عند اسر وسيليا اسر: انتي صغيرة أوي وفجأة قال: سيليا، تتجوزيني؟ سيليا بصتله بصدمة.
اسر: متفهميش نيتي غلط، أولاً أنا هتجوزك وإنتي هتبقي عايشة معايا على أساس إنك مراتي، مينفعش تعيشي معايا وأنا راجل أعزب، وكلام الناس أنا خايف عليكي. ثانياً وده الأهم، أنا قلبي انجذبلك وبلاحظ إن وأنا معاكي بيدق بسرعة أوي، وبصراحة حبيتك. عارف إنك هتتصدمي لإني لسه شايلك، بس دي الحقيقة والله، حبيتك جداً ومش عاوزك تسيبيني خالص. لو إنتي مش عاوزاني أقرب منك وألمسك، ويبقي جواز على الورق بس، أنا موافق ومعنديش مشكلة، المهم إنك تبقي معايا وأنا أقدر أحميكي.
وفجأة… تاني يوم الصبح عند صقر وحبيبة صقر صحي من النوم على صوت رسالة، فتحها لقي صور لحبيبة مع واحد وهو حاضنها وهو مقرب منها أوي. صقر بغضب: حبيبة! وفجأة قام جابها من شعرها. وحبيبة بخوف: إيه؟ في إيه؟ سيب شعري، أنا عملت إيه؟ صقر بزعيق وغضب: إيه ده؟ وفتح تليفونه ووراها الصور. وحبيبة قالتله وهي بتعيط: هفهمك والله. صقر: هتفهمني إيه؟ إنتي واحدة ز*ا*لة دلوقتي، أنا عرفت أبوكي ومرات أبوكي كانوا عاوزين يجوزوكي غصب ليه؟
عشان يخلصوا منك ومن قر*ك ومن وس*خ*ك.
حبيبة بعياط وانهيار: لا والله، هفهمك، حرام عليك، والله ده كان وائل ابن عمي وكان خطيبي وكنا بنحب بعض جداً من واحنا صغيرين، بس هو مات الله يرحمه. والصور دي مفبركة، أنا فاكرة إحنا كنا في مكان عام وكنا قاعدين مع بعض وأنا كان عندي جرح كان بيطهروا ليا عشان كده كان قريب مني وكأنه حاضني، بس والله هو ده. والصور دي مفبركة وملعوب فيها. أنا عارفة مين عمل كده، هي شهد بنت مرات أبويا، أنا متأكدة، هي بتكرهني وهي اللي كانت مصوراني الصور دي لأنها كانت غيرانة مني جداً وبتكرهني وما زالت بتكرهني. هي اللي عملت كده والله، هي اللي لعبت في الصور وبعتتها عشان هي بتكرهني.
صقر: وأنا إيش عرفني إن كلامك صح؟ إنتي مفكرة إن أنا هصدق الحوار ال*ز*ا*لة ده من واحدة و*خ*ة زيك. ومسكها رماها بعزم ما عنده وخرج. عند شهد وأيه شهد: أنا مش مصدقة إن خططنا نجحت. أيه: صدقي يا حبيبتي، مش هخليكي تتهني يا حبيبة، هنتقم منك. وكملت شهد بخبث: وصقر هيبقااا ليا. وابتسموا بخبث. عند صقر كان راكب عربيته ومش طايق نفسه، ووقف وعمال يفكر في الصور، فافتكر كلام حبيبة عن شهد. واتصل على شهد. صقر: إزيك يا آنسة شهد؟
أنا صقر جوز أختك حبيبة. شهد: صقر بيه! مش معقول. ثم أكملت بمياصة: عامل إيه؟ صقر: لا بلاش صقر بيه دي، قوليلي يا صقر. شهد بمياصة: ماشي يا صقر. صقر: ينفع أقابلك يا آنسة شهد؟ شهد: آه طبعاً. وأخدت منه معاد وراحوا عشان يتقابلوا. شهد جايه من بعيد لابسة فستان قصير مكشوف جداً. وقعدت بمياصة: إزيك يا صقر؟ صقر: كويس الحمد لله، وإنتي؟ شهد: الحمد لله كويسة.
صقر: محكلهاش عن حاجة عن الموضوع ده، بس قالها إنه بيشك في حبيبة وكده. وشهد عارفة إن الصور وصلته وإنه شاكك فيها. قالت تدق على الحديد وهو سخن. وقالت: أنا مش عارفة أقولك إيه يا صقر والله، ده حتى هي قبل ما تتجوزك زمان كانت بتحب ابن عمها بس كانت يعني بتتجاوز معاه وكده. وقعدت اتكلمت عنها شوية. صقر افتكر كلام حبيبة وإن هي مش بتحب شهد بنت أبوها وبتكرهها. صقر بخبث: طيب يا شهد، أنا عاوزك تساعديني. وفجأة… عند حبيبة
حبيبة قاعدة عمالة تعيط كل ما تفتكر اللي حصل. لقت صقر داخل ومعاه شهد. حبيبة بصدمة: شهد! إنتي إيه اللي جابك هنا؟ صقر: أنا هـ…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!