أسد مسك التليفون ورميه على الأرض وبكل عصبية: إيه الفيديو ده؟ ومين عمل كده؟ مستحيل شهد تعمل كده. حبيبة بتحاول تقوم بس ما كانتش قادرة. أسد راح عند شهد وخبط على الباب جامد أوي. شهد بفزعة: مين؟ أسد: افتحي يا شهد أنا أسد. أحمد: أسد اهدى، أكيد الفيديو ده مش حقيقي، شهد مستحيل تعمل كده. شهد كانت خايفة أوي وبتفكر: أفتح الباب ولا لا؟ لو فتحت الباب أسد هيقتلني، أعمل إيه بس. أسد بهدوء: شهد افتحي، إنتي خايفة ليه؟
أنا عارف إن الفيديو ده مش حقيقي ومستحيل أختي اللي ربيتها تعمل كده. شهد فتحت الباب واترمت في حضن أسد وقعدت تعيط. أسد: اشش... أنا عارف إن الفيديو ده مش حقيقي، وربنا لأعرف مين اللي عمل كده، ساعتها هخليه يندم على اليوم اللي اتولد فيه. شهد: أسد ممكن أقولك حاجة بس يا ريت ما تتعصبش عليا. أسد حط إيده على شعرها وقال بكل هدوء: قولي يا شوشو، سمعك. شهد: الفيديو ده حقيقي يا أسد، وأنا فقدت شرفي غصب عني والله. أسد وأحمد: 😳😳
حبيبة كانت بتحاول تقوم بس ما كانتش قادرة، وقامت بالعافية وبدأت تتسند على الحيطة عشان تروح أوضة شهد، عشان عارفة أسد ممكن يعمل إيه. شهد بعياط: والله غصب عني يا أسد. أسد فاق من الصدمة وضرب شهد قلم، من شدة القلم بقها نزل دم كتير. أحمد خد شهد على طول في حضنه وبعصبية: إنت مجنون! إيه اللي بتعمله ده؟ أسد بعصبية: يومك أسود، أنا هخلي يومك ده أسود يوم في حياتك. أحمد وقف في وش أسد: دماغك دي فيها إيه؟
إنت أكيد شارب حاجة، بدل ما تضربها اقف معاها اعرف مين اللي عمل فيها كده، مش تقف ضدها. أسد: أحمد أمشي من قدامي لو سمحت. أحمد خد شهد ورا ضهره: مش همشي يا أسد، ولا هسيب أختي، فاهم؟ أسد مسك شهد من شعرها ورميها على الأرض. شهد: آآآآآآآآآآه. وفجأة أحمد ضرب أسد بالقلم، وده أول مرة أحمد يمد إيده على أسد في حياته. أحمد: فوق بقى، مالك؟ اللي بتعمله ده غلط. أسد اتعصب أوي، بصوت هادي ولكن
الهدوء ييجي وراه لهيب: إنت إزاي تمد إيدك عليا؟ أحمد: لو هتعمل غلط يا أسد، يبقى من حقي أضربك. أسد مسك أحمد من لياقته: أنا أخوك الكبير، عارف يعني إيه أخوك الكبير؟ حبيبة دخلت على طول وبعدت أسد وأحمد عن بعض. حبيبة: إنتوا بتعملوا إيه؟ قبل ما تمدوا إيديكم على بعض افتكروا إنكم إخوات. أسد ساب أحمد وخد بعضه ومشي. أحمد خد شهد من على الأرض وحضنها. شهد بعياط: عشان كده مكنتش عايزة أقول يا أحمد، عشان عارفة أسد عصبي. أحمد باسها
على راسها وبصوت هادي: أنا جنبك يا قلبي، بس قوللي مين اللي عمل فيكي كده؟ شهد: ياسر! أحمد: 😳😳 شهد: كنت غبية يا أحمد، حبيت ياسر بجنون، مكنتش عارفة إنه هيعمل كده، أنا آسفة يا أحمد. أحمد: اشش، أوعك تقول لي كده، أنا هعرف إزاي أجيب حقك. شهد مسكت إيد أحمد: متسبنيش يا أحمد. أحمد قعد جنبها وخدها في حضنه وقال بحب: إيه رأيك بقى هنام معاكي النهاردة؟ شهد حضنت أحمد: وتحكيلي حكايات زي زمان.
أحمد بابتسامة: من عيوني يا أجمل أخت في الدنيا. حبيبة: أحمد عرف يحتوي شهد صح، في عز كسوفها منهم عرف يضحكها، إنما بتاعي عصبي أوي، مبيعرفش يتكلم أبداً. الصراحة بقى هتبقى محظوظة أوي اللي هتتجوز أحمد، عنده عقل لا يحسد عليه. حبيبة طلعت وقفلت الباب وراها، وأحمد بدأ يضحك شهد عشان تطلع كل اللي جواها. أحمد: فاكرة لما أسد وقع بسببك واتعور؟ ساعتها روحت لبابا وقولت أنا السبب عشان بابا ميضربكيش.
شهد: عارف يا أحمد، إنت أحسن أخ في الدنيا كلها، كل مرة تنقذني. أنا بحبك أوي، يا ريت ما كنتش أختك، كنت اتجوزتك. أحمد: لا يا ماما، أنا مردتش أتجوز واحدة لسانه طويل كده. شهد ضربت أحمد وببراءة طفولية: أوعك تكلمني تاني. أحمد خد شهد تحت باطه وبحب: هو أنا أقدر؟ إنتي نبض قلبي يا بت. شهد: يا عم اسكت، إنت متجوز وبتحب مراتك وهي نبضك، مش أنا. أحمد: ومين بقى قالك إني بحب حبيبة؟ شهد باستغراب: ليه؟ إنت مش بتحب حبيبة؟
أحمد هز راسه وقال: لا مش بحبها، وجوازنا ده لعبة عشان نفضح خلود. شهد: استنى استنى، يعني جوازك من شهد مش حقيقي، وأخويا أسد مش بيحب خلود، وخلود طلعت شريرة؟ أحمد: بالضبط. شهد: كل ده بيحصل وأنا فين يااض؟ أحمد: اسألي نفسك يا شوشو. شهد بحزن: وأنا ببيع شرفي لواحد حقير. أحمد: وربنا هزعل، أنا هنا عشان أضحك، أصلاً مخنوق أوي. شهد: وجاية تضحك عند واحدة مخنوقة ومش طايقة نفسها. أحمد قام وبغضب طفولي: إنتي مش بتحبيني يا شهد.
شهد قامت وراحت عند أحمد: إزاي؟ إنت أخويا وأحلى أخ في الدنيا كمان. أحمد: خلاص، اوعديني إنك متزعليش ولا تعيطي أبداً، اللي حصل حصل، بس حقك هجيبه لو هدفع تمن عمري كله عشان أجيبه. شهد حضنت أحمد وقالت: أنا مش طالعة زيك ليه يااض؟ عندك صبر حلو أوي وعندك تحكم في أعصابك رهيب، الله يخرب بيتك، هو لسه في شخص كده في الدنيا؟ أحمد بابتسامة: أهو الشخص ده ضعيف أوي قدام حياة أخواته.
شهد: إنت عارف يا أحمد، إنت النهاردة أثبت إنك بتحبني أوي، على عكس أخويا أسد. أحمد بعصبية: أوعك تقولي كده، إنتي عارفة أسد بيحبنا قد إيه، ولو حد لمس شعرة مننا أسد بيشيلها من على وش الأرض. شهد: مش قصدي، بس أسد ضربني بالقلم وكان... أحمد قاطع كلام شهد: طب إنتي عارفة بقى أسد ضربك ليه؟ عشان موجوع من جوه ومش قادر، إنتي أخته يا هبلة، إزاي هيكرهك؟ شهد: طب أنا عايزة أنام في حضن أخويا النهاردة.
أحمد ابتسم وخدها في حضنه وباسها على راسها. شهد: احكيلي حدوته زي زمان، ماشي؟ أحمد خد شهد وناموا على السرير وخدها في حضنه وبدأ يحكي ليها حدوته. أحمد: كان يا مكان، كان في أميرة اسمها شهد، كانت حلوة أوي وبتحب أخواتها أوي، مش بس كده، ده كانت شبه سندريلا، وكانت زي القمر، بتحب القراءة والكتابة. شهد: امممم... وبعدين؟ أحمد: لا كفاية كده يا روح أمك، مش لاقي حاجة أقولها. شهد قعدت تضحك وأحمد خدها تحت باطه وناموا. 🌚🌚 في الجنينة.
حبيبة: احم. أسد: حبيبة لو سمحتي، مش عايز أتكلم مع حد، رجاءً أمشي. حبيبة قعدت جنب أسد ومسكت إيده: لا مش همشي يا أسد، عشان عايزة أتكلم معاك. أسد: خلاص، أنا هقوم، خليكي قاعدة. حبيبة مسكت إيد أسد وقالت: لو هتفضل تتهرب كده، أختك هتزعل من نفسها أوي وممكن تعمل في نفسها حاجة. أسد بعصبية: أمال عايزة أعمل إيه؟ أروح أحضنها وأطبطب عليها وأقولها معلش يا شوشو. حبيبة: آه يا أسد، لازم تعمل كده. أسد: إنتي مجنونة صح؟
كل الناس شافت أختي يا حبيبة، الكبير والصغير، بابا مات وأنا بربي في أحمد وشهد، ونسيت طفولتي وحياتي كلها عشانهم. حبيبة: وربيتهم أحسن تربية يا أسد، أحمد مثال لأي شاب عايز ينجح ويكون كويس في حياته ويراعي ربنا، وشهد صحيح غلطت، بس لازم نكون جنبها مش ضدها. أسد: إنتي شايفة كده؟ حبيبة: آه يا أسد، شهد محتاجاك أوي جنبك. أسد: اسمعي بقى، شهد مش هتطلع من البيت أبداً، والتعليم مش هتكمل. حبيبة بعصبية: إنت مجنون؟
إنت كده بتزيد وجعها، كفاية اللي حصل يا أسد. أسد: إنتي اللي شكلك مجنونة يا حبيبة، طب قوليلي إزاي شهد هتطلع برا، وعلى كل التليفونات صورها وهي... حبيبة: بس ده مش حل يا أسد، شهد كده هتحس بوحدة، خصوصاً إنك مش طايق وشها. أسد: خلاص، مفيش إلا الحل ده. حبيبة: أسد أوعك تظلم أختك، حرام عليك. أسد: هجوزها. حبيبة: ومين بقى اللي هيتجوزها؟ أسد: واحد أعرفه عايز يتجوز. حبيبة: وهيرضي؟ أسد: ميرضاش ليه؟
وبعدين ده عنده ٦٠ سنة ومعاه عيال وكان متجوز تلاتة قبل كده. وفجأة قلم نزل على وش أسد. حبيبة: إنت فعلاً اتجننت؟ إيه اللي بتقوله ده؟ إنت عايز تجوز أختك واحد عنده ٦٠ سنة ومتجوز تلاتة قبل كده؟ والمصيبة عنده عيال. أسد حط إيده على وشه ومسك أعصابه بالعافية وخرج عن صمته ومسك حبيبة جامد من شعرها. حبيبة: آآآآآآآآه... أسد إنت بتعمل إيه؟ أسد: بعمل إيه؟ وربنا لأدفعك التمن غالي أوي على القلم ده يا حبيبة.
حبيبة زقت أسد وبعصبية: إنت شكلك اتجننت، إيه؟ فوق بقى. وفجأة أسد وقع على الأرض وبكل صريخ: آآآآآآآآآآه. حبيبة حضنت أسد على طول: أنا آسفة يا حبيبي، بس كل اللي هتعمله غلط، وأكبر غلط. أسد: طب أعمل إيه يا حبيبة؟ أختي اتدمرت خلاص، بس أعرف مين اللي قلبه معاها في الفيديو وربنا ما هرحمه. حبيبة: شهد قالت اسمه ياسر. أسد: 😳😳 أسد: يا ابن الـ***. حبيبة: فيه إيه يا أسد؟ إنت تعرفه؟ حتى لما أحمد سمع اتصدم.
أسد قام من غير ما يرد على حبيبة ومشي. حبيبة: أسد استنى... أسد. أسد ركب العربية وكان متعصب أوي وشغل العربية ومشي. حبيبة: أسد. في قصر المنشاوي. ياسر: إيه اللي عملتوه ده يااض؟ الله يخرب بيتك، عائلة المنشاوي كده انفضحت. ياسر: لا مش عائلة المنشاوي اللي اتفضح، أسد وأحمد بس، يا بابا. إحنا لا، الناس كلها عارفة إننا متخانقين، يعني مالناش صلة بيهم. _بس إنت عملت كده إمتى يااض؟ ياسر: من أسبوعين يا بابا، إيه رأيك بقى؟
_ارفع لك القبعة يااض، إنت معلم! بس البت إيه طلعت جامدة أوي. ياسر: بس يا بابا، إلا ماما تسمعك، ساعتها هتنام في الصالة. _لا هنام مع ابني حبيبي. ياسر: لا يا عم، الله يسهلك الحال. _كده يا ياسر، أهون عليك يعني. ياسر حضن أبوه: هو أنا أقدر؟ وفجأة صوت هز القصر كله. ياسر: أسد بيه شرف. _معقول يكون عرف حاجة؟ ياسر بضحكة خبيثة: ما يعرف يا بابا، وإيه يعني عادي؟ وبعدين مش أنا اللي في الفيديو، صح ولا أنا غلطان؟
_طب تعالى ننزل، أصلاً حاسس إن القصر هيقع علينا، مش شدة صوته. ياسر: عندك حق. أسد: يااااااااسر. ياسر: مين؟ أسد بيه عندنا؟ أهلاً أهلاً، بس الوقت متأخر أوي يا ابن عمي. أسد مسك ياسر من لياقته وبعصبية: ليه عملت كده؟ وربنا لأمو**تك. ياسر: إيه؟ إنت بتتكلم عن إيه؟ أسد: يعني مش عارف يا روح أمك، اللي عملتوه في أختي ده يا وا**طي. ياسر: عملت إيه يعني؟ أكتر ما صورتها وهي عر**يانة واخدت شرفها بس!!
أسد ضرب ياسر قلم ليرن في القصر كله، وياسر وقع على الأرض من شدة القلم وحط إيده على بقه ومسح الدم بإيده وقام. ياسر: لا لا، عيب كده، إنت في قصري. أسد: وربنا لأمو**تك النهاردة يا كل**ب. ياسر كان رايح يضرب أسد، ولكن أسد مسك إيده وبكل قوة رفعوا لفوق ونزلوا على الأرض. _😳😳 ابني. ياسر: آآآآآآآآآآه. أسد: البداية يا ابن الـ***، وربنا لأخليك تندم على اليوم اللي أمك ولدتك فيه.
أسد خد بعضه ومشي، وياسر بيحاول يقوم، مكنش قادر من قوة الدفعة. ياسر: وربنا ما هسيبك يا ابن المنشاوي، هدفعك التمن غالي أوي على الضربة دي!! _هاتوا عربية الإسعاف الأولية فوراً. _حاضر يا بيه. والد ياسر انصدمت لما شافت ابنها واقع على الأرض مع وجود دم نازل من رأسه. _يااااسر. ياسر: آآآآآه... أنا كويس يا ماما، شوية جروح مش أكتر، بس هبقى بخير. _جروح إيه يا ابني؟ دماغك بتنزف على آخرها، مين اللي عمل كده؟
ياسر: خلاص يا ماما، مش مهم اللي عمل كده. _تعالي يا ابني، اتسند عليا. ياسر اتسند على أبوه وكان بيتألم أوي ومكنش قادر يقوم، وبالعافية قام. _هاتى الشاش والقطن فوراً، ومياه سخنة يا حنان. _حاضر يا مدام. ياسر وصل أوضته وقعد على السرير ومكنش قادر. ياسر: آآآآآآه... ضهري يا بابا، مش قادر. _أرن على الدكتور يا ابني؟ ياسر: آآآآآآآآآآه. والد ياسر طلع التليفون على طول ورن على الدكتور.
_استحمل شوية يا ابني، الدكتور قالي مسافة السكة وهكون عندك. ياسر: بسرعة يا بابا، مش قادر. _اقلع التيشيرت يا حبيبي، ده مرهم حلو أوي. ياسر قلع التيشيرت بمساعدة أبوه وأمه بدأت تدهن له المرهم، وياسر كان حاسس بألم شديد ومكنش قادر. ياسر: آآآآآآآه... براحة يا ماما، مش قادر. _أنا آسفة يا حبيبي، بس ضهرك كله وارم. ياسر: وربنا ما هرحمك يا ابن المنشاوي. _أسد اللي عمل كده؟ ياسر: وربنا ما هرحمه! _طب إيه اللي خلى أسد يعمل كده؟
ياسر: مش مهم يا ماما تعرفي إيه اللي حصل، بس وربنا ما هرحمه وهدمره. والد ياسر راح على جنب ورن على واحد. _إيه يا كبير. _هبعتلك صورة شاب، عايزو يموت، وهديك اللي إنت عايزه. _اشطا يا كبير، في انتظار الصورة. والد ياسر قفل التليفون وقال بكل خبث: عزاءك هيبقى قريب أوي يا ابن أخويا. && في الطريق && أسد كان سايق العربية بأقصى سرعة وكان متعصب أوي. أسد: وربنا يا ياسر، لأخليك تندم على اليوم اللي اتولدت فيه على وش الدنيا.
$$ في قصر المنشاوي $$ حبيبة بتحاول ترن على أسد بس مش بيرد. حبيبة: أنا خايفة على أسد أوي، ومين ياسر ده؟ حبيبة: أنا لازم أقوم أحمد، أكيد أحمد عارف مين ياسر ده. حبيبة كانت داخلة القصر، ولكن صوت عربية أوقفها. أسد نزل من العربية وكان متعصب أوي. حبيبة جرت على أسد على طول: إنت عارف أنا خفت عليك أوي، كنت فين؟ أسد: تصبحي على خير!! حبيبة مسكت إيد أسد: أنا عايزة أتكلم معاك. أسد: حبيبة، أنا تعبان ومش قادر، نتكلم بكرة.
حبيبة: بس اللي قولته من شوية مش هيحصل صح؟ أسد: هيحصل يا حبيبة. حبيبة: عشان خاطري يا أسد، بلاش تعمل كده. كده هتكون بتدمر أختك بإيدك. أسد: دي أختي ومستحيل أذيها، عن إذنك. حبيبة: لا يا أسد، مش هسمح ليك تعمل كده. خلود رجعت أخيراً القصر. حبيبة بصت وراها وباستغراب: كنتي فين ده كله يا خلود؟ خلود: كنت تعبانة أوي يا حبيبة، إنتي عارفة بقى أنا حامل وكده ومش قادرة. حبيبة في سرها: صحيح نسيت أسأل أسد النتيجة طلعت إيه؟
خلود: بتفكري في إيه يا حبيبة؟ إنتي لسه عندك شك؟ أنا حامل، طب تعرفي بقى، أنا عارفة إن أسد وأحمد خدوا مني عينة دم وعملوا تحليل حمل، وإنتي عارفة النتيجة طلعت إيه؟ طلعت حاامل يا حبيبة من حبيبك أسد!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!