حبيبه دخلت على طول وخلود قامت ومشت على الطريق والدموع نازلة من عينيها. بدأت تدوخ، تأثير المرض اشتغل، وألمت ومكنتش قادرة تمشي. وفجأة عربية جت، وأسد شد خلود على طول وبكل عصبية: "انتي مجنونة؟ أسد كان بيزعق وخلود كانت في عالم تاني، وفجأة أغمى عليها. أسد سندها على طول وشالها وركبوا العربية ومشوا. *** في المول. ليا طلعت وكان شكلها حلو أوي. ليا لفت بالفستان وقالت: "أيه رأيك؟ أحمد مكنش معاها خالص. ليا: "أحمــــــــــد!
أحمد فاق على طول وقال: "في أيه؟ ليا: "بقولك أيه رأيك في الفستان وأنت ولا هنا." أحمد: "أنا آسف بس سرحت شوية." ليا: "أنت كويس؟ أحمد: "آه تمام. صحيح الفستان حلو أوي عليكي." ليا بابتسامة: "شكراً." "هروح أغير الفستان وهطلع." أحمد هز رأسه وقال: "تمام." ليا دخلت أوضة الغيار وكانت زعلانة أوي وقالت: "مش عارفة مالي، ليه حاسة إن الشخص ده مش غريب عليا؟ حاسة إني شفته قبل كده." ليا غيرت هدومها وطلعت ومالقتش أحمد برا. ليا:
"راح فين ده؟ ليا راحت عشان تدور عليه في المول وفجأة لقت عصابة في المول. أحدهم: "لازم نسرق الفلوس كلها من غير ما حد يحس." "وده إزاي يا معلم؟ "في أمن وفي ناس كتير وفي واحد واقف جنب الفلوس." "متخافش، لو حد عرف حاجة هنستخدم العنف." "طلع المسدس." "تمام." ليا شافت المسدس ورجعت لورا وفجأة دخلت في لوحة وقعتها على الأرض. أحدهم بخضة: "مين ده؟ جروا على طول ومالقوش حد، وليا كانت مستخبية في الأوضة اللي جنبهم.
ليا حطت إيدها على بوقها وكانت خايفة أوي والدموع نازلة من عينيها. "مفيش حد، بس أنا متأكد إني سمعت صوت." "حتى لو كان في حد، وأيه يعني؟ كده كده هيخاف وهيسكت." ليا طلعت التليفون على طول ورنت على أحمد. أحمد: "أنتي فين؟ أنا طلعت أجيب حاجة من برا ودخلت مالقتش حضرتك." ليا بصوت خفي: "أحمد، أنا في الدور اللي فوق وفي عصابة هنا." أحمد: "ليا... "الووو." ليا بصت في التليفون لقته فصل شحن. ليا بعصبية:
"لا أكيد أحمد مسمعش حاجة من اللي قولتها." أحمد رن على ليا تاني ولكن التليفون كان غير متاح. أحمد: "يا ترى راحت فين دي؟ ليا فتحت الباب براحة وبصت، مالقتش حد وطلعت وفجأة. *** في المستشفى. الدكتور: "المريضة حالتها صعبة أوي وأعتقد إنها قربت... أسد بهدوء أعصاب: "مفيش أمل يا دكتور؟ الدكتور: "أسد بيه، المرض ده خطير أوي، نسبة ضعيفة أوي من اللي بيشفوا منه." أسد: "طب ممكن أدخل؟ الدكتور:
"آه طبعاً بس يا ريت متتأخرش عشان المريضة حالتها سيئة أوي." أسد دخل وخلود كانت نايمة على المخدة والدموع نازلة من عينيها. أسد: "خلود! خلود: "اطلع برا، مش عايزة أتكلم مع حد." أسد: "خلود، ده ابتلاء، لازم تقولي الحمد لله، يمكن ربنا عمل كده عشان يغفر ليكي ذنوبك." خلود بعياط: "أنت عارف أنا روحت لحبيبة وأول ما شافت وشي قفلت الباب، يا أسد، مفكرة إني جاية أجرحها." أسد قرب من خلود خالص وقعد جنبها على السرير
ومسك إيدها وقال بلطف: "أنتي عملتي كتير أوي يا خلود." خلود: "عندك حق، أنا دلوقتي بتعاقب على كل حاجة عملتها." أسد: "في إيديكي تقولي الحقيقة يا خلود، تصلحي كل حاجة وتقابلي ربك وأنتي فرحانة مش خايفة من أعمالك." خلود: "حقيقة أيه؟ أنا مش مخبية حاجة، افهم بقى! أسد: "أنا عارف إنك بتكدبي، بس متأكد في يوم هتقولي على كل حاجة." خلود مسكت إيد أسد والدموع نازلة من عينيها: "أسد، أنا مش عايزة أموت." أسد:
"حاولت يا خلود، كلمت دكاترة كتير من برا، بس الكل قال المرض في العمر ده صعب شفاؤه." خلود قعدت تعيط وتقول: "يعني خلاص هموت؟ أسد خد خلود في حضنه وقال: "قولي يا رب، وحاولي تستغفري ربك يا خلود." خلود: "آآآآآه." *** في قصر المنشاوي. ياسر: "أنت بتقول أيه؟ "أيوه يا بيه، عندها كانسر في الدم، التحليل والأشاعات أثبتت بكده." ياسر: "والواد اللي في بطنها؟ "الدكتور نزلوا عشان مينفعش يكون عندها كانسر وفي واد في بطنها."
ياسر رمى التليفون على الأرض وقعد على السرير. ياسر: "ممكن تقول لأسد على كل حاجة، طالما أيامها بقت معدودة كده، خلود لازم تموت." ياسر رن على واحد شغال ممرض في المستشفى اللي فيها خلود. "الوو." ياسر: "بقولك يا محسن، عندي طلب قد كده." "خدامك يا كبير." ياسر: "في حالة عندكم اسمها خلود أسد المنشاوي واتصابت بكانسر، كنت عايزك تموتها." "أنت بتقول أيه؟ أنا لو عملت كده ممكن أدخل السجن." ياسر: "ولو قولتلك هديك 2 مليون تنفذ."
"ما كان من الأول يا كبير، موافق طبعاً." ياسر: "أنت عارف المريضة دي؟ "أيوه يا بيه، دي مرات رجل الأعمال أسد المنشاوي." ياسر: "نفذ والفلوس هتكون عندك." "لا، مليون الأول وأنفذ، وهاخد بقيت المبلغ." ياسر بعصبية: "مستحيل." "خلاص، أنت حر، سلام عشان عندي شغل." ياسر مسك أعصابه بالعافية وقال: "موافق، بس وربنا لو خدت المليون وما نفذت، هقتلك." "عيب عليك يا كبير تقول كده." ياسر: "هكون جنب القصر، تيجي فوراً." "اشطا."
ياسر قفل التليفون وقال: "آسف يا خلود، صحيح بحبك، بس لو أسد عرف باللي عملتوه، ممكن يقضي عليا." ياسر خد الجاكيت ونزل بالفعل. "رايح فين؟ ياسر: "هااا... آه، رايح أقابل شوية صحابي من زمان أوي مشفناش بعض." "أوعك تتأخر." ياسر: "هو أنا صغير يا بابا؟ "مش قصدي، بس أنت عارف بيتنا في خطر وممكن في أي وقت تيجي الأذى." ياسر: "قولتلك يا بابا، هجيب 4 مليار، متقلقش." "أتمنى يا ابني." ياسر طلع وقفل الباب وراه ولقى الممرض برا. ياسر:
"أنت لحقت تيجي؟ "أصلاً عند الفلوس بكون مجنون." ياسر: "الفلوس أهيه، بس وربنا لو ما نفذت، هد'فنك أنا، ياسر المنشاوي عارف يعني أيه." "متخافش، قولتلك كل حاجة هتكون على ما يرام." ياسر: "أتمنى." "يلا لازم أمشي عشان أنفذ، سلام." ياسر: "سلام." الشاب مشي بالفعل، وياسر دار ظهره ولقى حتة قلم نزل عليه. ياسر: *** في المول. ليا دارت وشها ولقيت المسدس على رأسها. "مفكرة أيه يا موزة، هتقدري تهربي؟ ليا بلعت ريقها وقالت بارتباك:
"أكيد بتعملوا مسلسل صح؟ باستغراب: "مسلسل؟ ليا: "أه، زي المسلسلات الهندية والتركية كده، وأنا أعتقد إني أخدت دور البطلة صح؟ بعصبية: "اخرسي." ليا رجعت خطوة لورا من شدة الصوت. مسكها من إيدها ونزل تحت والناس كلها اتصدمت. "ممنوع حد يقرب، وإلا الطلقة دي هتكون في دماغها." ليا: "آآآآه... أنا مش عايزة أموت، النبي." "اخرسي." "الكل يطلع اللي معاه فوراً." أحمد: "راحت فين دي؟ وفجأة شاف ليا من بعيد وكان في حالة صدمة.
ليا شافت أحمد وكانت رايحة تقول اسمه، ولكن أحمد حط إيده على فمها عشان تسكت. ليا هزت راسها وكانت خايفة أوي. أحمد: "أعمل أيه دلوقتي." أحمد طلع التليفون ورن على الشرطة وفجأة حد مسك منه التليفون. أحمد: *** ياسر حط إيده على خده وقال: "بابا، أنت... "أنت مجنون، إزاي تدي مليون وإحنا محتاجين الفلوس دي." ياسر: "أنت شفت كل حاجة بقا." "أنت مجنون! ياسر: "لا يا بابا، مش مجنون، لو مكنتش عملت كده، كان حالنا دلوقتي في السجن."
"تقصد أيه؟ ياسر: "أقصد إن خلود هتقول كل حاجة لأسد وهنروح في داهية." بضحكة: "مش بقولك مجنون، إزاي هتقول لأسد وهي مشتركة معانا في كل حاجة." ياسر: "خلود عندها كانسر، يعني الموت قريب منها أوي، وأكيد هتحاول تقول لأسد كل حاجة، منها تغفر ذنوبها." "أنت بتقول أيه؟ ياسر: "ده اللي حصل يا بابا، عشان كده وصيت الممرض اللي خد الفلوس يقت*لها قبل ما ضميرها يعذبها." "مصيبة تانية يا ياسر، مش عارف أنا خايف أوي." ياسر:
"مش أكتر مني يا بابا، أنا مرعوب وحاسس إن نهايتي قربت أوي." "مت'قولش كده. لو الممرض منفذش، أنا أنفذ." ياسر: "أنت لأ يا بابا، إنما هو عادي لإنو ممرض في المستشفى ومستحيل حد يشك فيا." "أنت مش بتقول عندها كانسر، إزاي هتقول لأسد؟ ياسر: "أهو ده الحاجة الوحيدة اللي هتخلي خلود تقول، بقولك ضميرها هيصحى وهتقول لأسد كل حاجة." *** تليفون حبيبة رن وكان أسد. حبيبة مسكت التليفون وقالت: "أسد... عايز أيه؟
حبيبة قفلت التليفون وأسد رن عليها تاني. حبيبة مسكت التليفون وفتحته وبعصبية: "عايز أيه؟ أسد: "خلود." حبيبة بلهفة: "مالها؟ أسد: "خلود عندها كانسر في الدم يا حبيبة وحالتها صعبة أوي." حبيبة وقعت الموبايل منها على الأرض وكانت في حالة صدمة. "أيه يا بنتي مالك؟ حبيبة: "خلود... خلود." بخوف: "مالها؟ حبيبة بعياط: "خلود عندها كانسر في الدم والدكتور بيقول حالتها صعبة." "أنتي بتقولي أيه يا حبيبة؟ حبيبة:
"ماما، لازم نروح المستشفى فوراً، خلود أكيد محتاجة لينا." بالفعل طلعوا من البيت ووقفوا عربية ومشوا. *** في المول. "الشاب ده كان بيحاول يرن على البوليس يا معلم." "أنت شجاع أوي، أنت عارف أنا هعمل فيك أيه؟ ليا: "أحمد! "رفع عليا المسدس وليا اتصدمت." "أنت عارف إن موتك هيكون النهارده على أيدي." كان رايح يضرب أحمد وفجأة المكان اتحول لدخان. أحمد جري على طول والكل مكنش شايف حاجة. أحمد مسك إيد ليا على طول. ليا: "آآآآه...
أنت مين؟ أحمد: "ليا، مش وقته خالص، لازم نبلغ البوليس فوراً وإلا أرواح الناس دي هتروح عند ربنا." ليا جرت على طول وفجأة وقفت. أحمد: "يلا يا ليا، واقفة ليه؟ ليا: "هنخرج إزاي يا أحمد والأبواب كلها مقفلة؟ أحمد بص وبالفعل لقي الأبواب كلها مقفلة. ليا: "هنعمل أيه دلوقتي؟ أحمد: "مش عارف، بس أكيد فيه حل." وفجأة حد مسك ليا وليا بصريخ: "آآآآآه." أحمد: "كنت مفكر أيه، هتقدر تهرب أنت والموزة، تبقى غلطان." أحمد:
"أوعك تلمس شعرة منها، أنا بحذرك." "تصدق، خفت." أحمد ضربه حتة بوكس في وشه خلى فمه وأنفه ينزفوا دم. "آآآآآآآه." أحمد مسك خشبة وضربها على دماغه ليفقد الوعي. أحمد: "يلا يا ليا." ليا مسكت إيد أحمد وطلعوا يجروا. أحمد: "تعالى، أكيد فيه شباك هنا أو باب خارجي." ليا: "بقولك العصابة قافلة كل الأبواب وأنت تقول لي تعالى نشوف باب خارجي." أحمد: "طب بصي قدامك كده." ليا بصت قدامها وفرحت أوي: "الحق، ده مفتوح." أحمد: "عشان تبطلي رغي."
ليا: "إحنا لسه هنتكلم، لازم نطلع فوراً." أحمد مسك إيد ليا وطلعوا برا ورنوا على الشرطة. أحمد: "في عصابة في مول الأميرة." "تمام يا فندم، عرفنا بكل الأخبار، وفي حافلة اتجهت نحو المول، شكراً لحضرتك." ليا: "طب هنعمل أيه؟ أحمد: "هن'مشي، هنعمل أيه يعني؟ هندخل ننقذ الناس؟ ليا: "مش قصدي." أحمد: "تعالى نمشي، إلا يحصل حاجة كمان، مش ناقصة هي." بالفعل ليا وأحمد ركبوا العربية ومشوا. *** في المستشفى.
حبيبة وأمها وصلوا المستشفى وكانوا مصدومين. حبيبة: "السلام عليكم." "وعليكم السلام، اتفضلي." حبيبة: "أوضة خلود رقم كام؟ "رقم 1368." حبيبة: "شكراً، يلا يا ماما." حبيبة وأمها ركبوا الأسانسير. "يا ترى أختك أخبارها أيه؟ أنا خايفة أوي عليها." حبيبة حضنت أمها والدموع نزلت من عينيها. حبيبة ووالدتها نزلوا من الأسانسير وطلعوا يجروا متجهين إلى غرفة خلود. حبيبة فتحت الباب وكانت زعلانة أوي على أختها.
خلود كانت قاعدة على السرير والدموع نازلة من عينيها. حبيبة: "خلود! خلود بفرحة: "حبيبة! حبيبة دخلت على طول وجرت على أختها وحضنتها. خلود بعياط: "أنا آسفة يا حبيبة، آسفة يا أختي." حبيبة باستها على رأسها وقالت: "إششش، أنا مش زعلانة منك." خلود مسكت إيد حبيبة وبصت في الأرض: "أنا مكسوفة أوي منك يا حبيبة." حبيبة: "خلاص بقى، أنتي أيه أخبارك؟ خلود: "ألم شديد يا حبيبة، خصوصاً بالليل." "بنتي! خلود والدموع نازلة من عينيها:
"مامااااا." جرت على طول على بنتها وحضنتها. خلود: "يااااه، أنا فرحانة أوي إنكم جيتوا عشان تشوفوني." أسد دخل. خلود: "تعالى يا أسد، حبيبة وماما جم عشان يشوفوني." أسد مكنش شايل عينه على حبيبة. خلود بابتسامة: "تعرفوااا، أنا وحشة أوي إني وقفت في طريق حبكم." حبيبة: "خلود، أنتي بتقولي أيه؟ أسد بقي ماضي عندي وانتهى، أهم حاجة أنتي يا قلبي." الدموع نزلت من عين أسد على طول. خلود: "أنتوا طيبين أوي، عملت فيكم كتير وأنتم مسامحني."
حبيبة: "خلاص بقى." الدكتور: "أخبارك أيه دلوقتي يا خلود؟ خلود بابتسامة: "بعد ما شفت أختي وماما بقيت حلوة أوي." الدكتور: "أتمنى تكوني كده على طول، المهم لازم تاخدي العلاج ده فوراً." خلود: "لا، ده جامد أوي، أول ما بأخده بدوخ، مش بقدر." الدكتور: "لازم تاخدي الكيماوي عشان تصحي يا خلود." خلود بابتسامة: "أصحي؟ الدكتور: "مفيش حاجة بعيدة عن ربنا يا مدام." "أسد، لو سمحت ممكن تيجي معايا ثانية." أسد: "تمام." الدكتور:
"ده العلاج، يا ريت تديه العلاج بعد ما تاكل." حبيبة مسكت البسكويت والعصير وقالت: "لازم تاكلي عشان تصحي على طول." خلود: "أصحي إزاي يا حبيبة؟ أنا سمعت إن اللي بيشفوا من المرض الأطفال وبنسبة ضعيفة أوي." حبيبة: "الدكتور عنده حق، مفيش حاجة بعيدة عن ربنا." خلود: "ونعم بالله." حبيبة: "طب افتحي بوقك عشان تاكلي." خلود فتحت بوقها وحبيبة بدأت تاكلها. الدكتور: "أسد بيه، للأسف الشديد، مراتك قدامها يومين ثلاثة فقط وتودع حياتها."
أسد:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!