الفصل 10 | من 25 فصل

رواية حبيبة الأسد الفصل العاشر 10 - بقلم غير معروف

المشاهدات
20
كلمة
3,234
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

في المساء والدة حبيبة نامت، وحبيبة جالسة بالخارج وماسكة كوباية قهوة في إيدها، ومنتظرة الساعة 12 عشان تبدأ سنة جديدة. حبيبة: ياااا الانتظار صعب قوي. وفجأة حد جه من ورا حبيبة وحط قماش على فمها لتفقد الوعي. حبيبة: أعاااااااا. في قصر المنشاوي شهد: خلود. خلود فتحت الباب: أهلاً يا شهد، اتفضلي. شهد: كل عام وأنتي بخير. خلود حضنت شهد: وأنتي بخير يا قلبي، وشكراً قوي. شهد: أتمنى ليكي سنة جديدة سعيدة. عن إذنك.

خلود قفلت الباب: شهد بتحبني، ومش تعرف إني شريرة. كويس أوي، أهو لقيت حد في عائلة المنشاوي بيحبني. في مكان غريب جداً كانت حبيبة مغمى عليها ونايمة على الأرض. حبيبة بدأت تفوق وكانت ماسكة دماغها، وفجأة لقت نفسها في مكان غريب أوي وكان مظلم ومخيف. حبيبة قامت عالطول ومكنتش شايفة حاجة خالص من الظلمة. حبيبة مسكت دماغها وبتحاول تتذكر اللي حصل: أنا كنت قاعدة وفجأة حد خدّرني، وبعدين فقدت الوعي.

فجأة المكان ينور مع نزول ورد كتير على حبيبة. حبيبة: أعاااا... إيه ده. حبيبة كانت فرحانة أوي لأن المكان اللي كانت فيه كان شاليه، كان تحفة من ناحية الشموع والورود والزينة وحمام سباحة. حبيبة: أسد... حبيبة بدأت تدور على أسد بس مالقتهوش. حبيبة لقت ورقة متعلقة في الزينة ومكتوب عليها: (كل سنة وأنتي طيبة يا أحلى بنت شوفتها في حياتي) حبيبة مسكت الورقة وكانت فرحانة أوي. ومشت كمان خطوة لقت ورقة تانية وكانت الآتي:

(بحبك أوي ونفسي أكون معاكي، وأتمنى أكون معاكي في السنة الجديدة) وأخيراً حبيبة وصلت عند السفرة اللي كان عليها تورتة كبيرة أوي وكان مكتوب عليها: (Happy birthday Habiba) حبيبة ابتسمت وقعدت تبص حواليها مش لاقية أسد. وفجأة جه حد من وراها وحضنها. حبيبة بفرحة: أسد. أسد: كل سنة وأنتي أجمل بنت شافتها. حبيبة حضنت أسد وكانت فرحانة أوي. حبيبة: أنا فرحانة أوي، تعرف كنت حاسة إنك محضر لي مفاجأة. أسد: حبيبة أنا بحبك.

حبيبة: وأنا بموت فيكي. أسد حضن حبيبة وكانوا فرحانين أوي. أسد: يلا عشان نقطع الجاتوه. حبيبة مسكت السكينة وأسد مسك إيدها وبدأوا يقطعوا الجاتوه، وحبيبة كانت فرحانة أوي ومكنتش مصدقة. أسد مسك قطعة من الجاتوه وأكل حبيبة. أسد: كل سنة وأنتي طيبة وعقبال مليون سنة يا حبيبة الأسد. حبيبة: اللي بيحصل ده مينفعش، أنت متجوز أختي. حبيبة كانت ماشية، فجأة أسد مسك إيدها وشدها ناحيته لتكون لازقة في أسد.

أسد بهمس: أنا قررت أطلق خلود عشانك. حبيبة كانت فرحانة أوي، ومن الفرحة كانت في حالة صدمة. حبيبة: أنت بتهزر صح؟ أسد هز راسه بمعنى لا. حبيبة حضنت أسد وكانت فرحانة أوي، ومكنتش مصدقة إن الشخص اللي حبتُه لمدة خمس سنين أخيراً هيكون معاها. أسد: أول ما أطلق خلود هرجع لكِ فورا. حبيبة: أنا خايفة يا أسد، لا تجرحني تاني. أسد مسك إيدها: وأنتي مش واثقة فيا؟ حبيبة: طبعاً واثقة، أكتر من نفسي.

أسد: طب غمضي عينيكي عشان في مفاجأة حلوة أوي. حبيبة غمضت عينها وكانت فرحانة أوي. أسد قرب منها وباسها. حبيبة: أسد بلاش غش، يلا قول المفاجأة إيه عشان هفتح عيني. أسد: تمام، تقدري تفتحي عينك. حبيبة فتحت عينها وكانت فرحانة أوي من المفاجأة. أسد: إيه رأيك؟ حبيبة: حلوة أوي أوي أوي. أسد: الصراحة فكرت كتير أجيب إيه، قولت الفستان مش حلو، والسلسلة ممكن تضيع، إنما صورة لينا هتبقى حلوة أوي. حبيبة حضنت أسد: وأحلى مفاجأة طبعاً.

أسد: والمقابل؟ حبيبة باستغراب: مقابل!!! أسد شد حبيبة ناحيته: أنتي نسيتي أسد المنشاوي ولا إيه يا بت. حبيبة قربت من أسد وبصوت ناعم: لا طبعاً، هو أنا أقدر. ده نور عيني ونبض قلبي. أسد: طيب هاتي المقابل بقى. حبيبة قربت من أسد عشان تبوسه، وفجأة زقت أسد وقعدت تضحك. أسد جري ورا حبيبة وقعدوا يضحكوا. حبيبة: لو شاطر امسكني يا ابن عائلة المنشاوي. أسد جري ورا حبيبة وفجأة وقعوا في حمام السباحة. حبيبة: أعاااا. أسد

مسك حبيبة من وسطها وقال: وريني إزاي تهربي بقى. حبيبة بتحاول تبعد عن أسد بس مكنتش عارفة عشان كان ماسكها من وسطها. حبيبة: خلاص خلاص، موافقة. أسد: يلا! حبيبة قربت من أسد وباسوا بعض من شفايفهم لمدة ثلاث دقائق. في الصباح التالي حبيبة فاقت وكانت نايمة في حضن أسد طول الليل. حبيبة كانت بتبص على أسد وكانت فرحانة أوي، وفجأة أسد شدها عليه. أسد: لسه زي ما أنتي متغيرتيش، تصحي بدري عشان تبصي عليا ليه.

حبيبة بحب: بخاف الدنيا تاخدك مني زي ما حصل يوم فرحنا. أسد بص في الأرض: أنا آسف يا حبيبة، أنا عارف إني جرحتك، بس وربنا عمري ما هحب قدك، أنتي حبيبة الأسد. حبيبة بابتسامة: وأنت عارف بقى، صحيح اتجرحت وزعلت أوي، بس كنت واثقة من حبك ليا. أسد: طب لو قولت لك إني مش هرجع لكِ خالص وهتقبل خلود زوجة ليا، كنتي هتفضلي على ثقتك برضو؟ حبيبة: مش مصدقة طبعاً. أسد قرب من حبيبة وخدها على الأرض وباسها.

حبيبة بعدت عن أسد: ممنوع تقرب مني إلا لما تتجوزيني. أسد: بجد. حبيبة حطت إيدها على كتف أسد: آه طبعاً، عشان كده غلط، مش يمشي مع عادات وتقاليد مجتمعنا. أسد شدها من وسطها: ماشي يا حبيبة الأسد، بس وربنا لما اتجوزك ما هسيبك. حبيبة اتكسفت وزقت أسد وطلعت تجري. أسد: استني. حبيبة بصوت عالي: ماما هتقلق عليا، باي. أسد: طب أوصلك. حبيبة: ده ممكن يقتلني لو وصلتينى، ماما مفكرة إني متجوزة أحمد. أسد: يعني مش متجوزة أحمد؟ حبيبة: 😳😳.

أسد: مالك ساكتة ليه؟ قولي يا حبيبة، قولي إنك عملتي كده عشان تكوني قريبة مني. حبيبة بعياط: أيوه عملت كده عشان أكون جنبك، عشان مقدرش أبعد عنك، عشان بحبك. أسد حضن حبيبة: وأنا بعشقك. حبيبة: أنا لازم أمشي يا أسد، متنساش إنك وعدتني إنك هتطلق خلود وهتتجوزني. أسد مسك إيدها: طبعاً يا حبيبة الأسد. حبيبة باست أسد من خده ومشيت عالطول. أسد: الهدية يا حبيبة. حبيبة: في أوضتك يا قلب حبيبة، طالما أوضتك هتبقى أوضتي.

أسد ابتسم وركب العربية ومشي. في قصر المنشاوي خلود فاقت وبصت حواليها مالقيتش أسد رجع. خلود: وبعدين بقى لحد إمتى هفضل على وضع ده. خلود لبست الجاكيت بتاع الروب وراحت أوضة أحمد وخبطت على الباب. أحمد كان في الحمام بياخد شاور، سمع صوت خبط، لبس برنس وحط الفوطة على شعره وفتح الباب. خلود: اووو... أنت كنت عارف إني جايه ولا إيه. أحمد قفل الباب في وشها. خلود بعصبية: أنا مش هنا عشان أعمل حاجة يا خفيف، فين حبيبة؟

أحمد: ده شيء ميخصش حضرتك، وامشي من هنا بقى. خلود: طب يا حلو، مراتك مع زوجي وأكيد قاعدين مع بعض وفرحانين. أحمد بفرحة: تصدقي أحلى خبر سمعته النهاردة. خلود: ليه؟ أنت مش بتحبها؟ أحمد: إزاي أحب حبيبة أخويا؟ ده أختي قبل ما تكون حبيبة أخويا. خلود: أتمنى كده، لأني حاسة إنك بتحبها ومخبي مشاعرك. أحمد بعصبية: بقولك إيه، امشي من عند الباب عشان مش طايق أسمع صوتك. خلود: الله، طيب براحة شوية يا ابن المنشاوي.

أسد رجع ولقى خلود في وشه، متكلمش معاها ودخل الأوضة. خلود دخلت وراه وقفلت الباب، ولقيت علامة شفايف على رقبته. خلود: أسد، كنت فين طول الليل؟ أسد: ده شيء ميخصكيش. خلود: أصلاً في حمرة على رقبتك. أسد: آه، أصلاً أنا وحبيبة طول الليل مع بعض. خلود بعصبية: أنت إزاي تروح عندها؟ أسد: ههه، تصدقي خفت منك يا روح أمك. خلود مسكت في لياقة أسد وقالت: وربنا ما أرحم أمك.

أسد: مبقتش أخاف عشان هلاقي ماما قريب وهتطلقك وأتجوز حبيبة، صحيح معزومة على الفرح. خلود اتعصبت أوي، طلعت هدوم من الدولاب ودخلت الحمام. أسد: ولسه يا بت ال***، وربنا لأدفعك كل حاجة عملتيها في ماما وحبيبة وفي أحمد وفيا. خلود دخلت الحمام وقعدت تعيط وكانت متنرفزة أوي، وبصت في المرايا وعينها حمرا. خلود: لا يا أسد، أنت بتاعي أنا لوحدي، فاهم. عند حبيبة حبيبة كانت فرحانة أوي. _: أخيراً! كنتي فين؟ تعرفي إني خفت عليكي أوي.

حبيبة بتوتر: أصلاً كنت مع صحابي من زمان، مشفناش بعض. _: كويس إنك بخير، تعالي أنا حضرت الفطار ومستنياكي. حبيبة حضنت أمها: أنا فرحانة أوي يا ماما. _: ربنا يفرحك عالطول يا بنتي، ممكن أعرف السبب بقى؟ حبيبة: فرحانة إني قابلت صحابي بعد الفترة دي كلها. _: طب روحي اغسلي إيدك عشان نفطر. حبيبة: حاضر يا ست الكل. في شركة المنشاوي _: صباح الخير يا بيه. أحمد: صباح النور، أمال فين الشركاء؟

_: الشركاء وصلوا من ربع ساعة وفي انتظارك أنت وأستاذ أسد بيه. أحمد: طب رن على أسد وخبره، وأنا هدخل للشركاء. _: حاضر يا بيه. أحمد دخل للشركاء وكان في حالة صدمة. أحمد: 😳😳 أنت الشريك بتاعنا؟ _: أيوه يا أسد بيه، الشركاء في انتظار حضرتك. أسد: أنا على الطريق يا أسر، ربع ساعة وهكون عندك. ياسر قام من على الكرسي: بس مواعيدك مش مظبوطة زي ما سمعت عن شركتكم إنها بتحب النظام أوي. أحمد

قعد على الكرسي وكان بيفكر: طب لو رفضنا الصفقة، في بند متوقع بـ 1 مليار. بعد مرور ربع ساعة أسد وصل الشركة ودخل الاجتماع وكان في حالة صدمة أيضاً. ياسر: إيه أي يا جماعة؟ للدرجة دي أخوف؟ أحمد خد أسد على جنب: أسد، ياسر طلع الشريك بتاعنا في الصفقة. أسد: مستحيل، الصفقة دي تكمل، أنت عارف أنا بكره الشاب ده قد إيه.

أحمد: أسد، إحنا مجبورين نشتغلوا معانا عشان في بند بمليار جنيه، لو رفضنا العرض هندفع الشرط الجزائي ده عشان نبعد عن أستاذ ياسر. أسد: أحمد، أنت عارف أنا عمري ما حبيت الواد ده. أحمد: إحنا لازم نقبل الصفقة، دول مليار جنيه يا أسد، وأكيد الكلب ده عايزنا نرفض عشان ياخد الشرط الجزائي. أسد: عامل إيه يا ياسر؟ أتمنى تكون الشركة عجبت حضرتك. ياسر: مش حلوة، أنا عندي واحد بتاع ديكور ممكن يخلي الشركة دي من أروع الشركات في العالم.

أسد: لا شكراً، وبعدين دي شركة مش فرح أمك عشان نزينها. الكل قعد يضحك، وياسر كان مكسوف أوي. أسد: مالك يا ياسر؟ القطة كلت لسانك ولا إيه؟ ياسر قام عالطول وخد بعضه ومشي. أسد: رايحين فين؟ الاجتماع. ياسر: بعد يومين هكون هنا، سلام. أسد: مالو ده؟ أحمد: إيه اللي عملتوه ده؟ أسد: إيه؟ عملت حاجة غلط؟ أحمد حضن أسد وقعدوا يضحكوا: وربنا كنت هموت من الضحك، أنت ما شفتش شكله لما أحرجته.

أسد: هو شاف حاجة، وربنا لأخليه يندم على اليوم اللي جاي في الشركة. في قصر المنشاوي حبيبة رجعت القصر وكانت فرحانة أوي. خلود: متفرحيش كتير يا حبيبة، عشان أسد بتاعي أنا لوحدي. حبيبة: أوو، شكلك عرفتي باللي حصل. خلود بعصبية: وربنا لو تقربي من أسد تاني ما هرحمك يا حبيبة، وهنسي إنك أختي. حبيبة بضحكة سخرية: أوو بجد؟ ليه هو أنا أختك؟ كل اللي عملتيه فيا ده وتقولي أختك. خلود: بت انتي ابعدي عن جوزي، ماشي.

حبيبة: في أحلامك أكيداً، أسد قالك إنه هيطلقك في أقرب وقت وهيتجوزني. خلود: احلمي يا حلوة، الحياة من غير أحلام وحشة برضو. حبيبة: ده مش حلم يا خلود، ده حقيقي، هكون مع أسد قريب أوي. خلود: يا أنا يا أنتي يا حبيبة. حبيبة: ابقى أنا، يلا عن إذنك. خلود كانت متغاظة أوي ومتنرفزة من حبيبة. حبيبة طلعت على أوضتها وقاعدة على السرير. حبيبة: وربنا لأدفعك كل دمعة نزلت من ماما بسببك، مش بس كده وهدفعك تمن وفاة بابا.

خلود: ماشي يا حبيبة، وربنا لأخليكي شلل. خلود طلعت التليفون من جيبها ورنت على واحد من عصابتها. _: متخافيش يا مدام، الست معانا وكل حاجة بخير. خلود: فكك من الست دلوقتي، في شخص عايز أدمره. (اوباااا 🔥🔥) _: مين ده يا مدام؟ خلود بعتت الصورة للراجل، وطبعاً صورة حبيبة. _: اقتلها يعني يا مدام؟ خلود: لا، لسه بدري أوي عشان أموتها، نلعب شوية... شوية كسر كده بمعنى صح، تشل. _: آه فهمت، اضربها بالعربية بس ضربة حنينة شوية.

خلود: أصملا عليك، هو ده. _: والفلوس يا مدام؟ خلود: نفذ وهتاخد اللي أنت عايزه. _: اشطا. في المساء الكل كان قاعد على السفرة بيتعشوا. حبيبة وأسد كانوا بيبصوا لبعض وكانوا مبتسمين. خلود: بقولك إيه يا أحمد، ما تلم مراتك شوية. أحمد: بجد؟ ليه حضرتك شايفة إيه؟ خلود: مش شايفة مراتك مشالتش عينها على جوزي. أحمد: وأنتي واخدة بالك بقى؟ خلود اتنرفزت أوي وقامت، وفجأة أغمى عليها ووقعت على الأرض. حبيبة بصدمة: خلود.

أسد وأحمد قاموا عالطول، أسد شال خلود. أسد: العربية يا أحمد فوراً. أحمد: حاضر، ثانية. حبيبة: أسد، أنا هاجي معاكم. أسد: ماشي يا حبيبة. وبالفعل ركبوا العربية ومشوا متجهين إلى المستشفى. في قصر المنشاوي (ياسر) ياسر وصل قصره وكان متنرفز أوي. _: تعالي يا ياسر، اتعشى. ياسر: مش جعان. والد ياسر قام وراح عنده وحط إيده على كتفه وقال... ياسر: إيه اللي حصل؟ قول إن أسد وأحمد رفضوا الاتفاق وهيدفعوا المليار.

ياسر بعصبية: لا يا بابا، محدش رفض ووافقوا، وأنا الصراحة بقى مش طايق وجودهم، وبالأخص أسد. _: لا يا ياسر، أنت لازم توافق وإلا هندفع المليار وإحنا معناش نص مليار. ياسر: أنت عايزني أشتغل مع أسد وأحمد؟ أنت عارف أنا بكره العيال دي قد إيه. _: تعالي نطلع أوضتك وهقولك على خطة الجن، مش هيعرفها. ياسر: اشطا. في المستشفى بالفعل أسد وخلود وحبيبة وأحمد وصلوا المستشفى وخلود جوا في الأوضة والدكتورة بتفحصها.

حبيبة كانت خايفة أوي على خلود، رغم إنها عذبتها وجرحتها كتير. أحمد: متخافيش يا حبيبة، إن شاء الله هتكون بخير. حبيبة: إن شاء الله. أسد كان واقف على جنب. أسد: يا ترى إيه اللي حصل معاها فجأة. حبيبة قامت وراحت عند أسد: أسد. أسد خد حبيبة في حضنه وباسها على رأسها. أسد: إن شاء الله هتكون بخير يا حبيبة. أحمد بتفكير: مش عارف، حاسس إن خلود ناوية على دمار المرة دي. بعد مرور عشر دقائق الدكتورة خرجت. الدكتورة: فين زوج المدام؟

أسد: أنا يا دكتورة. الدكتورة: ابعدوا المريضة عن أي ضغط نفسي لو سمحتوا. أسد: حاضر يا دكتورة، طب ممكن أعرف حالتها إيه؟ الدكتورة: مبروك يا أستاذ، المدام حامل وحضرتك هتبقى أب قريب. حبيبة: 😳😳.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...