الفصل 23 | من 25 فصل

رواية حبيبة الأسد الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم غير معروف

المشاهدات
16
كلمة
2,881
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

في المساء، خلود كانت نايمة وفجأة الباب انفتح. قرب منها وكان ماسك مخدة في إيده عشان يكتم نفسها. وفجأة الشاب قرب منها وحط المخدة عليها بالفعل. خلود: آآآآآه! _لازم تموتي بأي طريقة. يلا! وفجأة خلود سابت نفسها وللأسف ماتت. _أخيراً! وبكده هقدر آخد المليون. "إنا لله وإنا إليه راجعون." وفجأة سمع صوت حد جاي، استخبى على طول. أسد دخل هو وحبيبة عشان يطمنوا على خلود وتاخد العلاج بالمرة.

حبيبة: يلا يا خلود عشان تاخدي العلاج. أنا عارفة انتي بتعملي كده ليه عشان ما تاخديش العلاج، بس أحب أقولك خبر حلو، في دكتور من ألمانيا هييجي يتابع حالتك وقال في أمل إنك تعيشي. أسد بص على جهاز رسم القلب وانصدم لأن الجهاز واقف. أسد: حبيبة! خلود! حبيبة بصت هي كمان على الجهاز وكانت الصدمة لأن نبضها مش شغال. أسد: دكتور... دكتور! حبيبة مسكت إيد خلود بتحاول تفوقها بس خلود مش بتستجيب.

الدكتور دخل على طول وطلب من حبيبة وأسد يخرجوا برا. الدكتور شاف نبض خلود وللأسف ماتت. حبيبة كانت خايفة أوي وإيدها بترتعش. أسد قرب منها وخدها في حضنه بعد غياب طويل من المعاناة. حبيبة بعياط: معقول يكون حصل ليها حاجة؟ أسد: اهدي يا حبيبة، إن شاء الله هتكون بخير. الدكتور خرج وحبيبة بلهفة: دكتور قول إن اختي بخير الله يخليك! الدكتور: للأسف الشديد المريضة في ذمة الله. حبيبة: آآآآآآآآه! مستحيل! انت بتقول إيه؟ أسد: حبيبة اهدي!

الممرض قام على طول وطلع واستغل أن الدكتور واقف مع حبيبة وأسد وطلع. حبيبة دخلت على طول الأوضة وجرت على خلود وقالت: قومي يا قلبي قومي، أنا عارفة إنك بتخضيني عليكي زي ما كنتي بتعملي زمان. حبيبة بعصبية: خلود عشان خاطري قومي، عارفة لو ما فقتيش مش هكلمك تاني، يلا بقا! أسد: حبيبة خلاص، متعمليش في نفسك كده، الله يرحمها. حبيبة مسكت في أسد جامد وبعصبية: أوعك تقول كده، فاهم؟ اختي عايشة، هي بس بتشوف أنا بحبها قد إيه.

أسد مسك حبيبة وحضنها وحبيبة صرخت بأعلى صوت: آآآآآآآآآه! أسد: إششش... كفاية. *** _ألوو! ياسر: إيه الأخبار؟ _الله يرحمه يا كبير! ياسر: برافو عليك، فلوسك هتكون عندك في نفس المكان اللي شفتك فيه. _وأنا هكون في الانتظار. ياسر قفل التليفون واترمى على السرير وقال: أنا آسف يا خلود، آسف أوي يا حبيبتي، كان لازم تموتي وإلا أسد هيدمرني، يرضيكي؟ _ياسر! ياسر: بابا، عندي خبر ليك أم أي تحفة! _مفيش أسوأ من الخبر اللي عندي.

ياسر: بس الخبر اللي عندي مش أسوأ، بقولك خبر تحفة! _قول! ياسر: خلود ماتت يا بابا والحقيقة ماتت معاها! _طب اسمع بقا الخبر ده، القصر هيتم إزالته النهارده! ياسر: 😳😳 إنت بتقول إيه يا بابا؟ _إيه رأيك بقا في الخبر ده! ياسر: مين اللي قال كده؟ _صاحب القصر رن عليا وقال المهلة انتهت وهيتم إزالة القصر عشان يعملوا مصنع مكانه. ياسر بعصبية: مستحيل ده يحصل! _هنعمل إيه يا ابني، دول جايين المساء!

ياسر: لازم نفكر كويس عشان نعرف نحل المشكلة دي. _دول 4 مليار منين يا ياسر، خلاص يا ياسر هنترمى في الشوارع. ياسر: لازم نفكر يا بابا، بلاش الاستسلام ده، أكيد في حل. _أتمنى! *** في شقة أحمد، أحمد كان في الحمام بياخد شاور وليا كانت بتجهز الأكل. ليا: لحد إمتى الواحد تعبان أوي! أحمد طلع ولقى ليا سايبة الأكل على النار وكان هيتحرق. أحمد جري على طول وطفا النار وبعصبية: انتي مجنونة! ليا بخضة: أنا... أنا... أحمد: انتي إيه؟

عقلك ده فين؟ ليا: سرحت شوية معلش! أحمد: أوعك تفكري إني خايف عليكي! أنا مش ناقص أروح الصيدلية تاني! ليا: عارفة! وفجأة تليفون أحمد رن. أحمد: ألو. أسد: أحمد، تعالى فوراً! أحمد بخضة: أسد، في إيه؟ أسد: خلود ماتت! أحمد: 😳😳 إمتى الكلام ده؟ أسد: مينفعش الكلام على التليفون يا أحمد، تعالى فوراً. أحمد: مسافة السكة وهكون عندك. ليا: في إيه؟ أحمد: أوعك تطلعي فاااهمة! ليا: طب في إيه؟

أحمد مردش عليها وخد الجاكيت ومفاتيح العربية وطلع. ليا: يا ترى في إيه؟ ليا: دي فرصتي عشان ألاقي أي حاجة وأخلص من الجحيم ده بقا! ليا طلعت على طول فوق ناحية شقة أحمد وفجأة لقت مكتب. ليا: أكيد المكتب ده فيه كل حاجة تساعدني. ليا راحت ناحية الباب ولكن كان مقفول بالقفل. ليا: يا ترى فين المفتاح؟ ليا دخلت الأوضة وقعدت تدور على المفتاح عشان تفتح المكتب. ليا: مفيش حاجة هنا، يا ترى المفتاح فين؟ وفجأة وقع ألبوم صور على الأرض.

ليا مسكت الألبوم وقعدت على السرير وفتحت الألبوم وكانت في حالة صدمة. ليا: مش عارفة، حاسة إن البنت دي مش غريبة عليا. ليا بصت على كل الصور وفجأة مسكت دماغها وبدأت تفتكر كل حاجة. ليا بعياط: أحمد! ليا وقفت قدام المرايا وقالت: إيه اللي حصل فيا ده؟ نسيب الأحداث شوية وتعالوا نعرف مين ليا دي؟

ليا أقصد سارة، فتاة بسيطة جداً ولكن جميلة جداً. كانت هي وأحمد بيحبوا بعض من زمان أوي ويشاء القدر وتعمل حادث يقلب حياتها من فوق لتحت. وساعتها أحمد فكر أنها ماتت ولكن كانت عايشة ووشها مشوه واضطر الدكتور لعمل عملية تجميل وعملية في الحنجرة عملت على تغيير صوتها. وطبعاً بعد ما عملت العملية اتغيرت 180% درجة، مكنتش عارفة حد لأنها فقدت ذاكرتها كمان نتيجة للحادث. الدكتور: حمدلله على سلامتك. سارة (ليا) : أنا مين وبعمل إيه هنا؟

الدكتور: انتي عملتي حادثة وواحدة جابتك هنا. سارة: واحدة مين ده؟ _ألف مليون سلامة عليكي، أنا أمك يا قلبي. سارة حضنتها وقالت: أنا مش فاكرة أي حاجة خالص. _أنا هعرفك على كل حاجة بس لازم نمشي الأول. وساعتها مشت سارة معاها وكانت امرأة طيبة جداً، كانت متزوجة ولم تنجب، زوجها تجوز عليها وسابها وحبت سارة أوي واعتبرتها بنتها. نرجع للأحداث، تبقى سارة بقا. سارة قعدت تعيط وتقول: يااااه! كل ده حصل معايا ومكنتش أعرف؟

سارة: بقا كنت عايزة أدمر الشخص اللي حبيته. سارة جرت على طول ومسكت الفون وبترن على أحمد ولكن أحمد قفل التليفون. سارة: مش مهم، هكون في انتظاره. وفجأة تليفون سارة رن. سارة مسكت التليفون على طول وفتحتوا من غير ما تشوف الاسم وقالت: أيوة يا أحمد. _أنا مش أحمد، بقولك إيه يا حلوة؟ سارة بصت في التليفون وقالت: عايز إيه؟ _إيه ده صوتك طلع أهو، انتي ناسيه مين معايا وممكن أعمل فيها إيه؟ سارة: أوعك تلمس شعرة من ماما، فاهم.

(زي ما قولت ده مش أمها، ده اللي أنقذها واعتبر سارة بنتها) _هه، تصدقي خفت، بقولك إيه، أنا محتاج 4 مليار. سارة بصدمة: وأنا أجيب أربعة مليار منين؟ _من أحمد يا حلوة! سارة: وأنا هاخد 4 مليار إزاي؟ _اسرقيهم يا حلوة! سارة: انت بتقول إيه يا حيوان، مستحيل أسرق، كفاية كده. _خلاص، تعالي خدي أمك بقا وهي ميتة. سارة: لا والنبي! _خلاص، هكون في انتظار 4 مليار، سلام. سارة رمت التليفون على الأرض والدموع نازلة من عينيها. _إيه يا ياسر؟

ياسر: كلمتها وإن شاء الله الفلوس هتكون موجودة. (للتوضيح، ياسر هو اللي بيهدد سارة عشان يعرف كل المعلومات عن أحمد) _المهم الفلوس تكون قبل الساعة 12. ياسر: لو مجبتش الفلوس في وقته، أمها هتكون في ذمة الله. *** في المستشفى، أحمد وصل وجري على طول على أسد. أحمد: إزاي حصل كده؟ أسد: خلود كانت مريضة كانسر يا أحمد. أحمد: وحبيبة! أسد: حبيبة اغمى عليها والدكتورة بتفحصها. أحمد: يعني خلود ماتت من الكانسر ولا إيه؟

أسد: آه يا أحمد. المهم. أحمد: إيه؟ أسد: لازم أم حبيبة تكون هنا. أحمد: خلاص هروح أجيبها، مش هتأخر، مسافة السكة وهاجي. أسد: تمام! أحمد مشي على طول والدكتورة خرجت وقالت: المريضة فاقت. أسد دخل على طول وحبيبة مكنتش بتتكلم لأنها مصدومة. أسد قعد جنبها وقال: مينفعش تعملي في نفسك كده يا حبيبة، خلود ارتاحت، مكنش حد حاسس بيها. حبيبة: كان نفسي نتصالح ونرجع زي الأول بس القدر مش كاتب كده. أسد: الله يرحمها.

وفجأة أم حبيبة دخلت على طول وكانت بتصرخ. حبيبة بعياط: ماما. _خلود فين يا حبيبة بنتي فين؟ حبيبة بعياط: ماما خلود ماتت! _آآآآآه! حبيبة حضنت أمها وقعدوا يعيطوا. *** سارة لقت المفتاح بتاع المكتب وفتحتوا ودخلت على طول. سارة لقت الخزنة وكانت زعلانة أوي. سارة: أعمل إيه بس؟ من ناحية ماما ومن ناحية تانية الشخص اللي محبتش حد قده. سارة مسحت دموعها وفتحت الخزنة وخدت المبلغ اللي ياسر طلبه منها. وفجأة تليفونها رن.

سارة: الفلوس معايا بس بشرط، آخد ماما بقا. ياسر: وأنا موافق! سارة: إنت فين؟ ياسر: أنا واقف برا يا حلوة. سارة: برا فين؟ ياسر: افتحي الباب وهتعرفي يا حلوة. سارة طلعت تجري وفتحت الباب ولقت ياسر. ياسر: أخبارك إيه؟ سارة: فين ماما؟ ياسر: الفلوس الأول! سارة: مستحيل تاخد الفلوس إلا لما أعرف ماما فين. (صحيح سارة يتيمة اتربت في الملجأ وبتعتبر المرأة دي والدتها وأكتر لأنها أنقذتها طبعاً من الموت)

ياسر: هاتي الفلوس وأمك هتكون هنا بعد مرور ربع ساعة. سارة: هديك الفلوس بس بشرط أروح معاك عند ماما. ياسر أخد نفس عميق وقال: موافق! سارة طلعت مع ياسر وركبوا العربية ومشوا. بعد مرور عشر دقايق. سارة وياسر نزلوا. سارة: فين ماما؟ _بنتي! سارة جرت على أمها وقعدت تعيط. ياسر: فين الفلوس بقا؟ سارة: الفلوس في العربية. ياسر خد الفلوس وكان فرحان أوي وركب العربية ومشي. سارة: أخبارك إيه؟ وحشاني أوي. _الحمدلله، انتي إيه أخبارك؟

سارة: الحمدلله يا قلبي، تعالي يا ماما البيت وحش أوي من غيرك. _انتي عرفتي هوايتك؟ سارة: آه عرفت والذاكرة رجعت ليا، تعالي نروح وهقولك على كل حاجة. قامت معاها ومشوا. *** في المساء، أحمد رجع البيت واتفاجأ أن الباب مفتوح. أحمد: ليا... ليا. أحمد طلع فوق ولقي باب المكتب مفتوح. دخل المكتب ولقي الخزنة مفتوحة والفلوس مش موجودة. أحمد: 😳😳 مين اللي دخل هنا؟ ليا؟ ليا؟ أحمد: معقول يكون حرامي دخل وأخد الفلوس وعمل في ليا حاجة؟

أحمد: الكاميرات! أحمد جري على طول على الأوضة وفتح الكمبيوتر وشغل الكاميرات. أحمد كان في حالة صدمة لأنه شاف ياسر مع ليا (سارة) أحمد مسك شعره وقال: يا بت الـ *****. أحمد قام على طول وفتح التليفون ولقي ليا رنة ورن عليها. سارة لقت التليفون بيرن فرحت أوي ولكن زعلت لأنها أخدت فلوس أحمد زي الحرامية. سارة: أرد ولا أعمل إيه؟ سارة قفلت التليفون لأنها مكنتش عارفة تقول لأحمد إيه. أحمد رمي

التليفون على الأرض وقال: أنا السبب، مكنش لازم أثق فيها وأدخلها بيتي. *** أسد وصل حبيبة وأمها. حبيبة نزلت وأمها بعد دفن خلود (تسريع للأحداث كده) أم حبيبة دخلت وأسد مسك إيد حبيبة. حبيبة: أسد لو سمحت، مش قادرة أتكلم. أسد: تصبحي على خير. حبيبة: تلاقي الخير. حبيبة دخلت وأسد قال: قريب أوي يا حبيبة هنكون مع بعض. أسد ركب العربية ومشي. وفجأة تليفون أسد رن. أسد: ألو.

الدكتور: في رسالة المريضة سألتها قبل ما تموت وكاتبة اسمك واسم حبيبة، مش عارف مين ده. أسد: 😳😳. تفتكروا خلود كاتبة الحقيقة ولا إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...