خرج الدكتور من غرفة العمليات. قامت حبيبة من على الأرض على الفور، وبكل خوف: "دكتور، بابا كويس صح؟ الدكتور: "للأسف الشديد، المريض جات له سكتة قلبية وما"ت." صُدمت حبيبة ووقعت على الأرض، والدموع نزلت منها على الفور. والدة حبيبة: "دكتور، أنت بتقول إيه؟ أنت أكيد غلطان، أكيد في حاجة غلط." الدكتور: "أنا آسف يا مدام، عملت كل ما في وسعي، ولكن المريض لا يستجيب. الله يرحمه." والدة حبيبة: "أعاااااا٠٠٠٠٠لا، لا!
حبيبة كانت واقعة على الأرض وكانت في حالة صدمة. والدة حبيبة: "حبيبة، قولى للدكتور حاجة والنبي، ده شكله مجنون، مش عارفة مين اللي عينه هنا." خرجت حبيبة عن صمتها: "أنا السبب يا ماما، أنا السبب." والدة حبيبة: "أنتِ بتقولي إيه يا حبيبة؟ كله من أختك، هي السبب." حبيبة:
"أنا السبب في و"فاة بابا يا ماما، أنا السبب. أنا اللي عرضت بابا وقولت إني عايزة أتجوّز أسد، وهو مكنش موافق. وأنا لا، أصرّيت لحد ما وافق. لو ما كنتش أصرّيت عليا ما كانش حصل كل ده." والدة حبيبة: "إشششش، بس بس." قامت حبيبة من على الأرض ومشت وهي تقول: "أنا السبب." والدة حبيبة: "حبيبة، استني يا بنتي، استني." خرجت حبيبة من المستشفى ومشت على الطريق بالفستان الأبيض والدموع نازلة من عينيها. حبيبة:
"أنا السبب، أنا السبب، أنا آسفة يا بابا." كان أسد سايق العربية بأقصى سرعة وكان متعصب أوي، وفجأة داس فرامل ونزل من العربية على طول. أسد: "حبيبه؟ نظرت حبيبة في عينيه وكانت قرفانة منه أوي. مسك أسد إيدها وبص في عينها وبخوف: "إنتي كويسة؟ ابتسمت حبيبة وقالت: "آه كويسة، اطمئن." أسد: "حبيبه، إنتي تعبانة، تعالي أوصلك على البيت، الوقت متأخر أوي." حبيبة بعياط وزقّت أسد: "بس كفاية تمثيل بقاا، كفاية. أنا بكرهك يا أسد، بكرهك."
الدموع نزلت من عين أسد بعد كلمة "أنا بكرهك". مسكت حبيبة في لياقة أسد وبكل صريخ: "بابا مات بسببك، عمري ما هسمحك، عمري يا أسد، عمري." كان أسد في حالة صدمة وما كانش عارف هيقول إيه. كانت حبيبة ماشية، أسد مسك إيدها وحضنها. حبيبة بتحاول تزق أسد بس ما كانتش عارفة، وفي الآخر استسلمت وقعدت تعيط. حبيبة: "أعااااااا٠٠٠٠٠" أسد في سره: "أنا آسف يا حبيبه، آسف. كل ده بسببي." وفجأة زقت حبيبة أسد وطلعت تجري. أسد: "حبيبه٠٠٠حبيبه."
كانت حبيبة بتجري بأقصى سرعة، وفجأة رجليها اتعورت. حبيبة: "أعاااااا." قلعت حبيبة الصندل وكملت جري. **في قصر المنشاوي** ياسر: "فينك يا ابني؟ ياسر: "نعم يا بابا." "أما عندي ليك حتة خبر هتطير من الفرحة." ياسر: "إيه اللي حصل يا بابا؟ اتكلم." "أسد المنشاوي." ياسر بانتهاء: "ماله؟ "ساب حبيبه واتجوّز أختها." ياسر: "انت بتقول إيه يا بابا؟
"شكلها البت خلود ده طلعت أوعى مننا يا ياسر، البت اتجوزت أسد بكل بساطة. هموت وأعرف إزاي اتجوزتوا. لحد علمي أسد بيحب حبيبه من خمس سنين." ياسر: "مش مهم يا بابا، المهم إن أسد دلوقتي مجروح، وبكده هنعرف ناخد كل أملاك عائلة المنشاوي."
(والد ياسر ووالد أسد أخوات، ولكن أعداء. كل واحد فيهم عايش في قصر، طبعًا أبوهم قبل ما يموت كتب الميراث كله باسم والد أسد عشان كان عارف والد ياسر إناني وشرير. والد ياسر عايز يقتل أسد وعائلته عشان ياخد حقه.) ياسر: "لازم نعمل احتفال يا بابا، ده مناسبة حلوة أوي." "طبعًا، ولسه في احتفالات كتير، وربنا لندمرهم." ياسر بضحكة خُبث: "معاك." **في قصر المنشاوي** رجع أسد ودخل أوضته، لقي خلود نايمة بقميص مغري للغاية.
كان أسد رايح يفتح الباب عشان يطلع، فجأة. خلود: "رايح فين؟ إنت ناسي ده ليلة دخلتنا." زقّها أسد وراح جاب ملاية ورمها عليها. أسد بعصبية: "بسببك أبوكي مات." خلود بصدمة: "انت بتقول إيه؟ أسد: "شوفتي جنونك وصلك لفين؟ والدك مات." قامت خلود من على الأرض على طول وقعدت تضحك. خلود: "وإيه يعني مات؟ محدش بيفرق معايا إلا إنت يا أسد." كان أسد في حالة صدمة: "نعم؟ مسكت خلود في أسد: "إيه؟ محدش بيفرق معايا إلا إنت يا أسد." أسد:
"إنتي فعلاً مجنونة عقلياً." خلود: "فكك بقاا، أنا عايزة أفرح شوية." اتعصب أسد ومسكها من شعرها جامد أوي. خلود: "أعااااااا٠٠٠٠٠" أسد كان متعصب أوي. خلود: "وربنا ما هرحم أمك يا أسد." وفجأة أسد رجع لوعيه تاني وساب شعرها على طول. خلود: "أعااااا٠٠٠٠٠" أسد: "ده البداية، وربنا أيامك الجاية كلها سودة." خلود: "إنت بتهددني يااض؟ إنت مش عارف أنا ممكن أعمل إيه." أسد:
"أنا كنت مفكر لما تعرفي والدك مات هتغيري هدومك وتروحي على البيت على طول، إنما لا. كل اللي فارق معاكي نفسك، بنى آدمة أنانية." قربت خلود من أسد وبتحاول تغري. خلود: "قولتلك إني بحبك ومش فارق معايا حد غيرك، افهم بقاا." أسد: "وأنا بكرهك." خدت خلود أسد عليها، وقعت على السرير. تنهد أسد على طول وقام من على السرير وضربها قلم. خلود ببرود: "الله، إيدك حلوة أوي." أسد: "أنا عمري ما شوفت واحدة مريضة عقلياً بالشكل ده." خلود:
"مريضة فيك يا حبيبي." خد أسد مخدة وبطانية وطلع. خلود: "رايح فين؟ إنت ناسي إن النهارده دخلتنا." راح أسد الجنينة وقعد على كنبة موجودة برا. أسد بيفتكر حبيبه لما جات عنده عشان تصالحه. Back to the past حبيبه: "أعمل إيه دلوقتي؟ أدخل إزاي؟ وفيه حراس. لازم أصالح أسد، مش عارفة أنام." قلعت حبيبة السندل وطلعت على السور ونطت. فجأة لقت الكلاب في وشها. حبيبه: "انتهيت." الكلاب طلعت تجري على حبيبة. حبيبه: "أعااااااااا."
طلعت حبيبة تجري والكلاب جرت وراها. قام أسد على طول على صوت الصويت. أسد: "إيه اللي بيحصل هنا؟ "مش عارف يا بيه." أسد: "مين اللي بيصوت ده؟ "هروح أشوف مين يا بيه." أسد: "استنى، هروح أنا." دخلت حبيبة في السور وما كانتش عارفة هتعمل إيه. قربت الكلاب من حبيبة وحبيبة كانت خايفة أوي. حبيبه: "مش عايزة أموت إلا لما أصالح حبيبي." وفجأة الكلاب انقضوا عليها. غمضت حبيبة عينيها على طول وبصريخ: "أعااااااااا." بعد مرور عشر ثواني.
فتحت حبيبة عينيها ولقت أسد في وشها. أسد بغمزة: "بتعملي إيه هنا؟ حبيبه بارتباك: "أنا٠٠٠أنا٠٠٠٠تصدق، مش عارفة إيه اللي جابني هنا." أسد باستغراب: "بجد مش عارفة إيه اللي جابك هنا؟ حبيبه بارتباك: "أنا لازم أمشي، عن إذنك." مسك أسد إيدها وشدها ناحيته. كانت حبيبة خايفة أوي ونبضات قلبها ازدادت. أسد: "بجد مش عارفة إنتي جاية ليه هنا؟ حبيبه: "أصلاً٠٠٠أصلاً إنت زعلان مني ومش عارفة أنام خالص وإنت زعلان." أسد:
"تيجي بيتي في الوقت ده يا حبيبه؟ حبيبه: "عشان ما كنتش عارفة أنام يا أسد، ما أقدرش على زعلك وربنا." أسد: "طالما مش بتقدري على زعلي، كنتي ماشية مع مازن ليه؟ حبيبه: "قولتلك مازن زي أخويا، وإنت مصمم إنه بيحبني." ساب أسد حبيبة وبكل عصبية: "أمشي يا حبيبه، أمشي." قعدت حبيبة تعيط بصوت طفولي. أسد: "الله يخربيتك، اهدي. ما كانش قصدي والله." حبيبه: "أعااااااا٠٠٠٠أعاااااااااا."
خد أسد حبيبة في حضنه على طول وباسها على رأسها وقعد يعتذر بكل حب. أسد: "آسف يا حبيبة الأسد." حبيبه: "يعني مش زعلان مني؟ أسد بابتسامة: "حد يزعل من القمر ده يا ناس؟ حبيبه: "بس إنت زعلت من القمر ده." أسد: "مش صح، ده غيرة مش أكتر." حبيبه: "يعني مش زعلان مني وكنت بتمثل عليا؟ نظر أسد فوق وبتفكير: "لا يا حبيبة الأسد." حضنت حبيبة أسد على طول وفجأة. "أسد٠٠٠أسد." أسد: "شهد." حبيبه: "مالك خايف كده ليه؟ أسد:
"إنتي عارفة أختي مش بتخبي أي حاجة، هتروح تقول للكل إنك موجودة معايا، وإنتي عارفة إن ماما مش بتحبك." حبيبه بحزن: "مش عارفة والدتك مش بتحبني ليه، والله ما عملت أي حاجة معاها." باس أسد حبيبه من خدها: "معلش يا روحي، بكرة تتقبلك." حبيبه: "أنا ماشية، ماشي." أسد: "استني، هاجي أوصلك." حبيبه: "يا عم روح، اختك بتنادي." أسد: "محسن، وصل حبيبه على البيت فوراً، أوعك تسيبها إلا لما توصلها على البيت، فاهم؟ "حاضر بيه." رجع أسد تاني:
"حبيبه." حبيبه بانتهاء: "نعم." أسد: "بحبك ❤️❤️." حبيبه: "وأنا بموت فيك." محسن: "يلا يا آنسة، ولا إيه؟ حبيبه: "يلا يلا." Back to events الدموع نازلة من عين أسد. أسد: "أنا آسف يا حبيبه، آسف. يا ريت كنت جنبك دلوقتي." كانت خلود واقفة في البلكونة وبتبص لأسد: "مسكين، إنت لسه شوفت حاجة. أنا اللي هدمر حبك إنت وحبيبه، إنت ليا وبس يا أسد."
نام أسد على الكنبة وبص على النجوم وافتكر لما كانت حبيبه بتقوله "إحنا زي النجوم في السما". في صباح اليوم التالي. "البقاء لله." والدة حبيبة: "ونعمة بالله." كانت حبيبة مصدومة ومش مستوعبة لحد دلوقتي. والدة حبيبة: "حبيبه، لازم تسلمي على الناس، مينفعش كده." حبيبه: "مش قادرة يا ماما، مش مصدقة لحد دلوقتي." خدتها والدة حبيبة في حضنها. وفجأة وصل خلود وأسد. كانت والدة حبيبة رايحة تطردهم، ولكن حبيبة مسكت إيدها. حبيبه:
"لا يا ماما، مينفعش نعمل كده، مهما كان ده والدها." والدة حبيبة: "والدها؟ إنتي بتقولي إيه؟ ده هي السبب في وفاته." حضنت خلود والدتها وبتمثيل: "أعااااااا٠٠٠٠بابا." كان أسد مستغرب عليها أوي. أسد: "إنتي المفروض تاخدي جائزة أوسكار في التمثيل." راحت خلود حضنت حبيبة. كانت حبيبة قرفانة منها أوي لأنها خانتها بكل بساطة. أسد: "البقاء لله." أخذت والدة حبيبة بعضها ومشت من غير ما ترد. حبيبه: "ونعمة بالله، خلصتوا؟
يا ريت تمشوا بقاا، رجاءً." كان أسد نفسه يكون جنب حبيبه في المحنة الصعبة دي. مسكت خلود في إيد أسد. خلود: "يلا يا حبيبي." كان أسد بيبص على حبيبه ومش قادر يمشي. لاحظت خلود وبعصبية: "مش يلا يا أسد؟ أسد: "يلا٠٠٠" كانت حبيبة بتبص عليه باحتقار شديد. أحمد: "أنا عارف إنك كارهاني أوي بسبب اللي حصل. والله والله ما كنت أعرف باللي حصل." حبيبة بابتسامة: "عارفة يا أحمد، مستحيل تعمل كده." "البقاء لله." حبيبه: "ونعمة بالله." أحمد:
"ممكن كلمة على انفراد؟ حبيبه: "في حاجة يا أحمد؟ أحمد: "مش هاخرك، ده كلمة بس، مينفعش هنا." حبيبه: "تمام، اتفضل." **في قصر المنشاوي** ياسر: "مبروك يا أسد، مبروك يا خلود." أسد: "انت بتعمل إيه هنا؟ ياسر: "إحنا عيال عم، يعني إخوات." أسد بعصبية: "اطلع برا." ياسر: "بس الصراحة، حبيبه أحلى." عصبت خلود أوي ومسكت أعصابها بالعافية. أسد: "بقولك اطلع برا." ياسر: "يا عم اهدا، أسلم حتى على العروسة." مسك أسد ياسر من لياقته:
"لو ما مشيت دلوقتي، وربنا لدفنك هنا." ياسر بتمثيل: "حد يقول كده على ابن عمه، يعني أخو؟ أسد: "الأخوة ده إنتوا اللي هديتوها، إنت وأبوك." ياسر: "أصلاً الطمع وحش أوي يا أسد." أسد: "إنت طول عمرك كده، مش هتتغير. اطلع برا." شاف ياسر شهد، أخت أسد، وهي نازلة من على السلم، كان مبتسم. شهد هي كمان كانت مبتسمة. (ياسر وشهد بيحبوا بعض؟ لا لا، شهد اللي بتحبه. ياسر واخدها مصلحة وهيدمرها، وهنعرف في الأحداث.)
بص أسد وراء شهد، انعدلت على طول ونزلت. شهد: "صباح الخير يا أبيه." أسد: "صباح النور." ياسر: "أمشي أنا بقاا، سلام." كان أسد بيبص عليه باحتقار. شهد: "أنا رايحة الجامعة يا أبيه." أسد: "استنى أوصلك." شهد بارتباك: "لا لا، أنا هروح لوحدي، وبعدين سارة مستنياني في المحطة." أسد: "بقا شهد المنشاوي تقف في المحطة؟ شهد: "عشان خاطري يا أبيه، المرة دي بس، عشان خاطري." أسد: "خلاص، ماشي، بس خدي بالك من نفسك." بازت شهد أسد ومشت. خلود:
"إيه المحن ده؟ خد أسد الجاكيت وطلع على أوضته. بعد مرور ساعتين تقريباً. كان أسد قاعد بيشرب القهوة بتاعته. خلود: "مش هتاكل يا حبيبي؟ أسد: "أنا آكل سم بس ما آكلش من إيدك." خلود: "يا ستار، ليه كده؟ أسد: "بقولك إيه، امشي من قدامي عشان مش طايق أشوف وشك." خلود: "براحة، همشي، بس خليك رايق والنبي." وفجأة الباب خبط. خلود: "سناء، افتحي الباب." "حاضر يا فندم." فتحت سناء الباب. خلود بعصبية: "إنتي بتعملي إيه هنااا؟
قام أسد وانصدم لأنه شاف أحمد وحبيبه ماسكين في إيد بعض. مسكت خلود إيد حبيبة وكانت رايحة تطردها، ولكن أحمد مسك إيدها. أحمد: "أنا وحبيبه اتجوزنا على سنة الله ورسوله، ومن النهارده بقت مراتي." وقع أسد كوباية القهوة من إيده، وكانت الصدمة. أسد:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!