الفصل 6 | من 12 فصل

رواية حبيبة الصقر الفصل السادس 6 - بقلم إسراء محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,095
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

حبيبة ببرود عكس اللي جواها: مش عاوزة أكل. وفجأة صقر قام ماسك حبيبة مقعدها جنبه وفاتح بقها بالعافية وبياكلها. حبيبة بلعت بالعافية. حبيبة: إيه يا بني آدم أنت؟ صقر: أوعي تكوني فاكرة إني بأكلك عشان خايف عليكي وبموت فيكي وكده. لا، أنا بأكلك عشان كلام الدكتورة عشان ما تموتيش ومروحش في داهية. حبيبة صعب عليها نفسها. لا وع إيه، أنا أقوم أموت نفسي أحسن. وقامت جريت ووقفت عند سور البلكونة، رجل جوه ورجل برا. وفجأة… عند أسر.

البنت لسه هتتكلم وفجأة وناس من بعيد طالعين يجروا جايين على البنت. البنت خافت أوي وقالت لأسر ياخدها ويمشوا بسرعة. وفعلاً أسر ركب العربية ومشي بسرعة جداً وهرب منهم. وصلوا عند بيته ونزل من العربية وهي نزلت. فتح الباب. أسر: اتفضلي. البنت دخلت وهي عمالة تعيط وخايفة ومرعوبة. أسر جابلها كوباية مياه. أسر: اتفضلي اشربي واهدي. شربت المياه. أسر: انتي كويسة؟ مالك؟ إيه اللي حصل ومين دول؟

البنت وهي بتعيط حكتله على كل حاجة وقالتله إن دول أهل أبوها وإنهم عاوزين يجوزوها ابن عمها غصب عشان الفلوس والورث، وإنهم هما اللي قتلوا أبوها وأمها عشان الورث. أسر صعبت عليه البنت جداً. أسر: طب اهدي معلش. البنت بصتله وانفجرت في العياط أكتر واترمت في حضن أسر. أسر خدها في حضنه وطبطب عليها وقلبه وجعه عليها أوي وبيطبطب عليها وبيحاول يهديها. وهي مرتاحة أوي في حضنه وحست بحنيته. يا لهي!

هو إنسان حنين جداً وطيب. على الرغم إنه بتاع بنات، بس ده بسبب إنه طول عمره عايش يتيم ووحيد. مامته وباباه اتوفوا وهو صغير، جدته أخدته وعيشته معاها واتوفت وهو عنده 12 سنة. عاش لوحده ومكنش لاقي حد بيقولوا عيب أو غلط. عشان كده هو بتاع بنات، بس هو حنين جداً وقلبه طيب جداً. البنت هديت جداً وطلعت من حضنه. البنت حست بإحراج: أنا آسفة. أنا مكنش قصدي، قصدها يعني إنها حضنته. أسر: عادي. ولا يهمك. المهم تكوني هديتي وبقيتي أحسن.

ثم أكمل: اسمك إيه بقى؟ البنت: اسمي سيليا. ثم أكملت: وانت اسمك إيه؟ أسر: اسمك حلو أوي. أنا يا ستي بقا اسمي أسر. سيليا: الله اسمك حلو أوي. أسر بضحك وعاوز يطلعها من اللي هي فيه: إيه ده؟ إحنا بنعاكس بقى؟ سيليا باحراج: لا مكنش قصدي. أنا مش عارفة أشكرك إزاي بجد ومش عارفة أقولك إيه. أسر: متقوليش حاجة. ثم أكمل بتوهان: كويس والله إني قابلتك. سيليا: إيه؟ بتقول إيه؟ أسر: هااا؟

لا مفيش حاجة. قصدي يعني كويس إني قابلتك وأنقذتك. وإلا كان زمانهم واخدينك. يلا بقا يا ستي أطلعك أوضتك عشان تغيري وتاكلي. سيليا حاسة إنها محرجة جداً: قالت لا لا أنا مش عاوزة آكل، مش جعانة. أسر حس بإحراجها: طيب على الأقل اقعدي معايا عشان تفتحي نفسي على الأكل. سيليا: ماشي. أسر خدها وطلعها أوضتها.

أسر: دي يا ستي أوضتك وأنا أوضتي جنبك عشان لو احتاجتي أي حاجة يعني. غيري أنا هجيب لك معلش أي حاجة من عندي لحد ما تشتري هدوم. وجاب لها بنطلون بيتي وتيشرت. غيرت سيليا ونزلت كان أسر جهز الأكل وقعدوا مع بعض وابتدوا ياكلوا. أسر: انتي بقا عندك كام سنة؟ سيليا: عندي 18 سنة. أسر: انتي لسه صغيرة أوي. وفجأة… عند صقر وحبيبة.

فجأة حبيبة رجلها فلتت وكانت هتقع فعلاً لولا صقر مسكها جامد جداً وبيحاول يطلعها على قد ما يقدر. وطلعها وقلبه ده كان هيتخلع من مكانه. ولكن اتكلم ببرود جداً. صقر: انتي مجنونة؟ كان ممكن يجرالك حاجة وأروح في داهية بسببك. حبيبة: هو ده كل اللي فارق معاك؟ انت إيه يا أخي إيه؟ صقر ببرود عكس اللي جواه: أمال مفكرة إيه يعني؟ هخاف عليكي؟ مانشاء الله تولعي. وسابها وخرج.

صقر لنفسه: متضعفش يا صقر. أنت اتجوزتها عشان تنتقم. بس قلبك لا، لا. اعترف بقى وقول إنك اتجوزتها عشان هي جذبتك وأنت حبتها. عقلك: لا، لا. حبها إيه؟ ده إهانة. قلبك: لا، حبها. اعترف بقى وأنت عارف إن كلامها كان كله صح وأنت اتغيرت وده بفضلها هي. صقر: باااس أنتو الاتنين. ورجع دخل الأوضة تاني. وحبيبة كانت نايمة وصقر راح ع السرير.

ملس على شعرها بحنية وقال: أنا آسف. أنا مش عارف أنا بعمل كده ليه. يمكن عشان كرامتي واجعاني بسبب اللي انتي عملتيه. وأنا بحبك. أيوه أنا بحبك. وأنت جذبتيني ليكي واتجوزتك عشان بحبك مش عشان انتقم. بس كنت بضحك على نفسي وشيطاني مسيطر عليا. يمكن عشان كرامتي. وبعد كده باسها على خدها ونام. حبيبة كانت صاحية وحست بفرحة مش طبيعية. فهي كمان قلبها دق له. على الرغم إنه بتاع نساء، بس قلبها دق له. ونامت هي كمان. عند شهد وأيه.

أيه: هننتقم منك يا حبيبة. مش هخليكي تفرحي. شهد: هكسر فرحتها وصقر هيبقى ليا. وابتسموا بشر. تاني يوم الصبح عند صقر وحبيبة. صقر صحي من النوم على صوت رسالة. فتحها لقي… صقر بغضب: حبيبة. وفجأة…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...