يستكمل عامر حديثه مع علاء. عامر: روح تبقى بنت زهرة، الله يرحمها. علاء: زهرة مين؟ أنا مش فاهم حاجة. عامر: دي غلطة عمري. أنت عارفني كويس يا علاء وعارف أخلاقي، وعارف أنا بخاف ربنا قد إيه. بس لكل واحد منا ماضي. أنا هحكيلك. *** عامر: حبيبتي وحشتيني أوي. زهرة: وأنت كمان يا عمري. أنا عندي لك خبر حلو. عامر: أحلى من إني أشوفك كده أمامي ما افتكرش. اليوم اللي بعيشه معاكي يا زهرة بالعمر كله.
زهرة: أنا بعد الأيام والليالي وبنتظرك يوم كل أسبوع. بس يوم بالعمر كله. عامر: قول لي بقى إيه هو الخبر الحلو؟ زهرة: أنا حامل. وهتبقى بابي. ولم تكمل حديثها ليقطع حديثها عامر. عامر بعصبية: حامل إزاي؟ أنت اتجننت؟ أنتِ عارفة إن زواجنا في السر. وإحنا اتفقنا مفيش حمل لحد ما أظبط ظروفي. زهرة بحزن لرده: بس ده أمر ربنا. عامر: الحمل ده لازم ينزل. زهرة: حرام عليك يا عامر. ده حتة منك.
عامر: وأنا مش هغير رأيي. اختاري بينا. الحمل ينزل أو هطلقك. زهرة: أرجوك يا عامر. ما تتسرعش. وده رزق ربنا لينا. وأنا مش هغير حاجة في حياتي. هنفضل في السر وموافقة على يوم في الأسبوع بس خليني أكمل الحمل. عامر بعصبية أكبر: وأنا قلت اللي عندي. وخلاص. صدقت نفسي. أنا ماشي. والأسبوع اللي جاي أجي ألاقيكِ خلصتي من الحمل ده أو اختاري أنا ولا هو.
زهرة: للأسف يا عامر أنت اللي اخترت مش أنا. فكرتك بتحبني أد ما بحبك. وأنا خلاص مش هنزل الحمل وده قرار. عامر: تمام. يبقى كده أنتِ طالق. *** عودة من الفلاش. كنت عارف إنها ليها الحق في الاحتفاظ بيه. بس أنا وقتها مشيت ورا شيطاني. ما كنتش عايز أخسر حاجة. زوجتي وأولادي ووضعي الاجتماعي. وكمان زهرة السكرتيرة اللي قلبي عشقها.
عدى الأسبوع وروحت ليها ما لقيتهاش. لقيت جواب منها بتودعني. وإنها قررت تخرج من حياتي. بس هتحتفظ بالحمل لأنه حتة مني. اتوجعت على فراقها. ودورت عليها كتير بس ما لقيتهاش. وانقطعت أخبارها. لدرجة إني فكرت إنها ماتت. علاء بتأثر: معقول أنت يا عامر العاقل الطيب تعمل كده؟ طب كنت شاركني مشكلتك. المهم عرفت إزاي إن حور بنت زهرة؟
لما رحنا امبارح أنا وسامر من عندك وصلنا الفيللا. لقيت ست غريبة مستنّياني وصممت تكلمني على انفراد. أخدتها ودخلنا المكتب. عامر: اتفضلي. يا حاجة زينب. الحاجة زينب: أنا عارفة إنك مستغربني وما تعرفش أنا مين. عامر: الحقيقة لا. الحاجة زينب: أنا صديقة زهرة. فاكراها. وقف عامر بذهول. عامر: زهرة! هي فين؟ الحاجة زينب: زهرة الله يرحمها. وقعت الكلمة عليه بصدمة. عامر: زهرة ماتت؟
الحاجة زينب: أيوه الله يرحمها. زهرة كانت تاركة معايا أمانة من سنين طويلة. وطلبت مني لو حصل ليها حاجة أسأل عليك وأسلمك الظرف ده. والحقيقة زهرة. البيت وقع عليها وعلى أسرتها. وللأسف أنا ما كنتش موجودة. كنت مسافرة عند ابني في اسكندرية ولسه راجعة. وعرفت اللي حصل لهم من الجيران. افتكرت الأمانة اللي طلبتها مني. وأنا دلوقتي بوصل ليك الأمانة دي. وأعطت له ظرف كبير واستأذنت للمغادرة.
فتحت الظرف وأنا إيديا بترتعش. من وجعي إن زهرة أول ما أعرف عنها حاجة يكون خبر وفاتها. فتحته ولقيت رسائل كتير وصور لطفلة.
زهرة: يوم ما هتستلم الظرف ده هيكون أنا قابلت رب كريم. ولازم تعرف مين بنتك. علشان أكون برأت ذمتي أمام ربنا. من بعد ما تركت البيت وقررت الاحتفاظ بالحمل. وعرفت شخص ابن حلال. وعرف حكايتي. واتزوجنا وعشت معاه معززة مكرمة. وسترني وكتب اسم البنت على اسمه. وكانت كاتبة على كل صورة للبنت عيد ميلادها. ومع الصور شهادة الميلاد للبنت. وكانت المفاجأة إن البنت دي نفس الاسم اللي مكتوب على البطاقة. عامر: دبرني يا علاء. أعمل إيه؟
علاء: أنت لسه بتفكر؟ دي بنتك اللي اتحرمت منك ومن حنانك. وعاشت بعيدة عنك. عامر: بس أنت عارف وضعنا الاجتماعي دلوقتي. وكلام الناس وأولادي. علاء: لازم تعوضها يا عامر حرمانها منك. ولم يكمل كلامه ليسمعوا صوت عالٍ من الخارج. هنا: أنتِ يا اللي جاية من الشارع متخيلة إن رأيك هو اللي يمشي. بدر وسامر وكل اللي هنا بيعاملوكي كويس شفقة على وضعك. يخرج عامر وعلاء ويجتمع الجميع. بدر: هو فيه إيه؟
هنا: البنت دي يا بيبي. بقولها ممكن أجيب لها دريس من ملابسي تلبسه في الحفلة بدل مظهرها ده. وأنت عارف المدعوين كلهم من الطبقة العالية. ترد عليا أنا وتقولي وفرّي ملابسك لنفسك. عامر: هنا اتكلمي كويس. أكيد ضايقتيها بأسلوبك. هنا: أنا يا بابي!! علاء: فعلاً وفرّي ملابسك يا هنا وملابس روح اللي هتحضر بيها. أنا خلاص حجزتها ليها. روح بصوت مخنوق: آسفة لحضرتك. بس أنا مش هحضر. ولو سمحت عايزة أمشي من هنا.
عامر: وإن قلت لكِ حقك عليا يا بنتي وما تزعليش. كان بدر يقف وقلبه مفطور على روح. علاء: خلاص يا روح عشان خاطرنا كلنا. روح: حاضر. أستأذنكم أطلع فوق لحجرتي. علاء: اتفضلي. بدر وهو ينظر بغيظ لـ هنا: أنتِ هتفضلي طول عمرك صدامية كده؟ هنا: هو إيه ده؟ كلكم عليا ولا إيه؟ سامر: الحقيقة يا هنا. أنا سمعت كل حاجة وإنتي فعلاً أحرَجتيها. حد يحرج القمر الملاك ده؟ شعر بدر بالغيرة. بدر: أنا هطلع أظبط شوية شغل. هنا: هو ده يوم شغلك؟
بدر: مش قولتي إن الميكب أرتست هتوصل حالا؟ أسيبك بقى معاها. وتركهم وصعد. علاء: تعالي يا عامر نكمل كلامنا. عاد مرة أخرى للمكتب. علاء: أنا عندي فكرة أعتقد إنها مناسبة للوضع ده. عامر: قول بسرعة. علاء: ……………………. ……………………. عامر: تفتكر الموضوع ده هيعدي بسهولة؟ علاء: مفيش حل تاني غير كده. لأنك هتتحاسب أمام ربنا. عامر: خلاص اللي تشوفه. وربنا يعديها على خير. عند روح.
تجلس روح على السرير وتبكي للإهانة التي تعرضت إليها. كما أنها ستحضر خطوبة بدر وهذا يؤلمها أكثر. مر بدر بجانب حجرتها وسمع صوت بكائها. فتح بدر الباب دون استئذان. روح بخضة: أنت إيه اللي جابك هنا؟ عايز مني إيه؟ ليقترب منها بدر ويحتضنها بقوة. بدر: أنا مش قادر أسكت أكتر من كده. أنا……
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!