الفصل 11 | من 12 فصل

رواية حبيبة الصقر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم إسراء محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,085
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

وهما الاتنين فتحوا الباب وف صوت واحد وبصدمة: ـ شهههد! شهد كان شكلها غريب جداً، وشها أسود ومغمي عليها. الاتنين قعدوا يفوقوا فيها، مفاقتش. جابوا الدكتور. الدكتور جه وابتدى يكشف على شهد وقال: ـ للأسف لازم تدخل المستشفى عشان مفعول المخدرات بدأ يروح من جسمها. صقر وحبيبة بصدمة: ـ مخدرات؟ الدكتور: ـ أيوه يا جماعة، لازم تروح مستشفى في أقرب وقت، حالتها مش طبيعية.

والدكتور مشي. صقر مصدوم، وحبيبة اللي مصدومة وبتعيط وزعلانة على شهد رغم كل اللي عملته فيها. حبيبة: ـ عارف يا صقر، على قد كل حاجة وحشة هي عملتها لي، أنا زعلانة عليها. عشان مش هي السبب في اللي هي فيه. أمها هي اللي عملت فيها كده. الغل والحقد عمى عينها وربت بنتها على كده. أنا مش زعلانة منها يا صقر، أنا زعلانة عليها. أنا عاوزاها تخف. وبتعيط جامد. صقر:

ـ قد إيه يا حبيبة إنتي طيبة وقلبك طيب ونضيف من جواكي. بعد ده كله يا حبيبتي ومش زعلانة منها وعايزاها تخف. إنتي حنينة أوي. وحضنها وطبطب عليها. وفضلوا سهرانين طول الليل. وحبيبة عمالة تعيط قد إيه هي حنينة وقلبها طيب أوي، وصقر عمال يطبطب عليها. وعدى الليل وهما صاحيين بين بكاء حبيبة وحنية ومواساة صقر ليها. وابتدت شهد تفوق وفجأة... عند أسر وسيليا. سيليا فاقت لقت أسر نايم في حضنها. اتفزعت من النوم وأسر صحي. سيليا:

ـ أسر، إيه اللي جابك هنا؟ إيه اللي حصل؟ أسر: ـ حكالها على اللي حصل. وسيليا قالتله: ـ أنا آسفة، أنا ضايقت ومسكت وقربت منك جامد. أسر: ـ لا طبعاً يا حبيبي، إيه اللي إنتي بتقوليه ده يا حبيبي. اتضايق إيه؟ وآسفة إيه؟ أنا بموت فيكي. ويا ريتني أقدر آخد التعب أنا مكانك. ويلا بقا جهزي عشان النهاردة يوم طويل يا عروستي. (النهاردة كتب كتابهم) عند شهد.

ابتدت تفوق وتفكر اللي حصل. ولما شافت حبيبة وصقر خايفة، وابتدت ترجع بضهرها لورا على السرير وتعيط جامد. حبيبة قربت منها. وشهد بتبعد وبتعيط بخوف وعمالة تبص على صقر وبتعيط وتبعد. راحت حبيبة مقربة منها وحضناها جامد وخدتها في حضنها وبقت تطبطب عليها وتقولها: ـ متخافيش.

وشهد انهارت في حضن حبيبة وقعدت تعيط جامد. بتعيط على نفسها وعلى اللي هي عملته في نفسها. شهد عرفت إن هما عرفوا إن هي بتاخد مخدرات وحالتها مش طبيعية وانهارت بمعنى الكلمة. حبيبة: ـ لي يا شهد، لي يا حبيبتي؟ لي عملتي في نفسك كده؟ لي؟ شهد بصوت متقطع: ـ أنا، أنا آسفة. مش تزعلي مني. حبيبة: ـ مش زعلانة يا حبيبتي، بس لي، لي يا حبيبتي تعملي في نفسك كده؟ لي يا حبيبتي؟ شهد انهارت وابتدت تحكيلها وتقولها:

ـ أنا، أنا مش وحشة ومش كنت بكرهك، بس ماما هي اللي عملت فيا كده وخلت الحقد والكره مالي وغمياني لحد ما ربنا انتقم مني عشانك وعشان اللي كنت بعمله فيكي. حبيبة: ـ لا يا حبيبتي، متقوليش كده. كل حاجة مقدر ومكتوب. وأنا مش زعلانة منك. شهد ابتدت تحكيلها. فلاش باك. أيه: ـ أخيراً يا علي بقينا لبعض. أخيراً. أنا ما صدقت أحمد (أحمد ده اللي أيه كانت متجوزاه اللي مفروض إنه أبو شهد)

مات عشان نبقى مع بعض. ومراتك ماتت وجوزي مات وبقينا لبعض. علي: ـ معاكي حق. أحسن حاجة إنهم غاروا في داهية بدل ما كانوا يعرفوا بخيانتنا. وإن شهد بنتي أنا مش بنته هو. وهو كان مفكرها بنته. شهد ده كله واقفة بتسمع الحديث بتاعهم 😨😨. باك. ده كله هي بتحكي لحبيبة. وحبيبة مصدومة. وشهد اللي منهارة. وصقر مصدوم ومتنح. وشهد كملت بانهيار:

ـ أنا تعبانة ومحدش حاسس بيا. أنا كان كل حاجة غصب عني وهي اللي عملت فيا كده. ربتني على الغل والحقد من ناحيتك. حتى لما أنا عرفت إنها خانت أبويا، كنت بكره نفسي وبكرهها. والغل والحقد كان خلاص سيطر عليا وغمياني وفضلت مستمرة في اللي أنا فيه وضيعت نفسي وبقيت مدمنة. والغل والحقد مالييني من ناحيتك. وعمالة تعيط وتصرخ جامد. وحبيبة بتعيط ومنهارة هي كمان، واخدت شهد في حضنها وقعدوا يعيطوا.

صقر بقي مصدوم. وكل اللي عليه بيعيط وبيطبطب عليهم ويعتذر لشهد على اللي هو عمله. وشهد عمالة تعيط ومنهارة. حبيبة: ـ يعني إحنا أخوات. إنتي أختي. وتحضنها أكتر وتعيط على صدمتها وعلى أختها واللي حصل فيها. ـ إنتي هتتعالجي وهتبقي كويسة وهنعيش مع بعض يا حبيبتي. صقر:

ـ حبيبة معاها حق. إنتي هتتعالجي يا شهد وهتبقي كويسة وهتطلعي تعيشي معانا بصفتك أخت حبيبة وبصفتك واحدة مننا. أنا عارف إنه صعب خصوصاً إن إنتي هتبقي طليقتي وكنتي في يوم من الأيام مراتي. وإن أنا لم*تك حتى على حبيبة. أنا مش عارف هي كمان إيه وهيبقي صعب عليها ولا لا. حبيبة: ـ إيه اللي إنت بتقوله ده يا صقر؟

لا طبعاً صعب إيه. بس شهد أختي وأنا مش زعلانة منها في أي حاجة. وأنا عاوزاها معايا. حتى لو مكنتش عرفت إنها أختي وكانت بالنسبالي هتبقي بنت مرات أبويا. كنت هبقى عاوزاها معايا. وفجأة شهد... عند أسر وسيليا. جه المأذون وقال جملته الشهيرة: ـ بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. أسر باس جبين سيليا وهمسلها: ـ بحبك. سيليا بكسوف: ـ وأنا كمان بحبك. واسر بدأ يقرب منها و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...