تحميل رواية «حبيبة الأسد» PDF
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كان الفرح في قاعة كبيرة أوي. مكنتش مصدقة إني هتجوز أسد بعد علاقة دامت خمس سنين. كنت حاسة إني طائر طاير في السما من كتر الفرحة. وفجأة الفرحة دي اتحولت لجحيم. أسد: أنا مستحيل اتجوزك يا حبيبة. حبيبة بضحكة: ماشي يا أسد. أسد بعصبية: بقولك مستحيل اتجوزك. انتي سامعة أنا بقول إيه؟ حبيبة قعدت تضحك: يا عم مالك. الليلة ليلتنا وأنا فرحانة. مش عايزة أضايق من هزارك البيخ ده. أسد مسك المايك وكان بيبص في عينيها بوحشية ونار طالعة من عينيه. أسد بصوت عالي: لو سمحتوا يا جماعة. ممكن الكل ينتبه. حبيبة كانت مصدومة ومش...
رواية حبيبة الأسد الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم غير معروف
الدكتور قال:
المريضة عندها سرطان في الدم.
أسد كان في حالة صدمة، وفاق أخيراً من الصدمة وقال:
إيه الكلام الفارغ ده؟ أنت أكيد بتهزر.
الدكتور:
أنا مقدر حالتك، بس ده الحقيقة. والتحاليل أهي، تقدر تروح لأي دكتور لو مش متأكد.
أسد:
طيب ممكن أدخل ليها؟
الدكتور:
مش عارف، لأن المريضة في حالة صدمة حالياً. ممكن تدخل، بس يا ريت متتأخرش.
أسد دخل، وخلود رمت عليه إزازة. أسد مسكها على طول.
خلود بعياط وعصبية:
فرحان صح؟ فرحان إني خلاص هموت. أنا عارفة.
أسد قرب منها وقال:
هفرح بإيه يا خلود؟ حتى لو كنت بحقد عليكي، مستحيل أفرح بيكي.
خلود:
إنت كداب. امشي اطلع برا، مش عايزة أشوف أي حد. أنا بكرهكم.
الدكتور:
لو سمحت يا أستاذ، اطلع برا. المريضة حالياً في حالة صدمة، لو سمحت اطلع.
أسد طلع بالفعل، وكان خايف أوي على خلود، على الرغم من اللي عملته فيه.
أسد:
ابنها إيه يا دكتور؟ مراتي حامل.
الدكتور:
للأسف نزلناه، لأن مينفعش يكون عندها سرطان ويكون فيه طفل في بطنها.
أسد:
الدكتور:
أنا أعتقد إن مراتك أيامها معدودة أوي.
أسد مسك الدكتور من لياقته وبعصبية:
أوعى تقول كده! أنا هاخد مراتى أحسن مستشفى وأحسن دكاترة وهعالجها.
الممرضين كلهم مسكوا أسد.
الدكتور عدل هدومه وقال:
عيب كده يا أستاذ، ده بلاء والمفروض نقبل بيه.
أسد خد نفس عميق وقال:
ممنوع أسمعك بتقول الكلام ده تاني، فاهم.
خلود كانت قاعدة على السرير، والدموع نازلة من عينيها وقالت:
ربنا بيعاقبني بسبب اللي عملته. أنا وحشة أوي.
حبيبة:
ماما افتحي الباب عشان خاطري.
حبيبة:
أمشي، مش عايزة أسمع صوتك.
حبيبة:
أنا عارفة إني غلطت، بس والله غصب عني عملت كده عشان بحبه يا ماما. واكتشفت إني ولا حاجة عنده.
حبيبة:
إنتي زي أختك يا حبيبة، مفيش فرق بينكم.
حبيبة:
أنا آسفة يا ماما. والله لو ما سمحتيني لانتحر.
حبيبة:
فتحت الباب على طول، ومسكتها من ودنها وقالت: حتى إنتي عايزة تسبيني لوحدي.
حبيبة حضنت أمها وبعياط:
وأنا مقدرش أسيبك يا ماما. أنا آسفة أوي.
حبيبة:
حطت إيدها على شعر حبيبة وقالت: بس بقى، ممنوع أشوف دمعة من عنيكي تاني.
حبيبة مسحت دموعها وابتسمت وقالت: حاضر يا ست الكل.
حبيبة:
حضنتها وباستها على رأسها وقالت: بنتي الوحيدة اللي خلفتها.
في شقة أحمد.
ليا طلعت هدوم أحمد كلها على أمل تلاقي حاجة، وفجأة وقعت سلسلة. مسكتها ليا وحست بحاجة غريبة.
ليا:
مش عارفة، حاسة إن السلسلة دي مش غريبة عليا زي الصور دي بالظبط.
أحمد فتح الباب ولاقي هدومه كلها على الأرض.
أحمد:
إنتي بتعملي إيه؟
ليا اتخضت وقالت:
أنا أنا...
أحمد:
إنتي حرامية صح؟
ليا:
لا والله، أنا مش حرامية. إنت فهمت غلط.
أحمد:
طب ممكن أعرف ليه طلعتي هدومي برا؟
ليا بارتباك:
أصلاً أصلاً... آه، كنت عايزة أغير هدومي عشان كده طلعت هدومك.
أحمد:
بت انتي حر*امية صح؟
ليا:
لا والله، أنا مش حر*امية. إنت فهمت غلط.
أحمد:
طب ممكن أعرف ليه طلعتي هدومي برا؟
ليا بارتباك:
أصلاً أصلاً... آه، كنت عايزة أغير هدومي عشان كده طلعت هدومك.
أحمد:
وطلعتي هدومي ليه؟ عشان تلبسي منها؟
ليا:
ما إنت عارف إن معنديش هدوم. أعمل إيه طيب؟ ريحتي بقت وحشة أوي.
أحمد:
الهدوم اللي كنتي لابساها فين؟
ليا:
الترنج بتاعك؟
أحمد:
لا، الهدوم اللي قابلتيني بيها.
ليا:
آه، إنت تقصد الفستان؟
أحمد:
آه والله.
ليا:
ليه؟
أحمد خد نفس عميق وقال:
البسي. وهكون في انتظارك.
ليا:
ليه؟
أحمد:
أعتقد إنك قولتي مليون "ليه" في عشر ثواني.
ليا:
ما إنت لو اتكلمت على طول مكنتش سألت.
أحمد:
هروح أشتري لك شوية فساتين حلوة كده.
ليا:
لا شكراً، مش بقبل حاجة من حد.
أحمد:
ومين قال إني هجيب من جيبي.
ليا باستغراب:
أمال منين؟
أحمد:
إنتي هتشتغلي هنا.
ليا بصدمة:
أشتغل!
أحمد:
يعني هتطبخي، هتكنسي، كده.
ليا في سرها:
لازم أوافق وإلا...
ليا:
تمام.
أحمد:
هديكي الفلوس مقدماً، ونجيب بيها هدوم لحضرتك.
ليا:
اممم تمام. هدخل أغير هدومي.
أحمد:
هكون في انتظارك.
أحمد طلع وقفل الباب، وليا قعدت على السرير والدموع نزلت من عينيها.
ليا:
أنا آسفة أوي، غصب عني والله. إنت شخص محترم، بس مجبورة. أعمل إيه بس؟
ليا مسحت دموعها وخدت الفستان ودخلت الحمام وخدت شاور.
أسد قعد يرن على زمايل كتير أوي من أمريكا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا.
أسد:
أكيد هبقى دكتور بأي طريقة.
الدكتور خرج وقال:
المريضة مش موجودة في أوضتها.
أسد:
أسد فاق من الصدمة وقال:
إنتوا كنتوا فين لما مشت؟
الدكتور:
أكيد مالحقتش تمشي، أكيد لسه في المستشفى.
أسد طلع يجري على طول، ولكن خلود فص ملح وداب.
الدكتور:
في كاميرات، ممكن نشوفها.
أسد:
المريضة لو حصل لها حاجة، وربنا ما هرحمكم.
وبالفعل طلعوا وشغلوا الكاميرات، ووجدوا خلود وهي طالعة من المستشفى والدموع نازلة من عينيها.
الدكتور:
مكنش لازم تطلع، المرض لسه بيبدأ تأثيره وممكن تقع في أي وقت.
أسد طلع يجري على طول وركب العربية ومشي.
ليا نزلت وركبت العربية ومشوا.
أحمد:
صحيح، فين أهلك؟
ليا:
ما قولتلك إني وحيدة وكنت عايشة مع عمي.
أحمد:
وليه عمك كان عايز يجوزك لواحد كبير؟
ليا:
غلط، تقصد ليه عمك عايز يبيعك لواحد كبير؟ كل ده عشان الفلوس يا بيه.
أحمد:
إنتي الوحيدة يعني، مالكيش أخ ولا أخت؟
ليا هزت راسها بمعنى: لا. أنا وحيدة، بابا وماما الله يرحمهم.
أحمد:
الله يرحمهم.
بعد مرور ربع ساعة، بالفعل وصل أحمد وليا المول ونزلوا.
أحمد:
شوفي الفساتين اللي تعجبك.
ليا:
وإنت هتروح فين؟
أحمد:
هستناكي هنا.
ليا:
أنا معنديش ذوق أوي في تنقية الفساتين، ممكن مساعدة؟
أحمد سكت مرة واحدة، وافتكر حبيبته سارة اللي اتو*فت في حادث سير وهي بتقوله نفس الكلام.
ليا:
أحمد، أحمد، إنت معايا؟
أحمد فاق على طول من متخيلاته وقال:
أيوه معاكي. خلاص، ممكن تاخدي الفستان ده.
ليا:
ده؟
أحمد:
أيوه ده، هيبقى حلو عليكي.
ليا:
تمام، هدخل أقيسه دقيقتين وهكون عندك.
أحمد هز رأسه وقعد على الكرسي وقال:
مش عارف، حسيت إن سارة موجودة.
حبيبة:
روحي افتحي الباب.
حبيبة قامت وفتحت الباب، وفجأة قفلت الباب تاني.
حبيبة:
مين ده يا حبيبة؟
حبيبة:
مفيش يا ماما، ده كان بتاع الز*بالة وخدها ومشي.
خلود وقعت على الأرض وانهارت وقالت:
حقك تزعلي مني، بس أنا جاية عشان أصلحك إنتي وماما، لأن خلاص المو*ت بيقرب. أول حاجة عايزة أقابل ربنا بحاجة حلوة عملتها في حياتي.
حبيبة دخلت على طول، وخلود قامت ومشيت على الطريق والدموع نازلة من عينيها، وبدأت تدوخ، تأثير المرض اشتغل، وتتأ*لم ومكنتش قادرة تمشي.
وفجأة عربية جات و...
رواية حبيبة الأسد الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم غير معروف
حبيبه دخلت على طول وخلود قامت ومشت على الطريق والدموع نازلة من عينيها.
بدأت تدوخ، تأثير المرض اشتغل، وألمت ومكنتش قادرة تمشي.
وفجأة عربية جت، وأسد شد خلود على طول وبكل عصبية:
"انتي مجنونة؟"
أسد كان بيزعق وخلود كانت في عالم تاني، وفجأة أغمى عليها.
أسد سندها على طول وشالها وركبوا العربية ومشوا.
***
في المول.
ليا طلعت وكان شكلها حلو أوي.
ليا لفت بالفستان وقالت:
"أيه رأيك؟"
أحمد مكنش معاها خالص.
ليا:
"أحمــــــــــد!"
أحمد فاق على طول وقال:
"في أيه؟"
ليا:
"بقولك أيه رأيك في الفستان وأنت ولا هنا."
أحمد:
"أنا آسف بس سرحت شوية."
ليا:
"أنت كويس؟"
أحمد:
"آه تمام. صحيح الفستان حلو أوي عليكي."
ليا بابتسامة:
"شكراً."
"هروح أغير الفستان وهطلع."
أحمد هز رأسه وقال:
"تمام."
ليا دخلت أوضة الغيار وكانت زعلانة أوي وقالت:
"مش عارفة مالي، ليه حاسة إن الشخص ده مش غريب عليا؟ حاسة إني شفته قبل كده."
ليا غيرت هدومها وطلعت ومالقتش أحمد برا.
ليا:
"راح فين ده؟"
ليا راحت عشان تدور عليه في المول وفجأة لقت عصابة في المول.
أحدهم:
"لازم نسرق الفلوس كلها من غير ما حد يحس."
"وده إزاي يا معلم؟"
"في أمن وفي ناس كتير وفي واحد واقف جنب الفلوس."
"متخافش، لو حد عرف حاجة هنستخدم العنف."
"طلع المسدس."
"تمام."
ليا شافت المسدس ورجعت لورا وفجأة دخلت في لوحة وقعتها على الأرض.
أحدهم بخضة:
"مين ده؟"
جروا على طول ومالقوش حد، وليا كانت مستخبية في الأوضة اللي جنبهم.
ليا حطت إيدها على بوقها وكانت خايفة أوي والدموع نازلة من عينيها.
"مفيش حد، بس أنا متأكد إني سمعت صوت."
"حتى لو كان في حد، وأيه يعني؟ كده كده هيخاف وهيسكت."
ليا طلعت التليفون على طول ورنت على أحمد.
أحمد:
"أنتي فين؟ أنا طلعت أجيب حاجة من برا ودخلت مالقتش حضرتك."
ليا بصوت خفي:
"أحمد، أنا في الدور اللي فوق وفي عصابة هنا."
أحمد:
"ليا..."
"الووو."
ليا بصت في التليفون لقته فصل شحن.
ليا بعصبية:
"لا أكيد أحمد مسمعش حاجة من اللي قولتها."
أحمد رن على ليا تاني ولكن التليفون كان غير متاح.
أحمد:
"يا ترى راحت فين دي؟"
ليا فتحت الباب براحة وبصت، مالقتش حد وطلعت وفجأة.
***
في المستشفى.
الدكتور:
"المريضة حالتها صعبة أوي وأعتقد إنها قربت..."
أسد بهدوء أعصاب:
"مفيش أمل يا دكتور؟"
الدكتور:
"أسد بيه، المرض ده خطير أوي، نسبة ضعيفة أوي من اللي بيشفوا منه."
أسد:
"طب ممكن أدخل؟"
الدكتور:
"آه طبعاً بس يا ريت متتأخرش عشان المريضة حالتها سيئة أوي."
أسد دخل وخلود كانت نايمة على المخدة والدموع نازلة من عينيها.
أسد:
"خلود!"
خلود:
"اطلع برا، مش عايزة أتكلم مع حد."
أسد:
"خلود، ده ابتلاء، لازم تقولي الحمد لله، يمكن ربنا عمل كده عشان يغفر ليكي ذنوبك."
خلود بعياط:
"أنت عارف أنا روحت لحبيبة وأول ما شافت وشي قفلت الباب، يا أسد، مفكرة إني جاية أجرحها."
أسد قرب من خلود خالص وقعد جنبها على السرير ومسك إيدها وقال بلطف:
"أنتي عملتي كتير أوي يا خلود."
خلود:
"عندك حق، أنا دلوقتي بتعاقب على كل حاجة عملتها."
أسد:
"في إيديكي تقولي الحقيقة يا خلود، تصلحي كل حاجة وتقابلي ربك وأنتي فرحانة مش خايفة من أعمالك."
خلود:
"حقيقة أيه؟ أنا مش مخبية حاجة، افهم بقى!"
أسد:
"أنا عارف إنك بتكدبي، بس متأكد في يوم هتقولي على كل حاجة."
خلود مسكت إيد أسد والدموع نازلة من عينيها:
"أسد، أنا مش عايزة أموت."
أسد:
"حاولت يا خلود، كلمت دكاترة كتير من برا، بس الكل قال المرض في العمر ده صعب شفاؤه."
خلود قعدت تعيط وتقول:
"يعني خلاص هموت؟"
أسد خد خلود في حضنه وقال:
"قولي يا رب، وحاولي تستغفري ربك يا خلود."
خلود:
"آآآآآه."
***
في قصر المنشاوي.
ياسر:
"أنت بتقول أيه؟"
"أيوه يا بيه، عندها كانسر في الدم، التحليل والأشاعات أثبتت بكده."
ياسر:
"والواد اللي في بطنها؟"
"الدكتور نزلوا عشان مينفعش يكون عندها كانسر وفي واد في بطنها."
ياسر رمى التليفون على الأرض وقعد على السرير.
ياسر:
"ممكن تقول لأسد على كل حاجة، طالما أيامها بقت معدودة كده، خلود لازم تموت."
ياسر رن على واحد شغال ممرض في المستشفى اللي فيها خلود.
"الوو."
ياسر:
"بقولك يا محسن، عندي طلب قد كده."
"خدامك يا كبير."
ياسر:
"في حالة عندكم اسمها خلود أسد المنشاوي واتصابت بكانسر، كنت عايزك تموتها."
"أنت بتقول أيه؟ أنا لو عملت كده ممكن أدخل السجن."
ياسر:
"ولو قولتلك هديك 2 مليون تنفذ."
"ما كان من الأول يا كبير، موافق طبعاً."
ياسر:
"أنت عارف المريضة دي؟"
"أيوه يا بيه، دي مرات رجل الأعمال أسد المنشاوي."
ياسر:
"نفذ والفلوس هتكون عندك."
"لا، مليون الأول وأنفذ، وهاخد بقيت المبلغ."
ياسر بعصبية:
"مستحيل."
"خلاص، أنت حر، سلام عشان عندي شغل."
ياسر مسك أعصابه بالعافية وقال:
"موافق، بس وربنا لو خدت المليون وما نفذت، هقتلك."
"عيب عليك يا كبير تقول كده."
ياسر:
"هكون جنب القصر، تيجي فوراً."
"اشطا."
ياسر قفل التليفون وقال:
"آسف يا خلود، صحيح بحبك، بس لو أسد عرف باللي عملتوه، ممكن يقضي عليا."
ياسر خد الجاكيت ونزل بالفعل.
"رايح فين؟"
ياسر:
"هااا... آه، رايح أقابل شوية صحابي من زمان أوي مشفناش بعض."
"أوعك تتأخر."
ياسر:
"هو أنا صغير يا بابا؟"
"مش قصدي، بس أنت عارف بيتنا في خطر وممكن في أي وقت تيجي الأذى."
ياسر:
"قولتلك يا بابا، هجيب 4 مليار، متقلقش."
"أتمنى يا ابني."
ياسر طلع وقفل الباب وراه ولقى الممرض برا.
ياسر:
"أنت لحقت تيجي؟"
"أصلاً عند الفلوس بكون مجنون."
ياسر:
"الفلوس أهيه، بس وربنا لو ما نفذت، هد'فنك أنا، ياسر المنشاوي عارف يعني أيه."
"متخافش، قولتلك كل حاجة هتكون على ما يرام."
ياسر:
"أتمنى."
"يلا لازم أمشي عشان أنفذ، سلام."
ياسر:
"سلام."
الشاب مشي بالفعل، وياسر دار ظهره ولقى حتة قلم نزل عليه.
ياسر:
***
في المول.
ليا دارت وشها ولقيت المسدس على رأسها.
"مفكرة أيه يا موزة، هتقدري تهربي؟"
ليا بلعت ريقها وقالت بارتباك:
"أكيد بتعملوا مسلسل صح؟"
باستغراب:
"مسلسل؟"
ليا:
"أه، زي المسلسلات الهندية والتركية كده، وأنا أعتقد إني أخدت دور البطلة صح؟"
بعصبية:
"اخرسي."
ليا رجعت خطوة لورا من شدة الصوت.
مسكها من إيدها ونزل تحت والناس كلها اتصدمت.
"ممنوع حد يقرب، وإلا الطلقة دي هتكون في دماغها."
ليا:
"آآآآه... أنا مش عايزة أموت، النبي."
"اخرسي."
"الكل يطلع اللي معاه فوراً."
أحمد:
"راحت فين دي؟"
وفجأة شاف ليا من بعيد وكان في حالة صدمة.
ليا شافت أحمد وكانت رايحة تقول اسمه، ولكن أحمد حط إيده على فمها عشان تسكت.
ليا هزت راسها وكانت خايفة أوي.
أحمد:
"أعمل أيه دلوقتي."
أحمد طلع التليفون ورن على الشرطة وفجأة حد مسك منه التليفون.
أحمد:
***
ياسر حط إيده على خده وقال:
"بابا، أنت..."
"أنت مجنون، إزاي تدي مليون وإحنا محتاجين الفلوس دي."
ياسر:
"أنت شفت كل حاجة بقا."
"أنت مجنون!"
ياسر:
"لا يا بابا، مش مجنون، لو مكنتش عملت كده، كان حالنا دلوقتي في السجن."
"تقصد أيه؟"
ياسر:
"أقصد إن خلود هتقول كل حاجة لأسد وهنروح في داهية."
بضحكة:
"مش بقولك مجنون، إزاي هتقول لأسد وهي مشتركة معانا في كل حاجة."
ياسر:
"خلود عندها كانسر، يعني الموت قريب منها أوي، وأكيد هتحاول تقول لأسد كل حاجة، منها تغفر ذنوبها."
"أنت بتقول أيه؟"
ياسر:
"ده اللي حصل يا بابا، عشان كده وصيت الممرض اللي خد الفلوس يقت*لها قبل ما ضميرها يعذبها."
"مصيبة تانية يا ياسر، مش عارف أنا خايف أوي."
ياسر:
"مش أكتر مني يا بابا، أنا مرعوب وحاسس إن نهايتي قربت أوي."
"مت'قولش كده. لو الممرض منفذش، أنا أنفذ."
ياسر:
"أنت لأ يا بابا، إنما هو عادي لإنو ممرض في المستشفى ومستحيل حد يشك فيا."
"أنت مش بتقول عندها كانسر، إزاي هتقول لأسد؟"
ياسر:
"أهو ده الحاجة الوحيدة اللي هتخلي خلود تقول، بقولك ضميرها هيصحى وهتقول لأسد كل حاجة."
***
تليفون حبيبة رن وكان أسد.
حبيبة مسكت التليفون وقالت:
"أسد... عايز أيه؟"
حبيبة قفلت التليفون وأسد رن عليها تاني.
حبيبة مسكت التليفون وفتحته وبعصبية:
"عايز أيه؟"
أسد:
"خلود."
حبيبة بلهفة:
"مالها؟"
أسد:
"خلود عندها كانسر في الدم يا حبيبة وحالتها صعبة أوي."
حبيبة وقعت الموبايل منها على الأرض وكانت في حالة صدمة.
"أيه يا بنتي مالك؟"
حبيبة:
"خلود... خلود."
بخوف:
"مالها؟"
حبيبة بعياط:
"خلود عندها كانسر في الدم والدكتور بيقول حالتها صعبة."
"أنتي بتقولي أيه يا حبيبة؟"
حبيبة:
"ماما، لازم نروح المستشفى فوراً، خلود أكيد محتاجة لينا."
بالفعل طلعوا من البيت ووقفوا عربية ومشوا.
***
في المول.
"الشاب ده كان بيحاول يرن على البوليس يا معلم."
"أنت شجاع أوي، أنت عارف أنا هعمل فيك أيه؟"
ليا:
"أحمد!"
"رفع عليا المسدس وليا اتصدمت."
"أنت عارف إن موتك هيكون النهارده على أيدي."
كان رايح يضرب أحمد وفجأة المكان اتحول لدخان.
أحمد جري على طول والكل مكنش شايف حاجة.
أحمد مسك إيد ليا على طول.
ليا:
"آآآآه... أنت مين؟"
أحمد:
"ليا، مش وقته خالص، لازم نبلغ البوليس فوراً وإلا أرواح الناس دي هتروح عند ربنا."
ليا جرت على طول وفجأة وقفت.
أحمد:
"يلا يا ليا، واقفة ليه؟"
ليا:
"هنخرج إزاي يا أحمد والأبواب كلها مقفلة؟"
أحمد بص وبالفعل لقي الأبواب كلها مقفلة.
ليا:
"هنعمل أيه دلوقتي؟"
أحمد:
"مش عارف، بس أكيد فيه حل."
وفجأة حد مسك ليا وليا بصريخ:
"آآآآآه."
أحمد:
"كنت مفكر أيه، هتقدر تهرب أنت والموزة، تبقى غلطان."
أحمد:
"أوعك تلمس شعرة منها، أنا بحذرك."
"تصدق، خفت."
أحمد ضربه حتة بوكس في وشه خلى فمه وأنفه ينزفوا دم.
"آآآآآآآه."
أحمد مسك خشبة وضربها على دماغه ليفقد الوعي.
أحمد:
"يلا يا ليا."
ليا مسكت إيد أحمد وطلعوا يجروا.
أحمد:
"تعالى، أكيد فيه شباك هنا أو باب خارجي."
ليا:
"بقولك العصابة قافلة كل الأبواب وأنت تقول لي تعالى نشوف باب خارجي."
أحمد:
"طب بصي قدامك كده."
ليا بصت قدامها وفرحت أوي:
"الحق، ده مفتوح."
أحمد:
"عشان تبطلي رغي."
ليا:
"إحنا لسه هنتكلم، لازم نطلع فوراً."
أحمد مسك إيد ليا وطلعوا برا ورنوا على الشرطة.
أحمد:
"في عصابة في مول الأميرة."
"تمام يا فندم، عرفنا بكل الأخبار، وفي حافلة اتجهت نحو المول، شكراً لحضرتك."
ليا:
"طب هنعمل أيه؟"
أحمد:
"هن'مشي، هنعمل أيه يعني؟ هندخل ننقذ الناس؟"
ليا:
"مش قصدي."
أحمد:
"تعالى نمشي، إلا يحصل حاجة كمان، مش ناقصة هي."
بالفعل ليا وأحمد ركبوا العربية ومشوا.
***
في المستشفى.
حبيبة وأمها وصلوا المستشفى وكانوا مصدومين.
حبيبة:
"السلام عليكم."
"وعليكم السلام، اتفضلي."
حبيبة:
"أوضة خلود رقم كام؟"
"رقم 1368."
حبيبة:
"شكراً، يلا يا ماما."
حبيبة وأمها ركبوا الأسانسير.
"يا ترى أختك أخبارها أيه؟ أنا خايفة أوي عليها."
حبيبة حضنت أمها والدموع نزلت من عينيها.
حبيبة ووالدتها نزلوا من الأسانسير وطلعوا يجروا متجهين إلى غرفة خلود.
حبيبة فتحت الباب وكانت زعلانة أوي على أختها.
خلود كانت قاعدة على السرير والدموع نازلة من عينيها.
حبيبة:
"خلود!"
خلود بفرحة:
"حبيبة!"
حبيبة دخلت على طول وجرت على أختها وحضنتها.
خلود بعياط:
"أنا آسفة يا حبيبة، آسفة يا أختي."
حبيبة باستها على رأسها وقالت:
"إششش، أنا مش زعلانة منك."
خلود مسكت إيد حبيبة وبصت في الأرض:
"أنا مكسوفة أوي منك يا حبيبة."
حبيبة:
"خلاص بقى، أنتي أيه أخبارك؟"
خلود:
"ألم شديد يا حبيبة، خصوصاً بالليل."
"بنتي!"
خلود والدموع نازلة من عينيها:
"مامااااا."
جرت على طول على بنتها وحضنتها.
خلود:
"يااااه، أنا فرحانة أوي إنكم جيتوا عشان تشوفوني."
أسد دخل.
خلود:
"تعالى يا أسد، حبيبة وماما جم عشان يشوفوني."
أسد مكنش شايل عينه على حبيبة.
خلود بابتسامة:
"تعرفوااا، أنا وحشة أوي إني وقفت في طريق حبكم."
حبيبة:
"خلود، أنتي بتقولي أيه؟ أسد بقي ماضي عندي وانتهى، أهم حاجة أنتي يا قلبي."
الدموع نزلت من عين أسد على طول.
خلود:
"أنتوا طيبين أوي، عملت فيكم كتير وأنتم مسامحني."
حبيبة:
"خلاص بقى."
الدكتور:
"أخبارك أيه دلوقتي يا خلود؟"
خلود بابتسامة:
"بعد ما شفت أختي وماما بقيت حلوة أوي."
الدكتور:
"أتمنى تكوني كده على طول، المهم لازم تاخدي العلاج ده فوراً."
خلود:
"لا، ده جامد أوي، أول ما بأخده بدوخ، مش بقدر."
الدكتور:
"لازم تاخدي الكيماوي عشان تصحي يا خلود."
خلود بابتسامة:
"أصحي؟"
الدكتور:
"مفيش حاجة بعيدة عن ربنا يا مدام."
"أسد، لو سمحت ممكن تيجي معايا ثانية."
أسد:
"تمام."
الدكتور:
"ده العلاج، يا ريت تديه العلاج بعد ما تاكل."
حبيبة مسكت البسكويت والعصير وقالت:
"لازم تاكلي عشان تصحي على طول."
خلود:
"أصحي إزاي يا حبيبة؟ أنا سمعت إن اللي بيشفوا من المرض الأطفال وبنسبة ضعيفة أوي."
حبيبة:
"الدكتور عنده حق، مفيش حاجة بعيدة عن ربنا."
خلود:
"ونعم بالله."
حبيبة:
"طب افتحي بوقك عشان تاكلي."
خلود فتحت بوقها وحبيبة بدأت تاكلها.
الدكتور:
"أسد بيه، للأسف الشديد، مراتك قدامها يومين ثلاثة فقط وتودع حياتها."
أسد:
رواية حبيبة الأسد الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم غير معروف
في المساء،
خلود كانت نايمة وفجأة الباب انفتح.
قرب منها وكان ماسك مخدة في إيده عشان يكتم نفسها.
وفجأة الشاب قرب منها وحط المخدة عليها بالفعل.
خلود: آآآآآه!
_ لازم تموتي بأي طريقة. يلا!
وفجأة خلود سابت نفسها وللأسف ماتت.
_ أخيراً! وبكده هقدر آخد المليون.
"إنا لله وإنا إليه راجعون."
وفجأة سمع صوت حد جاي، استخبى على طول.
أسد دخل هو وحبيبة عشان يطمنوا على خلود وتاخد العلاج بالمرة.
حبيبة: يلا يا خلود عشان تاخدي العلاج. أنا عارفة انتي بتعملي كده ليه عشان ما تاخديش العلاج، بس أحب أقولك خبر حلو، في دكتور من ألمانيا هييجي يتابع حالتك وقال في أمل إنك تعيشي.
أسد بص على جهاز رسم القلب وانصدم لأن الجهاز واقف.
أسد: حبيبة! خلود!
حبيبة بصت هي كمان على الجهاز وكانت الصدمة لأن نبضها مش شغال.
أسد: دكتور... دكتور!
حبيبة مسكت إيد خلود بتحاول تفوقها بس خلود مش بتستجيب.
الدكتور دخل على طول وطلب من حبيبة وأسد يخرجوا برا.
الدكتور شاف نبض خلود وللأسف ماتت.
حبيبة كانت خايفة أوي وإيدها بترتعش.
أسد قرب منها وخدها في حضنه بعد غياب طويل من المعاناة.
حبيبة بعياط: معقول يكون حصل ليها حاجة؟
أسد: اهدي يا حبيبة، إن شاء الله هتكون بخير.
الدكتور خرج وحبيبة بلهفة: دكتور قول إن اختي بخير الله يخليك!
الدكتور: للأسف الشديد المريضة في ذمة الله.
حبيبة: آآآآآآآآه! مستحيل! انت بتقول إيه؟
أسد: حبيبة اهدي!
الممرض قام على طول وطلع واستغل أن الدكتور واقف مع حبيبة وأسد وطلع.
حبيبة دخلت على طول الأوضة وجرت على خلود وقالت: قومي يا قلبي قومي، أنا عارفة إنك بتخضيني عليكي زي ما كنتي بتعملي زمان.
حبيبة بعصبية: خلود عشان خاطري قومي، عارفة لو ما فقتيش مش هكلمك تاني، يلا بقا!
أسد: حبيبة خلاص، متعمليش في نفسك كده، الله يرحمها.
حبيبة مسكت في أسد جامد وبعصبية: أوعك تقول كده، فاهم؟ اختي عايشة، هي بس بتشوف أنا بحبها قد إيه.
أسد مسك حبيبة وحضنها وحبيبة صرخت بأعلى صوت: آآآآآآآآآه!
أسد: إششش... كفاية.
***
_ ألوو!
ياسر: إيه الأخبار؟
_ الله يرحمه يا كبير!
ياسر: برافو عليك، فلوسك هتكون عندك في نفس المكان اللي شفتك فيه.
_ وأنا هكون في الانتظار.
ياسر قفل التليفون واترمى على السرير وقال: أنا آسف يا خلود، آسف أوي يا حبيبتي، كان لازم تموتي وإلا أسد هيدمرني، يرضيكي؟
_ ياسر!
ياسر: بابا، عندي خبر ليك أم أي تحفة!
_ مفيش أسوأ من الخبر اللي عندي.
ياسر: بس الخبر اللي عندي مش أسوأ، بقولك خبر تحفة!
_ قول!
ياسر: خلود ماتت يا بابا والحقيقة ماتت معاها!
_ طب اسمع بقا الخبر ده، القصر هيتم إزالته النهارده!
ياسر: 😳😳 إنت بتقول إيه يا بابا؟
_ إيه رأيك بقا في الخبر ده!
ياسر: مين اللي قال كده؟
_ صاحب القصر رن عليا وقال المهلة انتهت وهيتم إزالة القصر عشان يعملوا مصنع مكانه.
ياسر بعصبية: مستحيل ده يحصل!
_ هنعمل إيه يا ابني، دول جايين المساء!
ياسر: لازم نفكر كويس عشان نعرف نحل المشكلة دي.
_ دول 4 مليار منين يا ياسر، خلاص يا ياسر هنترمى في الشوارع.
ياسر: لازم نفكر يا بابا، بلاش الاستسلام ده، أكيد في حل.
_ أتمنى!
***
في شقة أحمد،
أحمد كان في الحمام بياخد شاور وليا كانت بتجهز الأكل.
ليا: لحد إمتى الواحد تعبان أوي!
أحمد طلع ولقى ليا سايبة الأكل على النار وكان هيتحرق.
أحمد جري على طول وطفا النار وبعصبية: انتي مجنونة!
ليا بخضة: أنا... أنا...
أحمد: انتي إيه؟ عقلك ده فين؟
ليا: سرحت شوية معلش!
أحمد: أوعك تفكري إني خايف عليكي! أنا مش ناقص أروح الصيدلية تاني!
ليا: عارفة!
وفجأة تليفون أحمد رن.
أحمد: ألو.
أسد: أحمد، تعالى فوراً!
أحمد بخضة: أسد، في إيه؟
أسد: خلود ماتت!
أحمد: 😳😳 إمتى الكلام ده؟
أسد: مينفعش الكلام على التليفون يا أحمد، تعالى فوراً.
أحمد: مسافة السكة وهكون عندك.
ليا: في إيه؟
أحمد: أوعك تطلعي فاااهمة!
ليا: طب في إيه؟
أحمد مردش عليها وخد الجاكيت ومفاتيح العربية وطلع.
ليا: يا ترى في إيه؟
ليا: دي فرصتي عشان ألاقي أي حاجة وأخلص من الجحيم ده بقا!
ليا طلعت على طول فوق ناحية شقة أحمد وفجأة لقت مكتب.
ليا: أكيد المكتب ده فيه كل حاجة تساعدني.
ليا راحت ناحية الباب ولكن كان مقفول بالقفل.
ليا: يا ترى فين المفتاح؟
ليا دخلت الأوضة وقعدت تدور على المفتاح عشان تفتح المكتب.
ليا: مفيش حاجة هنا، يا ترى المفتاح فين؟
وفجأة وقع ألبوم صور على الأرض.
ليا مسكت الألبوم وقعدت على السرير وفتحت الألبوم وكانت في حالة صدمة.
ليا: مش عارفة، حاسة إن البنت دي مش غريبة عليا.
ليا بصت على كل الصور وفجأة مسكت دماغها وبدأت تفتكر كل حاجة.
ليا بعياط: أحمد!
ليا وقفت قدام المرايا وقالت: إيه اللي حصل فيا ده؟
نسيب الأحداث شوية وتعالوا نعرف مين ليا دي؟
ليا أقصد سارة، فتاة بسيطة جداً ولكن جميلة جداً. كانت هي وأحمد بيحبوا بعض من زمان أوي ويشاء القدر وتعمل حادث يقلب حياتها من فوق لتحت. وساعتها أحمد فكر أنها ماتت ولكن كانت عايشة ووشها مشوه واضطر الدكتور لعمل عملية تجميل وعملية في الحنجرة عملت على تغيير صوتها. وطبعاً بعد ما عملت العملية اتغيرت 180% درجة، مكنتش عارفة حد لأنها فقدت ذاكرتها كمان نتيجة للحادث.
الدكتور: حمدلله على سلامتك.
سارة (ليا): أنا مين وبعمل إيه هنا؟
الدكتور: انتي عملتي حادثة وواحدة جابتك هنا.
سارة: واحدة مين ده؟
_ ألف مليون سلامة عليكي، أنا أمك يا قلبي.
سارة حضنتها وقالت: أنا مش فاكرة أي حاجة خالص.
_ أنا هعرفك على كل حاجة بس لازم نمشي الأول.
وساعتها مشت سارة معاها وكانت امرأة طيبة جداً، كانت متزوجة ولم تنجب، زوجها تجوز عليها وسابها وحبت سارة أوي واعتبرتها بنتها.
نرجع للأحداث، تبقى سارة بقا.
سارة قعدت تعيط وتقول: يااااه! كل ده حصل معايا ومكنتش أعرف؟
سارة: بقا كنت عايزة أدمر الشخص اللي حبيته.
سارة جرت على طول ومسكت الفون وبترن على أحمد ولكن أحمد قفل التليفون.
سارة: مش مهم، هكون في انتظاره.
وفجأة تليفون سارة رن.
سارة مسكت التليفون على طول وفتحتوا من غير ما تشوف الاسم وقالت: أيوة يا أحمد.
_ أنا مش أحمد، بقولك إيه يا حلوة؟
سارة بصت في التليفون وقالت: عايز إيه؟
_ إيه ده صوتك طلع أهو، انتي ناسيه مين معايا وممكن أعمل فيها إيه؟
سارة: أوعك تلمس شعرة من ماما، فاهم.
(زي ما قولت ده مش أمها، ده اللي أنقذها واعتبر سارة بنتها)
_ هه، تصدقي خفت، بقولك إيه، أنا محتاج 4 مليار.
سارة بصدمة: وأنا أجيب أربعة مليار منين؟
_ من أحمد يا حلوة!
سارة: وأنا هاخد 4 مليار إزاي؟
_ اسرقيهم يا حلوة!
سارة: انت بتقول إيه يا حيوان، مستحيل أسرق، كفاية كده.
_ خلاص، تعالي خدي أمك بقا وهي ميتة.
سارة: لا والنبي!
_ خلاص، هكون في انتظار 4 مليار، سلام.
سارة رمت التليفون على الأرض والدموع نازلة من عينيها.
_ إيه يا ياسر؟
ياسر: كلمتها وإن شاء الله الفلوس هتكون موجودة.
(للتوضيح، ياسر هو اللي بيهدد سارة عشان يعرف كل المعلومات عن أحمد)
_ المهم الفلوس تكون قبل الساعة 12.
ياسر: لو مجبتش الفلوس في وقته، أمها هتكون في ذمة الله.
***
في المستشفى،
أحمد وصل وجري على طول على أسد.
أحمد: إزاي حصل كده؟
أسد: خلود كانت مريضة كانسر يا أحمد.
أحمد: وحبيبة!
أسد: حبيبة اغمى عليها والدكتورة بتفحصها.
أحمد: يعني خلود ماتت من الكانسر ولا إيه؟
أسد: آه يا أحمد. المهم.
أحمد: إيه؟
أسد: لازم أم حبيبة تكون هنا.
أحمد: خلاص هروح أجيبها، مش هتأخر، مسافة السكة وهاجي.
أسد: تمام!
أحمد مشي على طول والدكتورة خرجت وقالت: المريضة فاقت.
أسد دخل على طول وحبيبة مكنتش بتتكلم لأنها مصدومة.
أسد قعد جنبها وقال: مينفعش تعملي في نفسك كده يا حبيبة، خلود ارتاحت، مكنش حد حاسس بيها.
حبيبة: كان نفسي نتصالح ونرجع زي الأول بس القدر مش كاتب كده.
أسد: الله يرحمها.
وفجأة أم حبيبة دخلت على طول وكانت بتصرخ.
حبيبة بعياط: ماما.
_ خلود فين يا حبيبة بنتي فين؟
حبيبة بعياط: ماما خلود ماتت!
_ آآآآآه!
حبيبة حضنت أمها وقعدوا يعيطوا.
***
سارة لقت المفتاح بتاع المكتب وفتحتوا ودخلت على طول.
سارة لقت الخزنة وكانت زعلانة أوي.
سارة: أعمل إيه بس؟ من ناحية ماما ومن ناحية تانية الشخص اللي محبتش حد قده.
سارة مسحت دموعها وفتحت الخزنة وخدت المبلغ اللي ياسر طلبه منها.
وفجأة تليفونها رن.
سارة: الفلوس معايا بس بشرط، آخد ماما بقا.
ياسر: وأنا موافق!
سارة: إنت فين؟
ياسر: أنا واقف برا يا حلوة.
سارة: برا فين؟
ياسر: افتحي الباب وهتعرفي يا حلوة.
سارة طلعت تجري وفتحت الباب ولقت ياسر.
ياسر: أخبارك إيه؟
سارة: فين ماما؟
ياسر: الفلوس الأول!
سارة: مستحيل تاخد الفلوس إلا لما أعرف ماما فين.
(صحيح سارة يتيمة اتربت في الملجأ وبتعتبر المرأة دي والدتها وأكتر لأنها أنقذتها طبعاً من الموت)
ياسر: هاتي الفلوس وأمك هتكون هنا بعد مرور ربع ساعة.
سارة: هديك الفلوس بس بشرط أروح معاك عند ماما.
ياسر أخد نفس عميق وقال: موافق!
سارة طلعت مع ياسر وركبوا العربية ومشوا.
بعد مرور عشر دقايق.
سارة وياسر نزلوا.
سارة: فين ماما؟
_ بنتي!
سارة جرت على أمها وقعدت تعيط.
ياسر: فين الفلوس بقا؟
سارة: الفلوس في العربية.
ياسر خد الفلوس وكان فرحان أوي وركب العربية ومشي.
سارة: أخبارك إيه؟ وحشاني أوي.
_ الحمدلله، انتي إيه أخبارك؟
سارة: الحمدلله يا قلبي، تعالي يا ماما البيت وحش أوي من غيرك.
_ انتي عرفتي هوايتك؟
سارة: آه عرفت والذاكرة رجعت ليا، تعالي نروح وهقولك على كل حاجة.
قامت معاها ومشوا.
***
في المساء،
أحمد رجع البيت واتفاجأ أن الباب مفتوح.
أحمد: ليا... ليا.
أحمد طلع فوق ولقي باب المكتب مفتوح. دخل المكتب ولقي الخزنة مفتوحة والفلوس مش موجودة.
أحمد: 😳😳 مين اللي دخل هنا؟ ليا؟ ليا؟
أحمد: معقول يكون حرامي دخل وأخد الفلوس وعمل في ليا حاجة؟
أحمد: الكاميرات!
أحمد جري على طول على الأوضة وفتح الكمبيوتر وشغل الكاميرات.
أحمد كان في حالة صدمة لأنه شاف ياسر مع ليا (سارة).
أحمد مسك شعره وقال: يا بت الـ *****.
أحمد قام على طول وفتح التليفون ولقي ليا رنة ورن عليها.
سارة لقت التليفون بيرن فرحت أوي ولكن زعلت لأنها أخدت فلوس أحمد زي الحرامية.
سارة: أرد ولا أعمل إيه؟
سارة قفلت التليفون لأنها مكنتش عارفة تقول لأحمد إيه.
أحمد رمي التليفون على الأرض وقال: أنا السبب، مكنش لازم أثق فيها وأدخلها بيتي.
***
أسد وصل حبيبة وأمها.
حبيبة نزلت وأمها بعد دفن خلود (تسريع للأحداث كده).
أم حبيبة دخلت وأسد مسك إيد حبيبة.
حبيبة: أسد لو سمحت، مش قادرة أتكلم.
أسد: تصبحي على خير.
حبيبة: تلاقي الخير.
حبيبة دخلت وأسد قال: قريب أوي يا حبيبة هنكون مع بعض.
أسد ركب العربية ومشي.
وفجأة تليفون أسد رن.
أسد: ألو.
الدكتور: في رسالة المريضة سألتها قبل ما تموت وكاتبة اسمك واسم حبيبة، مش عارف مين ده.
أسد: 😳😳.
تفتكروا خلود كاتبة الحقيقة ولا إيه؟
رواية حبيبة الأسد الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم غير معروف
اسد نزل من العربية ورجع عند حبيبة تاني وخبط على الباب.
حبيبة قامت وفتحت الباب وقالت:
"اسد انت لسه هناا؟!"
اسد:
"لازم نروح المستشفى دلوقتي!!"
حبيبة:
"ليه؟!"
اسد:
"الدكتور لسه مكلمني وقالي فيه رسالة من خلود ومكتوب عليها اسمك واسمي!!"
حبيبة:
"فين الرسالة دي؟"
اسد:
"في المستشفى يا حبيبة، لازم نروح فوراً!!"
حبيبة بالفعل خدت الشنطة والتليفون وطلعوا وركبوا العربية ومشوا.
في قصر المنشاوي ياسر.
"المهلة خلاص انتهت وهيتم إزالة القصر دلوقتي."
"فينك يا ياسر لحد دلوقتي؟"
"يلا واقفين ليه اتحركوا!!"
ياسر:
"استنوا!!"
"أهلاً أهلاً بأستاذ ياسر، شرفت والله. فين الفلوس؟"
ياسر رمى الفلوس على الأرض وقال:
"الفلوس أهيه، امشوا من هنا بقى!!"
"هاتوا الفلوس وعدوها الأول عشان ممكن الأستاذ يكون لعب بديل."
ياسر:
"انتوا لسه هتعدوا الفلوس، دول كتير أوي!!"
"نعدها أوي، ورانا إيه؟"
الراجل فتح الشنطة وكان في حالة صدمة وقال:
"الحق يا معلم، ده ضحك علينا!!"
ياسر بص على الشنطة وانصدم لأن الفلوس اللي كانت في الشنطة عبارة عن ورق مش فلوس.
ياسر:
"يا بت ال***!!"
"اتحركوا فوراً، ده بيهزر!!"
"فين الفلوس يا ابني؟ وإيه اللي عملتوه ده؟"
ياسر بعصبية:
"مش عارف يا بابا، البت شكلها ضحكت عليا، بس وربنا ما هرحمه."
"طب هنعمل إيه؟ خلاص هنبقى في الشارع يا ياسر."
وبالفعل اتحركوا وبدأوا يهدوا القصر وياسر ووالده كانوا بيزعقوا.
في المستشفى.
الدكتور:
"الرسالة أهيه، محدش فتح الرسالة يا بيه."
اسد مسك الرسالة وبدأ يقرأها.
"أحب أقولكم الأول أنا بحبكم أوي، وآسف أوي على كل اللي عملتوه. ثانياً أنا فكرت كتير وقولت إن حياتي ممكن تنتهي في أي وقت، حبيت أحكي كل الحقيقة عشان لما أموت أموت وأنا مرتاحة وأقابل ربنا بحاجة حلوة عملتها في حياتي. المهم أنا مش حامل منك يا اسد، أنا فعلاً حامل بس مش منك، أنا حامل من ياسر. أنا عارفة إنكم مصدومين، بس والله الحب كان أعمى. المهم أمك ماتت يا اسد بسببي، بس والله ما كنت عايزة أموتها، أنا اتفاجأت إن المخزن اتحرق باللي فيه. أنا آسفة أوي يا اسد. وصحيح شهد لسه عذراء، أيوه عذراء، ياسر ملمسهاش والفيديو ده كان مفبرك، يعني أختك لسه عذراء وأحمد بريء يا اسد. أنا وياسر استخدمنا صوت أحمد وكلمناك على أساس إننا أحمد وقولنا اللي قولنا وفرقنا بينكم. المهم أنا آسفة أوي يا اسد، والنبي تسامحني. وإنتي يا حبيبة يا أختي اللي جرحتها يوم فرحها، اسد بيحبك أوي وأنا السبب في اللي حصل ليكم. أيوه أنا، أنا هددت اسد بأمه يا حبيبة لو متجوزنيش هقتل أمه. أنا آسفة أوي يا حبيبة وعارفة إني كنت السبب في وفاة بابا، بس على فكرة أنا حلمت ببابا وقالي إنه مسامحني وهو اللي طلب مني أكتب الرسالة دي في الحلم. أخيراً وليس آخراً، أنا آسفة أوي وبحبكم أوي. كانت معاكم الواطية الحقيرة اللي دمرت اتنين بيحبوا بعض."
الدموع نزلت من حبيبة وفجأة حضنت اسد وقالت:
"أنا آسفة، آسفة يا قلبي."
اسد باس حبيبة من خدها وقال:
"مش مهم اللي فات، المهم إننا نكونوا مع بعض."
اسد نزل على الأرض وقال:
"تقبلي تتجوزيني يا حبيبة؟"
حبيبة هزت راسها والدموع نازلة من عينيها وحضنت اسد.
في الصباح التالي.
الباب كان بيخبط جامد أوي.
أحمد قام وفتح الباب وكانت سارة على الباب وكانت فرحانة أوي.
أحمد مسكها من شعرها وقال:
"بقى يا بت ال*** تطلعي متفقة مع عدوي؟"
سارة:
"آآآآه... غصب عني والله، هشرحلك على كل حاجة بس اهدأ."
أحمد:
"تشرحي إيه؟ إنتي حرامية يا بت!!"
سارة:
"أنا مش حرامية، وفلوسك أهيه."
أحمد:
"امال أخدتي الفلوس ليه طالما جبتيها؟"
سارة:
"خلينا أشرحلك طيب وهقولك على حاجة."
أحمد:
"وأنا مش مستعد أسمعك، لأن اللي زيك رخيص أوي."
وفجأة سارة ضربت أحمد بالقلم.
سارة:
"مش إنت أحمد اللي عرفته؟ أحمد اللي حبيته بيفهم الأول قبل ما يحكم على الناس."
أحمد كان مستغرب كلامها.
سارة مسكت أحمد من لياقته وقالت:
"أنا سارة حبيبتك يا أحمد."
أحمد زقها على الأرض وقال:
"وده الخطه الجديدة بقى؟"
الدموع نزلت من عينيها وقالت:
"ده مش خطة يا أحمد، أنا سارة حبيبتك."
أحمد:
"بجد... سارة، إزاي؟ إنتي أول ما شوفتيني كنتي عادي خالص، يعني أنا كنت شخص غريب عليكي زي ما كنتي شخص غريب عليا برضه."
سارة قامت من على الأرض وقالت:
"والله أنا سارة، إنت ليه مش مصدق؟"
أحمد:
"أصدق إيه؟ إنتي مجنونة. سارة في الصورة أهيه، بصي على شكلك في المرايا وشوفي فيه تشابه بينكم ولا لأ."
سارة:
"عندك حق في كل كلمة قولتها. طب هقولك الحادثة اللي حصلت على الطريق العام؟"
أحمد:
"وكمان روحتي سألتي عن الحادثة وعرفتي؟ برافو عليكي، تاخدي الأوسكار والله!!"
سارة:
"ماشي، مش مهم ده. فاكر المطعم وإيه اللي حصل لما اتخانقت مع الشباب عشاني؟"
أحمد:
"..."
سارة:
"مش مهم ده. فاكر عيد ميلادي لما جبت السلسلة اللي عندك في الدولاب؟ ساعتها قولتلي إنك عايز تتجوزني بس بعد ما اسد يتجوز. أقولك؟ مش مهم ده. فاكر ماما وبابا لما ماتوا عملت إيه؟ خدتني معاك واتجوزتني؟"
الدموع نزلت من عين أحمد وكان في حالة صدمة.
سارة:
"عايز دليل كمان ولا كده كفاية؟"
أحمد:
"طب ليه عملتي كده؟ ليه بعدتي عني يا سارة؟"
سارة:
"أنا ما بعدتش، أنا فعلاً عملت حادثة والحادثة اتسببت في تغيير ملامحي وفقدت الذاكرة."
أحمد:
"وياسر، عرفتي منين؟"
سارة:
"بتفتكر!!"
فلاش باك.
ياسر:
"بنت مين دي؟"
"ده يتيمه وعايشة مع الست دي، بيقولوا عملت حادثة والست دي خدتها."
ياسر راح ودخل البيت وقال:
"السلام عليكم."
سارة:
"نعم؟"
ياسر:
"أمك معايا."
سارة:
"إنت مين وإيه اللي معاك؟"
ياسر:
"الست اللي عايشة معاكي معايا."
سارة:
"ماما... ماما."
سارة دورت على أمها في كل البيت ومالقتش أمها وقالت:
"فين ماما؟ انطق وعايز إيه؟"
ياسر قعد على الكرسي وولع سيجارة وقال:
"أنا فعلاً عايز، وكثير كمان!!"
سارة خافت أوي.
ياسر قام مرة واحدة وقال:
"عشان تاخدي أمك، عايزك تراقب واحد، يعني تجيبي كل المعلومات عن الشاب ده، وإلا..."
سارة:
"وإلا إيه؟"
ياسر:
"وإلا أمك هتكون في ذمة الله."
سارة مسكتوا من هدومه وقالت:
"إلا ماما، فاهم؟ إلا ماما!!"
ياسر:
"ههه، تصدقي خفت. قولت إيه يا روح أمك؟ موافقة وإلا أمك هتكون في ذمة الله؟"
سارة:
"مين الشاب ده وعايزني أعمل إيه؟"
ياسر:
"شاطرة. الشاب اسمه أحمد المنشاوي، عايز كل المعلومات عنه، الكبيرة والصغيرة، بيروح فين، مع مين، فاهمة؟"
سارة:
"وأنا إزاي هعمل ده كله بقى؟"
ياسر:
"هتروحي عنده يا روح أمك."
سارة بصدمة:
"أروح عند مين؟ إنت بتهزر ولا إيه؟"
ياسر:
"خلاص، أمك هتكون في ذمة الله بعد شوية."
سارة بعياط:
"أنا موافقة، بس إزاي هروح بيته؟"
ياسر:
"أقولك..."
(وطبعاً اللي قاله ياسر هو نفس اللي حصل لما قابلت أحمد).
نرجع للأحداث.
سارة:
"هو ده اللي حصل يا أحمد!!"
أحمد:
"اطلعي برا!!"
سارة:
"..."
أحمد بعصبية:
"بقولك اطلعي برا، وحسك عينك أشوفك هنا تاني."
وفجأة قفل الباب في وشها.
الدموع نزلت من عين سارة على طول، وفجأة أغمى عليها.
في قصر المنشاوي.
اسد:
"شهد، شهد... مش بترد ليه ده؟"
اسد فتح الباب وكان في حالة صدمة.
اسد جري على شهد على طول:
"شهد، شهد."
اسد لقي سم جنبها.
اسد:
"إيه اللي عملتي ده؟"
اسد شال شهد على طول وركب العربية ومشي.
حبيبة بترن على اسد.
اسد:
"أيوة يا حبيبة."
حبيبة:
"فينك يا حبيبي؟"
اسد:
"أنا على الطريق رايح المستشفى."
حبيبة بخضة:
"مالك يا اسد؟"
اسد:
"شهد حاولت تنتحر يا حبيبة، ولازم آخدها المستشفى قبل السم ما ينتشر في جسمها."
حبيبة:
"أنا هاجي فوراً، مسافة السكة وهكون عندك."
حبيبة قفلت التليفون وفجأة حد مسك أيدها.
وفجأة قلم ينزل عليها.
حبيبة:
"آآآآه... لسه بتكلمي بعد اللي عملوه فيكي؟"
حبيبة:
"ماما، إنتي فاهمة غلط!!"
"مش وعدتيني إنك مش هتكلمي الواد ده تاني؟"
حبيبة:
"ماما، أنا مستعجلة أوي ولما أرجع هقولك على كل حاجة."
"استني عندك!!"
حبيبة طلعت على طول ووقفت عربية ومشيت.
"والله لادمر حياتك تاني يا بنتي!!"
في مكان غريب.
سارة بدأت تفوق وكانت دايخة أوي.
ياسر:
"بقى كده تلعبي بديلك!!"
سارة فاقت لقت نفسها مربوطة في كرسي.
سارة:
"إنت عايز إيه؟ ارحمني بقى!!"
ياسر:
"أرحمك؟ يا ده أنا نفسي آخد روحك، ده في إيدي."
سارة:
"إنت شخص حقير وحيوان!!"
ياسر قرب منها وقال:
"فعلاً أنا كده!!"
سارة تفلت في وشه.
ياسر حط إيده على وشه وفجأة مسك شعرها ورمها بالكرسي على الأرض.
سارة:
"آآآآآآآآآآآه..."
ياسر حط رجله على الكرسي اللي قاعدة عليها وقال:
"إنتي عارفة إنتي عملتي إيه؟ خدعتي ياسر المنشاوي، عارفة يعني إيه تخدعي ياسر المنشاوي؟"
سارة:
"أنا بكرهك وبكره اليوم اللي شفتك فيه يا حقير."
ياسر:
"إنتي عارفة أنا هعمل فيكي إيه؟"
سارة:
"متقدرش يا حيوان!!"
ياسر:
"لا أقدر، مقدرش ليه؟ مكنتش هقدر على خلود."
سارة:
"..."
ياسر مسك رأسها ورفعها لفوق وقال:
"الصدمة اللي إنتي فيها دي توضح إنك فهمتي أنا عايز إيه؟"
سارة كانت بتحاول تبعد عنه بس مكنتش عارفة لأنها مربوطة في الكرسي.
ياسر راح قفل الباب وبدأ يقرب منها.
سارة بدأت ترجع لورا بالكرسي وكانت خايفة أوي.
ياسر قومها من على الأرض بالكرسي وقال:
"ده عقابك يا حلوة. شرفك هاخده."
سارة:
"أنا متزوجة على فكرة، يعني مدام مش عذراء."
ياسر:
"..."
فاق ياسر من الصدمة وقعد يضحك وقال:
"متزوجة... متزوجة مين يا كدابة؟"
سارة:
"أحمد المنشاوي."
ياسر:
"..."
"إيه؟"
ياسر:
"ياااه، دي فرصة حلوة أوي."
ياسر فتح التليفون وحطه في زاوية تباين الأوضة كلها.
سارة:
"إنت هتعمل إيه؟"
ياسر:
"مفيش، هنلعب شوية مع بعض كده والتليفون ده هيكون سبب شهرتك إن شاء الله."
ياسر:
"..."
سارة:
"ياااسر الله يسترَك!!"
ياسر:
"الله اسمي على لسانك طالع زي العسل يا قلب ياسر!!"
سارة في سرها:
"أعمل إيه دلوقتي يا ربي، ساعديني."
ياسر بدأ يفك أزرار القميص وسارة كانت خايفة أوي.
ياسر قلع القميص ورميه على الأرض.
سارة كانت بترجع لورا وكانت خايفة أوي.
ياسر مسك خصلة من شعرها وقال:
"على فكرة إنتي حلوة أوي. إزاي مكنتش شايف الحلاوة دي كلها؟"
سارة:
"ياسر، أرجوك..."
ياسر مسكها من شعرها وقرب منها وباسها ومكنتش قادرة تتنفس. وفجأة ضربته برجليها على رجله.
ياسر:
"آآآآآآآآآآآه... مكنتش عايز أستعمل العنف، بس إنتي اللي هتجبريني على كده."
وفجأة قطع ليها الفستان.
سارة:
"..."
ياسر بدأ يحسس على جسمها وهي بتبعد والدموع نازلة من عينيها بالأربعة.
وفجأة حد دخل ومسك ياسر من لياقته وضربوا بوكس في وشه.
ياسر:
"آآآآآآآآآآآه..."
سارة بفرحة:
"احمممد!!"
أحمد قلع الجاكيت وحطه على كتف سارة وفجأة.
سارة:
"أحمد!!"
أحمد مسك إيد ياسر من غير ما يلف.
ياسر بيحاول يفلت إيده بس مكنش عارف عشان قوة أحمد كانت أكبر بكتير من ياسر.
ياسر:
"آآآآآآآآآآآه..."
أحمد زق ياسر على الأرض وقال:
"نهايتك هتكون النهارده يا ابن عمي."
ياسر كان بيبعد لورا وفجأة لقي مطوة جنبه مسكها بإيده ورمها على أحمد ولكن أحمد وطى على طول.
سارة:
"أحمد!!"
وفجأة ياسر قام على طول وطلع يجري وهرب.
أحمد:
"إهرب يا جبان!!"
أحمد راح فك سارة.
سارة قامت على طول وحضنت أحمد وقالت:
"أنا كنت خايفة أوي يا أحمد!!"
أحمد حط إيده على شعرها وقال:
"طول ما أنا جنبك مستحيل حد يلمسك."
سارة:
"يعني مش زعلان مني صح؟"
أحمد هز راسه وقال:
"مستحيل أزعل من روحي."
سارة حضنت أحمد وقالت:
"أنا بحبك أوي يا أحمد."
أحمد:
"بلاش شغل المحن ده عشان لازم أروح المستشفى."
سارة:
"ليه يا حبيبي؟"
أحمد:
"شهد أختي في المستشفى ولازم أروح!!"
سارة:
"ماااشي!!"
أحمد وسارة طلعوا وركبوا العربية ومشوا.
في المستشفى.
حبيبة جرت على طول على اسد اللي كان قاعد ومتوتر أوي.
حبيبة حضنت اسد وقالت:
"إن شاء الله هتكون بخير!!"
اسد:
"كل ما أقول إن خلاص المشاكل انتهت بترجع تاني يا حبيبة."
حبيبة حطت إيدها على خد اسد وبحب:
"إن شاء الله خير يا قلبي."
الدكتور خرج وقال:
"هو إيه اللي حصل مع المريضة؟"
اسد:
"ليه يا دكتور؟"
الدكتور:
"لأن المريضة واخدة جرعة كبيرة أوي من السم!!"
اسد بحزن:
"أختي كويسة صح؟"
الدكتور:
"الحمد لله بخير، بس يا ريت تاخد بالك من أختك بعد كده."
شهد بدأت تفوق وقالت:
"أنا لسه عايشة ليه؟ أنا كنت مفكرة إني موت وارتاحت من الحياة دي."
اسد وحبيبة دخلوا وشهد كانت بتعيط.
اسد راح قعد جنبها وقال:
"على فكرة بقى الحياة حلوة ومش مستاهلة اللي بتعملي في نفسك ده."
شهد بعياط:
"لا مش حلوة يا اسد، دي وحشة أوي، أخدت كل فرحتي!!"
اسد:
"طب أنا عندي خبر حلو أوي!!"
شهد:
"إيه؟ حامل صح؟"
اسد قعد يضحك وخدها في حضنه وقال:
"إنتي لسه عذراء يا قلبي!!"
شهد:
"..."
"إنت بتقول إيه يا اسد؟"
اسد:
"خلود كانت مشتركة مع ياسر وقالت إن ياسر ملمسش ولا شعرة منك."
شهد بفرحة:
"بجد يا اسد ولا إنت بتقول كده وخلاص؟"
اسد:
"تحبي تشوفي الرسالة ولا أنادي على دكتورة تفحصك؟"
شهد الدموع نزلت من عينيها وبفرحة:
"أنا فرحانة أوي يا اسد ومش مصدقة!!"
أحمد بخضة:
"شهد."
شهد بفرحة:
"حمادة! أنا..."
أحمد:
"أنا عرفت يا قلبي، اسد قالي على كل حاجة، بس أنا زعلان منك على فكرة."
شهد:
"ليه؟"
أحمد:
"بقى عايزه تموتي وأنا أموت وراكي!!"
شهد حضنت أحمد وقالت:
"هو أنا أقدر على زعلك؟ وبعدين بعد الشر عليك!!"
أحمد:
"طب اوعديني إنك مش هتعملي كده تاني!!"
شهد:
"حاااضر."
اسد:
"الحمد لله إن كل حاجة بخير، إلا حاجة واحدة بس!!"
حبيبة:
"حاجة إيه يا اسد؟"
اسد:
"ياسر، لازم أصفّي كل حسابي معاه!!"
حبيبة مسكت إيد اسد والخوف كان في عينها وقالت:
"أرجوك بلاش، أنا مش مستعدة أخسرك تاني."
اسد:
"متخافيش يا حبيبة، أنا لو ماخدتش حقك وحق شهد وحق أحمد وخلود وسارة، مستحيل أقعد مرتاح."
أحمد:
"أنا جاي معاك يا اسد!!"
اسد:
"لا يا أحمد، الحساب ده بينا أنا وياسر بس. خلي بالك إنت من شهد وحبيبة."
أحمد:
"متاااكد؟"
اسد هز راسه وقال:
"متاكد."
أحمد حضن اسد وقال:
"خد بالك من نفسك عشان ياسر خطير أوي!!"
اسد:
"متخافش على أخوك ياااض!!"
أحمد:
"عارف إنه مستحيل يقدر عليك، بس خد بالك بردو."
اسد:
"حاااضر."
اسد طلع وحبيبة طلعت وراه وقالت:
"اسد، أرجوك بلاش، انسي وخلينا في حياتنا الجاية!!"
اسد حط إيده على خد حبيبة وقال بحب:
"مش هقدر أعيش يا حبيبة، لازم آخد حقكم كلكم، وإلا هكون جبان أوي في نظري!!"
حبيبة حضنت اسد وقالت:
"أنا خايفة أوي يا اسد!!"
اسد حط إيده على قلب حبيبة وقال:
"طول ما نبضك شغال اعرفي إن نبضي شغال. بحبك."
حبيبة حضنت اسد وقالت:
"وأنا بعشقك."
اسد ساب إيد حبيبة ومشي وحبيبة وقعت على الأرض لأنها كانت خايفة أوي على اسد.
شهد:
"هو أنا هطلع من هنا إمتى يا حمادة؟"
الدكتور:
"تقدري تطلعي، بس يا ريت ما تطلعيش من البيت عشان تأثير السم لسه موجود."
شهد:
"ماااشي."
أحمد مسك إيد شهد وسندها وطلعوا.
حبيبة قامت وقالت:
"الدكتور كتب لكِ على خروج يا شهد؟"
شهد:
"آه يا حبيبة."
حبيبة:
"أنا هاروح على البيت يا أحمد، خد بالك من شهد!!"
أحمد:
"لا يا حبيبة، لازم تيجي معنا وبلاش تخترعي أعذار!!"
حبيبة:
"أحمد، ماما لوحدها في البيت، مينفعش أسيبها. إن شاء الله لما اسد يرجع هاجي."
أحمد هز راسه وقال:
"ماااشي، خدي بالك من نفسك."
حبيبة:
"حاااضر."
رواية حبيبة الأسد الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم غير معروف
اسد: كنت عارف اني هلاقيك هنا.
ياسر نزل من العربية ورمى السيجارة على الأرض وقال: عايز إيه يا ابن عمي؟
اسد: روحك... عايز روحك يا ابن عمي.
ياسر داس على السيجارة وقال: ولو ما اخذتهاش هتعمل إيه؟
اسد ضربه بوكس في وشه وقال: يا أخذ روحك يا أنت تاخذ روحي. واحد بس منا هو اللي هيعيش وهو أنا.
ياسر حط إيده على فمه ولقى دم في إيده. ياسر ساند على الأرض وقام مرة واحدة وفجأة ضرب اسد في بطنه.
ياسر: يبقى أنا يا ابن المنشاوي!
اسد اتعصب أوي ومسك ياسر من رقبته وياسر مكنش قادر يتكلم ووشه اتقلب.
ياسر: آآآآآه.
وفجأة اسد ضربه على دماغه ليفقد الوعي.
اسد خد ياسر في العربية ومشي.
في قصر المنشاوي.
احمد: شهد ارتاحي انتي، أنا طالع مش هتأخر.
شهد: ماشي.
احمد طلع بالفعل وشهد كانت قاعدة وبصت على النتيجة وانصدمت.
شهد: حيدر مسافر النهارده.
شهد فتحت التليفون ورنت على حيدر ولكن تليفونه كان غير متاح.
شهد قامت بالعافية ونزلت.
شهد: عم حمدي!
حمدي: نعم يا هانم.
شهد: طلع العربية من الجراج عشان طالعة.
حمدي: بس انتي تعبانة وأحمد بيه شدد عليا إنك متطلعيش.
شهد: بس أنا قلت عايزة أطلع.
حمدي: ماشي يا هانم دقيقة والعربية هتكون برا.
شهد: تمام.
حمدي طلع برا وفتح تليفونه ورن على احمد ولكن تليفونه غير متاح.
حمدي: أرن على اسد بيه ولا أعمل إيه؟ أرن أحسن.
حمدي رن على اسد وعطى جرس.
اسد بص على التليفون وقال: مش وقتك خالص يا عم حمدي. ومسك التليفون وقفل.
حمدي: مش مهم بقا أنا هوصلها واللي يحصل يحصل.
شهد: كل ده عشان تجيب العربية؟
حمدي: حالاً يا هانم.
بالفعل حمدي جاب العربية وطلعوا.
حبيبه كانت بتصلي وبتدعي ربنا: يا رب متحرمنيش منه، أنا ما صدقت.
"إنتي لسه بتحبي يا حبيبه؟"
حبيبه قامت وقالت: أنا مش هتكلم بس استني.
حبيبه راحت جابت الرسالة وقالت: خدي اقري الرسالة دي وهتعرفي كل حاجة.
أم حبيبه خدت الرسالة وفتحتها وقرأتها والدموع نزلت من عينها وقالت: خلود كانت مجنونة بـ اسد أوي.
حبيبه بحزن: عندك حق يا ماما.
أم حبيبه حضنتها وقالت: لازم ترجعي لـ اسد بما إن خلود الله يرحمه هي اللي طلبت.
حبيبه فرحت أوي وقالت: كنت خايفة أوي إنك ترفضي بس الحمد لله إنك وافقتي.
"إنتي عارفة لو خلود مكنتش كتبت الرسالة دي مكنتش هوافق إنك تتجوزي اسد."
حبيبه بحزن: وأنا كمان مكنتش هوافق أتجوز اسد يا ماما.
"المهم اسد هييجي إمتى عشان يطلب إيدك؟"
حبيبه: ادعي انتي بس يا ماما يرجع بخير.
"😳😳 ليه الشاب راح فين؟ أوعك تقولي خلع تاني!!"
حبيبه: لا يا ماما اسد راح عند ياسر عشان ياخد حقنا.
"إن شاء الله هيرجع وبخير كمان وهيطلب إيدك."
حبيبه حضنت أمها وكانت فرحانة أوي.
في المطار.
"على المسافرون إلى أمريكا الاتجاه اللي الطائرة حالا."
حيدر قام ومسك الشنطة وفجأة.
شهد: حيدر.
حيدر ساب الشنطة وقال: نعم.
"الشنطة لو سمحت لازم نشوفها."
حيدر: اممم. تمام.
شهد: مستحيل حيدر يسمعني كده، أعمل إيه بس.
شهد لقت واحدة ماسكة ميكروفون جرت عليها عالطول وقالت: ممكن الميكروفون ثانية لو سمحتي.
"تمام."
شهد خدت الميكروفون وقالت بصوت عالي: حيدرررر. أتمنى تكون سامعني.
حيدر خد الشنطة وكان طالع الطائرة وفجأة وقف.
شهد: أنا موافقة أتجوزك، ارجع بليززز.
حيدر: شهد.
شهد: أنا بره في انتظارك، ارجوك ارجع بقا.
بعد مرور عشر دقائق حيدر مرجعش.
شهد عطت الميكروفون للبنت وخدت بعضها ومشت.
حيدر: شهد.
شهد: حيدر.
حيدر طلع يجري وشهد كذلك وحضنوا بعض.
الكل صفق ليهم وطلعوا تليفوناتهم وبدأوا يصورهم.
شهد: أنا موافقة أتجوزك.
حيدر: إنتي عارفة ده أحلى خبر أسمعه في حياتي.
شهد: إنت عرفت إني عذراء.
حيدر: اسد قالي كل حاجة، بس لما إنتي قولتي إنك مش موافقة أتجوزك زعلت أوي وقولت خلاص.
شهد: بس أنا موافقة أتجوزك.
حيدر حضنها ولف بيها.
احمد: السلام عليكم.
ساره: احمد.
"وعليكم السلام اتفضل يا ابني."
ساره كانت فرحانة أوي.
احمد قعد وقال: بما إن ساره مراتي على سنة الله ورسوله قررت آجي آخد مراتي بعد إذنك طبعاً.
"موافقة بس على شرط."
احمد: شرط إيه؟
ساره في سرها: ربنا يستر.
"تعمل الفرح من تاني عشان محضرتش فرحكم الأول."
احمد ابتسم وقال: من غير ما تقولي أنا كنت هعمل كده.
ساره زغرطت عالطول.
احمد ابتسم وقام باسها وحضنها.
"الكلام ده مش عايزاه إلا لما تتجوزوا، أه ده العادات والتقاليد بتاعتنا."
احمد وساره ابتسموا وأحمد قال: بس دي مراتي.
"لا يا حبيبي ده مش مراتك إلا لما تعمل فرح وتعزم كل الناس."
احمد بابتسامة: حاضر يا خالتي.
"خالتك مين صحيح مش أمها بس تقولي يا ماما، ما أنا زي أمها بردو."
احمد مسك إيدها وباسها وقال: حاضر يا ماما.
ساره فرحت أوي والدموع نزلت من عينها من كتر الفرحة.
الست خدت ساره واحمد في حضنها وقالت: ربنا يتمم على خير.
في الصحراء.
ياسر بدأ يفوق وفاق فعلاً ولقي نفسه مربوط.
ياسر: أنا فين؟
اسد: في الصحراء، إنت عارف أنا بنيت الأوضة دي عشانك.
ياسر: اسد إنت أكيد بتهزر.
اسد: أهزر ليه؟ انت عارف أنا قعدت أدور إزاي أموت ياسر. قولت أدخله السجن ومعي الأدلة. قولت لا ممكن يطلع في سنة من السنين. قولت أضربه بالمسدس ويموت. قولت لا أنا كده بريء. قولت أعمل إيه؟ قررت أبني الأوضة دي وانت عارف بنيتها في الصحرا ليه؟ عشان تتعذب وإنت بتموت يا ياسر، مفيش ولا مياه ولا أكل يعني هتموت أبشع موتة. هتموت وإنت بتلهث في الأرض عشان شوية مياه.
ياسر بعصبية: اسد أرجوك أنا ابن عمك، أرجوك متعملش كده.
اسد بعصبية: اسكت! إشمعنى عملت فيا كده؟ ما أنا ابن عمك بردو.
ياسر: أنا آسف.
اسد: لو فضلت تعتذر طول عمرك يا ياسر مش هسامحك يا ياسر.
اسد خد الجاكيت وقفل الباب بالمفتاح ورمى المفتاح بعيد أوي وركب العربية ومشي.
ياسر: آآآآآه.
حبيبه كانت قاعدة بره وحاسة إن اسد هيرجع. وفجأة حبيبه جرت عالطول وقالت: كنت عارفة إنك هترجع.
اسد حضن حبيبه وقال: مش قولتلك طول ما نبضك شغال نبضي شغال.
حبيبه: عارفة يا حبيبي.
اسد: أمال فين خالتي؟
حبيبه: ليه؟
اسد: عشان أتجوزها. بعصبية: في إيه يا حبيبه جاي أطلب إيدك طبعاً.
حبيبه: بجد.
اسد زق حبيبه لتقع على الأرض وقال: امشي يا بت من قدامي عايز حد كبير أتكلم معاه.
حبيبه: خد يااض، طب والله أرفض أتزوجك.
اسد دخل بالفعل وقال: عاملة إيه يا خالتي؟
"الحمد لله يا ابني اتفضل."
اسد قعد على الكرسي وقال: أنا جاي عشان أطلب إيد بنتك والمرة دي بوعدك مش هيكون فيه غلط أبداً.
حبيبه كانت فرحانة أوي وبصت لأمها وابتسمت.
"على بركة الله يا ابني."
اسد فرح أوي وبص لحبيبه اللي كانت طايرة من الفرحة.
اسد قام وراح عند حبيبه ومسك إيدها ولبسها خاتم.
حبيبه: جبتوا إمتى ده؟
اسد: كنت ناوي أدهولك يوم فرحنا بس غيرت راي.
حبيبه حضنت اسد ولقت أمها بتبصلها بصة وحشة بعدت عن اسد عالطول.
احمد: مامااا.
"احمد أخيراً جيت، فين اسد وشهد؟"
احمد: خلاص يا ماما هترجعي القصر.
"بفرحة: بجد يا ابني!"
احمد هز رأسه وقال: آه يا ماما. قامت عالطول وحضنت احمد وقالت: أخيراً.
احمد: يلا يا ماما.
بالفعل احمد خد أمه ومشوا متجهين إلى القصر.
بعد مرور أسبوع.
ياسر: بكرهك، بكرهك يا اسد.
وفجأة مات.
والد ياسر كان في الشوارع زي الشحات والأطفال بتجري وراه وتقول الشحات أهو.
في قاعة كبيرة أوي.
كان فيه معازيم كتير أوي.
"العرسان اتأخروا أوي."
وفجأة دخل حيدر وشهد وبعدها احمد وساره ودخلت حبيبه لوحدها.
"😳😳 عملها تاني ولا إيه؟"
"بنتي فين اسد؟ معقول يكون عملها تاني؟"
حبيبه: مش عارفة يا ماما، مش ناقصة توتر أكتر من كده.
بعد مرور عشر دقائق اسد مجاش والكل كان في حالة صدمة وحبيبه كانت خايفة أوي.
"عملها تاني تري إيه اللي حصل تاني؟ فرحانة يا حبيبه."
حبيبه وقعت على الأرض والدموع نزلت من عينها.
وفجأة صوت ظهر.
اسد: أنا آسف يا زوجتي على التأخير بس كنت عايز أعرف بتحبيني قد إيه؟
حبيبه قامت وراحت عند اسد وقالت: عايز تعرف بحبك قد إيه؟
وفجأة حبيبه ضربت اسد قلم.
الكل: 😳😳.
حبيبه حضنت اسد وقالت: هزارك بايخ أوي، كان ممكن أموت من الخوف.
اسد: آسف يا حبي بس لو اتأخرت كل مرة كده وخدت القلم ده مستحيل هتأخر تاني.
حبيبه مسحت دموعها وقالت: أنا آسفة.
اسد حضنها وقال: ولا يهمك يا حبيبة الأسد.
الكل بدأ يرقص والفرحة أخيراً دخلت على أبطالنا بعد المعاناة.
حيدر: أنا بحبك أوي يا شهد.💖
شهد: وأنا بعشقك، مش عارفة إزاي.
حيدر باس شهد وقال: كده؟
شهد ضربت حيدر وقالت: الناس يااض.
حيدر خدها في حضنه وقال: ماشي يا قلب اليااض.
ساره: عارف يا احمد أنا كنت خايفة أوي إنك متعرفنيش.
احمد قال بحب: وعرفتِك صح؟
ساره: أنا عايزة أبقى معاك عالطول يا حبيبي.💖
احمد حضن ساره وباسها على رأسها وقال: وهكون معاكي عالطول يا روح قلبي.
ساره: بحبك.💖
احمد: أنا مش بحبك، أنا بموت في التراب اللي بتمشي عليه.
ساره ضربت احمد وقالت: يخربيتك، قلبي كان هيقع.
احمد حضنها وقال: وأنا مقدرش أعمل كده في روحي وقلبي وعقلي.
اسد: بت يا حبيبه.
حبيبه: اسكت يا اسد عشان عايزة أفرح.
اسد: ليه؟ هو أنا بنكد عليكي؟
حبيبه: لا يا حبيبي بس عارفة هتقول إيه؟
اسد شدها من وسطها وقال: هقول إيه؟
حبيبه: هتقول أنا عايز أربع بنات وأربع صبيان شبهي وشبهك.
اسد: لا مكنتش هقول كده.
حبيبه: امال كنت عايز تقول إيه؟
اسد: كنت هقول عايز خمس بنات وخمس صبيان مش أربعة.
حبيبه زقت اسد وقالت: تصدق إنك رزل.
اسد شدها ليا وقرب منها وباسها من شفايفها بحب قدام الناس.
حبيبه زقت اسد: عيب يااض، مش قدام الناس بتكسف.
اسد حضنها وقال: بحبك أوي يا حبيبة الأسد إنتي.
حبيبه: وأنا بعشق أمك.💖
اسد: أمي وأنا؟
حبيبه: مش قولتلك إنك رزل وليلتك دي مش معدية.
اسد: خلاص آسف يا وحش الكون.
حبيبه: مش أنا وحش الكون، ده ياسمين عبدالعزيز.
اسد: خلاص يا ستي يا وحش الأسد كده أحسن؟
حبيبه: لا قول يا حبيبه الأسد.
اسد: ماشي يا حبيبه الأسد.💖
بعد مرور أربع سنين.
حيدر وشهد واحمد وساره واسد وحبيبه كانوا قاعدين مع بعض قدام البحر.
حبيبه: ليليان حلوة أوي يا اسد.
اسد: ويوسف بردو، ده مش ابنك بردو؟
حبيبه: يا عم في إيه؟ الاتنين بحبهم أوي بس بسمع البت حبيبه أمها وبعدين يوسف شبهك أوي.
اسد: ليه أنا مش عاجبك ولا إيه؟
حبيبه حضنت اسد وقالت: إنت نور عيني يااض.
اسد: وإنتي قلبي وروحي يا بت.💖
احمد: زين تعالى هناااا.
ساره: في إيه يا احمد، سيب الواد يلعب.
احمد: الواد ده بيكراش على البنات يا ساره.
ساره: وإيه يعني؟ خليه يعيش حياته.
احمد: ماشي يا قلبي بحبك.
ساره: بعشقك.💖
نور: ماما ماما.
شهد: في إيه؟
نور: بابا خد اللعبة بتاعتي.
شهد: حيدر إنت مجنون ولا إيه؟
حيدر حضن شهد وقال: مجنون فيكي.
نور بتريقة: يا محن.😂😂
الكل قعد يضحك عليهم.
اسد: تعالى هنا يا برنس.
"أوامرك."
اسد: ممكن تصورنا كلنا لو سمحت.
"آه طبعاً."
اتجمعوا كلهم واتصوروا.