خلود مسكت أحمد ووقعوا على السرير. فجأة، أسد كسر الباب ودخل هو وحبيبة. أسد وحبيبة: 😳😳 أحمد قام من عليها عالطول. أحمد: أسد، حبيبة، والله ما حصل حاجة. أنا سمعت صوت صويتها، طلعت أجري فكرت في حاجة. خلود كانت قطعت القميص من على صدرها. خلود: آآآآآه... كداب يا أسد! أنا كنت نايمة ولقيت أحمد دخل عليا وحاول يتحرّش بيا. أحمد: ده كدابة، والله ما حصل. أسد قرب من أحمد وفجأة ضربه قلم. حبيبة بانتهاد: أحمد! أحمد بصدمة: أسد!
انت بتكذبني ومصدقها؟ بقولك والله ما حصل. حبيبة راحت عند خلود وضربتها بالقلم. حبيبة: ما كنتش أعرف إنك هتوصلي للدرجة دي من الو*ساخة. خلود بتمثيل: انتي بتقولي إيه يا حبيبة؟ أنا أختك، إزاي تصدقي واحد زي ده وتكذي اختك؟ حبيبة مسكت إيد أحمد وقالت: أنا بوثق في أحمد أكتر من نفسي وعارفة أخلاقه كويس، إنما انتي أخلاقك سيئة أوي. خلود قعدت تعيط وبتمثيل: ليه يا رب بيحصل فيا كده؟
كنت مفكرة إن أختي هتصدقني بس لأ، ده صدقت الغريب وكذبتني. أحمد كان مصدوم من أسد إنه صدق خلود وكذبوا. حبيبة مسكت إيد أحمد وطلعوا برا. أحمد: حبيبة، والله ما قربت منها زي ما بقولك، كل اللي حصل إن... حبيبة حطت إيدها على فم أحمد وقالت: انت عبيط؟ أنا مستحيل أصدقها ومش متفاجئة إنها عملت كده. اللي متفاجئة منه بجد أسد. أحمد بحزن: أول مرة أسد يضربني، مش مصدق لحد دلوقتي إنه كذبني عشان واحدة كدابة عايزة تفرق بينا.
حبيبة حضنت أحمد. حبيبة: اهدا يا أحمد، اهدا. أسد قفل الباب وخلود كانت قاعدة على الأرض وبتعيط. خلود: شوفت يا أسد أخوك عمل إيه؟ عشان بقولك بلاش تسيبني لوحدي. أسد شدها من شعرها جامد أوي. خلود: آآآآه... انت بتعمل إيه؟ أسد: انتي مفكرة إيه يا بت ال*** إنّي هصدقك؟ أنا عارف أخويا كويس، مستحيل يقرب منك مهما حصل. خلود: أمال ضربته ليه؟ أسد: عشان عارفك يا وس*خة، ممكن تعملي لماما حاجة. خلود
قعدت على السرير وبتمثيل: وأنا كنت مفكرة إنك مصدقني، بس ماشي يا أسد، ماشي. والله لتندم. أسد: انتي عارفة لو عملتي كده تاني وربنا ما هرحمك. أسد طلع من الأوضة وكان متعصب أوي. خلود مسحت دموعها وقعدت تضحك. خلود: كنت عايزة أوصل لكده إن حبيبة وأحمد يكرهوك. أسد راح عند أحمد. أحمد قام عالطول. أحمد: أسد! أسد دخل الأوضة وخد أحمد في حضنه. أحمد: والله ما حصل حاجة يا أسد، ده كدابة. أسد: إششش! انت مجنون يااض؟
أنا عارف أخويا كويس. وبعدين أنا اللي مربيك. أحمد: بس انت... أسد: عشان كده جيت عندك. أنا آسف يا أحمد، رد فعل خارج إرادتي. أحمد: يعني مصدقني صح إني مستحيل أعمل كده؟ أسد: انت مجنون يااض؟ أيوه طبعًا مصدق، أخويا. يالا ننزل عشان نفطر سوا. أحمد مسح دموعه ونزل بالفعل هو وأسد. خلود شافت كل حاجة وكانت متعصبة أوي. خلود: يعني كده؟ ماشي يا أسد. الخطوة دي بقى هتخليك راكع تحت رجلي. شهد نزلت وكانت الورقة في إيدها وكانت خايفة أوي.
أسد: تعالي يا شهد افطري. شهد: أنا مش جعانة يا أبيه، بس كنت عايزة منك طلب انت وأحمد. أحمد وأسد بصوت واحد: اتفضلي! شهد بارتباك: مدير المدرسة طلب مني توقيعكم على الورقة دي. أسد: ورقة إيه؟ شهد بارتباك: ورقة... ورقة... آه ورقة تقديم للجامعة. أحمد باستغراب: بس لسه بدري أوي على التقديم يا شهد. شهد: مش عارفة بقى، هو اللي طلب مني كده. أسد: طب هاتِ أشوف الورقة فيها إيه. شهد بخوف: الورقة! أسد: أيوه الورقة، خايفة كده ليه؟ شهد
خبت الورقة عالطول وقالت: أصل الورقة مش معايا. أسد: أمال فين؟ شهد: لسه عند المدير، لما أجيبها هبقى آجي عندك عشان توقعها انت وأحمد. أسد: تمام... طب تعالي افطري. شهد: لأ مش جعانة، أنا هروح المدرسة بقى، عايزين حاجة؟ أحمد: استنى هاجي أوصلك، وممنوع أعذار. شهد بابتسامة خفيفة: ماشي. أحمد: حبيبة، ممكن لو سمحتي المفتاح من فوق والتليفون؟ أسد: سناء، روحي هاتي مفتاح أحمد وتليفونه من فوق. أحمد بص في الأرض وسكت.
حبيبة: سناء استني، أنا هروح أنا. روحي انتي اعملي كوباية قهوة عشان مصدعة. أسد اتنرفز ومسك الكوباية جامد أوي لحد ما انكسرت في إيده وإيده نزفت دم عالطول. حبيبة شافت أسد، طلعت تجري عالطول ومسكت إيديه. حبيبة: سناء، هاتِ شاش وقطن عالطول. أحمد بعصبية: عالطول كده يا أسد؟ انت مجنون؟ سناء: اتفضلي يا مدام. حبيبة مسكت الشاش والقطن وكانت رايحة تعقم الجرح. أسد قام ورمى الشاش وقطن على الأرض. حبيبة بخضة: إيه اللي عملته ده؟
أسد: حمدي. حمدي: نعم يا بيه. أسد: جهز العربية فوراً عشان لازم أروح الشغل. حمدي: حاضر يا بيه. أحمد مسك إيد أسد اللي كانت عبارة عن دم. أحمد: أسد، إيدك بتنزف، لازم تعقمها. أسد شال إيده وقال: الجرح اللي برا مش زي اللي جوه يا أحمد. خلود: أسد، لو قال حاجة، كل اللي عملته انتهى. أحمد: ما تقول يا أسد، قول إيه اللي وجعك. خلود دخلت عالطول ومسكت دراع أسد. خلود: ابعدوا عنه، وهو هيبقا حلو.
أحمد مكنش طايق خلود بسبب اللي حصل، خد بعضه ومشي. وأسد أيضًا خد بعضه ومشي. خلود: إيه يا حبيبة؟ مش عايزة تمشي انتي كمان؟ حبيبة: أوعك تفرحي أوي يا خلود، الخير هو اللي دايمًا بينتصر. خلود بسخرية: واللي انتي بتعمليه ده خير يا حبيبة؟ حبيبة: أيوه اللي بعمله خير يا خلود، إنما انتي كل أعمالك شر. خلود: طب على فكرة بقى، انتي اللي بتعملي الشر. عارفة إزاي؟ بسببك الإخوات هيكرهوا بعض. حبيبة بعصبية: انتي بتقولي إيه؟
خلود: فكري فيها كويس وهتلاقي كلامي صح. يعني لو أحمد حبك، وأسد طبعًا بيحبك، إيه رد فعل الإخوات بقى؟ أقولك أنا: الخناق، الكره. حبيبة في سرها: معقول يحصل كده؟ لأ لأ، ده بتحاول تشتت ذهني. خلود: إيه؟ روّحت فين؟ حبيبة: اللي بتفكري فيه مش هيحصل، فاهمة؟ خلود: أيوه، اعترفي إن جوازك من أحمد مش على حب، جوازك من أحمد لسبب واحد بس إنك تكوني قريبة من زوجي. حبيبة بابتسامة: يااااه، وأنا طول عمري مفكرة إنك غبية، طلعتي ذكية أوي.
خلود مسكت إيد حبيبة جامد أوي. خلود: أسد خط أحمر، فاهمة؟ وربنا أمو*تك عشان. حبيبة قعدت تضحك. حبيبة: انتي مفكرة إيه؟ أسد بيحبك؟ أسد عمره ما هيحب إلا حبيبة، فاهما؟ خلود: طيب يا حبيبة، أنا وانتي والزمن طويل. حبيبة: صحيح، عيد ميلاد سعيد. خلود: ولكِ انتي كمان، ومحضرة لكِ مفاجأة حلوة أوي. حبيبة بثقة: في الانتظار، عن إذنك. (طبعًا حبيبة وخلود توأم زي ما ذكرت في البارت الأول، وعيد ميلادهم في يوم واحد يعني بكره)
حبيبة طلعت على أوضتها ورنت على أمها. الأم: أخيرًا يا حبيبة سالتي عليا. حبيبة: أنا آسفة يا ماما، بس شر بنتك كتر أوي. الأم: مش عارفة يا بنتي بتعمل كده ليه؟ أنا وأبوكي ربيناها كويس أوي، مش عارفة بتعمل كده ليه. حبيبة: فكك منها يا ماما. المهم انتي إيه أخبارك وعلاجك بتاخديه على الوقت؟ الأم: أنا بخير طول ما انتي بخير يا بنتي. بقولك يا حبيبة. حبيبة: نعم يا ماما. الأم: تعالي عندي أهو، بالمرة نحتفل بعيد ميلاد بنتي حبيبتي.
حبيبة: حاضر يا ماما، هرن على أحمد وأيجي فورًا، بس على شرط، الكيكة اللي بحبها هتكون جاهزة. الأم: طبعًا يا قلبي. حبيبة رنت على أحمد. أحمد: أيوه يا حبيبة. حبيبة: أمال انت فين؟ أحمد: في الشركة، في حاجة؟ ... خلود عملت حاجة؟ حبيبة: لأ مفيش. كنت عايزة أقولك إني رايحة عند ماما وهبات عندها الليلة. أحمد: ليه؟ حبيبة: عيد ميلادي بكرة وماما عايزاني أكون معاها. أحمد: طب ما تروحي بكرة. حبيبة: ليه؟ أحمد: إمممم، خلاص يا حبيبة روحي.
حبيبة: تمام، عايز حاجة؟ أحمد: عايز سلامتك... سلام. أحمد قفل التليفون وكان متعصب أوي. الموظفة: إيه يا أستاذ؟ قررت تاخد الفستان ولا لا؟ أحمد: آه طبعًا، يا ريت لو سمحت تغلفوا في هدية. الموظفة: تمام. أحمد خد الهدية وركب العربية. أحمد: طب أبعتها ولا أعمل إيه؟ أحمد شغل العربية ومشي. حبيبة غيرت هدومها وطلعت. خلود: على فين؟ حبيبة: خليكي في حالك لو سمحتي.
خلود: طب والنبي تعالي بكرة عشان عندي مفاجأة حلوة أوي، لازم تكوني موجودة عشان مش هتبقى حلوة إلا بيكي. حبيبة: طبعًا، وأنا هكون في انتظارها، سلام. خلود في سرها: مسكينة، مش عارفة إن المفاجأة دي هتكون دمار لحياتها. حبيبة: عمي حمدي. حمدي: نعم يا مدام. حبيبة: هات العربية لو سمحت عشان رايحة عند ماما. حمدي: حاضر يا مدام. أحمد وصل ونزل من العربية. أحمد: الحمد لله إني لحقتك. حبيبة بابتسامة: ليه؟ أحمد: غمضي عينك. حبيبة: ليه بقا؟
أحمد: حبيبة، متسأليش كتير، غمضي عينيك. حبيبة غمضت عينها وفجأة أحمد سرح فيها. ليفوق على صوت حبيبة. حبيبة: إيه؟ افتح؟ أحمد فاق عالطول وقال: افتحي. حبيبة فتحت عينها وفرحت أوي. حبيبة: هدية؟ أحمد: اممم... افتحيها. حبيبة فتحت الهدية ولقت فستان أبيض في أسود وفرحت أوي. حبيبة حضنت أحمد وكانت فرحانة أوي. أحمد: كل سنة وانتي طيبة، وكل سنة وانتي مع أسد قريب يا رب. حبيبة: وانت طيب، شكرا أوي على الفستان ده.
أحمد: مفيش شكر بين الصحاب. حبيبة هزت راسها بمعنى صح. حبيبة: بقولك إيه؟ أحمد: إيه؟ حبيبة مسكت إيد أحمد ودخلوا القصر. أحمد: إيه؟ حبيبة وأحمد طلعوا الأوضة. حبيبة: هلبسه 🙂 أحمد كان فرحان أوي. حبيبة: ثانية واحدة وأكون عندك. حبيبة خدت الفستان ودخلت الحمام وكانت فرحانة أوي. بعد مرور ربع ساعة. أحمد: أنا مش عارف ليه البنات بتتأخر كده وهي بتلبس حاجة. وفجأة حبيبة طلعت، اللي كانت شبه أميرات ديزني.
أحمد كان منبهر بجمالها ومكنش مصدق إن الفستان هيطلع حلو أوي كده عليها. حبيبة برفع حاجب: إيه رأيك؟ أحمد قرب من حبيبة وكان في عالم آخر. مسك إيدها وبص في عينها. أحمد: انتي شبه أميرات ديزني. حبيبة فرحت أوي ووقفت قدام المرايا. أحمد فك ليها شعرها وازدادت جمال. أحمد: كده أحلى. حبيبة: شكرا أوي... أوبس، آسف، بس فعلاً مش عارفة أقولك إيه. انت أحلى صديق. صحيح، لازم أمشي، ماما في انتظاري. أحمد: خلاص، استنى أوصلك.
حبيبة: متتعبش نفسك، عمي حمدي تحت، يالا سلام. أحمد: خدي بالك من نفسك. حبيبة حضنت أحمد ومشت عالطول. حبيبة وهى نازلة كانت هتقع، أسد مسكها عالطول. حبيبة انعدلت عالطول. أسد خد بعضه ومشي من غير ما يقول لحبيبة حاجة. حبيبة: أنا زعلانة، ليه ده شيء طبيعي؟ حبيبة طلعت وركبت العربية ومشت. أسد دخل الأوضة وقلع الجاكيت ونام على السرير. خلود: انت وصلت يا حبيبي. أسد: بقولك إيه؟ مش ناقصك، اطلعي.
خلود: على فكرة بقى عيد ميلادي بكرة، عايزة مفاجأة حلوة كده من زوجي العزيز. أسد: احلمي. خلود: لأ، مش هحلم، وهتعملي مفاجأة حلوة أوي، ماشي؟ أسد: اطلعي برا عشان عايز أرتاح. خلود قعدت جنب أسد على السرير وبدأت تعمل له مساج على راسه. أسد زقها بعصبية: آخر واول مرة تقربي مني تاني، فاهمة؟ خلود: انت ليه مش مصدق لحد دلوقتي إنك قربت مني؟ أسد: عارفة مش مصدق ليه؟ عشان مكنتش في وعي. خلود: لأ، صدق يا حبيبي، عشان انت فعلاً قربت مني.
أسد خد الجاكيت وقام. أسد: أنا عارف، طول ما انتي هنا مش هرتاح. خلود: أسد، استنى، رايح فين؟ أحمد: أسد! أسد: أمال حبيبة راحت فين؟ أحمد: راحت عند أمها. أسد: تمام!!! أحمد: انت رايح فين؟ انت لسه جاي. أسد: مش عارف أرتاح هنا أبدا طول ما هي موجودة. أحمد: مين ده؟ أسد: متخدش في بالك، عن إذنك. عند حبيبة. حبيبة نزلت من العربية. حبيبة: تعالي يا عم حمدي، اشرب حاجة. حمدي: لأ يا بنتي، يالا، عايزة حاجة؟ حبيبة: عايزة سلامتك.
حمدي: بنتي؟ حبيبة جرت عالطول وحضنت أمها. حبيبة: وحشاني أوي أوي يا ماما. الأم: وانتي أكتر يا قلبي. حبيبة: عملتي الكيكة اللي بحبها ولا لا؟ الأم: طبعًا، هو أنا أقدر أنسى؟ الا صحيح، فين أحمد؟ حبيبة بلعت ريقها عالطول. حبيبة: أصل أحمد عنده شغل، معرفش يجي، وقال سلميلي على أمك. (حبيبة مفهمة أمها إنها متجوزة أحمد على سنة الله ورسوله، ومش خطة طبعًا زي ما إحنا عارفين) الأم: الكيكة أهى. حبيبة مسكت الطبق ودخلت أوضتها عالطول.
الأم: رايحة فين؟ حبيبة: ده العشق يا ماما، محدش يقرب منها أبدًا. الأم: طب هروح أعملك كوباية قهوة وأيجي. حبيبة: اممممم. الأم: الا صحيح يا حبيبة، عايشة إزاي والحق*ير والحق*يرة موجودين معاكي؟ حبيبة مكنتش عارفة تتكلم. حبيبة: عادي يا ماما. الأم: ابلعي واتكلمي. حبيبة بلعت الأكل وخدت نفس عميق وراحت عند أمها. حبيبة: عايشة أحلى حياة يا ماما. الأم: ربنا يديم السعادة دي عالطول يا رب. حبيبة: يا رب يا ماما. $$ في المساء $$
والدة حبيبة نامت وحبيبة قاعدة برا وماسكة كوباية قهوة في إيدها ومنتظرة الساعة ١٢ عشان تبدأ سنة جديدة. حبيبة: ياااا، الانتظار صعب أوي. وفجأة حد جاي من ورا حبيبة وحط قماش على فمها لتفقد الوعي. حبيبة: آآآآآآآآآآي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!