الفصل 16 | من 17 فصل

رواية حبيب الروح الفصل السادس عشر 16 - بقلم منال عباس

المشاهدات
22
كلمة
1,489
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

بعد نزول كلا من علاء وعامر إلى الأسفل. علاء: تعالوا يا ولاد، عامر عايز يقول ليكم حاجة. فجأة ينقطع النور على الجميع. ويسمعون صوت صراخ روح. وفجأة صوت طلقات نارية. يفتح بدر إضاءة كشاف هاتفه ليرى شخصين يفرون للهروب. ولكن حرس الفيلا يمسكون بهم. يطلب بدر من الخدم إعادة تشغيل النور. وفجأة يرون روح غارقة بدمائها في الأرض. سيرين وهنا بصراخ: روح! عامر ببكاء: بنتي حبيبتي، ردي عليّ. بدر في صدمة مما رآه. سامر: اتصرف يا بدر.

بدر: يحملها بسرعة إلى المستشفى الخاص به. بدر بزعيق: جهزوا العمليات بسرعة. يذهب الجميع وراء بدر. حيث يتصل علاء بالشرطة للقبض على الشخصين. عامر: يا رب نجيها يا رب. أنا عارف إني غلطت في حقها. سامحني يا رب واحفظها. يقف الجميع أمام حجرة العمليات. وبعد مدة تخرج إحدى الممرضات لطلب أكياس من الدم، فقدت الكثير من دمائها. الممرضة: عايزين حد يكون فصيلته AB. عامر: أنا فصيلتي AB. سامر: وأنا كمان. ويقومون بنقل الدم لها.

بعد عدة ساعات تمكن فريق الأطباء من إخراج الرصاصة لها. خرج بدر وكان وجهه متعرق من الإجهاد. يجري عليه الجميع. عامر: طمني يا بدر، عاملة إيه دلوقتي؟ بدر: الحمد لله قدرنا نخرج الرصاصة. لو عدى عليها 24 ساعة على خير، هتكون عدت مرحلة الخطر. ادعوا لها. يدعو الجميع لها. تقف سيرين بعيدًا عنهم وهي تبكي بشدة من أجل روح. سامر: أهدي يا سيرين، إن شاء الله هتكون بخير. سيرين: يا رب. روح طيبة، حرام اللي بيحصل لها دا.

سامر: هما الاتنين اللي الشرطة أخذتهم، تعرفي حد فيهم؟ سيرين: لا أبداً، عمري ما شفت حد فيهم. بعد ساعة تأتي الشرطة لاستجواب روح. بدر: الحقيقة المريضة مش هتقدر تتكلم دلوقتي. تستجوب الشرطة جميع من كان موجود وقت عملية القتل. علاء: ممكن يا حضرة الضابط نعرف ليه الاتنين دول ضربوا روح بالنار، وإيه علاقتهم بيها؟ الضابط أحمد: الحقيقة من خلال استجوابهم، في واحد هو اللي ضرب، وده المفاجأة إنه طلع أخو روح، ورافض الحديث في أي شيء.

الجميع في حالة ذهول: أخو رووووح؟ يكمل الضابط: أما الشخص التاني اللي كان معاه، يبقى صديقه الأجنبي. ورافض التحدث هو الآخر. والاثنين اتحبسوا تحت القضية. يدخل بدر إلى روح ويترك الجميع. يجلس بجانب محبوبته ويتذكر أول يوم رآها، كانت في غيبوبة وكان يجلس بجانبها ويشعر بالراحة في وجودها. بدر بعيون باكية: يااه يا حبيبتي، الدنيا قست عليكِ أوي. معقول ليكي أخ ويوم ما يظهر، يظهر عشان يقتلك.

يمسك يدها ويكمل: وعد، حقك كله هرجعه ليكِ. بس ارجوكِ قومي بالسلامة. أنا روحي رجعت ليا بوجودك يا روح. عند سامر، يقف سامر حزين على روح ويشعر بالألم من أجلها. وفي نفس الوقت قلبه ينبض كلما رأى سيرين. سامر: آنسة سيرين، ممكن تيجي معايا الكافيتريا؟ سيرين: في حاجة؟ سامر: أنا عارف إن الظروف مش مناسبة، بس حابب أتكلم معاكي. يقترب عامر منهم. عامر: انتظر يا سامر. عايزكم كلكم. يقترب كل من سامر وسيرين وعلاء وهنا.

عامر: نادي على بدر يا سامر. يذهب سامر لإحضار بدر. حيث يجتمع الجميع. علاء: الأفضل ندخل حجرة المكتب بتاع بدر، ماينفعش الكلام هنا. يذهبون جميعًا لحجرة المكتب. عامر: الحقيقة أنا جمعتكم عشان أعترف ليكم. ينتبه الجميع له. عامر: روح تبقي أختك يا سامر انت وهنا. هنا: إزاي؟ بدر: إنت بتقول إيه يا عمي؟ تقصد زي أختهم. عامر: لا يا بدر، هنا تبقي بنتي وأنا ما كنتش أعرف بوجودها. وعرفت بالصدفة يوم ما جات ليكم في البيت.

وبدأ يقص عليهم كل شيء. سامر: ليه يا بابا داريت علينا؟ إحنا يشرفنا إن روح تكون أختنا. سيرين بفرحة: الحمد لله، أكيد روح هتفرح. بدر بفرحة أكبر: كدا يا سامر، مفيش جواز من روح؟ لان روح تبقي أختك. سامر: الحمد لله إنها طلعت أختي. كنت حاسس بحاجة ناحيتها، الحمد لله طلعت مشاعر الإخوة. لاني الحقيقة قلبي دق لحد غيرها وأنا كنت مستغرب اللي بيحصل.

علاء: شفت يا عامر إن الأمور سهلة إزاي، وأولادك أولاد حلال وعمرهم ما يرفضوا وجود أختهم. بدر: طب فرصة وجودنا مع بعض. أنا بطلب إيد روح يا عمي. علاء: وهنا يا بدر؟ هنا بضحك: لا يا أونكل بدر زي أخويا، والف مبروك يا بدر. عامر: انتي كويسة يا هنا؟ يعني اللي بتقوليه ده واثقة منه؟ هنا: آه والله يا بابا، والحمد لله إن روح أختي هتكون لبدر أخويا. سامر: وسيرين أختك برضو يا هنا. هنا: أيوا طبعًا. سامر: يا بنتي اصبري.

يكمل الجملة ويذهب ليقف بجانب سيرين. سامر: وسيرين أختك هتكون لسامر أخوكي. علاء: ألف مبروك يا ولاد. ربنا يطمنا على روح عشان تكمل فرحتنا. في القسم. الضابط أحمد: لو ما قلتليش ليه عملت كدا هتصرف معاك بطريقتي. وائل (أخو روح)

: خلاص هتكلم. الحقيقة الموضوع ما كانش مقصود. كل الحكاية إني كنت مسافر من سنين طويلة بعيد عن أهلي. وللأسف دخلت في المخدرات. وجريمة بقت بتجر جريمة لحد ما لقيت نفسي عضو في المافيا. كل حاجة عندهم مباحة. لحد ما لقيت اتصال امبارح من أحد أعضاء المافيا. فلاش بااااااك. أحد الأشخاص: وائل، انزل مصر حالاً. وائل: انت عارف إني ما نزلتش من يوم ما سافرت. إيه السبب لنزولي؟ ده حتى أهلي مش بكلمهم.

أحد الأشخاص: ما هو النزول عشان أهلك. أسرتك، باباك وزوجة والدك ماتوا. وائل: انت بتقول إيه!!! أحد الأشخاص: مش دا المهم دلوقتي. المهم إن أختك بسببها اتقبض على أكبر عميل لينا في مصر. وائل: أنا مش فاهم حاجة. أحد الأشخاص: قص عليه قصة طلال. وائل: يعني طلال كان عايز يخطف أختي وبعدين يقتلها ويتجر في أعضائها، دون عن بقية البنات كلها. أحد الأشخاص: اللي وصلنا له بعد تحرياتنا إن البنت دي مش أختك، وهي موجودة عند...

بس ما تعرفش لسه إن دول أسرتها. وائل: والمطلوب دلوقتي إيه؟ أحد الأشخاص: هنبعت لك مساعد والبنت دي لازم تموت لأن شهادتها هتكون السبب في إننا نخسر طلال، وبالتالي هنخسر شغلنا في مصر. واحنا بعدها هنعرف نرتب كل شيء. المهم البنت دي تموت. وائل: اعتبره حصل. عند هنا، تنظر هنا إلى هاتفها تجد اتصالات عديدة من مهاب. ولكن فونها كان صامت لم تسمعه. تحاول هنا الاتصال به عدة مرات ولكن هاتفه مغلق.

تجلس هنا وهي تبكي خوفًا أن يكون غادر وسافر كما قال لها. بدر: مالك يا هنا بتعيطي ليه؟ تجري هنا إلى حضن بدر. هنا وهي تبكي كالطفلة: ينفع أحكيلك حاجة يا بدر وتسمعني من غير ما تتعصب عليّ؟ بدر: أوعى تقولي غيرتي رأيك وعايزة ننخطب تاني. بدر: آسف، كنت بس عايز أضحكك. قولي كنتي عايزة تقولي إيه. هنا: قصت له حكايتها مع مهاب. بدر: طب ليه ما قولتيش ليا يا هنا؟ أنا عارف إن مهاب سافر النهارده.

هنا ببكاء: كنت خايفة. أنا بحبه يا بدر، ومشاعر ناحيتك كانت حب تملك مش أكتر. وأنا كنت غلطانة ومعرفتش أفرق بين الحب الحقيقي ومشاعري دي، غير لما شفت مهاب. وفجأة تجد…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...