الفصل 1 | من 25 فصل

رواية حبيبة الأسد الفصل الأول 1 - بقلم غير معروف

المشاهدات
22
كلمة
2,127
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

كان الفرح في قاعة كبيرة أوي. مكنتش مصدقة إني هتجوز أسد بعد علاقة دامت خمس سنين. كنت حاسة إني طائر طاير في السما من كتر الفرحة. وفجأة الفرحة دي اتحولت لجحيم. أسد: أنا مستحيل اتجوزك يا حبيبة. حبيبة بضحكة: ماشي يا أسد. أسد بعصبية: بقولك مستحيل اتجوزك. انتي سامعة أنا بقول إيه؟ حبيبة قعدت تضحك: يا عم مالك. الليلة ليلتنا وأنا فرحانة. مش عايزة أضايق من هزارك البيخ ده.

أسد مسك المايك وكان بيبص في عينيها بوحشية ونار طالعة من عينيه. أسد بصوت عالي: لو سمحتوا يا جماعة. ممكن الكل ينتبه. حبيبة كانت مصدومة ومش عارفة تتكلم وخايفة ألا يكون أسد بيتكلم بجد. أسد: أنا بعترف قدام الناس كلها إنّي مش بحب حبيبة ولا عمري هحبها. الدموع نزلت من حبيبة بالأربعة. ومكنتش قادرة أتماسك. والد حبيبة: انت بتقول إيه يا ابني؟ انت أكيد بتهزر. أسد بكل برود: لا مش بهزر. وأنا مش بحب بنتك ولا عمري حبيتها.

والد حبيبة: أسد انت أكيد بتهزر. ده حبيبة اللي حاربت عائلتك عشانها. أسد: المهم. أنا مش موافق على الجواز ده. لازم آخد مراتي وأمشي. حبيبة بصدمة: مراتك؟ أسد: عن إذنكم. أسد راح عند خلود ومسك إيدها وباسها. حبيبة كانت في حالة صدمة. (صحيح خلود اخت حبيبة التوأم، بس مفيش تشابه في الشكل أبداً ولا الطبع، وهنعرف في الأحداث) خلود حطت إيدها في إيد أسد وكانوا ماشيين. حبيبة وقعت على الأرض لأنها مكنتش مصدقة اللي شافته.

والد حبيبة: حبيبة قومي يا بنتي. حبيبة بعياط: ماما. خلود اتجوزت. أسد اتجوزت. حبيبي اتجوزت يا ماما. والد حبيبة راح عند خلود وأسد. ومسك إيد خلود وأسد مسك إيدها التانية. والد حبيبة: خلود تعالي معايا. أسد: خلود تعالي معايا. انتي مراتي على سنة الله ورسوله. حبيبة: 😭😭 والد حبيبة: خلود تعالي معايا. أسد مسك خلود من كتفها وبص في عينها: خلود. قولي لوالدك إنك مراتي ولازم تروحي معايا. وفجأة خلود سابت إيد والدها ومسكت

إيد أسد وابتسمت وقالت: بابا. أنا وأسد متجوزين ولازم أروح مع زوجي. صح ولا أنا غلطانة يا حبيبي؟ حبيبة كانت في حضن أمها ومكنتش مصدقة اللي بيحصل. من فرحة لكابوس. والد حبيبة كان رايح يضربها بالقلم. وفجأة أسد مسكه من إيده. أسد بكل برود: ده مراتي يا عمي. عيب كده. والد حبيبة كان مصدوم. إزاي يمسك إيده قدام الناس كده. وبالأخص إنه كبير في السن. حبيبة قامت عالطول ومسكت إيد أسد وزقتها. حبيبة رفعت

صباعها على أسد وبكل جرأة: إلا بابا. فاهم؟ (طبعاً الجرأة من برا، بس من جوا وجع رهيب) أسد بكل برود مسك صباعها: تصدقي؟ خفت أوي. خلود مسكت في أسد وكانت مبتسمة أوي. وكأنها عايزة تغيظ أختها. خلود: يلا بقا يا حبيبي. عايزين نمشي بقا. أسد حط إيده على وسطها: يلا يا روحي. حبيبة كانت بتبص على إيده. وكانت مكسورة. أسد مسك إيد خلود وماشوا بكل برود. حبيبة وقعت على الأرض وبأعلى صوت. حبيبة: آآآآآآه.

والد حبيبة: اهدي يا بنتي. اهدي. تعالي نروح البيت. الناس كده هتتفرج علينا. حبيبة بضحكة وجع: تتفرج؟ هي لسه كانت هتتفرج. أسد مشي وسابني يا ماما. سابني يوم الفرح يا ماما. أسد خاين. والد أسد: خلاص بقا. هنتكلم في كل ده في البيت. عشان خاطري. وفجأة والد حبيبة يقع على الأرض ويغمى عليه. حبيبة: بابا. حبيبة قامت من على الأرض عالطول وهي لابسة الفستان الأبيض وجرت على أبوها. حبيبة: بابا مالك يا حبيبي؟ بابا رد عليا عشان خاطري.

والد حبيبة: أبو حبيبة مالك؟ رد علينا والنبي. حبيبة بعصبية: هاتوا الإسعاف فوراً. بعد مرور عشر دقايق. عربية الإسعاف وصلت وخدوا والد حبيبة في العربية. وحبيبة وأمها ركبوا. في قصر المنشاوي. وبتحديد غرفة أسد. خلود وأسد دخلوا الأوضة. أسد بعصبية مسك خلود من أيدها جامد أوي. خلود: آآآآآآه. أسد: يا بت الـ***. فين ماما يا بت؟ خلود زقت أسد وقعدت على السرير وبكل ثقة: مش بالساهل كده. نلعب شوية وبعدين أقولك أمك فين.

أسد مسكها من إيدها: أنا عملت كل اللي طلبتيه. والبت اللي بحبها سبتها يوم الفرح وجرحتها. خلود: بجد بتحبها؟ خلود قربت من أسد وبكل مايعة: بس هتحبني أنا. هخليك تنساها خالص. أسد زقها لتقع على الأرض وينزل عندها وبكل عصبية: في أحلامك. حبيبة... حبيبة الأسد بس. خلود قعدت تضحك. وأسد كان متنرفز أوي. خلود: انت عارف حبيبة دلوقتي بتعمل إيه؟ على الأكيد بتحرق كل الذكريات اللي بينكم. أسد بضحكة أيضاً: أختها بس متعرفهاش خالص.

خلود قامت من على الأرض وقعدت على الكرسي بتاع التسريحة وقعدت تحط ميك أب وتسرح شعرها. أسد: ماما فين يا خلود؟ خلود: الله. خلود طالعة من بوقك عسل يا حبيبي. أسد: مش هقول كتير. ماما فين؟ انطقي. خلود قامت من على الكرسي ومسكت في لياقة أسد وبتقرب منه. خلود: نلعب شوية كده مع بعض زي القط والفار. أسد زقها: ماما فين؟ انطقي. وإلا وربنا... خلود: وإلا إيه؟ طول ما والدتك معايا. متقدرش تلمس شعرة مني. أسد بعصبية: ماما فين؟ انطقي.

خلود بعصبية: أوعك تعلي صوتك. وإلا أرن على العصابة يعذبوا حماتي شوية. أسد: بكرهك. بكرهك. خلود: بقولك إيه؟ أنا رايقة أوي. ما تيجي عندي. محتاجة لحضن دافئ منك. أسد طلع ورزع الباب وراه جامد أوي. خلود قعدت على السرير وكانت فرحانة أوي. خلود: أخيراً بقيت معاك. أخيراً هكون معاك في نفس الأوضة. أخيراً. خلود بتفتكر إزاي اتجوزت أسد. Back flash. في أوضة أسد. أحمد: قمر يا أخويا يا عسل.

أسد: اهدا يا عم. أنا حاسس إني طالع وحش أوي ومش هعجب العروسة. أحمد: يا عم اتنيل. أنا عمري ما شفت حب كده. البت بتموت في التراب اللي بتمشي عليه. أسد: وأنا بموت في خطوات رجليها. أحمد: بقولك إيه يا محن انت. أنا طالع أكلم حسن وهاجي. أسد: امال ماما فين يا أحمد؟ أحمد: مش عارف. لما أخلص المكالمة هروح أشوفها. أسد: أشطا. أسد كان بيعدل في الكرافتة وفجأة الباب اتقفل. أسد بص ورا عالطول لقي خلود.

أسد بابتسامة خفيفة: خلود. بتعملي إيه؟ أنا أوعك تقول لي حبيبة هنا. خلود قربت من أسد وكانت مبتسمة. والإبتسامة مش بتفارق وشها. أسد: إيه يا بت مالك؟ حبيبة كويسة صح؟ خلود حضنت أسد وبكل دلع: حبيبة كويسة أوي. بس أنا اللي مش كويسة. خلود قعدت تحسس على ضهر أسد. أسد بعد عن خلود: مالك؟ تعبانة ولا حاجة؟ خلود مسكت إيد أسد: تعبانة أوي يا أسد. محتاجة حد جنبي. أسد باستغراب: انتي متأكدة إنك كويسة؟ خلود: مش عارفة إذا كنت كويسة ولا لأ.

أسد: أنادي على أحمد يوصلك البيت؟ خلود: لا. أسد. أنا عايزة أعترفلك بحاجة. أسد: طبعاً اتفضلي. خلود قربت من أسد أكتر. وأسد كان بيحاول يبعد عنها. خلود: أنا بحبك أوي يا أسد. وعايزة اتجوزك. ومش قادرة أشوفك مع أختي أكتر من كده. أسد: خلود. انتي بتقولي إيه؟ انتي تعبانة ولا حاجة؟ خلود: قولتلك مش تعبانة. بس أنا بحبك فعلاً. وعايزة أكون معاك بدل حبيبة. أسد: خلود. إكنا ماسمعتش منك حاجة.

خلود: أسد. أنا مش عايزة أستعمل العنف معاك. انت زي الشاطر كده اتجوزني. أسد زقها: انتي مجنونة. أنا بحب أختك. وانتي مش عارفة إنك كده بتخوني أختك. خلود: لا. مش بخونها. يعني هي تتجوزك وأنا أعياط وأزعل طول حياتي. أسد: أنا هرن على عمي عشان شكلك اتجننتي. خلود: والدتك معايا. أسد قفل التليفون وبصدمة: ماما؟ بتعمل معاكي إيه؟ خلود فتحت فيديو لأسد كان فيه تعذيب بشع أوي لأمها. أسد مسك التليفون وبانهيار: ماما.

خلود مسكت التليفون: شفت بقا؟ أنا أقدر أعمل إيه عشانك. أسد مسكها من إيدها وبكل عصبية: انتي إزاي تعملي كده؟ خلود: لا لا. ابعد إيدك. زي الشاطر. عشان وربنا أرن على العصابة تعذّب أمك تاني. وممكن أقول يقتلوها. أسد: لا لا. ارجوكِ. لا. خلود: زي الشاطر بقا كده. اتجوزني. أسد: هتقدري تعيشي مع واحد بيحب واحدة تانية؟ خلود: آه طبعاً. عشان بحبك. أسد: انتي إيه؟ معندكيش دم؟ خلود: خلاص. أرن أنا وأقول اقتلوها.

أسد مسك التليفون من إيدها عالطول. أسد: أنا موافق. بس بشرط. ترجعي ماما بعد ما اتجوزك. خلود: وأنا موافقة يا حبيبي. أسد كان في حالة صدمة. ومكنش عارف هيعمل إيه. من ناحية أمه. ومن ناحية تانية حبيبة حبيبته. خلود: بتفكر في إيه؟ يالا. وبالفعل أسد وخلود راحوا واتجوزوا. Back to events. في المستشفى. حبيبة ووالدتها كانوا واقفين برا أوضة العمليات. حبيبة: أنا خايفة أوي على بابا يا ماما.

_إن شاء الله هيكون بخير يا قلبي. إن شاء الله. حبيبة: إن شاء الله. وفجأة الدكتور طلع من أوضة العمليات. حبيبة بانهيار: دكتور. بابا كويس صح؟ الدكتور: للأسف المريض جات له سكتة قلبية. ومات. حبيبة ووالدتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...