الفصل 5 | من 17 فصل

رواية حبيب الروح الفصل الخامس 5 - بقلم منال عباس

المشاهدات
21
كلمة
891
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

بعدما دخلت روح حجرتها وإذا بالنور انقطع. روح بخوف وفزع وصريخ: يا مامى. سمع صوتها بدر فذهب إليها بسرعه وفتح الباب ودخل إليها. بدر: أهدى حبيبتى النور بس قطع. ما تقلقيش معايا كشاف. ركزت روح في كلمة حبيبتي. روح: تمام. بدر: ثواني أجيب الكشاف الضوئي من أوضتي. روح: خدني معاك أنا بخاف من الضلمة. وأمسكت بذراعه وذهبت معه أحضر الكشاف وعاد بها إلى حجرتها. بدر: هتنامي دلوقتي. روح: أيوا. تصبح على خير وبالمرة أشوف وشك بخير.

بدر: يعني إيه! روح: همشي الصبح بدري. وأشكر والدك على اللي عمله معايا. بدر: وهتروحي فين يا روح وإنتي بيتك اتهدم. روح: هدور على أي شغل عشان أعرف أعيش. بدر: طيب أوعديني ما تخرجيش الصبح قبل ما نتكلم. روح: هنتكلم في إيه بس. بدر: الصبح هتعرفي. أسيبك عشان ترتاحي. ومال عليها وقبلها على جبينها وتركها وخرج. كانت روح مذهولة من تصرفاته.

روح متحدثة لنفسها: وبعدين يا روح إنتي في إيه ولا إيه. إنتي بقيتي يتيمة وفقيرة ومعدمة من كل شيء. لا أهل ولا بيت ولا حتى شغل. اللي زيك ملهاش أنها تحب وتتحب. فوقي يا روح. بدر إنسان كويس بيعطف عليكي من باب الشفقة مش أكتر. إنتي فين وهو فين. أكيد ليه حياته ربنا يسعده. ونزلت دموعها على خديها. كأن الفراق انكتب عليا. فراق أهلي ومن وراهم إنت يا بدر. لم تشعر بالوقت حتى راحت في النوم.

مر الوقت ليأتي الصباح. تقوم روح وتأخذ شاور وتستبدل ثيابها بعد أن تأكدت أنها جفت. وجلست تصلي وتدعي ربها أن ينير لها طريقها ويرزقها من حيث لا تحتسب. ثم تقوم وتنهض لكي تغادر ولكنها تسمع طرق على الباب. تفتح الباب لتجد علاء. علاء: صباح الخير يا بنتي يارب تكوني بخير وأفضل دلوقتي. روح: أيوا يا أونكل الحمد لله أحسن واستأذنك عشان أمشي. علاء: تمشي تروحي فين!

إنتي مش قولتي مالكيش حد. وأسرتك توفوا. اعتبريني زي والدك وارمي همومك عليا. روح: كتر خيرك. بس لازم أمشي عشان محتاجة أدور على شغل. علاء: إنتي خريجة إيه. روح: أنا خريجة هندسة معمارية. علاء: ما شاء الله. خلاص اطمني شغلك موجود. دا ربنا بعتك لينا. عارفة الشاب اللي كان معانا امبارح أنا وأخويا دا سامر ابن أخويا ومحتاجين واحدة شاطرة زيك تدير معاه الشركة وتشجعه على الشغل. روح بفرحة: بجد يا عمو. علاء: بجد يا روح عمو.

تقبله روح بفرحة على دخول بدر. بدر بتضايق من تصرفها ذلك. بدر: هو في إيه بيحصل هنا. علاء: تعالي يا بدر يا ابني أعرفك بالآنسة روح. من اللحظة دي اعتبري روح تبقي أختك وهتعيشي معانا هنا. روح: لا يا أونكل كدا كتير بجد. كتر خيرك كفاية بس الشغل. ونظرت إلى بدر الذي ينظر إليها بقسوة واحتقار. روح: اطمني يا دكتور بدر. أنا خلاص ماشية دلوقتي.

علاء: يا روح. إنتي هتكسري كلامي ولا إيه. كمان النهارده عندنا مناسبة حلوة. باركي لأخوكي بدر. خطوبته النهارده. وقعت الجملة على مسمعها كالصاعقة. يرن هاتف علاء. علاء: يلا يا ولاد هاسبقكم على تحت عشان الفطار. وتركهم ونزل لأسفل. نظرت روح إلى بدر بكسرة. روح: مبروك يا دكتور بدر. بدر: اسمعيني يا روح عايز أفهمك حاجة.

خرجت روح من الحجرة دون أن يكمل كلامه ونزلت لأسفل وهي تشعر أن الدنيا بتدي لها طعنات متتالية ولا تستطيع التحمل أكثر من ذلك. نزل بدر بسرعة ورائها. وجدها تجلس مع والده على مائدة الطعام. جلس معهم وكان يريد أن يوضح لها موضوع خطبته. ولكن لسوء حظه. حضر عمه عامر ومعه هنا وسامر. رحب علاء بهم ودعاهم لتناول الطعام معهم. هنا بدلع اقتربت من بدر وقبلته على خده. هنا: صباح الخير يا بيبي. بدر: صباح الخير. وكان متضايق ونظر إلى روح.

سامر: صباح الخير يا آنسة. علاء: اسمها روح. سامر: واو اسمك روعة يا آنسة روح. شكرته روح. عامر: عاملة إيه دلوقتي يا بنتي. روح: الحمد لله يا أونكل. علاء: فرصة إنكم هنا. عايزك يا سامر تشغل الآنسة روح معاك في إدارة الشركة وفرصة إنها تساعدك وتشجعك. سامر وهو ينظر إليها بإعجاب: طبعاً يا أونكل أنا معنديش مانع. هنا: وأنا كمان يا أونكل علاء خلي بدر يشغلني معاه في المستشفى. علاء: اتفقوا سوا أنا ما عنديش مانع.

بدر وهو ينظر لروح: بس إزاي تاخد قرار زي دا يا بابا وإنسة روح ما تعرفش خبرتها إيه في العمل. وكمان سامر. وسكت لم يكمل فغيرته ستفضحه. هنا: سيبك منهم يا بيبي هما يتفقوا مع بعض المهم. يلا ونرتب عشان خطوبتنا النهارده. كاد أن ينطق برفضه لهذه الخطبة ولكنه تراجع لرؤيته روح وهي تتحدث مع سامر بود. سامر: آنسة روح تسمحيلي نتكلم عن الشغل في الجنينة. ونسيبهم هنا يشوفوا موضوع الترتيبات.

نظرت روح إلى بدر وجدته ينظر إلى هنا ويبتسم لها. روح: أكيد طبعاً يا باشمهندس سامر. سامر: مفيش داعي يا روح من كلمة باشمهندس. من غير تكليف وقولي سامر وبس. روح بابتسامة: حاضر يا سامر. علاء: تعالي يا عامر نقعد في المكتب ونسيب الشباب مع بعضهم. عامر: يلا بينا. عند روح. سامر: آنسة روح عارفة أنا الحقيقة مهمل في شغلي ومش منتظم في مواعيدي. بس حاسس إني على إيديكي هتغير. روح: إن شاء الله ربنا يوفقنا ونعمل شغل كويس.

سامر وهو ينظر إليها بإعجاب شديد. سامر: آنسة روح. هو إنتي مرتبطة. روح: مرتبطة إزاي مش فاهمة. سامر: أقصد مخطوبة أو ليكي حبيب أو صديق. روح: الحقيقة لا ومابفكرش في الحاجات دي دلوقتي. كان بدر يقف على مقربة منهم لم يتحمل أن يتركها مع سامر بمفردهم. وهو يعلم أخلاق سامر جيداً. كان ينتظر ردها أكثر من سامر. سامر: تمام. عموماً نسيب الأيام تغير رأيك. وجلس بجانبها ووضع يده على كتفها. ليأتي بدر بسرعة ويرفع يده عنها.

بدر: تعالي يا سامر إنت وروح ناخد رأيكم في حاجة. سامر: يلا بينا. في حجرة المكتب. علاء: أهو يا عامر. بقينا لوحدنا في إيه. وإيه اللي خلاك تطلب مني أخلي روح تشتغل مع سامر. وإنت عرفت حكايتها منين. عامر: لما كنا عندك طلبت منك البطاقة الشخصية ليها. خوفت تكون بنت مش تمام وتشتغلنا بوجودها عندك. اتصلت بناس عندي تعمل تحري عنها. ما نمتش غير لما جالي تقرير عنها. علاء: في إيه قلقتني كمل كلامك بسرعة. عامر: روح تبقي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...