فجأة أسد ضرب أحمد حتى قلم. حبيبة: 😳😳 أحمد حط إيده وكان في حالة صدمة. أسد مسك أحمد من لياقته: ليه عملت كده؟ ليه؟ ده أنا كنت مستعد أضحي بحياتي عشانك. آخر حاجة كنت أتوقعها إنك تعمل كده. حبيبة كانت مستغربة ومش عارفة أسد بيتكلم عن إيه. أحمد يخرج عن صمته ويقول: ده فلوس كتير أوي يا أسد، وغصب عني. أسد: غصب عنك ياااا. كنت مفكر هترد غير كده. امشي من قدامي يا أحمد. مش عايز أرتكب جريمة. أحمد: انت ليه بتعمل كده؟ عشان شوية فلوس؟
أسد: بقولك امشي من قدامي. مش عايز أشوفك هنااا. أحمد كان طالع أوضته، ولكن أسد وقفه. أسد: اطلع براااا خالص. ممنوع تدخل هنااا تاني. أحمد وحبيبة: 😳😳 أحمد كان طالع وفجأة نزل ووقف قدام أسد: اطلع فين؟ أسد: إيه مش سامع؟ بقولك اطلع من القصر فوراً. انت عارف إيه أكبر غلطة عملتها؟ إني أخدتك وعيشتك معانا. انت خاين يااض. حبيبة: انت تقصد إيه بكلامك ده يا أسد؟
أسد: البيه مش أخويا. البيه كان حرامي ومتسول في الشوارع. أنا اللي لميته وأخدته وعرضت أهلي عشانه. وفي الآخر يخوني. أحمد: ياااا بقا أنا حرامي ومتسول في الشوارع؟ للدرجة دي كنت وحش أوي كده في نظرك؟ أسد: بقولك اطلع براااا ومش عايز أشوف وشك هنااا. فاهم؟ أحمد والدموع نازلة من عينيه: حااااضر. همشي. بس قبل ما أمشي عايز أقولك حااااجة. الطمع وحش أوي يا أسد يا المنشاوي. أحمد خد بعضه ومشي. وحبيبة طلعت تجري وراه.
حبيبة مسكت إيد أحمد وقالت: أنا مش عارفة انتوا بتتكلموا عن إيه يا أحمد. أنا عايزة أفهم. ليه أسد طردك؟ وإيه اللي حصل؟ أحمد: مش مهم تعرفي يا حبيبة. عن إذنك. حبيبة: أحمد استنى. أحمد ركب العربية ومشي وكان في حالة صدمة. حبيبة راحت عند أسد وقالت: إيه اللي عملته ده؟ ده أخوك. أسد بعصبية: ده مش أخويا. بقولك ده واحد حرامي ومتسول. حبيبة: مين قال كده؟ أحمد أخلاقه عالية أوي يا أسد. بس انت اللي فاهم غلط. أسد: بجد؟ أنا فاهم غلط؟
طب اتفضلي وقوليلي إيه تفسير ده. حبيبة مسكت الورقة وكانت في حالة صدمة: أكيداً في حاجة غلط. أسد: أنا كمان كنت مفكر كده. بس اكتشفت إنه خاين. وكان لابس وش الشاب البريء الطيب اللي مش بيرتكب أخطاء. حبيبة مسكت دماغها وقالت: أسد صدقني مستحيل أحمد يعمل كده. أنا عارفة أخلاق أحمد كويس. أسد: ده كانت خطة أحمد يا حبيبة. يخطف قلوبنا عشان ياخد كل أملاك عائلة المنشاوي ويمشي. ورسم دور الطيب عشان يخدعنا.
حبيبة: انت عرفت الكلام ده كله منين؟ أسد: مش مهم عرفت منين. المهم إن الحقيقة بانت. في الطريق. أحمد كان سايق العربية والدموع نازلة من عينيه. وفجأة تليفونه رن من رقم مجهول الهوية. أحمد فتح التليفون وقال: الووو. _إيه أخبارك؟ وإيه رأيك في الخطة دي؟ أحمد بص في التليفون واتفاجأ إن الصوت اللي بيتكلم نفس صوته. _إيه يا أحمد روحت فين؟ أحمد: انت مين وليه صوتك شبه صوتي؟
_إيه رأيك يا أحمد إني السبب في كل اللي حصل. استخدمت صوتك الحلو ده ووقعتك انت وأسد في بعض. أحمد مكنش فاهم حاجة: انت تقصد إيه بكلامك ده؟ _أنا عارف إنك مفكر إن أسد زعلان منك عشان الصفقة اللي خسرتها شركة المنشاوي اللي هما 3 مليار. بس أسد مش زعلان منك على ده. أحمد: امال زعلان من إيه؟ _ما أنا بقولك استخدمت صوتك ضدك. أكيداً بتسأل استخدمته في إيه؟
أقولك عمك وابنه ياسر. اتفقت معاهم على أساس إني انت. واتفقت مع ياسر إنه يغتصب شهد بشرط ياخد نص ثروة المنشاوي. وعملت ورقة اديتها لياسر عشان يديها لشهد ويهددها لو أسد وأحمد موقعوش على الورقة ده هفضحك. وانت عارف الورقة كانت بتنص على إيه (أنا أسد المنشاوي قررت أبيع كل أملاكي لشقيقي أحمد المنشاوي) أحمد بعصبية: يا ابن الـ ****. _لا لا عيب كده. انت عارف دلوقتي أسد واخد فكرة عنك إيه؟ الدموع
نزلت من عينيه أحمد وقال: أكيداً دلوقتي بيقول إني خاين وحقير. _ياااا أكيداً بيقول أكتر من كده. أحمد: انت مين وعايز منا إيه؟ _أنا الشبح اللي هيطارد حياة المنشاوي بأكملها. وقعد يضحك وفجأة قفل التليفون. أحمد: الوووو... الووو. أحمد رن عليه تاني ولكن التليفون كان غير متاح. أحمد وقف العربية وقال: أكيداً أسد متعصب أوي ومش هيصدق اللي هقوله. وكل الأدلة ضدي. أعمل إيه بس؟ وفجأة تليفون أحمد رن. أحمد: الووو.
حيدر: مفاجأة صح. ٠٠٠٠٠ فينك يااض؟ أحمد: حيدر!!! حيدر: كنت عارف إنك هتعرفني. بس إزاي مش عارف. انت إزاي عرفتني يااض؟ أحمد: صحيح مشوفتكش من زمان أوي. بس إحنا على تواصل وفاكر صوتك. حيدر: عامل إيه؟ وحشاني أوي. أحمد: وأنا أكتر وربنا. بقولك إيه؟ أنا محتاجك أوي يا حيدر. حيدر: قول يااض. أحمد: مش هينفع على التليفون يا حيدر. حيدر: خلاص هستناك عند الكافيه اللي كانت جنب مدرستنا. أحمد: تمام. في مكان غريب.
كانت قاعدة أم أسد فيا وبتاكل. أيوه أم أسد. هتعرفوا إزاي عاشت بس بعدين. _هو فين أسد؟ _البيه قال هيجي المساء يا فندم. وطلب إنك تفضلي قاعدة ومش تتحركي. _بس هو وحشني أوي. هو مش ناوي يجي ولا إيه؟ _هرن عليه يا فندم. _يا ريت يا ابني. طلع التليفون ورن على أسد بالفعل. أسد: إيه يا حسام؟ في حاجة؟ _الخااانم كل شوية تسأل عليك. أسد: المساء يا حسام. مش قولتلك هاجي. _حاضر يا بيه. أسد: حسام خد بالك من ماما.
_متخافش. أمك في عنيا. سلام. حبيبة: ليه؟ هي أمك فين؟ أسد: مش مهم تعرفي. المهم عايزك تعرفي حاجة واحدة بس. الحقائق كلها هتنكشف وهتعرفي كل حاجة قريب أوي. حبيبة: مش فارقة معايا. عن إذنك. أسد مسك إيدها وقال: مش هتبقي انتي كمان عليا يا حبيبة؟ حبيبة: أنا مش ضدك يا أسد. أنا ضد قراراتك الغلط ده. وأحمد مظلوم ومستحيل يعمل كده. أسد: انتي واثقة في واحد غريب ومش واثقة في الشخص اللي حبيتي؟ حبيبة: أحمد بقاا غريب دلوقتي يا أسد؟
في لحظة بقا غريب؟ حرام عليك. الواد كان مستعد يضحي بنفسه عشانك. وعشان شهد تروح تعمل كل ده!! أسد: ده الصح يا حبيبة. وكل الأدلة بتوضح كده. حبيبة: اسمع بقااا. أنا هقف مع أحمد عشان عارفة إنه مظلوم. سامع؟ أسد: مااااشي يا حبيبة. بس صدقيني هتندمي أوي. حبيبة: مااشي. عن إذنك. خلود: بتعملي إيه هناااا يا حبيبة؟ هي كرامتك رخيصة أوي كده؟ أسد بعصبية: خلود.
خلود: استنى يا حبيبي. أصلاً مستغربة أوي إنها قالت مستحيل ترجع هنا تاني. رجعتي ليه؟ حبيبة: مش أنا اللي كرامتي رخيصة يا خلود. انتي. أيوه انتي. إزاي عايشة مع ناس مش طايقين وجودك؟ مين بقااا اللي كرامته رخيصة؟ خلود اتعصبت أوي وخدت بعضها ومشت. أسد قرب من حبيبة وقال: أنا محتاجك جنبي يا حبيبة. حبيبة: مش انت اللي محتاجني. أحمد يا أسد. أنا لازم أكون مع أحمد. حبيبة خدت بعضها ومشت والدموع نازلة من عينيها. في الكافتيريا.
أحمد وصل وحيدر كان في انتظاره. حيدر قام وحضن أحمد: أخبارك إيه ياض؟ أحمد قعد وقال بكل حزن: مش كويس يا حيدر. أنا تعبان أوي. حيدر بخضة: مالك يااض؟ أحمد حكى كل حاجة لحيدر اللي كان في حالة صدمة. حيدر: وهتعمل إيه؟ أحمد: مش عارف يا حيدر. حيدر مسك إيد أحمد وقال: اهدى كده. وإن شاء الله أسد هيفوق وهيفكر كويس وهيعرف كل حاجة. أحمد: أسد قال عليا خاين وحرامي ومتسول. مش قادر أنسي الكلمات دي يا حيدر. بتقطع فيا.
حيدر: أسد معذور يا أحمد. اهدى كده. ورق وإن شاء الله خير. أحمد: يا رب يا حيدر. أنا من غير أسد أموت. حيدر: متقولش كده يااض. إن شاء الله خير. وأسد بيحبك. في المساء. أسد نزل من العربية ودخل بيت مهجور كده وجري على طول وحضن أمه. _ابني أخيراً. انت عارف أنا قعدت منتظرك من الصبح. أسد: عارفة مين اللي معاياااا؟ _أكيداً جبت حاجة معاااك لأمي. أسد: واحلى حااااجة كمان. ابنك أحمد.
أحمد دخل وحضن أمه على طول والدموع كانت نازلة من عينيه بالـ 4. _مالك يا حبيبي؟ أكيداً أسد زعلك. أحمد حضن أسد وقال: صحيح مش أخوات بس أكتر من أخوات يا ماما. _أنا عايزة أرجع القصر بقاا ونعيش حياتنا زي الأول. أسد: قريب يا ماما. قريب أوي. بس مش هينفع دلوقتي عشان اللي كانت خاطفك مفكرة إنك متتي. وده حاجة لمصلحتنا. _ما تقول لي يا ابني مين اللي كان خاطفني وبيكرهني. أسد: خلاص بقاا يا ماما.
تعالوا نسيب الأحداث شوية وأقولكم إزاي أم أسد وأحمد عايشة وإزاي أحمد وأسد متفقين مع بعض. فلاش باك 1. في تمام الساعة 11 مساءً خلود طلعت من القصر وكانت خايفة أوي وبتبص حواليها وركبت العربية ومشت. وقتها أسد ركب العربية ومشي وراها. خلود: أنا في الطريق أهو. حاولوا تلاقوها فوراً. _إن شاء الله يا مدام. أسد: مش عارف حاسس إن خلود رايحة عند ماما. بعد مرور ربع ساعة وصلت خلود المخزن اللي خطفت فيه أم أسد.
_تعالي هنا. قولتلك مستحيل تعرفي تهربي في الغابة الكبيرة دي. أم أسد: أعااااااا. أسد كان واقف ومسك نفسه بالعافية عشان يقدر ياخد أمه من غير ما حد يحس. خلود قربت من أم أسد وفجأة ضربتها حتة قلم. _أعاااا. أسد بانهيار: مامااااااا. خلود بصت وراها على طول وكانت خايفة أوي وقالت: مش عارفة حاسة إن أسد كان هنا. ٠٠٠٠٠ لا لا أسد كان نايم قبل ما أنزل. خلود: أنا لازم أمشي دلوقتي. خدوا بالكم منها. ولو هربت تاني اقتلوها.
_حااضر يا مدام. أسد: وربنا يا خلود لدمرك. وبالفعل خلود مشت ورجالة خدت أم أسد ودخلوا المخزن. وأسد دخل وراهم وكان مستخبي. _بقولكم إيه؟ أنا تعبان أوي وعايز أنام. _وأنا كمان عايز أنام. _وأنا كمان. الكل قال وأنا كمان. _بعصبية اهدوا. في حل نقسم الليل علينا. يعني أنا هاخد لـ 12:30. وانت 1:30. وبالتسلسل ده. وكده كلنا هننام وهنرتاح. وأنا اللي هقعد. روحوا ناموا. _تمام. تصبح على خير.
_تلاقو الخير. ٠٠٠٠٠ قعد على الكرسي وفتح تليفونه. وفجأة أسد جاي من وراء وضربوا على دماغه ليفقد الوعي. أسد دخل لأمه على طول اللي كانت في حالة صدمة وكانت رايحة تقول أسد ولكن أسد حط إيده على فمها. أسد حل الحبل وقال: ماما لازم نمشي من هنا فوراً. _انت إزاي جيت هنا؟ أسد: مش مهم يا ماما. بس المهم إننا نطلع قبل ما حد يقوم. وبالفعل أم أسد قامت وأسد خدها في حضنه وطلعوا برا. وفجأة أسد وقف. _في إيه يا ابني؟ وقفت ليه؟
أسد: محدش يقدر يلمسك وانتي معايا. بس الخطر نفسه موجود في البيت. وهتعرف إنك هربتي عشان كده هولع في المخزن. _😳😳٠٠٠٠٠ لا يا ابني دول مجرمين. لازم نهرب فوراً. أسد طلع بنزين من العربية وحطه حوالين جدران المخزن وولع كبريت ورميه على المخزن ليشتعل على طول. أم أسد جرت عليه وحضنته. أسد باسها على راسها وقال: ده عقابهم يا ماما على اللي عملوه معاكي. _مش يلا بقااا. أسد: ماما احنا مش هنروح القصر. _بحزن شديد: ليه؟
أسد: بعدين يا ماما. هتعرفي كل حاجة قريب أوي. بس ارجوكى اسمعي كلامي. وإن شاء الله هنكون أنا وانتي وأحمد وشهد مع بعض قريب أوي. _إن شاء الله يا ابني. وبالفعل أسد وأمه ركبوا العربية ووصلوا بيت وسط غااابة ونزلوا. _إيه ده يا ابني؟ المكان يخوف أوي. أسد: حسام هنااا يا ماما. هيكون معاكي. وبعدين أنا هاجي هنا على طول عشان أطمن عليكي. _حضنت أسد وقالت: إن شاء الله. خد بالك من نفسك.
أسد: حااضر يا ماما. ٠٠٠٠٠ بس توعديني إنك متخرجيش من البيت أبدااا. _حااضر بوعدك. مش هطلع من هنا خالص وهكون مستنية ابني حبيبي يأذن ليا بالخروج. أسد ابتسم وخد أمه في حضنه وباسها على راسها. حسام: اتفضلي يا مدام. أسد: خد بالك من ماما يا حسام. حسام: حااضر يا بيه. ٠٠٠٠٠ اتفضلي معي يا مدام. _هكون في انتظارك يا أسد. أسد ابتسم وركب العربية ومشي. فلاش باك 2. أحمد رن على أسد لما عرف كل الحقيقة. أسد فتح التليفون
وكان متعصب أوي وقال: عايز إيه؟ أحمد: عايز أشوفك يا أخويا. أسد: قولتلك أنا مش أخوك. ولا مستحيل هكون أخوك. انت كنت عايز تقتلني يااض. أحمد: أنا مش هعلق. بس هكون في انتظارك. هبعتلك الموقع. أسد: مش جاي. أحمد: هتيجي عشان عارف أخويا كويس. أسد: مش جاي. بقولك سلام. أسد قفل التليفون وأحمد حدد الموقع وبعتوه لاسد وكان في انتظاره. وبعد مرور أربع ساعات تقريبا أسد وصل بالفعل. أحمد قام وقال: كنت عارف إنك هتيجي. أسد: عايز إيه؟
أحمد: في خطة كبيرة بتتعمل علينا يا أسد. أسد: بجد. ٠٠٠٠٠ والخطه الجديده دي من اختراعك بقااا. أحمد حط إيده على كتف أسد وقال: لا مش من اختراعي. تعالى اقعد عشان أقولك على كل حاجة. أسد: قول هنا. أنا سامعك. ويا ريت تختصر كلامك عشان مش فاضي. أحمد حكى كل حاجة لاسد وأسد كان في حالة صدمة. أسد: عارف الحكاية اللي قولتها دي تنعمل مسلسل. وتأكيد مني هتاخد الأوسكار. أحمد بكل حزن: يعني أنا كداب صح يا أخويااا؟ أسد: انت وضميرك بقاااا.
الدموع نزلت من عين أحمد على طول وأسد لبس النظارة وركب العربية وراح بالعربية عند أحمد وقال: أسد: اركب. أحمد: يعني إيه؟ أسد: يعني مستحيل آخد فكرة وحشة عن أخويا. يا مجنون. أحمد مسح دموعه وابتسم وأسد نزل من العربية وحضنه. أسد: الرقم اللي كلمك ده معاااك؟ أحمد: آه. أسد خد الرقم من أحمد ورن على حيدر. حيدر: أخيراً سألت. أسد: بقولك يا حيدر أنا هبعت ليك رقم دلوقتي. عايزك تعرف مين الشخص ده أو المكالمة دي صدرت منين.
حيدر: تمام. هكون في انتظارك. أسد: وانت يا أحمد. إحنا لسه متخانقين. لازم المجهول يكون مفكر إننا لسه متخانقين عشان نعرف هو مين. أحمد هز راسه بمعنى تمام. ٠٠٠٠٠ أحمد وأسد ركبوا العربية ومشوا. نرجع للأحداث. _أنا بدعي ربنااا تكونوا مع بعض على طول ومحدش يفرقكم أبداً. أسد مسك إيد أحمد وقال: طبعاً يا ماما. مفيش ولا قوة على وجه الأرض هتقدر تفرق بينا. وفجأة تليفون أحمد رن. أحمد طلع التليفون وفتحه وقال: أيوه يا حيدر.
حيدر: أسد جنبك؟ أسد: أيوه. في إيه؟ اتكلم. حيدر: المكالمة دي صدرت من قصركم يا أسد. في تمام الساعة الثانية ظهراً. أسد: في الوقت ده اللي كان موجود أنا وشهد وخلود. أسد وأحمد بصوت واحد وقالوا: معقول تكون خلود ورا كل ده؟ أحمد: بس ده مش دليل يا أسد. أكيداً في حاجة أكبر من كده. أسد: مش عارف يا أحمد. بس حاسس إن خلود ورا كل حاجة فعلاً. أحمد: صحيح يا أسد. انت مش لقيت ماما؟ يعني تقدر تسيب خلود.
أسد: مينفعش أسيب خلود دلوقتي إلا لما أعرف إذا كان حامل ولا لأ. ولو حامل يا ترى حامل من مين؟ أحمد: وحبيبة؟ أسد: متخافش عليها. إن شاء الله كل حاجة هتبان قريب أوي. أحمد: إن شاء الله. في قصر المنشاوي. خلود كانت قاعدة وبتفكر هتعمل إيه في اللي جاي. وفجأة تليفونها رن. خلود قفلت الباب على طول وفتحت التليفون. خلود: مش قولتلك بلاش ترن؟ انت إيه؟ _بحبك ❤️❤️ خلود: انت مجنون؟ أنا متجوزة وبحب زوجي. انت بتقول إيه؟
_كدابة. انتي بتحبني أنااا. ٠٠٠٠٠ ولو مجتيش هقول على كل حاجة. خلود: هتقول على إيه يا حيوان؟ _اللي في بطنك ده ابني مش ابن أسد. والشاب مظلوم. وكل الاتهامات دي كدب. إيه رأيك بقاااا. (أوبااااااا) خلود بارتباك: اهدى يا حبيبي. مينفعش كده. انت لو قولت على كل حاجة الفلوس هتروح مننا كده. _طب هكون منتظرك. ماشي. خلود: ماشي. وفجأة الشاب قفل التليفون ووقف قدام المرايا وقال. _براڤو يا ياسر. قدرت تلعب بكلوا. (ياااااسر ٠٠٠٠😳😳)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!