حبيبه فاقت من خيالها على صوت أحمد. أحمد: حبيبه؟ حبيبه بصت على أحمد وقعدت تضحك. وفجأة حبيبه وقعت في الحفرة اللي عبارة عن طين برضو. حبيبه: أااااعااااا! أحمد قعد يضحك عليها: شفتي ربنا عمل إيه؟ حبيبه: أااااعااااا... هدومنا بقت عبارة عن طين. أحمد قعد يضحك على حبيبه. حبيبه مسكت الطين بإيدها وقعدت ترمي على أحمد. حبيبه: استحمل بقى. أحمد مسك الطين ورميه على حبيبه برضو وقعدوا يرموا على بعض. وفجأة... حبيبه: أحمد الحقيني!
أحمد: 😳😳 في الطريق... "تعالى هنا رايح فين؟ كانت رايحة تنطق اسم أسد، ولكن فقدت وعيها. خلود سندتها على طول وركبتها العربية ومشيت. خلود: الحمد لله لو أسد كان شافها كانت هتكون نهايتي. أسد: مش عارف حاسس إن حد كان بينادي عليا. أسد نزل من العربية. أسد: مش عارف ليه حسيت ماما بتنادي عليا وأنها كانت قريبة مني أوي. أسد ركب العربية ومشي. خلود رنت على واحد من الرجالة بتوعها. "لسه بندور يا مدام بس بوعدك هنلاقيها."
خلود: خلاص يا حلوين هي معايا دلوقتي. "بجد؟ خلود: تعالوا عند *** وخدوها عشان لازم أروح البيت قبل ما جوزي يرجع. "حاضر يا مدام مسافة السكة وهنكون عندك." خلود: تمام بس على طول. في قصر المنشاوي... تليفون شهد رن. شهد اتخضت ومسكت التليفون وخافت أوي لأن ياسر هو اللي كان بيرن عليها. شهد فتحت التليفون وهي بترتعش: الووو. ياسر: عاملة إيه يا حلوة؟ شهد: عايز إيه؟ ياسر: أحلى ما فيكي إنك ذكية أوي...
عملتي إيه يا روح أمك في الورقة اللي ادتهالك؟ شهد: أنا لسه راجعة وبعدين أحمد وأسد مش هنا. ياسر: استعجلي يا حلوة وإلا وربنا... شهد: في أقرب وقت الورقة هتكون عندك متوقع بس بلاش تعمل حاجة والنبي. ياسر: في أسرع وقت يا حلوة الورقة دي تكون عندي. شهد بعياط: حااااضر. عند أحمد وحبيبه... فجأة حاجة سحبت أحمد لتحت وحبيبه كمان. حبيبه وأحمد وجدوا نفسهم في مكان مخيف. أول نتيجة الوقعة. حبيبه: معقول الحفرة كانت عميقة أوي كده؟
أحمد: أنا حاسس إني في حلم وحش أوي، كل ما نقرب نطلع من مشكلة تدخل علينا مشكلة تانية. حبيبه بصت على أحمد اللي كان عبارة عن طين كله وقعدت تضحك. أحمد قعد يبص على حبيبه وقد إيه ضحكتها حلوة. حبيبه: الله! أنا كنت مفكرة إنك هتزعل لما ضحكت عليك. أحمد كان سرحان في حبيبه. حبيبه: احممممممد. أحمد فاق على طول وبخضة: في إيه؟ حبيبه: إيه روحت فين؟ أحمد: معاكي. المهم هنعمل إيه دلوقتي؟ حبيبه: مش عارفة.
أحمد: بقولك إيه أنا نازل في المية دي عشان أغسل هدومي من الطينة. حبيبه: تمام. أحمد نزل وحبيبه قعدت على صخرة. وبعد مرور ربع ساعة حبيبه قامت ملقتش أحمد باين. حبيبه بخوف: أحمد! حبيبه قربت عشان تشوف أحمد وفجأة وقعت في المية على أحمد. حبيبه: أااااعااااا! أحمد: أااااعااااا... إنتي إزاي تنزلي وأنا... حبيبه بصدمة: أنا آسف والله، أصلًا خفت عليك أوي فكرت حاجة أكلتك. أحمد: اطلعي يا حبيبه اطلعي.
حبيبه طلعت على طول وكانت مكسوفة أوي لأن أحمد كان لابس. بس حبيبه ماشفتش حاجة. أحمد لبس هدومه وطلع وحبيبه كانت مكسوفة أوي ومش عارفة تقول إيه. حبيبه قربت من أحمد وبصت في الأرض: أنا آسفة يا أحمد والله خفت عليك عشان كده قولت أروح أشوفك وفجأة وقعت غصب عني، بس والله ما شفت حاجة. أحمد بابتسامة: خلاص يا حبيبه حصل خير. حبيبه: طب أنا هنزل أغسل وشي من الطينة أنا كمان. أحمد: تمام. حبيبه نزلت في المية وحلت شعرها اللي زي الحرير.
وأحمد كان منبهر بجمالها اللي ازداد أكتر وأكتر. أحمد كان بيقرب من حبيبه والإبتسامة مكنتش بتفارق وشه. وفجأة حاجة مسكت في رجل حبيبه. حبيبه بخضة: إيه ده؟ وفجأة يطلع تمساح كبير أوي من المية وكان ماسك في رجل حبيبه. أحمد نزل على طول. حبيبه حضنت أحمد وكانت خايفة أوي. أحمد: اهدي، لازم نطلع من المية فوراً. التمساح كان بيقرب منهم. أحمد وحبيبه طلعوا على طول وجروا. أحمد: اجري يا حبيبه. حبيبه وقعت على الأرض واتعورت من رجليها.
حبيبه: أااااعااااا! أحمد مسك رجليها على طول وبدأ يطلع إزازة من رجليها. حبيبه: أااااعااااا! أحمد: آسف آسف. أحمد بيطلع الإزازة من رجليها وحبيبه ماسكة في أحمد جامد أوي ومغمضة عينيها. أحمد طلع الإزازة ورجليها جابت دم على طول. أحمد قطع حتة من العباية ولفها حول رجليها. أحمد: حبيبه أنا خلصت. حبيبه استرخيت وخدت نفس: أوف! الألم كان شديد أوي مكنتش قادرة. أحمد: أنا آسف.
حبيبه: إنت بتعتذر على إيه يا أحمد، بالعكس إنت الشخص اللي ساعدتيني بعد ما أسد اتخلى عني. أحمد: متقوليش كده يا حبيبه، أسد بيحبك ومستحيل يتخلى عنك. حبيبه: صحيح ده أخوك، إنت هتقول إيه غير كده؟ طب ممكن أسألك سؤال؟ أحمد: اتفضلي. حبيبه: لو أختك شهد حصل معاها كده يوم زفافها وعريسها هرب وراح لواحدة تانية، كنت هتعمل إيه؟ كنت هتسأله ليه ساب أختي؟ أحمد بص في الأرض. حبيبه: شوفت بقى! أنا عارفة ردك. كنت هتمو*توا. في الطريق...
أسد شاف عربية أحمد نزل على طول وراح عند العربية بس مالقاش حد فيها. أسد قعد يدور على أي حاجة وفجأة شاف المخزن اللي كان فيه أحمد وحبيبه. أسد راح عند المخزن وبقا يبص من الخروم. "إزاي تهرب منكم يا كلاب؟ "والله يا معلم نطوا من فوق الجبل وممكن يكونوا مو*توا أصلاً." الكلام وقع على أسد كالصاعقة. أسد: أحمد وحبيبه! أسد جري على طول وقعد يدور على الجبل وفجأة لقي آثار قدم على الرملة بدأ يمشي وراها لحد ما وصل للجبل.
أسد: أكيد ده الجبل اللي اتكلموا عليه. أسد ربط الحبل في الشجرة ونزل لتحت وفجأة وقع على الأرض من شدة الهوا. أسد طلع يجري وينادي عليهم بأعلى صوت: أحمد! حبيبه! وفجأة أسد لقي خاتم حبيبه على الأرض ولقي قدامه كوخ جري عليه على طول. أسد: أحمد! حبيبه! أسد دخل الكوخ بس مالقاش حد فيه ولقي هدوم أحمد وحبيبه وفهم غلط. أسد بدموع نازلة من عينه: معقول اللي بفكر فيه صح؟ في مكان غريب... عربية خلود وصلت وعربية الرجالة بتوعها وصلت أيضاً.
خلود: في العربية بس، وربنا لو هربت منكم تاني لمو*تك. "متخافيش يا مدام، المرة دي هتكون تحت حراستنا." خلود: وربنا لو حصل أي مشكلة تاني ولو الست هربت وربنا ما هر*حمكم. "إن شاء الله مش هنعمل أي خطأ يا مدام." خلود: عايزها تتروق عشان تحرم تهرب تاني، فاهمين؟ "حاضر يا مدام والفيديو هنبعته واحنا بنعذ*بها." خلود: في الانتظار. خلود لبست النظارة وركبت العربية ومشيت. عند حبيبه وأحمد... أحمد: تعالي يا حبيبه. حبيبه كانت
قاعدة على الأرض وبتعيط: أجي فين؟ أحمد: لازم نطلع من هنا بأي طريقة يا حبيبه، لحد إمتى هنفضل هنااا؟ حبيبه قامت وكانت موجوعة أوي ومكنتش قادرة تمشي. حبيبه: أااااعااااا... أحمد مش قادرة، حاسة إن رجلي واقفة. أحمد شال حبيبه وكانت المرة الأولى اللي أحمد يحمل حبيبه فيها. حبيبه: لا لا نزلني يا أحمد، لا! أحمد: حبيبه مش وقته خالص، لازم نمشي من هنا لو عايزة تعيشي. حبيبه مسكت في هدوم أحمد وكانت بتبص على أي.
أحمد مشي وهو شايل حبيبه. أحمد: إنتي عارفة، على طول بحلم أكون مغامر، بس بعد اللي حصل حرمت إني أحلم. حبيبه قعدت تضحك: على فكرة بقى أنا مش ندمانة على اللي حصل، بالعكس ده هتكون ذكرى حلوة أوي بينا. أحمد بص لحبيبه وابتسم: فعلاً. في مخزن... "أااااعااااا! ابعدوا عني بقى! حرام عليكم! "اسكتي إنتي، إيه مش بتهدي؟ "والنبي عايزة أروح وابني غنى أوي اللي أنتوا عايزينه، بس روحوني! "ههههه، منقدرش نخدع الكبير أبداً."
"مين الكبير ده اللي أمركم تخطفوني؟ "ههه، ظريفة أوي." وفجأة تصرخ بصوت عالي نتيجة الضرب. "أااااعااااا! "اضر*ب جامد عشان المدام تفرح بالفيديو وتسامحنا على الغلطة اللي عملناها." قعد يضربها بالحزام لحد ما جسمها نز*ف د*م. "كفاية كده، هات التليفون." مسك التليفون وبعت الفيديو لخلود. خلود كانت في أوضتها بتاخد شاور. خلود خدت الشاور ولبست برنس وطلعت. خلود: مسج، معقول يكون أسد؟
خلود فتحت التليفون ولقت الفيديو وقعدت على السرير وكانت فرحانة أوي. خلود: ياااه على السعادة اللي فيها، ولسه هعمل كتير. طول ما إنت بعيد عني يا أسد هعذ*ب أمك. عند حبيبه وأحمد... أحمد نزل حبيبه ومكنش قادر ياخد نفسه. حبيبه بخضة: أحمد إنت كويس؟ أحمد وقع على الأرض ومكنش قادر ياخد نفسه. حبيبه: أحمد مالك؟ أحمد رد عليا. وش أحمد أصفر كله ومكنش قادر. حبيبه: أحمد أحمد. حبيبه بدأت تعمل تنفس صناعي وأحمد لا يستجيب.
أحمد بدأ يقفل عينيه لأن روحه كانت بتطلع بسبب انقطاع النفس. حبيبه بلعت ريقها ونفخت في فمه لتكون شفايفها في شفايفه. (وده أول مرة تتلامس شفايفهم مع بعض) أحمد بدأ يفوق. حبيبه بدأت تعمل له تنفس صناعي تاني لحد ما استجاب. حبيبه وقعت على الأرض وحمدت ربنا إنه بخير. أحمد بصوت خافت: حبيبه أنا كويس، الحالة دي بتجيلي على طول، أنا آسف لو كنتي قلقتي عليا. حبيبه مسكت إيد أحمد: إنت بتعتذر على إيه، أهم حاجة إنك بخير.
أحمد: أنا بخير يا حبيبه اطمني. أسد كان واقف في حالة صدمة لأنه شاف كل حاجة. أحمد: أسد!! أسد كان واقف في حالة صدمة. أحمد قام على طول وحضن أسد اللي كان بيبص على حبيبه باحتقا*ر. أحمد: كويس إنك هنا... أصلًا إزاي وصلت هنا؟ أسد راح عند حبيبه من غير ما يرد على أحمد. أحمد: أسد. حبيبه كانت بتبص على أسد ومع كل خطوة أسد بيمشيها بتزداد نبضات قلبها. أسد وصل عند حبيبه وفجأة ضربها بالقلم. حبيبه: أااااعااااا!
أحمد جري على طول وبعصبية: إيه اللي عملته ده؟ أسد: مكنتش أعرف إنك كده. حبيبه حضنت أحمد وقعدت تعيط. أسد كان بيبص على حبيبه باحتقا*ر ولو*م شديد. أحمد: فيه إيه مالك؟ إزاي تمد إيدك على مراتي؟ أسد: كلامي مش معاك يا أحمد، خليك على جنب. أحمد: إنت مجنو*ن ده مراتي. أسد: الحقني. أحمد: حبيبه إنتي كويسة؟ حبيبه هزت راسها بمعنى الحمد لله. أسد وحبيبه وأحمد طلعوا بالفعل من الغابة أخيراً وركبوا العربية ومشوا متجهين إلى القصر.
بعد مرور نصف ساعة وصل أسد وأحمد وحبيبه ونزلوا. أسد نزل وكان متعصب أوي فتح باب العربية وطلع وقفل الباب جامد أوي. أحمد نزل من العربية وفتح الباب لحبيبه اللي كانت في حالة صدمة لأن أسد أول مرة يضربها. أحمد: خلاص بقى حصل خير. حبيبه وأحمد طلعوا أوضتهم. حبيبه قعدت على السرير وأحمد قعد جنبها ومسك إيدها اللي كانت بترتعش. أحمد: اششش... أنا هنزل أجيب لأحلى صديقة في الدنيا أحلى أكل بتحبيه وأجي بس بشرط تكوني رايقة كده.
أحمد نزل بالفعل. حبيبه قامت عشان تقفل الباب لقت اللي فتح الباب وزقه. حبيبه كانت هتقع أسد سندها. حبيبه بقت بتبص على أسد وعينها مليئة بالدموع. أسد: إنتي إزاي تعملي كده؟ حبيبه: ده شيء ما يخصش حضرتك. أسد مسكها من إيدها جامد أوي. حبيبه: أااااعااااا! أسد: إنتي بتتكلمي معايا كده ليه؟ إنتي عارفة أنا كنت ناوي أمو*تك إزاي تبوسيه؟ حبيبه زقت أسد وبكل عصبية: أبوسه ما أبوسه إنت مالك! روح لمراتك! أسد مسكها من إيدها وشدها
ناحيته وهمس في ودنها: إنتي حبيبة الأسد يعني محدش يقرب منك غيري واللي يقرب أقت*له. نبضات قلب حبيبه ازدادت أوي. أسد حط إيده على قلبها: النبض ده مينفعش ينبض إلا ليا، سامعة؟ حبيبه هزت راسها بمعنى سامعة. أسد بعد عنها وقبل ما يمشي قال: وربنا لو قربتي منه تاني ل*دفنك يا حبيبه. أسد طلع وقفل الباب جامد أوي وحبيبه وقعت على الأرض وقعدت تعيط. أحمد فتح الباب ولقي حبيبه قاعدة على الأرض وعمالة تعيط.
أحمد حط الأكل على السرير وراح عند حبيبه. أحمد: مش قولتلك اهدي خلاص بقى حصل خير. حبيبه: أنا عايزة أنام. أحمد: طب كلي طيب بقالك يومين ما أكلتيش. حبيبه: لا مش عايزة أكل، تصبح على خير. أحمد خد الأكل وقفل الباب. وراء أحمد نزل تحت وشاف أسد قاعد في المكتب وكان متعصب أوي. أحمد حط الأكل في الثلاجة وراح عند أسد اللي كان متعصب أوي. أحمد: إنت ليه بتعمل كده؟ ليه اتغيرت أوي؟ أسد: أحمد لو سمحت امشي عشان مش قادر أتكلم.
أحمد: لا يا أسد النهاردة لازم أتكلم وأفهم إنت ليه بتعذب نفسك بالطريقة دي. أسد: بقولك اطلع برا. أحمد دخل وقفل الباب بالمفتاح واخد المفتاح في إيده. أحمد: أنا مش هطلع من هنا إلا لما أعرف مالك. أسد: أحمد افتح الباب عشان متعصبش عليك. أحمد: لا اتعصب عليا بس بلاش تفضل كاتم بالطريقة دي. أسد بعصبية: بتحبها يا أحمد صح؟ أحمد: 😳😳 أسد: ساكت ليه؟ اتكلم. أحمد بعصبية: قبل ما تقول كلامك فكر فيه كويس يا أسد. أسد: يعني إيه؟ ممكن توضيح.
أحمد: يعني مستحيل أفكر أحب حبيبة أخويا. أسد: بجد؟ طب ممكن تفسير للي شوفته؟ أحمد: إنت تقصد على البوسة؟ إنت عارف إن نفسي بيتقطع على طول وحبيبه خافت عليا أوي. أسد: مش دي يا أحمد. أحمد باستغراب: أصلًا تقصد على إيه؟ أسد: بلاش لف ودوران يا أحمد، إنت وحبيبه. أحمد بعد فهم: أنا وحبيبه إيه؟ أنا فعلاً مش فاهم إنت تقصد إيه؟ أسد: ليه هدومك إنت وحبيبه كانت محطوطة في الكوخ؟ عملتوا إيه؟
أحمد: في ده غلطان يا أسد، مش مهم أنا، إنت مش واثق في حبيبه؟ أسد: بجد؟ طب قولي لو إنت مكاني كنت هتفكر في إيه؟ أحمد: مكنتش هسيب البنت اللي بحبها يوم الفرح عشان أروح أتجوز أخته وأج*رحها. أسد: أنا سألتك على سؤال، ليه دخلت في موضوع تاني؟ أحمد: وأنا جاوبت على السؤال يا أسد. أسد مسك الكوباية ورمها على الأرض لتتكسر مليون حتة. أحمد بخضة: أسد إنت كويس؟ أسد خد الجاكيت والمفتاح من إيد أحمد وفتح الباب وطلع. أحمد: أسد استنى.
في صباح اليوم التالي... خلود فاقت من النوم. خلود: صباح الخير يا حبيبي. خلود مالقتش أسد في الأوضة. خلود: أسد... أسد. خلود طلعت من الأوضة وشافت أحمد معدي. خلود: الخطة دي هتخلي أسد ما يبعدش عني تاني. خلود بصريخ: أااااعاااااااا! أحمد جري على طول على أوضة أسد وفجأة الباب اتقفل. أحمد بيحاول يفتح الباب مش عارف. خلود كانت نايمة على السرير: إيه رأيك بقى لو قولت إنك حاولت تتحر*ش بيا؟ أحمد بعصبية: يا بت ال***.
خلود قامت من على السرير وقلعت جاكيت الر*وب. أحمد مسكها من شعرها وخلود طبعاً وصلت للي هي عايزاه إنها تعصب أحمد ويمسكها من شعرها عشان تقول بيتحر*ش بيا. خلود مسكت في أحمد جامد وقعدت تصرخ: أسد ساعديني! أحمد بيحاول يبعد عنها مش عارف عشان كانت ماسكة فيه جامد. أحمد زق خلود لتقع على الأرض. خلود قامت على طول وشدت أحمد ووقعوا على السرير. أسد كسر الباب على طول وشاف أحمد وخلود على السرير وحبيبه كمان دخلت. حبيبه وأسد:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!