رامي مش غزل. ليل: فرقت. طيب ما هي بنته. سليم: ملناش دعوة بيه. ليل: هاجي زامري الي الله.
ثريا: كمل فطار يا ليل. فريدة: ماما، هخلي ليل يوصلني الجامعة. ليل: أنسي، أنا عندي شغل في الشركة. سليم: وصل أختك الجامعة وأنا هروح للشغل، وأنت حصلني. ليل: طيب، ليه اللفة الطويلة العريضة دي؟ فريدة: معلش، أنا كدا. ليل بغيظ: بطلي يا فريدة. ثريا: خلصنا من الصغير، طلعنا الكبير. مراد وهو نازل على السلم: طيب، ليه بنجيب سيرة الصغير؟ فريدة: أيوة يا مراد. مراد بضحك: في إيه مالك؟ بتسخنني كأنك بتنتقمي.
ليل: هي طول عمرها كدا. لازم تسخن اللي قدامها. فريدة: هو أنا عشان الصغيرة هتفضلوا ترخموا عليا؟ سليم: تصدقي يا فريدة، رغم إنك الصغيرة، بس بحس إنك الكبيرة في العقل. يعني بتتصرفي بعقل. مراد وليل في صوت واحد: شكراً. ليل لمراد: أيوة بقى، ما هي آخر العنقود. مراد: وأنا الوسطاني اللي محدش بيعبرني. ليل: وأنا الكبير اللي كل ما حد يعمل حاجة، معلش أخويا الصغير، لكن يرخموا عليا عادي.
سليم: طيب يلا يا ليل عشان توصل فريدة وتيجي على الشركة. مراد: أنا عندي جلسة مع ندي النهارده. سليم وليل وفريدة وثريا في صوت واحد: يييييييييييييييييييي. ليل: مراد، ارجع اتخانق مع ندي تاني. سليم: خد العربية بالحراسة وروح الجلسة عادي. مراد: ماشي. في المستشفى. ندي: دخليه. مراد: ياآآآآه، وحشتني المستشفى والجلسات. ندي: المستشفى هادية وخالية من رامي. مراد: طيب والمكتب بتاعه فاضي؟ ندي: طبعاً لا، هنجيب دكتور جديد بداله.
مراد: اممم. وبدأوا الجلسة، لكن اختلفت الجلسة بين مريض وطبيبته إلى حبيب وحبيبته. فهل الأهل يكبرون هذا الحب أم يكونوا سبباً في إفساده؟ والجلسة خلصت ومراد وندي فضلوا يهزروا ويضحكوا. وعلي كان جاي لزيارة فشافها وهي بتضحك مع مراد ومراد نفس الكلام، والقعدة حلوة ومليئة بالحب والضحك. علي: ليه مندّيش للعلاقة دي فرصة؟ مش يمكن يتعالج ويخف ويعيشوا مع بعض ويكون أحسن ميت مرة من أي شخص عادي؟ عقله: لا، لا، دة في الآخر مريض نفسي.
علي: بس زي ما قالت ندي، طول ما فيه حب واحترام يبقى خلاص. في فيلا الجرحي. بعد مرور يومين. ليل: جهزت يا مراد؟ مراد: بلبس الكوتشي. ليل: بقالك ساعة بتلبس الكوتشي ليه؟ الكوتشي كل ربطة بـ باسوورد. مراد وهو بيفتح الباب: آهوا خلصت. ليل: كدا فاضل فريدة. سليم: فريدة المفروض تلبس قبل المشوار بسنتين تلاتة. ثريا بضحك: على رأيك. فريدة: أنا خلصت، يلا. ليل: طيب الحمد لله. تعالي يلا.
وكلهم راحوا يركبوا العربية. طبعاً ليل ومراد وفريدة في عربية، وسليم وثريا في عربية تانية. واتجهوا لفيلا السيوفي. في فيلا السيوفي. الباب خبط وغزل راحت فتحت الباب. ليل أول ما شاف غزل بابتسامتها الرقيقة، قدرت تخطف قلبه وضحك. غزل بابتسامة: اتفضل. رامي: اتفضلوا، اتفضلوا البيت نور. غزل لـ ليل: إيه؟ مش هتدخل ولا هتقضي اليوم بره؟ ليل بابتسامة بدون وعي: أنتِ عايزة إيه؟ رامي: مالك يا ليل؟ ما تدخل، مالك مبلم ليه كدا؟
فريدة: أنت اتهبلت يا ليل؟ ما تدخل. ليل: إيه بتقولوا حاجة؟ كلهم في صوت واحد: بنقول ادخل. ليل: آه آه داخل. وطبعاً الأكل كان محطوط على السفرة بطريقة شيك جداً. غزل: اووووه، نسيت العصير. رامي: خلاص، خلي سمية (الخدامة) تجيبه. غزل: لا، أنا هقوم أجيبه لأنها مشغولة في المطبخ دلوقتي. وراحت جابته. غزل: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ! أكلهم قاموا يروحوا على صوتها، وطبعاً ليل سبقهم. يتبع..........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!