صقر: أنا آسف يا حبيبتي، آسف. وفجأة حبيبة صحت وقامت حضنته جامد وقعدت تعيط جامد وتصرخ وتمسك في حضنه، هو كأنه عاوز يدخلها بين ضلوعه. حبيبة: والله يا صقر ما عملت حاجة، والله. صقر: شششش يا حبيبتي، اهدي عشان خاطري، أنا مصدقك وعارف إنك معملتيش حاجة. حبيبة: امال أنت مصدقني، عملت فيا كده ليه؟ قلت إنك مش مصدقني ليه؟ ها؟ روحت اتجوزتها ليه؟ ها؟ رد عليا. وبتدق على صدره بإيدها. صقر: اهدي يا حبيبتي، اهدي.
وأخدها بين أحضانه: أنا هحكيلك كل حاجة. وحكالها كل حاجة. حبيبة اتصدمت وقالتله: يعني أنت كنت عارف إن كلامي صح واتجوزتها عشان تنتقم؟ صقر: آه يا حبيبتي، آه. اهدي عشان خاطري، أنا آسف، كان غصب عني. وحبيبة بعدت عنه بغضب. عند أسر وسيليا. سيليا نايمة وعمالة تصوت وتقول: لا، لا، هموت، الحقني يابا، لا، ياما، لا. بصوت عالي. أسر صحي على صوتها، لأنه في الأوضة اللي جنبها. أسر دخل لقي سيليا نايمة وبتحلم.
أسر: سيليا، سيليا، فوقي، فوقي يا حبيبتي، أنا جنبك. سيليا صوت صويتها بيعلى وحركتها بتزيد وعمالة تصوت. أسر: فوقي يا حبيبتي، فوقي، سيليا، أنا معاكي أهو. لحد ما فاقت بس مش واعية وعمالة برضه تعيط وتخرف إنهم هيقتلوها. وفضلت حاضنة أسر ومكلبشة فيه جامد لحد ما نامت. بعد فترة طويلة أسر جاي يقوم لقاها مكلبشة فيه جامد ومش عارف يقوم ويتحرك. راح نايم جنبها. عند صقر وحبيبة. حبيبة بعدت عنه بغضب. اتجوزتها غصب عشان تنتقم، ماشي.
إنما تلمسها غصب دي، لا بصراحة، إزاي يعني؟ هو كان ضروري تلمسها؟ ماهي كده كده كانت خلاص بقت في عصمتك، ولا أنت اللي مقدرتش عشان أنت ز*ر نساء وعملت كده بحجة إنه غصب عشان تنتقم منها؟ صقر بندم: أولاً، أنا اتغيرت عشانك وبسببك، وأنتِ عارفة دي من قبل ما نتجوز، وأنا مكنتش بسهر وأعمل أي حاجة ولا أشوف بنات ولا كنت بطيق حد.
ثانياً، أنا آسف يا حبيبتي، أنا كان فعلاً المفروض ملمسهاش، معاكي حق، بس أنا مفكرتش صح، فكرت إنها كده مش هتنفع لغيري ومستقبلها هيضيع، كان المفروض أفكر صح. أنا آسف يا حبيبتي. حبيبة: أسفك مش هيعملي حاجة، ودي مش حجة أو عذر. وبعدين أنت ياصقر، مش هننفع نكمل مع بعض، أنت ز*ر نساء وبتعمل علاقات مع بنات كتير، إحنا لازم نتط... ولسه مكملتش لقت صقر قبلها قبلة عنيفة جداً واستمرت لدقائق، وهي عمالة تزقه، مش عارفة. وبعد كده صقر
بعد عشان ياخد نفسه وقالها: أوعي أسمعك تقولي الكلمة دي تاني. حبيبة: بس أنا لسه عند رأيي، أنت ز*ر نساء ومتغيرتش عشاني، بدليل إنك لمست شهد بحجة إنك عاوز تنتقم ومش عاوزها تنفع لحد غيرك، وأنا مازلت على رأيي يا صقر.
صقر بندم: أنا آسف يا عيوني، أنا كان لازم أفكر صح، بس والله يا حبيبتي أنا فكرت غلط، فكرت لما هعمل كده إني هنتقم منها ومش هخليها تنفع لغيري، تفكيري كان غلط، أنا آسف يا حبيبة، آسف. حبيبة، أنا بحبك والله بحبك وبموت فيكي. حبيبة: وأنا كمان بحبك. صقر لسه هيقولها: وأنا بعشقك. وبعد كده قال: قولي اللي أنتِ قولتي كده تاني.
حبيبة ضحكت وقالت بدلع: بحبك. أنا كنت عارفة إنك بتحبني، كنت حاسة بده، وكمان لما جيت تنام جنبي واعترفتلي بحبك وبكل حاجة في اليوم اللي أنا كنت هنتحر فيه، أنت فكرتني نايمة، أنا مكنتش نايمة، أنا كنت صاحية وسامعة كل حاجة،
وقولت في سري: أنا كمان بحبك، وأعجبت بيك من أول ما شوفتك وقلبي دق ليك على الرغم إنك ز*ر نساء. أيوا يا صقر، أنا بحبك وبموت فيك وقلبي دق ليك من أول ما شوفتك وبقيت بعشقك. متسبنيش يا صقر. وأنا مش زعلانة منك، أنا مصدقاك، عارفة إنك عملت كده ولمست شهد عشان تنتقم وعشان تخليها متنفعش لحد تاني. أنا مصدقاك، بس أنا اتضايقت عشان غيرت عليك يا صقري. قالت كده بدلع. صقر بصدمة: وأنا بحبك؟ هو أنا في حلم؟ ويضحك بصوت عالي: أنا في حلم؟
لا لا ده حقيقة. ويضحك وقالها: وأنا بعشقك يا عيوني. وبعد كده قالتله: هتعمل إيه مع شهد يا صقر؟ صقر قالها: هربيها وأنتقم منها هي وأمها، مش هي لوحدها، حتى أبوكي اللي أذاكي هحاسبه. حبيبة: لا يا صقر، ده مهما كان أبويا، وأنا مش عاوزاك تنتقم من حد، ولا حتى شهد وأمها. صقر بصدمة: أنتِ بتقولي إيه؟ إيه اللي أنتِ بتقوليه ده بعد ده كله؟
حبيبة: آه يا صقر، لو بتحبني اسمع كلامي ومش عاوزاك تنتقم من حد. وعاوزة أدخل عند شهد دلوقتي أتكلم معاها. صقر: بعد ده كله، أنتِ عارفة أنتِ بتقولي إيه؟ أنتِ طيبة أوي. قالتله: يلا هات مفتاح الأوضة، عاوزة أشوف شهد. وراحوا. حبيبة بقلق: هو صوتها مش طالع ليه؟ صقر بقلق برضه: مش عارف. وبيفتحوا الباب. وهما الاتنين في صوت واحد وبصدمة: شهههههد.............
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!