الفصل 7 | من 25 فصل

رواية حبيبة الأسد الفصل السابع 7 - بقلم غير معروف

المشاهدات
21
كلمة
2,578
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

الشاب رفع المسدس على أحمد. "انت عارف اللي بيمد ايده عليا، إيه اللي بيحصل؟ حبيبة في سرها: لازم أعمل أي حاجة، بس طول ما أنا مربوطة مش هعرف أعمل حاجة. حبيبة لقت سكينة جنبها، بدأت تقرب إيدها لحد ما مسكت السكينة بأطراف إيدها وبدأت تقطع الحبل. أحمد: "لو راجل اضرب." "قولتلك بكرة اللي بيعصبني." أحمد: "خليك قد كلامك يا حلو." الشاب اتعصب ورفع المسدس وكان رايح يضربه، وفجأة وقع على الأرض وأغمى عليه.

حبيبة: "يالا يا أحمد لازم نمشي عالطول." أحمد: "انتي إزاي؟ حبيبة: "مش وقتها يا أحمد." وفجأة باقي الرجالة دخلوا. أحمد خد حبيبة ورا ضهره. الرجالة هاجموا على أحمد، راح أحمد رفعهم كلهم ووقعوا على الأرض. أحمد: "يالا يا حبيبة." أحمد وحبيبة طلعوا عالطول وجروا. أحمد: "هاتي إيدك يا حبيبة." حبيبة مدت إيدها لأحمد وطلعوا يجروا. "الحق هناك، اجروا عالطول." أحمد: "لازم نشوف مكان نستخبي فيه عشان العصابة بتلاحقنا ورا."

وفجأة حبيبة وقفت ومسكت ركبتها. حبيبة: "احمد وربنا ما قادرة." أحمد: "مش وقتها يا حبيبة، إحنا دلوقتي بين الحياة والموت." أحمد: "هاتي إيدك يا حبيبة، يالا." حبيبة مسكت إيد أحمد تاني وفجأة وقفوا. حبيبة وأحمد كانوا واقفين على جبل عالي أوي والعصابة قربت توصل ليهم. حبيبة: "هنعمل إيه دلوقتي؟ أحمد: "مش عارف، بس أكيد في حل." العصابة قربت أوي منهم وواحد منهم رفع المسدس عليهم من بعيد. حبيبة حضنت أحمد عالطول.

أحمد: "حبيبة اهدي، متخافيش." حبيبة: "وهنعمل إيه دلوقتي؟ نموت يا نموت بردو، لو نطينا من فوق الجبل هنموت ولو وقفنا بردو هنموت." أحمد: "حبيبة احضنيني جامد." حبيبة: "نعم؟ أحمد: "مش وقتها، اسمعي الكلام بس." حبيبة حضنت أحمد جامد ومسكت في هدومه. أحمد مسك حبل كان مربوط في شجرة وخد حبيبة في حضنه ونزلوا. حبيبة كانت ماسكة في أحمد وكانت خايفة أوي. "الحق هربوا." واحد رفع المسدس وقعد يضرب عليهم لحد ما الحبل اتقطع.

حبيبة وأحمد وقعوا على الأرض وبدأوا يلفوا على بعض. أحمد قاعد على حبيبة نتيجة الوقعة. أحمد شال شوية شعر كانوا على وش حبيبة. أحمد قام عالطول وبدأ ينضف ملابسه. حبيبة قامت أيضاً. أحمد: "انتي كويسة؟ حبيبة: "أنا كويسة، انت اللي كويس؟ أحمد هز رأسه بمعنى ماشي الحال. حبيبة قربت من أحمد وحطت إيدها على وشه. أحمد كان بيبص في عيونها وكان حاسس بحاجة غريبة اتجاه حبيبة. حبيبة قطعت الجاكيت بتاعها. أحمد: "حبيبة بتعملي إيه؟

حبيبة: "مش هتحرش بيك يعني، مالك خوفت كده ليه؟ هعقم الجرح يا عم." أحمد قعد يضحك على رد فعل حبيبة لما سألها. حبيبة بدأت تعقم الجرح. أحمد شال خصلة من شعرها جات على عينيها. حبيبة: "شكراً." أحمد كان بيبص عليها وكان مبتسم، ولا أكنها ابتسامة عاشق. حبيبة: "خلصت؟ أحمد كان سرحان في حبيبة. حبيبة: "احمد، أنا خلصت." أحمد فاق عالطول من خياله: "أنا آسف، ما أخدتش بالي إنك بتتكلمي." حبيبة حطت كوعها على كتف أحمد وبغمزة.

حبيبة: "كنت بتفكر في مين ومن ورايا؟ أحمد: "مفيش، كنت خايف ألا يجرا ليكي حاجة." حبيبة مسكت إيد أحمد: "طول ما صديقي معايا مش هيحصل ليا حاجة." أحمد: "المهم... هنروح إزاي؟ حبيبة: "الحمد لله إننا بخير، إن شاء الله ربنا مش هيسبنا، زي ما ساعدنا نهرب من العصابة هيساعدنا نرجع للبيت." أحمد: "ونعمة بالله العلي العظيم." حبيبة: "في كوخ أهو، تعالي نرتاح فيه شوية عشان مش قادرة."

أحمد وحبيبة راحوا الكوخ ودخلوا لقوا فيه أكل ومياه وسرير وكل حاجة يحتاجوها. حبيبة: "هو كان في حد هنا ولا إيه؟ أحمد: "يمكن." حبيبة: "احمد، تعالي نمشي عشان خايفة أوي، أكيد الناس اللي كانوا قاعدين هنا هيرجعوا." أحمد دخل: "بقولك إيه، أنا جعان أوي، متقوليش ربنا حاسس بيا." حبيبة: "انت مجنون؟ انت هتاكل وخلاص؟ يمكن يكون الأكل ده فيه حاجة." أحمد: "يا ستي الأعمار بيد الله." حبيبة دخلت أيضاً وقعدت على السرير اللي موجود.

أحمد: "تعالى كول، والله الأكل جاي في وقته." حبيبة: "لا يا عم مش عايزة أموت، بالهنا والشفا." أحمد قعد يضحك عليها. حبيبة كانت سقعانة أوي. أحمد لاحظ عليها، راح قلع الجاكيت بتاعه وحطه على كتفها. حبيبة: "شكراً." أحمد: "العفو." حبيبة وأحمد بصوا لبعض وكانوا مبتسمين. $$أما عند شهد وياسر$$

ياسر: "بصي بقى يا حلوة، هتروحي البيت عادي خالص ولو حد سألك عن الجرح ده قولي عملتي حادثة بسيطة وروحت للدكتور وعالج جرحي، ولو حد سألك مين اللي ضربك بالعربية قولي معرفش، وقعت على الأرض والعربية مشت عالطول، فاهمة؟ شهد بعياط: "فاهمة." ياسر: "شاطرة." "قومي يالا عشان تروحي." شهد كانت مكسوفة أوي، إزاي هتقابل إخواتها بالطريقة دي بفقدان شرفها أقصد. ياسر: "لا مش هينفع كده، أسد وأحمد ممكن يلاحظوا حاجة."

شهد مسحت دموعها: "متخافش، محدش هيشك في حاجة." ياسر: "أنا مش خايف يا حلوة، المفروض انتي اللي تخافي عشان معايا عرضك." شهد قعدت تعيط: "حرام عليك." ياسر: "انتي لسه هتقولي حرام عليك، انجزي يا حلوة." شهد قامت ومشيت بالفعل. ياسر رن على المجهول. مجهول: "إيه؟ قولت ليها اللي قولتهولك؟ ياسر: "أيوه يا كبير، كله تمام." مجهول: "ممنوع أي غلطة تاني، فاهم؟ ياسر: "فاهم. سلام." مجهول: "سلام." $$عند أسد$$

اللي كان مصدوم من اللي حصل ومكنش مصدق ومش عارف هيعمل إيه. خلود رنت على أسد بكل برود. أسد طلع التليفون ولقاها هي اللي بترن، راح قفل التليفون ورميه في البحر من غضبه. خلود: "يعني كده ماشي يا ابن المنشاوي، أنا وانت والزمن طويل." أسد: "وربنا ما هرحمك يا خلود، بس أعرف مكان ماما فين الأول؟ $$في قصر المنشاوي وبتحديد أوضة أسد$$ خلود كانت قاعدة على السرير ومنتظرة أسد إنه يرجع. وفجأة تليفونها رن. خلود بفرحة: "أسد؟

"الحقي يا مدام، الست هربت ومش عارفين راحت فين." خلود: "😳😳" "والله يا مدام، روحنا عشان نجيب أكل ورجعنا، ملقناش الست." خلود: "انت بتقول إيه؟ "طب نعمل إيه دلوقتي؟ والله غصب عننا." خلود: "روحوا دوروا عليها فوراً." "حاضر. حاضر." خلود رمت التليفون على السرير وكانت متعصبة أوي. خلود: "لو جات هنا ساعتها كل اللي عملتوه باظ وأسد هيطلقني." خلود لبست الجاكيت وخدت التليفون ومفتاح العربية ومشت.

خلود كانت نازلة بأقصى سرعة وخبطت في شهد اللي كانت خايفة أوي. شهد بلعت ريقها وبقت بترتعش. لحسن حظ شهد إن خلود ما أخدتش بالها ومشت عالطول. شهد طلعت تجري عالطول على أوضتها وقفت الباب وقعدت تعيط. شهد قعدت تضرب في نفسها وتعياط: "اعااااا! اعمل إيه بس يا رب؟ أنا خايفة أوي، مش هقدر أحط وشي في وش إخواتي بعد كده." أسد: "شهد، انتي رجعتي؟ شهد مسحت دموعها عالطول وفتحت الباب. شهد: "إيه ده؟ هدومك مبلولة من إيه؟

أسد بصدمة: "شهد، مين اللي عمل فيكي كده؟ شهد بخوف: "أصلاً وأنا راجعة عملت حادثة." أسد بصدمة: "حادثة؟ شهد: "متخافش، أنا كويسة، شوية دمّات مش أكتر." أسد: "ومين اللي عمل فيكي كده؟ أقصد اللي ضربك بالعربية." شهد: "معرفش، أنا وقعت على الأرض وفقدت الوعي، ماشوفتش حاجة. المهم انت عامل إيه؟ أسد: "مش مهم أنا، دلوقتي انتي بخير؟ شهد بخوف: "أيوه، أنا بخير، بس ليه السؤال ده؟ أسد: "مش عارف، سمعت صوت عياطك."

شهد: "لا، أنا مش بعيط، أنا كنت بذاكر عشان عندي امتحان math (رياضة) بكرة." أسد: "تمام." "إلا صحيح، فين أحمد؟ شهد: "مش عارفة يا أسد، أعتقد مش هنا، ولا هو ولا حبيبة." أسد افتكر كلام أحمد وهو بيقول حبيبة صرخت مرة واحدة والخط قطع. شهد: "اسد، انت كويس؟ أسد: "آه، أنا كويس، بس في حد مش كويس؟ شهد بخوف: "مين ده؟ أسد: "حبيبة؟ شهد: "حبيبة؟ وانت عرفت إزاي؟ أسد: "مش وقتها يا شهد، أنا لازم أدور على حبيبة." شهد: "اسد، استنى."

أسد نزل عالطول وركب العربية ومشي. $$في الطريق$$ كانت بتجري أم أسد على الطريق. "لازم أروح القصر فوراً، وإلا هيلحقوني." طلعت تجري على آخرها على الطريق رغم سنها. أسد كان سايق العربية بأقصى سرعة وكان خايف أوي على حبيبة. $$عند أحمد وحبيبة$$ أحمد: "بقولك إيه؟ ما تيجي ندور على أي مخرج." حبيبة: "ماشي." أحمد: "حبيبة، أنا طالع برا عقبال ما تغيري هدومك." حبيبة: "أغير هدومي؟ أحمد: "هدومك متقطعة يا حبيبة، لازم تغيريهم."

حبيبة: "على أساس إني في البيت والدولاب جنبي." أحمد: "تقصدي إني غبي صح؟ حبيبة: "كويس إنك عارف." أحمد: "طب بصي وراكي وهتعرفي إذا كنت غبي ولا لأ." حبيبة بصت وراها لقت عباية زي بتوع الصعايدة. حبيبة: "أنا ألبس العباية دي؟ أحمد: "لأ، أنا." حبيبة: "تصديقي؟ حبيبة: "احمد، انت مش شايف العباية شكلها عامل إزاي؟ أحمد: "خلاص يا حبيبة، خليكي ماشية بالفستان كده وهو متقطع عشان كرامتك مش تسمح لكِ." حبيبة: "خلاص يا عم، أهدى."

أحمد طلع برا وكان منتظر حبيبة. حبيبة: "إيه القرف ده؟ حبيبة قلعت هدومها ولبست العباية. حبيبة طلعت وأحمد بص عليها ومسك نفسه بالعافية. حبيبة بعصبية: "اضحك، إلا روحك تطلع وانت كاتم." أحمد قعد يضحك على آخره. حبيبة: "ههههه، ظريف." أحمد: "آسف، آسف. بس شكلك مضحك أوي." حبيبة: "طب وربنا لتلبس العباية اللي جوا." أحمد: "عباية إيه؟ حبيبة راحت جابت عباية رجالي من جوا ورمتها في وش أحمد. أحمد: "إيه ده؟

حبيبة: "واضحة، حضرتك مش محتاجة نظارة." أحمد: "حبيبة، بلاش أرجوكي." حبيبة: "يالا." أحمد مسك العباية ودخل ولبسها وطلع. حبيبة: "ههههه، شكلك مضحك أوي يااض." أحمد بتريقة: "هههه، ظريفة." حبيبة قربت من أحمد وضربته في بطنه: "بهزر يااض، ولا الهزار ليك بس وانا لأ." أحمد وحبيبة قعدوا يضحكوا على نفسهم. أحمد وحبيبة ماشوا جنب بعض وكان شكلهم مضحك أوي. حبيبة: "تصدق، اللبس ده مريح أوي."

أحمد: "أوي، شوفي أنا عامل إزاي، أنا حاسس إني عندي 100 سنة." حبيبة: "وأنا حاسة إن عندي 80 سنة." أحمد: "بقولك إيه؟ الطريق طويل أوي، ما تغني." حبيبة: "هو ده وقته." أحمد: "أرجوكي يا حبيبة عشان نتسلى شوية، وبعدين صوتك حلو أوي." حبيبة: "بشرط متتريقش، ماشي؟ أحمد: "حاضر." حبيبة بدأت تغني أغنية "نسيني ليه" لتامر حسني وبتغنيها لأسد. أحمد قعد يبص على حبيبة وشعرها وهو طاير. حبيبة كانت بتغني وكانت بتفتكر كل لحظة عاشتها هي وأسد.

حبيبة بتتخيل أسد. أسد قعد على الأرض ومد إيده لحبيبة. حبيبة مدت إيدها ليه عالطول وكانت فرحانة أوي وبدأوا يرقصوا. حبيبة: "كنت عارفة إنك بتحبني." أسد: "أنا مش بحبك بس يا حبيبة، أنا بموت فيكي." حبيبة حضنت أسد وكانت فرحانة أوي. وفجأة حبيبة فاقت من تخيلها على صوت أحمد. أحمد: "حبيبة." حبيبة: "😳😳" أحمد. $$في الطريق$$ أم أسد كانت بتجري على الطريق وفي نفس الوقت عربية أسد قريبة منها أوي.

أسد وقف العربية فجأة لأنه حاسس بشعور غريب أوي. أسد: "مش عارف، حاسس إن ماما قريبة مني أوي." أم أسد شافت عربية أسد وطلعت تجري عليها. أم أسد: "أخيراً لقيت عربية تساعدني." أم أسد قربت أوي وشافت ابنها في العربية. "أس... ولكن المفاجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...