الفصل 19 | من 25 فصل

رواية حبيبة الأسد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم غير معروف

المشاهدات
17
كلمة
4,069
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

خلود قفلت التليفون ورمته على الأرض وكانت متعصبة قوي، ومكنتش عارفة هتعمل إيه. خلود قاعدة على السرير وبتفتكر إزاي حامل من ياسر. &&فلاش باك&& خلود رنت على ياسر كتير ومش بيرد. خلود: فين يا حيوان؟ ياسر جايه من وراها وحضنها وقال: وحشاني قوي. خلود زقت ياسر وقالت: إنت اتأخرت ليه؟ إنت عارف أنا هنا بقالي قد إيه؟ ياسر مسكها من وسطها وشدها ليه وقال: للدرجة دي بتحبيني ولا إيه؟

خلود زقت ياسر وقالت: أنا عمري ما أحب واحد زيك، أنا بحب زوجي، فاهم؟ ياسر بعصبية: أمال رنيتي عليا ليه؟ خلود قربت من ياسر وقالت بمايعة: تعالى جوه عشان مش هينفع الكلام هنا. ياسر بغمزة: اشمعنى جوه؟ خلود قربت من ياسر ومسكت في ليقته وقالت: أنا عايزة أبقى حامل بأي طريقة ممكنة يا ياسر. ياسر: ومحتاجة المساعدة مني بقا؟ خلود: آه يا ريت، بس محدش يعرف باللي هيحصل. ياسر قرب منها وقال: ويا ترى بقا عايزة تحملي ليه؟

خلود: عشان أوقع أسد في حبي، وإنت تقدر تاخد أملاك عائلة المنشاوي كلها، إيه رأيك؟ ياسر قرب منها أكتر وبخبث: وأنا موافق طالما فيها تدمير لأسد. خلود: طب يلا. ياسر وخلود دخلوا الأوضة. $$نرجع للأحداث$$ خلود رمت الفازة على المرايا وقالت بكل خوف: مش عارفة، حاسة إن نهايتي قربت قوي بسبب الحمار ياسر، أعمل إيه بس؟ خلود حطت إيدها على خدها ومكنتش عارفة تعمل إيه.

خلود: أنا لازم أنزل اللي في بطني بأي طريقة ممكنة، وإلا الحمار ده ممكن يفضحني. خلود بتردد: لا لا، إيه اللي بقوله ده؟ أنا كده بقول لأسد روح اتجوز حبيبة وإنت مرتاح. خلود تفوقت من مخيلاتها على صوت أسد. أسد: مالك أيدك بترتعش كده ليه؟ خلود بخضة: مفيش، وإنت كنت فين كل ده؟ أسد: وإنتي مالك؟ ده شيء ما يخصش حضرتك. خلود مسكت في ليقته. أسد والدموع نازلة من عينيها: إنت ليه مش عايز تفهم إنك بتاعي لوحدي؟

أسد زقها وقال: عشان أنا اتخلقت عشان أكون مع حبيبة، افهمي بقا. خلود قامت من على الأرض وقعدت تضحك: إنت مفكر إيه؟ حبيبة هترجع لك بعد ما عرفت إني حامل في ابنك؟ أسد مسكها من أيدها جامد وقال: ده مش ابني، وأنا متأكد من كده. خلود: تحليل وعملت، إنت ليه مش مصدق إن ده ابنك؟ أسد: عشان مقربتش منك يا خلود، مش شك، لا ده تأكيد، ونهايتك هتكون على إيدي قريب قوي. خلود قعدت على السرير وحطت رجل على رجل وبكل ثقة: نهايتي ياااااا...

أسد: إنت بتتكلم جد يا حبيبي؟ خلود: قريب قوي هعاقبك على كل حاجة عملتيها معايا، فاهمة؟ أسد: أنا منتظرة اليوم اللي هتقولي فيه بحبك وعايز أكون معاكي مدى الحياة. أسد خد الهدوم منها ودخل الحمام، وخلود كانت خايفة قوي على عكس الثقة اللي اتكلمت بيها قدام أسد. ✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨ الباب كان بيخبط وأحمد قام وفتح الباب وفرح قوي لأن حبيبة هي اللي كانت بتخبط. أحمد: حبيبة، تعالي اتفضلي. حبيبة: كنت عارفة إني هلاقيك هنا.

أحمد: وعرفت منين بقا إني هبقى هنا؟ حبيبة: مالكش دعوة، أنا عندي عصفورة بتقولي على كل حاجة. أحمد: تشربي إيه؟ حبيبة مسكت إيد أحمد وقالت: أنا مش هنا عشان أشرب، أنا هنا عشان أفهم اللي حصل. أحمد: حبيبة، أرجوكي مش عايز أتكلم في اللي حصل، لو سمحتي. حبيبة خدت نفس عميق وقالت بصوت هادي: أحمد، أنا عارفة إنك مظلوم ومش عارفة ليه أسد بيعمل كده.

أحمد مسك إيد حبيبة وقال: اطمني يا حبيبة، كل حاجة هتبقى كويسة قريب قوي، المهم، هروح أعملك كوباية قهوة سادة. حبيبة: تمام. حبيبة قامت وقعدت تبص على الشقة وقالت: إيه الصور دي يا أحمد؟ ده حبيبتك؟ أحمد: آه، الله يرحمه. حبيبة بحزن: هي ماتت؟ أحمد: أيوه، ماتت في حادث سير. حبيبة: الله يرحمها... وإنت محتفظ بصورها ليه؟ أقصد يعني كده هتزعل كل ما تشوف الصور دي.

أحمد: عادي، سارة ماتت من زمان قوي، فبدأت أتقلم مع الجو. بقولك إيه، بلاش جو الاكتئاب ده وتعالى نخرج. حبيبة: دلوقتي؟ أحمد: لسه الساعة ٩، مش متأخر ولا حاجة. حبيبة: عشان ماما وكده يا أحمد، أنا بخاف عليها قوي. أنا جيت عشان أطمن عليك عشان كنت خايفه عليك قوي. أحمد ابتسم وبص في عيون حبيبة لمدة عشر ثواني. حبيبة: أحمد! أحمد: إيه؟ أنا معاكي... خلاص، هغير وأجي أوصلك، وممنوع الأعذار.

حبيبة ابتسمت وقالت: تمام، بس أوعك تتأخر عشان مستعجلة. أحمد: خمسة وهكون عندك! ✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨ $$في الكافتيريا$$ خلود بعصبية: أنا جيت زي ما قلت، إنت عارف أنا هربت من أسد بصعوبة. ياسر حضن خلود، وخلود كانت بتحاول تبعد عنه، وفجأة زقته بعيد عنها. ياسر: في إيه يا أم ابني؟ مالك زعلانة كده ليه؟ خلود: عايز إيه؟ ياسر: عايزك! خلود: استغفر الله العظيم، إنت إيه؟ حرام عليك بقا، ابعد عني. ياسر: مقدرش أبعد عنك عشان بحبك قوي ❤️.

خلود: وأنا ما أرضاش بواحد اغتصب واحدة قبل كده. ياسر: مين قالك إني اغتصبت شهد؟ شهد لسه عذراء وأنا ملمستش ولا شعرة منها، إيه رأيك في المفاجأة دي بقا؟ خلود: 😳😳 ✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨ أحمد: أنا آسف قوي على التأخير. حبيبة: ولا يهمك. حبيبة كانت ماشية وفجأة كعب الصندل انكسر، كانت هتقع، أحمد مسكها على طول. حبيبة غمضت عينها على طول وفجأة فتحت عينيها على عيون أحمد الخضرا. أحمد: إنتي كويسة؟ حبيبة انعدلت

على طول وهزت راسها وقالت: أنا بخير، شكراً قوي. أحمد بص على رجليها لقاها بتنزف دم. أحمد وطي على طول ومسك رجل حبيبة، اللي اتخضت وبعدت رجلها على طول. أحمد: حبيبة، رجلك بتنزف دم، لازم تتعقم، استنى دقيقة واحدة هجيب الشاش والقطن وأجي. حبيبة قعدت على الأرض وكانت بتتألم قوي لأن الجرح كان عميق شوية. أحمد نزل على طول وكان خايف على حبيبة قوي. أحمد كان مكسوف يرفع البنطلون شوية لحبيبة عشان يعقم الجرح.

أحمد: حبيبة، بقولك خدي الشاش والقطن وحطي إنتي. أحمد قام على طول عشان كان مكسوف قوي منها. حبيبة ابتسمت وبدأت تعقم الجرح وخلصت بالفعل، ومسكت حتة قماش وربطتها على رجلها. أحمد: خدي يا حبيبة، البسي ده! حبيبة: ألبس الكوتش بتاعك يااض. أحمد: وإيه يعني؟ دلوقتي مفيش كوتش حريمي ولا رجالي، الكل بقا بيلبس زي بعضه. حبيبة: طب هلبسه إزاي ده ورجلي متعورة؟ مينفعش إلا صندل أرضي. وفجأة أحمد شال حبيبة، وحبيبة اتخضت وقالت: إنت بتعمل إيه؟

أحمد بابتسامة: مش هحرشك بيكي يعني، هنزلك تحت وأحطك في العربية. حبيبة: لا يا أحمد، نزلني، أنا هنزل لوحدي. أحمد: إششش. حبيبة كانت بتبص على أحمد، والابتسامة مش بتفارق وشها. أحمد فتح العربية ونزل حبيبة على الأرض وركبها. حبيبة: شكراً. أحمد: تؤمري. حبيبة ابتسمت وأحمد ركب العربية ومشوا. ✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨ خلود فاقت من الصدمة ومسكت في لياقة ياسر وقالت: خلود: إنت بتقول إيه؟ ياسر: مقدرتش المسها الصراحة عشان بحبك 💖. خلود: إزاي؟

والفيديو اللي بعتوه لي والد•م اللي نزل منها؟ ياسر: الأول، ده مش دم، ثانياً، الفيديو مفبرك ببرامج، أكيد سمعتي عنها. أخدت وش شهد وحطوا مكان واحدة عر•يانة. إيه رأيك بقا؟ خلود: بس شهد فاقت ولقيت نفسها عر•يانة. ياسر: صحيح، بس مش أنا اللي قلعتها، ده الخدامة، يعني البت شريفة 100%. خلود ضر•بت ياسر حتة قلم وقالت: أنا تخدعني يا ابن ال***. ياسر: إش، عيب كده. وبعدين بقا، أنا ناوي أتزوجك، وإلا... خلود: وإلا إيه؟

ياسر: هروح أقول لأسد كل حاجة. مش بس كده، هقول إنك استخدمتي صوت أحمد عشان توقعيهم في بعض. خلود بعصبية: مش أنا لوحدي يا حيوان، ما إنت كنت معايا. ياسر: أسد عارف إني مجرم، وإيه يعني لو ضربني شوية، بس إنتي هيérmيكي برا، وساعتها هيكون الخسران مش أنا، إنتي. خلود اتعصبت قوي وخدت الشنطة وهي ماشية وقالت: وربنا لأد•مرك يا ابن ال***. ✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨ $$في الطريق$$ العربية بتاعت أحمد وحبيبة وقفت فجأة.

حبيبة: أحمد، قولي إن العربية سليمة؟ أحمد: مش عارف، هنزل وأشوف. أحمد نزل من العربية وبص، مالقاش فيها بنزين والكوتش كان نايم. حبيبة نزلت أيضاً وكانت في حالة صدمة لأن العربية خلصت بنزين فعلاً. أحمد قعد على العربية ومكنش عارف هيعمل إيه. حبيبة: أنا ندمانة إني طلعت معاك. أحمد: وبعدين؟ حبيبة باستغراب: وبعدين إيه؟ أحمد: بقية المحاضرة، كملي. حبيبة بعصبية: أحمد، إحنا في ور•طة دلوقتي، مش وقت هزارك.

أحمد نزل من العربية وقال: الوقت مش متأخر قوي، إن شاء الله هنلاقي عربية. وفجأة صوت صريخ فتاة ظهر من بعيد. أحمد وحبيبة كانوا مخضوضين. أحمد: حبيبة، سمعتي حاجة؟ حبيبة: أعتقد سمعت صوت بنت محتاجة المساعدة. وفجأة قربت البنت وشافت حبيبة وأحمد، طلعت تجري عليهم، وكانت في الظلام، وفجأة قربت منها لتظهر فتاة جميلة، عيون بنية وشعر أسود طويل وبشرة بيضاء، وكانت لابسة فستان أبيض بتاع فرح. ليا: ساعدوني والنبي، أنا خايفة قوي.

حبيبة: اهدي، في إيه؟ ليا: أنا هاربة من فرحي! أحمد: 😳😳 من فرحك؟ مش ناقصة بلاء أكتر من كده. حبيبة بعصبية: أحمد، اهدا، نعرف السبب. ليا: أنا يتيمة وعندي عمي شر•ير قوي، كان عايز يجوزني واحد كبير عشان عنده فلوس كتير قوي. وفجأة جت رجالة تبع عمها. أحمد حط إيده على العربية وقال: كان مالي ومال المصا•ئب دي يا ربي. حبيبة ضر•بت أحمد في بطنه وقالت: عيب كده. الرجالة نزلت، واحد منهم قال: هاتوا البنت، وإلا الس•يف ده هيكون في بطنكم.

أحمد قام من على العربية ووقف في وشهم وقال: خدوها. حبيبة وليا كانوا مصدومين، وحبيبة راحت عند أحمد وقالت: إنت مجنون؟ حرام عليك، دول شكلهم مجر•مين. ليا: أرجوك، بلاش تعمل كده، بقولك عايزين يجوزوني راجل كبير. أحدهم كان رايح يمسكها من إيدها، وفجأة أحمد مسك إيدها. أحمد: أنا لسه مخلصتش كلامي. الراجل: تقصد إيه؟ أحمد ضر•به على دماغه وقال: هاخدها على ج•ثتي يا روح أمك. بقية الرجالة نزلت، واحد منهم: إنت شكلك عايز تمو•ت صح؟

أحمد: لا، لسه شوية كده. الأول هجم عليا وكان رايح يضر•ب أحمد، ولكن أحمد مسك إيده وضر•به حتة بوكس في وشه خلى يفقد الوعي في ساعتها. الباقي ركبوا العربية وماشوا على طول. ليا بعياط: مش عارفة أقولك إيه، بجد شكراً قوي. أحمد: اركبوا! حبيبة: بس العربية مفهاش بنزين. أحمد: مش ده، حبيبة، اركبوا اللي ورا. حبيبة بصت وراها لقت عربية بالفعل. أحمد: رنيت على ميكانيكي يشوف العربية. الرجل: أيوه يا بيه.

أحمد: خليك هنا لحد ما الميكانيكي يوصل، ولما يصلحها تعالى بالعربية. الرجل: حا•ضر يا بيه. حبيبة وليا ركبوا العربية وأحمد ركب أيضاً. ليا: أنا هقعد فين؟ حبيبة: عندي أنا وماما عايشين لوحدنا، تقدري تيجي تقعدي عندي. أحمد: لا يا حبيبة، والدتك معها القلب وممكن الرجالة تيجي في أي وقت، كده هتكونوا في خطر. ليا: عنده حق يا قمر، مينفعش. حبيبة: طب هتروح فين؟ أحمد: عندي. ليا بصدمة: نعم يا روح أمك؟ إنت بتقول إيه؟

أحمد وقف العربية وقال: قولي إنك تربية شوارع، إيه روح أمك ده؟ ليا: مش قصدي، بس مينفعش، إنت شاب أعزب وأنا كده، والش•يطان شاطر يا بيه. أحمد مسك أعصابه بالعافية وقال: ما•شي، أنا عارف هعمل إيه عشان أريح ضميرك ده. أحمد شغل العربية تاني ومشي. حبيبة: خلاص يا أحمد، نزلني هنا، هركب باص وارجع البيت عشان اتأخرت قوي على ماما. أحمد هز راسه وقال: خدي بالك من نفسك! ليا مسكت إيد حبيبة وقالت: إنتي هتمشي وتسبيني لوحدي معاه؟ حبيبة حطت

إيدها على إيد ليا وقالت: لو لفيتي الدنيا كلها، مفيش زي احترام أحمد، إنتي تمشي معاه وإنتي مغمضة عنيكي. ليا اطمنت شوية وحبيبة شالت إيدها ومشيت. أحمد: إيه؟ أمشي ولا حضرتك عندك رأي تاني؟ ليا هزت راسها وقالت: أمشي! ✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨ حبيبة: مفيش ولا عربية لحد دلوقتي، إيه القر•ف ده. حبيبة بصت في الساعة لقتها تسعة ونصف: اتأخرت قوي على ماما. أسد: أنا في الطريق، هكون عندك خلال ربع ساعة. أسد شاف حبيبة: هكلمك بعدين.

أسد وقف العربية ونزل منها، وحبيبة شافت أسد وديرت وشها. أسد: إنتي واقفة لوحدك في الوقت ده ليه؟ حبيبة: نعم... إنت بتكلمني؟ أسد مسكها من إيدها جامد: حبيبة، مش عايز استظراف. حبيبة زقت أسد وقالت: كنت مين عشان تقولي واقفة لوحدك ليه؟ خطيبي ولا زوجي ولا قريبي؟ أسد: طب اركبي، هوصلك. حبيبة: لا شكراً، وريت تمشي! أسد: خلاص تمام، عن إذنك. الرجل الأول: إيه ده؟ مش ده البنت اللي كنا خاطفينها هي والشاب؟ الرجل الثاني: أيوه هي يا معلم.

الرجل الأول: يااااه، وأنا بقول اليوم ده حلو ليه. نزل من العربية وراح عند حبيبة. حبيبة بصدمة: 😳😳... إنت؟ الرجل: إنتي فاكراني ولا إيه؟ حبيبة كانت خايفة قوي لأن ساعتها أحمد كان معاها، إنما دلوقتي لوحدها. حبيبة بصت وراها عشان تشوف أسد، ولكن أسد مشي. الرجل: إيه يا موزة؟ بتبصي على إيه؟ المرة دي حبيبك مش هيجي ينقذك. حبيبة كانت رايحة تجري وفجأة مسكها من شعرها جامد قوي. الرجل: تعالي هنااا، رايحة فين؟

المرة اللي فاتت عذ•بتني إنتي وحبيبك، بس المرة دي أنا اللي هعذ•بك. حبيبة بتحاول تبعد عنه، ولكن كان ماسك فيها جامد. الرجل: إنتي حلوة قوي، أكيد أمك نحلة، مستحيل العسل ده كله يجي لوحده. حبيبة ضر•بته حتة قلم وقالت: إلا ماما، إنت فاااهم. الرجل: حط إيده على خده وعفر•يت الدنيا كلها اتنططت قدامه. كان رايح يضر•ب حبيبة بالقلم ولكن... ✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨ $$في شقة أحمد$$ أحمد وصل هو وليا. أحمد فتح الباب وليا كانت خايفة قوي وبترتعش.

أحمد: إيه؟ مش هتدخلي؟ هتقفي هنا كتير؟ ليا دخلت وكانت خايفة قوي. أحمد: على إيدك اليمين. ليا: نعم؟ أحمد: الحمام على إيدك اليمين. خوف ليا ازداد أكتر وكانت خايفة قوي ودخلت الحمام وقفلت الباب على طول. ليا طلعت التليفون وقالت: الوووو. الشخص: عملتي إيه؟ ليا: نفذت كل الخطة، بس أهم حا•جة الفلوس. الشخص: لا يا روح أمك، الفلوس إلا لما تجيبي كل المعلومات عنه الأول. ليا: أجيب إيه بس؟ ده شكله محترم ومالهوش في الإجر•ام.

الشخص: راقبي يا روح أمك، شوفي بيكلم مين، بيروح عند مين، مش هوصيكي، دول 6 مليون، هتاخديهم. ليا: تمام. ليا قفلت التليفون، والشخص اللي كانت بتكلمه قفل التليفون أيضاً وقال: اللعبة لسه بتبدأ يا عائلة المنشاوي. ليا قلعت هدومها وخدت شاور ولبست برنس وطلعت، واتفاجأت إنها ملقيتش أحمد برا. ليا: راح فين ده؟ ليا كانت ماشية في الشقة وبدور على أحمد، وفجأة استخبت على طول لأن أحمد كان بيصلي. ليا: اوف، قلبي كان هيقف. أحمد سلم واتعصب

قوي لما شاف ليا بالوضع ده: أمشي من قدامي. ليا: ليه يا بيه؟ أحمد بعصبية: روحي البسي حاجة، أمشي. ليا: بس أنا معنديش هدوم. ممكن آخد تريننج من عندك. أحمد خد نفس عميق وقال: روحي، بس حسك عينك أشوفك كده تاني. ليا: حا•ضر. فين الأوضة؟ أحمد: فوق في الدور اللي فوق. ليا: أنا عمري ما شفت شقة كده. أحمد: روحي غيري هدومك بدل الرغي ده. ليا طلعت فوق ولقت صور لبنت كتير قوي. ليا: مين البنت دي؟ معقول تكون حبيبته؟

أنا مالي، أنا هنا عشان أعمل اللي عليا وآخد الفلوس. ليا قعدت على السرير وقالت: يااااه، إحنا يا فقراء بنعاني قوي، على رأي ماما، لو الأغنياء عطوا الفقراء شوية، مكنش هيكون فقير ولا غني. ليا طلعت تريننج ودخلت الحمام، وكانت في حالة صدمة: إيه ده؟ ده قد بتنا كله!!! كل ده عز وعايش لوحده فيا. ✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨ حبيبة بفرحة: أسد. أسد ضر•ب الراجل حتة قلم. الراجل: آآآآه! هم كام واحد بالظبط؟ أسد مسكه

من لياقته وقال بكل عصبية: إنت عارف اللي بيلمسها إيه اللي بيحصل فيا؟ الراجل: إيه؟ أسد ضر•به برجلوا في...

الراجل:

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآفلازا

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...